Se connecter
Progressez Au-Delà du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
Sélectionner la langue
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
Ta-Ha
128
20:128
افلم يهد لهم كم اهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذالك لايات لاولي النهى ١٢٨
أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ ٱلْقُرُونِ يَمْشُونَ فِى مَسَـٰكِنِهِمْ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَـٰتٍۢ لِّأُو۟لِى ٱلنُّهَىٰ ١٢٨
أَفَلَمۡ
يَهۡدِ
لَهُمۡ
كَمۡ
أَهۡلَكۡنَا
قَبۡلَهُم
مِّنَ
ٱلۡقُرُونِ
يَمۡشُونَ
فِي
مَسَٰكِنِهِمۡۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَٰتٖ
لِّأُوْلِي
ٱلنُّهَىٰ
١٢٨
Cela ne leur a-t-il pas servi de direction, que Nous ayons fait périr avant eux tant de générations dont ils foulent l'endroit où s'érigaient leurs demeures ? Voilà bien là des leçons pour les doués d’intelligence !
Tafsirs
Niveaux
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
Hadith
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
(ص-٣٣٤)﴿أفَلَمْ يَهْدِ لَهم كَمَ اهْلَكْنا قَبْلَهم مِنَ القُرُونِ يَمْشُونَ في مَساكِنِهِمْ إنَّ في ذَلِكَ لِآياتٍ لِأُولِي النُّهى﴾ تَفْرِيعٌ عَلى الوَعِيدِ المُتَقَدِّمِ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وكَذَلِكَ نَجْزِي مَن أسْرَفَ ولَمْ يُؤْمِن بِآياتِ رَبِّهِ﴾ [طه: ١٢٧] . جَعَلَ الِاسْتِفْهامَ الإنْكارِيَّ التَّعْجِيبِيَّ مُفَرَّعًا عَلى الإخْبارِ بِالجَزاءِ بِالمَعِيشَةِ الضَّنْكِ لِمَن أعْرَضَ عَنْ تَوْحِيدِ اللَّهِ؛ لِأنَّهُ سَبَبٌ عَلَيْهِ لا مَحالَةَ، تَعْجِيبًا مَن حالِ غَفْلَةِ المُخاطَبِينَ المُشْرِكِينَ عَمّا حَلَّ بِالأُمَمِ المُماثِلَةِ لَهم في الإشْراكِ والإعْراضِ عَنْ كُتُبِ اللَّهِ وآياتِ الرُّسُلِ. فَضَمائِرُ جَمْعِ الغائِبِينَ عائِدَةٌ إلى مَعْرُوفٍ مِن مَقامِ التَّعْرِيضِ بِالتَّحْذِيرِ والإنْذارِ بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ: ﴿يَمْشُونَ في مَساكِنِهِمْ﴾، فَإنَّهُ لا يَصْلُحُ إلّا أنْ يَكُونَ حالًا لِقَوْمٍ أحْياءٍ يَوْمَئِذٍ. والهِدايَةُ هُنا مُسْتَعارَةٌ لِلْإرْشادِ إلى الأُمُورِ العَقْلِيَّةِ بِتَنْزِيلِ العَقْلِيِّ مَنزِلَةَ الحِسِّيِّ، فَيَئُولُ مَعْناها إلى مَعْنى التَّبْيِينِ، ولِذَلِكَ عُدِّيَ فِعْلُها بِاللّامِ، كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿أوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الأرْضَ مِن بَعْدِ أهْلِها﴾ [الأعراف: ١٠٠] في سُورَةِ الأعْرافِ. وجُمْلَةُ ﴿كَمَ اهْلَكْنا قَبْلَهم مِنَ القُرُونِ﴾ مُعَلِّقَةُ فِعْلِ ”يَهْدِ“ عَنِ العَمَلِ في المَفْعُولِ؛ لِوُجُودِ اسْمِ الِاسْتِفْهامِ بَعْدَها، أيْ ألَمْ يُرْشِدْهم إلى جَوابٍ ﴿كَمَ اهْلَكْنا قَبْلَهُمْ﴾، أيْ كَثْرَةُ إهْلاكِنا القُرُونَ. وفاعِلُ ”يَهْدِ“ ضَمِيرٌ دَلَّ عَلَيْهِ السِّياقُ وهو ضَمِيرُ الجَلالَةِ. والمَعْنى: أفَلَمْ يَهْدِ اللَّهُ لَهم جَوابَ ”كَمْ أهْلَكْنا“ . ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الفاعِلُ مَضْمُونُ جُمْلَةِ ”كَمْ أهْلَكْنا“ . والمَعْنى: أفَلَمْ يُبَيِّنْ لَهم هَذا السُّؤالَ، عَلى أنَّ مَفْعُولَ ”يَهْدِ“ مَحْذُوفٌ تَنْزِيلًا لِلْفِعْلِ مَنزِلَةَ اللّازِمِ، أيْ يَحْصُلُ لَهُمُ التَّبْيِينُ. وجُمْلَةُ ﴿يَمْشُونَ في مَساكِنِهِمْ﴾ حالٌ مِنَ الضَّمِيرِ المَجْرُورِ بِاللّامِ؛ لِأنَّ عَدَمَ التَّبْيِينِ في تِلْكَ الحالَةِ أشَدُّ غَرابَةً وأحْرى بِالتَّعْجِيبِ. (ص-٣٣٥)والمُرادُ بِالقُرُونِ: عادٌ وثَمُودُ. فَقَدْ كانَ العَرَبُ يَمُرُّونَ بِمَساكِنِ عادٍ في رَحَلاتِهِمْ إلى اليَمَنِ ونَجْرانَ وما جاوَرَها، وبِمَساكِنِ ثَمُودَ في رَحَلاتِهِمْ إلى الشّامِ. وقَدْ مَرَّ النَّبِيءُ ﷺ والمُسْلِمُونَ بِدِيارِ ثَمُودَ في مَسِيرِهِمْ إلى تَبُوكَ. وجُمْلَةُ ﴿إنَّ في ذَلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى﴾ [طه: ٥٤] في مَوْضِعِ التَّعْلِيلِ لِلْإنْكارِ والتَّعْجِيبِ مِن حالِ غَفْلَتِهِمْ عَنْ هَلاكِ تِلْكَ القُرُونِ. فَحَرْفُ التَّأْكِيدِ لِلِاهْتِمامِ بِالخَبَرِ ولِلْإيذانِ بِالتَّعْلِيلِ. و”النُّهى“ - بِضَمِّ النُّونِ والقَصْرِ - جَمْعُ نُهْيَةٍ - بِضَمِّ النُّونِ وسُكُونِ الهاءِ -: اسْمُ العَقْلِ. وقَدْ يُسْتَعْمَلُ النُّهى مُفْرَدًا بِمَعْنى العَقْلِ. وفي هَذا تَعْرِيضٌ بِالَّذِينَ لَمْ يَهْتَدُوا بِتِلْكَ الآياتِ بِأنَّهم عَدِيمُو العُقُولِ، كَقَوْلِهِ: ﴿إنْ هم إلّا كالأنْعامِ بَلْ هم أضَلُّ سَبِيلًا﴾ [الفرقان: ٤٤] .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close