Se connecter
Progressez Au-Delà du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
Sélectionner la langue
18:109
قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربي ولو جينا بمثله مددا ١٠٩
قُل لَّوْ كَانَ ٱلْبَحْرُ مِدَادًۭا لِّكَلِمَـٰتِ رَبِّى لَنَفِدَ ٱلْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَـٰتُ رَبِّى وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِۦ مَدَدًۭا ١٠٩
قُل
لَّوۡ
كَانَ
ٱلۡبَحۡرُ
مِدَادٗا
لِّكَلِمَٰتِ
رَبِّي
لَنَفِدَ
ٱلۡبَحۡرُ
قَبۡلَ
أَن
تَنفَدَ
كَلِمَٰتُ
رَبِّي
وَلَوۡ
جِئۡنَا
بِمِثۡلِهِۦ
مَدَدٗا
١٠٩
Dis : "Si la mer était une encre [pour écrire] les paroles de mon Seigneur, certes la mer s’épuiserait avant que ne soient épuisées les paroles de mon Seigneur, quand bien même Nous lui apporterions son équivalent comme renfort."
Tafsirs
Niveaux
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
Hadith
﴿قُلْ لَوْ كانَ البَحْرُ مِدادًا لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ البَحْرُ قَبْلَ أنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي ولَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَدًا﴾ ابْتُدِئَتْ هَذِهِ السُّورَةُ بِالتَّنْوِيهِ بِشَأْنِ القُرْآنِ ثُمَّ أُفِيضَ فِيها مِن أفانِينِ الإرْشادِ والإنْذارِ والوَعْدِ والوَعِيدِ، وذُكِرَ فِيها مِن أحْسَنِ القَصَصِ ما فِيهِ عِبْرَةٌ ومَوْعِظَةٌ، وما هو خَفِيٌّ مِن أحْوالِ الأُمَمِ، حَوْلَ الكَلامِ إلى الإيذانِ بِأنَّ كُلَّ ذَلِكَ قَلِيلٌ مِن عَظِيمِ عِلْمِ اللَّهِ تَعالى. فَهَذا اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ وهو انْتِقالٌ إلى التَّنْوِيهِ بِعِلْمِ اللَّهِ تَعالى مُفِيضِ العِلْمِ عَلى رَسُولِهِ ﷺ لِأنَّ المُشْرِكِينَ لَمّا سَألُوهُ عَنْ أشْياءَ يَظُنُّونَها مُفْحِمَةً لِلرَّسُولِ وأنْ لا قِبَلَ لَهُ بِعِلْمِها عَلَّمَهُ اللَّهُ إيّاها، وأخْبَرَ عَنْها أصْدَقَ خَبَرٍ، وبَيَّنَها بِأقْصى ما تَقْبَلُهُ أفْهامُهم وبِما يَقْصُرُ عَنْهُ عِلْمُ الَّذِينَ أغْرَوُا المُشْرِكِينَ بِالسُّؤالِ عَنْها، وكانَ آخِرَها خَبَرُ ذِي القَرْنَيْنِ، أتْبَعَ ذَلِكَ بِما يُعْلَمُ مِنهُ سَعَةَ عِلْمِ اللَّهِ تَعالى وسَعَةِ ما يَجْرِي عَلى وفْقِ عِلْمِهِ (ص-٥٢)مِنَ الوَحْيِ إذا أرادَ إبْلاغَ بَعْضِ ما في عِلْمِهِ إلى أحَدٍ مِن رُسُلِهِ. وفي هَذا رَدُّ عَجُزِ السُّورَةِ عَلى صَدْرِها. وقِيلَ: نَزَلَتْ لِأجْلِ قَوْلِ اليَهُودِ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَيْفَ تَقُولُ، أيْ في سُورَةِ الإسْراءِ ﴿وما أُوتِيتُمْ مِنَ العِلْمِ إلّا قَلِيلًا﴾ [الإسراء: ٨٥] وقَدْ أُوتِينا التَّوْراةَ، ومَن أُوتِيَ التَّوْراةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا. وقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وما أُوتِيتُمْ مِنَ العِلْمِ إلّا قَلِيلًا﴾ [الإسراء: ٨٥] في سُورَةِ الإسْراءِ. وقالَ التِّرْمِذِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: قالَ حُيَيُّ بْنُ أخْطَبَ اليَهُودِيُّ: في كِتابِكم ﴿ومَن يُؤْتَ الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ [البقرة: ٢٦٩] ثُمَّ تَقْرَءُونَ ﴿وما أُوتِيتُمْ مِنَ العِلْمِ إلّا قَلِيلًا﴾ [الإسراء: ٨٥]؛ فَنَزَلَ قَوْلُهُ تَعالى ﴿قُلْ لَوْ كانَ البَحْرُ مِدادًا لِكَلِماتِ رَبِّي﴾ الآيَةَ. وكَلِماتُ اللَّهِ: ما يَدُلُّ عَلى شَيْءٍ مِن عِلْمِهِ مِمّا يُوحِي إلى رُسُلِهِ أنْ يُبَلِّغُوهُ، فَكُلُّ مَعْلُومٍ يُمْكِنُ أنْ يُخْبَرَ بِهِ. فَإذا أُخْبِرَ بِهِ صارَ كَلِمَةً. ولِذَلِكَ يُطْلَقُ عَلى المَعْلُوماتِ كَلِماتٌ، لِأنَّ اللَّهَ أخْبَرَ بِكَثِيرٍ مِنها ولَوْ شاءَ لَأخْبَرَ بِغَيْرِهِ، فَإطْلاقُ الكَلِماتِ عَلَيْها مَجازٌ بِعَلاقَةِ المَآلِ. ونَظِيرُها قَوْلُهُ تَعالى ﴿ولَوْ أنَّ ما في الأرْضِ مِن شَجَرَةٍ أقْلامٌ والبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ﴾ [لقمان: ٢٦] . وفي هَذا دَلِيلٌ لِإثْباتِ الكَلامِ النَّفْسِيِّ ولِإثْباتِ التَّعَلُّقِ الصُّلُوحِيِّ لِصِفَةِ العِلْمِ. وقَلَّ مَن يَتَنَبَّهُ لِهَذا التَّعَلُّقِ. ولَمّا كانَ شَأْنُ ما يُخْبِرُ اللَّهُ بِهِ عَلى لِسانِ أحَدِ رُسُلِهِ أنْ يُكْتَبَ حِرْصًا عَلى بَقائِهِ في الأُمَّةِ، شُبِّهَتْ مَعْلُوماتُ اللَّهِ المُخْبَرُ بِها والمُطْلَقُ عَلَيْها كَلِماتٌ بِالمَكْتُوباتِ، ورُمِزَ إلى المُشَبَّهِ بِهِ بِما هو مِن لَوازِمِهِ وهو المِدادُ الَّذِي بِهِ الكِتابَةُ عَلى طَرِيقَةِ المَكْنِيَّةِ، وإثْباتُ المِدادِ تَخْيِيلٌ كَتَخَيُّلِ الأظْفارِ لِلْمَنِيَّةِ. فَيَكُونُ ما هُنا مِثْلَ قَوْلِهِ تَعالى (ص-٥٣)﴿ولَوْ أنَّ ما في الأرْضِ مِن شَجَرَةٍ أقْلامٌ والبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ﴾ [لقمان: ٢٦] فَإنَّ ذِكْرَ الأقْلامِ إنَّما يُناسِبُ المِدادَ بِمَعْنى الحِبْرِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ هُنا تَشْبِيهُ كَلِماتِ اللَّهِ بِالسِّراجِ المُضِيءِ، لِأنَّهُ يَهْدِي إلى المَطْلُوبِ، كَما شُبِّهَ نُورُ اللَّهِ وهَدْيُهُ بِالمِصْباحِ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ﴾ [النور: ٣٥] ويَكُونُ المِدادُ تَخْيِيلًا بِالزَّيْتِ الَّذِي يُمَدُّ بِهِ السِّراجُ. والمِدادُ يُطْلَقُ عَلى الحِبْرِ لِأنَّهُ تُمَدُّ بِهِ الدَّواةُ، أيْ يُمَدُّ بِهِ ما كانَ فِيها مِن نَوْعِهِ، ويُطْلَقُ المِدادُ عَلى الزَّيْتِ الَّذِي يُمَدُّ بِهِ السِّراجُ وغَلَبَ إطْلاقُهُ عَلى الحِبْرِ. وهو في هَذِهِ الآيَةِ يَحْتَمِلُ المَعْنَيَيْنِ فَتَتَضَمَّنُ الآيَةُ مَكْنِيَّتَيْنِ عَلى الِاحْتِمالَيْنِ. واللّامُ في قَوْلِهِ لِكَلِماتِ لامُ العِلَّةِ، أيْ لِأجْلِ كَلِماتِ رَبِّي. والكَلامُ يُؤْذِنُ بِمُضافٍ مَحْذُوفٍ، تَقْدِيرُهُ: لِكِتابَةِ كَلِماتِ رَبِّي، إذِ المِدادُ يُرادُ لِلْكِتابَةِ ولَيْسَ البَحْرُ مِمّا يُكْتَبُ بِهِ ولَكِنَّ الكَلامَ بُنِيَ عَلى المَفْرُوضِ بِواسِطَةِ لَوْ. والمِدادُ: اسْمٌ لِما يُمَدُّ بِهِ الشَّيْءُ، أيْ يُزادُ بِهِ عَلى ما لَدَيْهِ. ولَمْ يَقُلْ مِدادًا، إذْ لَيْسَ المَقْصُودُ تَشْبِيهُهُ بِالحِبْرِ لِحُصُولِ ذَلِكَ بِالتَّشْبِيهِ الَّذِي قَبْلَهُ وإنَّما قُصِدَ هُنا أنَّ مِثْلَهُ يَمُدُّهُ. والنَّفادُ: الفَناءُ والِاضْمِحْلالُ. ونَفادُ البَحْرِ مُمْكِنٌ عَقْلًا. وأمّا نَفادُ كَلِماتِ اللَّهِ بِمَعْنى تَعَلُّقاتِ عِلْمِهِ فَمُسْتَحِيلٌ، فَلا يُفْهَمُ مِن تَقْيِيدِ نَفادِ كَلِماتِ اللَّهِ بِقَيْدِ الظَّرْفِ وهو قَبْلَ إمْكانُ نَفادِ كَلِماتِ اللَّهِ. ولَكِنْ لَمّا بُنِيَ الكَلامُ عَلى الفَرْضِ والتَّقْدِيرِ بِما يَدُلُّ عَلَيْهِ لَوْ - كانَ المَعْنى لَوْ كانَ البَحْرُ مِدادًا لِكَلِماتِ رَبِّي وكانَتْ كَلِماتُ رَبِّي مِمّا يَنْفَدُ لَنَفِدَ البَحْرُ قَبْلَ أنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي. (ص-٥٤)وهَذا الكَلامُ كِنايَةٌ عَنْ عَدَمِ تَناهِي مَعْلُوماتِ اللَّهِ تَعالى الَّتِي مِنها تِلْكَ المَسائِلُ الثَّلاثُ الَّتِي سَألُوا عَنْها النَّبِيءَ ﷺ فَلا يَقْتَضِي قَوْلُهُ قَبْلَ أنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي أنَّ لِكَلِماتِ اللَّهِ تَعالى نَفادًا كَما عَلِمْتَهُ. وجُمْلَةُ ﴿ولَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَدًا﴾ في مَوْضِعِ الحالِ. ولَوْ وصْلِيَّةٌ، وهي الدّالَّةُ عَلى حالَةٍ هي أجْدَرُ الأحْوالِ بِأنْ لا يَتَحَقَّقَ مَعَها مُفادُ الكَلامِ السّابِقِ فَيُنَبَّهُ السّامِعُ عَلى أنَّها مُتَحَقِّقٌ مَعَها مُفادُ الكَلامِ السّابِقِ. وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَلَنْ يُقْبَلَ مِن أحَدِهِمْ مِلْءُ الأرْضِ ذَهَبًا ولَوِ افْتَدى بِهِ﴾ [آل عمران: ٩١] في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ. وهَذا مُبالَغَةٌ ثانِيَةٌ. وانْتَصَبَ مَدَدًا عَلى التَّمْيِيزِ المُفَسِّرِ لِلْإبْهامِ الَّذِي في لَفْظِ مِثْلِهِ أيْ مِثْلِ البَحْرِ في الإمْدادِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Faire un don
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés