Se connecter
Progressez Au-Delà du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
Sélectionner la langue
20:132
وامر اهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسالك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى ١٣٢
وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْـَٔلُكَ رِزْقًۭا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَٱلْعَـٰقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ ١٣٢
وَأۡمُرۡ
أَهۡلَكَ
بِٱلصَّلَوٰةِ
وَٱصۡطَبِرۡ
عَلَيۡهَاۖ
لَا
نَسۡـَٔلُكَ
رِزۡقٗاۖ
نَّحۡنُ
نَرۡزُقُكَۗ
وَٱلۡعَٰقِبَةُ
لِلتَّقۡوَىٰ
١٣٢
Et commande à ta famille la prière (As-Salât), et fais-la avec persévérance. Nous ne te demandons point de nourriture : c’est à Nous de te nourrir. La bonne fin est réservée à la piété.
Tafsirs
Niveaux
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
Hadith
﴿وأْمُرْ أهْلَكَ بِالصَّلاةِ واصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْألُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ والعاقِبَةُ لِلتَّقْوى﴾ ذِكْرُ الأهْلِ هُنا مُقابِلٌ لِذِكْرِ الأزْواجِ في قَوْلِهِ: ﴿إلى ما مَتَّعْنا بِهِ أزْواجًا مِنهُمْ﴾ [طه: ١٣١] فَإنَّ مِن أهْلِ الرَّجُلِ أزْواجَهُ، أيْ مِتْعَتُكَ ومِتْعَةُ أهْلِكَ الصَّلاةُ، فَلا تُلَفَّتُوا إلى زَخارِفِ الدُّنْيا. وأهْلُ الرَّجُلِ يَكُونُونَ أمْثَلَ مَن يَنْتَمُونَ إلَيْهِ. ومِن آثارِ العَمَلِ بِهَذِهِ الآيَةِ في السُّنَّةِ ما في صَحِيحِ البُخارِيِّ: «أنَّ فاطِمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْها - بَلَغَها أنَّ سَبْيًا جِيءَ بِهِ إلى النَّبِيءِ ﷺ فَأتَتْ تَشْتَكِي إلَيْهِ ما تَلْقى مِنَ الرَّحى تَسْألُهُ خادِمًا مِنَ السَّبْيِ فَلَمْ تَجِدْهُ. فَأخْبَرَتْ عائِشَةُ بِذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَجاءَها النَّبِيءُ ﷺ وقَدْ أخَذَتْ وعَلِيٌّ مُضَّجَعَهُما، فَجَلَسَ في جانِبِ الفِراشِ وقالَ لَها ولِعَلِيٍّ: ألا أُخْبِرُكُما بِخَيْرٍ لَكُما مِمّا سَألْتُما: تُسَبِّحانِ وتَحْمَدانِ وتُكَبِّرانِ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وثَلاثِينَ، فَذَلِكَ خَيْرٌ لَكُما مِن خادِمٍ» . وأمَرَ اللَّهُ رَسُولَهُ بِما هو أعْظَمُ مِمّا يَأْمُرُ بِهِ أهْلَهُ وهو أنْ يَصْطَبِرَ عَلى الصَّلاةِ. والِاصْطِبارُ: الِانْحِباسُ، مُطاوِعٌ صَبْرَهُ: إذا حَبَسَهُ، وهو مُسْتَعْمَلٌ مَجازًا في إكْثارِهِ مِنَ الصَّلاةِ في النَّوافِلِ. قالَ تَعالى: ﴿يا أيُّها (ص-٣٤٣)المُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إلّا قَلِيلًا﴾ [المزمل: ١] الآياتُ، وقالَ: ﴿ومِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ﴾ [الإسراء: ٧٩] . وجُمْلَةُ ”﴿لا نَسْألُكَ رِزْقًا﴾“ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ الَّتِي قَبْلَها وبَيْنَ جُمْلَةِ ”﴿نَحْنُ نَرْزُقُكَ﴾“ جُعِلَتْ تَمْهِيدًا لِهاتِهِ الأخِيرَةِ. والسُّؤالُ: الطَّلَبُ التَّكْلِيفِيُّ، أيْ ما كَلَّفْناكَ إلّا بِالعِبادَةِ؛ لِأنَّ العِبادَةَ شُكْرُ اللَّهِ عَلى ما تَفَضَّلَ بِهِ عَلى الخَلْقِ، ولا يَطْلُبُ اللَّهُ مِنهم جَزاءً آخَرَ. وهَذا إبْطالٌ لِما تَعَوَّدَهُ النّاسُ مِن دَفْعِ الجِباياتِ والخَراجِ لِلْمُلُوكِ وقادَةِ القَبائِلِ والجُيُوشِ. وفي هَذا المَعْنى قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وما خَلَقْتُ الجِنَّ والإنْسَ إلّا لِيَعْبُدُونِ ما أُرِيدُ مِنهم مِن رِزْقٍ وما أُرِيدُ أنْ يُطْعِمُونِ إنَّ اللَّهَ هو الرَّزّاقُ ذُو القُوَّةِ المَتِينُ﴾ [الذاريات: ٥٦]، فَجُمْلَةُ ”﴿نَحْنُ نَرْزُقُكَ﴾“ مُبَيِّنَةٌ لِجُمْلَةِ ﴿ورِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وأبْقى﴾ [طه: ١٣١] . والمَعْنى: أنَّ رِزْقَ رَبِّكَ خَيْرٌ وهو مَسُوقٌ إلَيْكَ. والمَقْصُودُ مِن هَذا الخِطابِ ابْتِداءً هو النَّبِيءُ ﷺ ويَشْمَلُ أهْلَهُ والمُؤْمِنِينَ؛ لِأنَّ المُعَلَّلَ بِهِ هَذِهِ الجُمْلَةُ مُشْتَرِكٌ في حُكْمِهِ جَمِيعُ المُسْلِمِينَ. وجُمْلَةُ ”﴿والعاقِبَةُ لِلتَّقْوى﴾“ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ”﴿لا نَسْألُكَ رِزْقًا﴾“ المُعَلَّلُ بِها أمْرُهُ بِالِاصْطِبارِ لِلصَّلاةِ، أيْ إنّا سَألْناكَ التَّقْوى والعاقِبَةَ. وحَقِيقَةُ العاقِبَةِ: أنَّها كُلُّ ما يَعْقُبُ أمْرًا ويَقَعُ في آخِرِهِ مِن خَيْرٍ وشَرٍّ، إلّا أنَّها غَلَبَ اسْتِعْمالُها في أُمُورِ الخَيْرِ. فالمَعْنى: أنَّ التَّقْوى تَجِيءُ في نِهايَتِها عَواقِبُ خَيْرٍ. واللّامُ لِلْمِلْكِ تَحْقِيقًا لِإرادَةِ الخَيْرِ مِنَ العاقِبَةِ؛ لِأنَّ شَأْنَ لامِ المِلْكِ أنْ تَدُلَّ عَلى نَوالِ الأمْرِ المَرْغُوبِ، وإنَّما يَطَّرِدُ ذَلِكَ في عاقِبَةِ خَيْرِ الآخِرَةِ. وقَدْ تَكُونُ العاقِبَةُ في خَيْرِ الدُّنْيا أيْضًا لِلتَّقْوى. (ص-٣٤٤)وهَذِهِ الجُمْلَةُ تَذْيِيلٌ لِما فِيها مِن مَعْنى العُمُومِ. أيْ لا تَكُونُ العاقِبَةُ إلّا لِلتَّقْوى. فَهَذِهِ الجُمْلَةُ أُرْسِلَتْ مَجْرى المَثَلِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Faire un don
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés