Se connecter
Progressez Au-Delà du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
Sélectionner la langue
21:104
يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدانا اول خلق نعيده وعدا علينا انا كنا فاعلين ١٠٤
يَوْمَ نَطْوِى ٱلسَّمَآءَ كَطَىِّ ٱلسِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ۚ كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍۢ نُّعِيدُهُۥ ۚ وَعْدًا عَلَيْنَآ ۚ إِنَّا كُنَّا فَـٰعِلِينَ ١٠٤
يَوۡمَ
نَطۡوِي
ٱلسَّمَآءَ
كَطَيِّ
ٱلسِّجِلِّ
لِلۡكُتُبِۚ
كَمَا
بَدَأۡنَآ
أَوَّلَ
خَلۡقٖ
نُّعِيدُهُۥۚ
وَعۡدًا
عَلَيۡنَآۚ
إِنَّا
كُنَّا
فَٰعِلِينَ
١٠٤
Le jour où Nous plierons le ciel comme on plie le rouleau des livres. Tout comme Nous avons commencé la première création, ainsi Nous la répéterons; c’est une promesse qui Nous incombe et Nous l’accomplirons !
Tafsirs
Niveaux
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
Hadith
﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكِتابِ كَما بَدَأْنا أوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وعْدًا عَلَيْنا إنّا كُنّا فاعِلِينَ﴾ جُمْلَةٌ مُسْتَأْنَفَةٌ قُصِدَ مِنها إعادَةُ ذِكْرِ البَعْثِ والِاسْتِدْلالُ عَلى وُقُوعِهِ وإمْكانِهِ إبْطالًا لِإحالَةِ المُشْرِكِينَ وُقُوعَهُ بِعِلَّةِ أنَّ الأجْسادَ الَّتِي يُدَّعى بَعْثُها قَدِ انْتابَها الفَناءُ العَظِيمُ (﴿قَوْلُهم أإذا كُنّا تُرابًا أإنّا لَفي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ [الرعد: ٥]) . (ص-١٥٨)والمُناسَبَةُ في هَذا الِانْتِقالِ هو ما جَرى مِن ذِكْرِ الحَشْرِ والعِقابِ والثَّوابِ مِن قَوْلِهِ تَعالى ﴿لَهم فِيها زَفِيرٌ﴾ [الأنبياء: ١٠٠] وقَوْلِهِ تَعالى ﴿إنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهم مِنّا الحُسْنى﴾ [الأنبياء: ١٠١] الآيَةَ. وقَدْ رُتِّبَ نَظْمُ الجُمْلَةِ عَلى التَّقْدِيمِ والتَّأْخِيرِ لِأغْراضٍ بَلِيغَةٍ. وأصْلُ الجُمْلَةِ: نُعِيدُ الخَلْقَ كَما بَدَأْنا أوَّلَ خَلْقٍ يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكِتابِ وعْدًا عَلَيْنا. فَحُوِّلَ النَّظْمُ فَقُدِّمَ الظَّرْفُ بادِئَ ذِي بَدْءٍ لِلتَّشْوِيقِ إلى مُتَعَلِّقِهِ، ولِما في الجُمْلَةِ الَّتِي أُضِيفَ إلَيْها الظَّرْفُ مِنَ الغَرابَةِ والطِّباقِ إذْ جُعِلَ ابْتِداءُ خَلْقٍ جَدِيدٍ وهو البَعْثُ مُؤَقَّتًا بِوَقْتِ نَقْضِ خَلْقٍ قَدِيمٍ وهو طَيُّ السَّماءِ. وقُدِّمَ ﴿كَما بَدَأْنا أوَّلَ خَلْقٍ﴾ وهو حالٌ مِنَ الضَّمِيرِ المَنصُوبِ في (نُعِيدُهُ) لِلتَّعْجِيلِ بِإيرادِ الدَّلِيلِ قَبْلَ الدَّعْوى لِتَتَمَكَّنَ في النَّفْسِ فَضْلَ تَمَكُّنٍ. وكُلُّ ذَلِكَ وُجُوهٌ لِلِاهْتِمامِ بِتَحْقِيقِ وُقُوعِ البَعْثِ، فَلَيْسَ قَوْلُهُ ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ﴾ مُتَعَلِّقًا بِما قَبْلَهُ مِن قَوْلِهِ تَعالى ﴿وتَتَلَقّاهُمُ المَلائِكَةُ﴾ [الأنبياء: ١٠٣] . وعَقَّبَ ذَلِكَ بِما يُفِيدُ تَحْقِيقَ حُصُولِ البَعْثِ مِن كَوْنِهِ وعْدًا عَلى اللَّهِ بِتَضْمِينِ الوَعْدِ مَعْنى الإيجابِ، فَعُدِّيَ بِحَرْفِ (عَلى) في قَوْلِهِ تَعالى وعْدًا عَلَيْنا؛ أيْ حَقًّا واجِبًا. وجُمْلَةُ إنّا كُنّا فاعِلِينَ مُؤَكَّدَةٌ بِحَرْفِ التَّوْكِيدِ لِتَنْزِيلِ المُخاطَبِينَ مَنزِلَةَ مَن يُنْكِرُ قُدْرَةَ اللَّهِ لِأنَّهم لَمّا نَفَوُا البَعْثَ بِعِلَّةِ تَعَذُّرِ إعادَةِ الأجْسامِ بَعْدَ فَنائِها فَقَدْ لَزِمَهم إحالَتُهم ذَلِكَ في جانِبِ قُدْرَةِ اللَّهِ. والمُرادُ بِقَوْلِهِ (فاعِلِينَ) أنَّهُ الفاعِلُ لِما وعَدَ بِهِ، أيِ القادِرُ. والمَعْنى: إنّا كُنّا قادِرِينَ عَلى ذَلِكَ. وفي ذِكْرِ فِعْلِ الكَوْنِ إفادَةُ أنَّ قُدْرَتَهُ قَدْ تَحَقَّقَتْ بِما دَلَّ عَلَيْهِ دَلِيلُ قَوْلِهِ ﴿كَما بَدَأْنا أوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ﴾ . (ص-١٥٩)والطَّيُّ: رَدُّ بَعْضِ أجْزاءِ الجِسْمِ اللَّيِّنِ المَطْلُوقِ عَلى بَعْضِهِ الآخَرِ، وضِدُّهُ النَّشْرُ. والسِّجِلُّ: بِكَسْرِ السِّينِ وكَسْرِ الجِيمِ هُنا، وفِيهِ لُغاتٌ. يُطْلَقُ عَلى الوَرَقَةِ الَّتِي يُكْتَبُ فِيها، ويُطْلَقُ عَلى كاتِبِ الصَّحِيفَةِ، ولَعَلَّهُ تَسْمِيَةٌ عَلى تَقْدِيرِ مُضافٍ مَحْذُوفٍ، أيْ: صاحِبُ السِّجِلِّ، وقِيلَ: سِجِلٌّ: اسْمُ مَلَكٍ في السَّماءِ تُرْفَعُ إلَيْهِ صَحائِفُ أعْمالِ العِبادِ فَيَحْفَظُها. ولا يَحْسُنُ حَمْلُهُ هُنا عَلى مَعْنى الصَّحِيفَةِ؛ لِأنَّهُ لا يُلائِمُ إضافَةَ الطَّيِّ إلَيْهِ ولا يُرادِفُهُ لِقَوْلِهِ (لِلْكِتابِ) أوْ (لِلْكُتُبِ)، ولا حَمْلُهُ عَلى مَعْنى المَلَكِ المُوَكَّلِ بِصَحائِفِ الأعْمالِ؛ لِأنَّهُ لَمْ يَكُنْ مَشْهُورًا فَكَيْفَ يُشَبَّهُ بِفِعْلِهِ. فالوَجْهُ: أنْ يُرادَ بِالسِّجِلِّ الكاتِبُ الَّذِي يَكْتُبُ الصَّحِيفَةَ ثُمَّ يَطْوِيها عِنْدَ انْتِهاءِ كِتابَتِها، وذَلِكَ عَمَلٌ مَعْرُوفٌ. فالتَّشْبِيهُ بِعَمَلِهِ رَشِيقٌ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (لِلْكِتابِ) بِصِيغَةِ الإفْرادِ. وقَرَأهُ حَفْصٌ وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ وخَلَفٌ (لِلْكُتُبِ) بِضَمِّ الكافِ وضَمِّ التّاءِ بِصِيغَةِ الجَمْعِ. ولَمّا كانَ تَعْرِيفُ السِّجِلِّ وتَعْرِيفُ الكِتابِ تَعْرِيفَ جِنْسٍ اسْتَوى في المُعَرَّفِ الإفْرادُ والجَمْعُ. فَأمّا قِراءَتُهُما بِصِيغَةِ الإفْرادِ فَفِيها مُحَسِّنُ مُراعاةِ النَّظِيرِ في الصِّيغَةِ، وأمّا قِراءَةُ الكُتُبِ بِصِيغَةِ الجَمْعِ مَعَ كَوْنِ السِّجِلِّ مُفْرَدًا فَفِيها حُسْنُ التَّفَنُّنِ بِالتَّضادِّ. ورَسْمُها في المُصْحَفِ بِدُونِ ألِفٍ يَحْتَمِلُ القِراءَتَيْنِ لِأنَّ الألِفَ قَدْ يُحْذَفُ في مِثْلِهِ. واللّامُ في قَوْلِهِ (لِلْكِتابِ) لِتَقْوِيَةِ العامِلِ فَهي داخِلَةٌ عَلى مَفْعُولِ (طَيِّ) . ومَعْنى طَيِّ السَّماءِ تَغْيِيرُ أجْرامِها مِن مَوْقِعٍ إلى مَوْقِعٍ أوِ اقْتِرابُ بَعْضِها مِن بَعْضٍ كَما تَتَغَيَّرُ أطْرافُ الوَرَقَةِ المَنشُورَةِ حِينَ تُطْوى لِيَكْتُبَ (ص-١٦٠)الكاتِبُ في إحْدى صَفْحَتَيْها. وهَذا مَظْهَرٌ مِن مَظاهِرِ انْقِراضِ النِّظامِ الحالِيِّ، وهو انْقِراضٌ لَهُ أحْوالٌ كَثِيرَةٌ وُصِفَ بَعْضُها في سُوَرٍ مِنَ القُرْآنِ. ولَيْسَ في الآيَةِ دَلِيلٌ عَلى اضْمِحْلالِ السَّماواتِ بَلْ عَلى اخْتِلالِ نِظامِها، وفي سُورَةِ الزُّمَرِ ﴿والسَّماواتُ مَطْوِيّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ [الزمر: ٦٧] . ومَسْألَةُ دُثُورِ السَّماواتِ (أيِ اضْمِحْلالُها) فَرَضَها الحُكَماءُ المُتَقَدِّمُونَ ومالَ إلى القَوْلِ بِاضْمِحْلالِها في آخِرِ الأمْرِ أنِكْسِمائِسُ المَلْطِيُّ وفِيثاغُورْسُ وأفْلاطُونُ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (نَطْوِي) بِنُونِ العَظَمَةِ وكَسْرِ الواوِ ونَصْبِ (السَّماءَ) . وقَرَأهُ أبُو جَعْفَرٍ بِضَمِّ تاءِ مُضارَعَةِ المُؤَنَّثِ وفَتْحِ الواوِ مَبْنِيًّا لِلنّائِبِ وبِرَفْعِ (السَّماءُ) . والبَدْءُ: الفِعْلُ الَّذِي لَمْ يَسْبِقْ مُماثِلُهُ بِالنِّسْبَةِ إلى فاعِلٍ أوْ إلى زَمانٍ أوْ نَحْوِ ذَلِكَ. وبَدْءُ الخَلْقِ كَوْنُهُ لَمْ يَكُنْ قَبْلُ، أيْ كَما جَعَلْنا خَلْقًا مَبْدُوءًا غَيْرَ مَسْبُوقٍ في نَوْعِهِ. وخَلْقٌ: مَصْدَرٌ بِمَعْنى المَفْعُولِ. ومَعْنى إعادَةِ الخَلْقِ إعادَةُ مُماثِلِهِ في صُورَتِهِ فَإنَّ الخَلْقَ أيِ المَخْلُوقَ بِاعْتِبارِ أنَّهُ فَرْدٌ مِن جِنْسٍ إذا اضْمَحَلَّ فَقِيلَ فَإنَّما يُعادُ مِثْلُهُ لِأنَّ الأجْناسَ لا تَحَقُّقَ لَها في الخارِجِ إلّا في ضِمْنِ أفْرادِها كَما قالَ تَعالى ﴿سَنُعِيدُها سِيرَتَها الأُولى﴾ [طه: ٢١] أيْ مِثْلَ سِيرَتِها في جِنْسِها، أيْ في أنَّها عَصًا مِنَ العِصِيِّ. وظاهِرُ ما أفادَهُ الكافُ مِنَ التَّشْبِيهِ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿كَما بَدَأْنا أوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ﴾ أنَّ إعادَةَ خَلْقِ الأجْسامِ شُبِّهَتْ بِابْتِداءِ خَلْقِها. ووَجْهُ الشَّبَهِ هو إمْكانُ كِلَيْهِما والقُدْرَةُ عَلَيْهِما وهو الَّذِي سِيقَ لَهُ الكَلامُ، (ص-١٦١)عَلى أنَّ التَّشْبِيهَ صالِحٌ لِلْمُاثَلَةِ في غَيْرِ ذَلِكَ. رَوى مُسْلِمٌ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «قامَ فِينا رَسُولُ اللَّهِ بِمَوْعِظَةٍ فَقالَ: يا أيُّها النّاسُ إنَّكم تُحْشَرُونَ إلى اللَّهِ حُفاةً عُراةً غُرْلًا كَما بَدَأْنا أوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وعْدًا عَلَيْنا إنّا كُنّا فاعِلِينَ» الحَدِيثَ. فَهَذا تَفْسِيرٌ لِبَعْضِ ما أفادَهُ التَّشْبِيهُ وهو مِن طَرِيقِ الوَحْيِ واللَّفْظُ لا يَأْباهُ فَيَجِبُ أنْ يُعْتَبَرَ مَعْنًى لِلْكافِ مَعَ المَعْنى الَّذِي دَلَّتْ عَلَيْهِ بِظاهِرِ السِّياقِ. وهَذا مِن تَفارِيعِ المُقَدِّمَةِ التّاسِعَةِ مِن مُقَدِّماتِ تَفْسِيرِنا هَذا. وانْتَصَبَ (وعْدًا) عَلى أنَّهُ مَفْعُولٌ مُطْلَقٌ لِـ (نُعِيدُهُ) لِأنَّ الإخْبارَ بِالإعادَةِ في مَعْنى الوَعْدِ بِذَلِكَ فانْتَصَبَ عَلى بَيانِ النَّوْعِ لِلْإعادَةِ. ويَجُوزُ كَوْنُهُ مَفْعُولًا مُطْلَقًا مُؤَكِّدًا لِمَضْمُونِ جُمْلَةِ ﴿كَما بَدَأْنا أوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ﴾ .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Faire un don
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés