وارد شوید
به ماموریت ما کمک کنید
اهدا کنید
به ماموریت ما کمک کنید
اهدا کنید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
At-Tawbah
۸۷
۸۷:۹
رضوا بان يكونوا مع الخوالف وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون ٨٧
رَضُوا۟ بِأَن يَكُونُوا۟ مَعَ ٱلْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ ٨٧
رَضُواْ
بِأَن
يَكُونُواْ
مَعَ
ٱلۡخَوَالِفِ
وَطُبِعَ
عَلَىٰ
قُلُوبِهِمۡ
فَهُمۡ
لَا
يَفۡقَهُونَ
٨٧
آنها راضی شدند که با (زنان و) بازماندگان باشند، و بر دلهایشان مُهر زده شده، پس آنان (چیزی) نمیفهمند.
تفاسیر
لایهها
درس ها
بازتاب ها
پاسخها
قیراط
حدیث
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
﴿رَضُوا بِأنْ يَكُونُوا مَعَ الخَوالِفِ وطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهم لا يَفْقَهُونَ﴾ اسْتِئْنافٌ قُصِدَ مِنهُ التَّعْجِيبُ مِن دَناءَةِ نُفُوسِهِمْ وقِلَّةِ رُجْلَتِهِمْ بِأنَّهم رَضُوا لِأنْفُسِهِمْ بِأنْ يَكُونُوا تَبَعًا لِلنِّساءِ. وفي اخْتِيارِ فِعْلِ (رَضُوا) إشْعارٌ بِأنَّ ما تَلَبَّسُوا بِهِ مِنَ الحالِ مِن شَأْنِهِ أنْ يَتَرَدَّدَ العاقِلُ في قَبُولِهِ كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿أرَضِيتُمْ بِالحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الآخِرَةِ﴾ [التوبة: ٣٨] وقَوْلِهِ: ﴿إنَّكم رَضِيتُمْ بِالقُعُودِ أوَّلَ مَرَّةٍ﴾ [التوبة: ٨٣] والخَوالِفُ جَمْعُ خالِفَةٍ وهي المَرْأةُ الَّتِي تَتَخَلَّفُ في البَيْتِ بَعْدَ سَفَرِ زَوْجِها فَإنْ سافَرَتْ مَعَهُ فَهي الظَّعِينَةُ، أيْ رَضُوا بِالبَقاءِ مَعَ النِّساءِ. والطَّبْعُ تَمْثِيلٌ لِحالِ قُلُوبِهِمْ في عَدَمِ قَبُولِ الهُدى بِالإناءِ أوِ الكِتابِ المَخْتُومِ. والطَّبْعُ مُرادِفُ الخَتْمِ. وقَدْ تَقَدَّمَ بَيانُهُ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ﴾ [البقرة: ٧] في سُورَةِ البَقَرَةِ. وأُسْنِدَ الطَّبْعُ إلى المَجْهُولِ إمّا لِلْعِلْمِ بِفاعِلِهِ وهو اللَّهُ، وإمّا لِلْإشارَةِ إلى أنَّهم خُلِقُوا كَذَلِكَ وجُبِلُوا عَلَيْهِ وفُرِّعَ عَلى الطَّبْعِ انْعِدامُ عِلْمِهِمْ بِالأُمُورِ الَّتِي يَخْتَصُّ بِعِلْمِها أهْلُ (ص-٢٩٠)الأفْهامِ، وهو العِلْمُ المُعَبَّرُ عَنْهُ بِالفِقْهِ، أيْ إدْراكِ الأشْياءِ الخَفِيَّةِ، أيْ فَآثَرُوا نِعْمَةَ الدَّعَةِ عَلى سُمْعَةِ الشُّجاعَةِ وعَلى ثَوابِ الجِهادِ إذْ لَمْ يُدْرِكُوا إلّا المَحْسُوساتِ فَلِذَلِكَ لَمْ يَكُونُوا فاقِهِينَ وذَلِكَ أصْلُ جَمِيعِ المَضارِّ في الدّارَيْنِ. وجِيءَ في إسْنادِ نَفْيِ الفَقاهَةِ عَنْهم بِالمُسْنَدِ الفِعْلِيِّ لِلدَّلالَةِ عَلى تَقَوِّي الخَبَرِ وتَحْقِيقِ نِسْبَتِهِ إلى المُخْبَرِ عَنْهم وتَمَكُّنِهِ مِنهم.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close