Se connecter
Progressez Au-Delà du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
Sélectionner la langue
26:170
فنجيناه واهله اجمعين ١٧٠
فَنَجَّيْنَـٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ أَجْمَعِينَ ١٧٠
فَنَجَّيۡنَٰهُ
وَأَهۡلَهُۥٓ
أَجۡمَعِينَ
١٧٠
Nous le sauvâmes alors, lui et toute sa famille,
Tafsirs
Niveaux
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
Hadith
Vous lisez un tafsir pour le groupe d'Ayahs 26:167 à 26:173
﴿قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ المُخْرَجِينَ﴾ ﴿قالَ إنِّي لِعَمَلِكم مِنَ القالِينَ﴾ ﴿رَبِّ نَجِّنِي وأهْلِي مِمّا يَعْمَلُونَ﴾ ﴿فَنَجَّيْناهُ وأهْلَهُ أجْمَعِينَ﴾ ﴿إلّا عَجُوزًا في الغابِرِينَ﴾ ﴿ثُمَّ دَمَّرْنا الآخَرِينَ﴾ ﴿وأمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَساءَ مَطَرُ المُنْذَرِينَ﴾ . قَوْلُهم كَقَوْلِ قَوْمِ نُوحٍ لِنُوحٍ إلّا أنَّ هَؤُلاءِ قالُوا: (﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ المُخْرَجِينَ﴾) فَهَدَّدُوهُ بِالإخْراجِ مِن مَدِينَتِهِمْ؛ لِأنَّهُ كانَ مِن غَيْرِ أهْلِ المَدِينَةِ بَلْ كانَ مُهاجِرًا بَيْنَهم ولَهُ صِهْرٌ فِيهِمْ. وصِيغَةُ (مِنَ المُخْرِجِينَ) أبْلَغُ مِن: لَنُخْرِجِنَّكَ، كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ المَرْجُومِينَ﴾ [الشعراء: ١١٦] . وكانَ جَوابُ لُوطٍ عَلى وعِيدِهِمْ جَوابُ مُسْتَخِفٍّ بِوَعِيدِهِمْ إذْ أعادَ الإنْكارَ ﴿قالَ إنِّي لِعَمَلِكم مِنَ القالِينَ﴾ أيْ: مِنَ المُبْغِضِينَ. وقَوْلُهُ: (مِنَ القالِينَ) أبْلَغُ في الوَصْفِ مِن أنْ يَقُولَ: إنِّي لِعَمَلِكم قالٍ، كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿قالَ أعُوذُ بِاللَّهِ أنْ أكُونَ مِنَ الجاهِلِينَ﴾ [البقرة: ٦٧] في سُورَةِ البَقَرَةِ. وذَلِكَ أكْمَلُ في الجِناسِ؛ لِأنَّهُ يَكُونُ جِناسًا تامًّا فَقَدْ حَصَلَ بَيْنَ (قالٍ) وبَيْنَ (القالِينَ) جِناسٌ مُذَيَّلٌ ويُسَمّى مُطَرَّفًا. (ص-١٨١)وأقْبَلَ عَلى الدُّعاءِ إلى اللَّهِ أنْ يُنْجِيَهُ وأهْلَهُ مِمّا يَعْمَلُ قَوْمُهُ، أيْ: مِن عَذابِ ما يَعْمَلُونَهُ فَلا بُدَّ مِن تَقْدِيرِ مُضافٍ كَما دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ (فَنَجَّيْناهُ) . ولا يَحْسُنُ جَعْلُ المَعْنى: نَجِّنِي مِن أنْ أعْمَلَ عَمَلَهم؛ لِأنَّهُ يَفُوتُ مَعَهُ التَّعْرِيضُ بِعَذابٍ سَيَحِلُّ بِهِمْ. والقِصَّةُ تَقَدَّمَتْ في الأعْرافِ وفي هُودٍ والحَجَرِ. والفاءُ في قَوْلِهِ (فَنَجَّيْناهُ) لِلتَّعْقِيبِ، أيْ: كانَتْ نَجاتُهُ عَقِبَ دُعائِهِ حَسْبَما يَقْتَضِي ذَلِكَ مِن أسْرَعِ مُدَّةٍ بَيْنَ الدُّعاءِ وأمْرِ اللَّهِ إيّاهُ بِالخُرُوجِ بِأهْلِهِ إلى قَرْيَةِ صُوغَرَ. والعَجُوزُ: المَرْأةُ المُسِنَّةُ وهي زَوْجُ لُوطٍ، وقَوْلُهُ: (في الغابِرِينَ) صِفَةُ (عَجُوزًا) . والغابِرُ: المُتَّصِفُ بِالغُبُورِ وهو البَقاءُ بَعْدَ ذَهابِ الأصْحابِ أوْ أهْلِ الخَيْلِ، أيْ: باقِيَةٌ في العَذابِ بَعْدَ نَجاةِ زَوْجِها وأهْلِهِ وهي مُسْتَثْناةٌ مِن (﴿وأهْلَهُ أجْمَعِينَ﴾) . وذَلِكَ أنَّها لَحِقَها العَذابُ مِن دُونِ أهْلِها فَكانَ صِفَةً لَها. وقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ في قِصَّتِهِمْ في سُورَةِ هُودٍ. و(ثُمَّ) لِلتَّراخِي الرُّتْبِيِّ؛ لِأنَّ إهْلاكَ المُكَذِّبِينَ أجْدَرُ بِأنْ يُذْكَرَ في مَقامِ المَوْعِظَةِ مِن ذِكْرِ إنْجاءِ لُوطٍ والمُؤْمِنِينَ. والتَّدْمِيرُ: الإصابَةُ بِالدَّمارِ وهو الهَلاكُ وذَلِكَ أنَّهُمُ اسْتُؤْصِلُوا بِالخَسْفِ وإمْطارِ الحِجارَةِ عَلَيْهِمْ. والمَطَرُ: الماءُ الَّذِي يَسْقُطُ مِنَ السَّحابِ عَلى الأرْضِ. والإمْطارُ: إنْزالُ المَطَرِ، يُقالُ: أمْطَرَتِ السَّماءُ. وسُمِّيَ ما أصابَهم مِنَ الحِجارَةِ مَطَرًا؛ لِأنَّهُ نَزَلَ عَلَيْهِمْ مِنَ الجَوِّ. وقِيلَ: هو مِن مَقْذُوفاتِ بَراكِينٍ في بِلادِهِمْ أثارَتْها زَلازِلُ الخَسْفِ فَهو تَشْبِيهٌ بَلِيغٌ. و(ساءَ) فِعْلُ ذَمٍّ بِمَعْنى بِئْسَ. وفي قَوْلِهِ: (المُنْذَرِينَ) تَسْجِيلٌ عَلَيْهِمْ بِأنَّهم أُنْذِرُوا فَلَمْ يَنْتَذِرُوا.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Faire un don
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés