Se connecter
Progressez Au-Delà du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
Sélectionner la langue
26:205
افرايت ان متعناهم سنين ٢٠٥
أَفَرَءَيْتَ إِن مَّتَّعْنَـٰهُمْ سِنِينَ ٢٠٥
أَفَرَءَيۡتَ
إِن
مَّتَّعۡنَٰهُمۡ
سِنِينَ
٢٠٥
Vois-tu si Nous leur permettions de jouir, des années durant,
Tafsirs
Niveaux
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
Hadith
Vous lisez un tafsir pour le groupe d'Ayahs 26:204 à 26:207
(ص-١٩٦)﴿أفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ﴾ ﴿أفَراْيْتَ إنْ مَتَّعْناهم سِنِينَ﴾ ﴿ثُمَّ جاءَهم ما كانُوا يُوعَدُونَ﴾ ﴿ما أغْنى عَنْهم ما كانُوا يُمَتَّعُونَ﴾ . نَشَأ عَنْ قَوْلِهِ: ﴿فَيَأْتِيَهم بَغْتَةً وهم لا يَشْعُرُونَ﴾ [الشعراء: ٢٠٢] تَقْدِيرُ جَوابٍ عَنْ تَكَرُّرِ سُؤالِهِمْ: ﴿مَتى هَذا الوَعْدُ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ [يونس: ٤٨]، حَيْثُ جَعَلُوا تَأخُّرَ حُصُولِ العَذابِ دَلِيلًا عَلى انْتِفاءِ وُقُوعِهِ، فَأعْقَبَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: ﴿أفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ﴾ . فالفاءُ في قَوْلِهِ: ﴿أفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ﴾ تُفِيدُ تَعْقِيبَ الِاسْتِفْهامِ عَقِبَ تَكَرُّرِ قَوْلِهِمْ: (﴿مَتى هَذا الوَعْدُ﴾ [يونس: ٤٨]) ونَحْوِهِ. والِاسْتِفْهامُ مُسْتَعْمَلٌ في التَّعْجِيبِ مِن غُرُورِهِمْ. والمَعْنى: أيَسْتَعْجِلُونَ بِعَذابِنا فَما تَأْخِيرُهُ إلّا تَمْتِيعٌ لَهم. وكانُوا يَسْتَهْزِئُونَ فَيَقُولُونَ: ﴿مَتى هَذا الوَعْدُ﴾ [يونس: ٤٨]، ويَسْتَعْجِلُونَ بِالعَذابِ ﴿وقالُوا رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا قَبْلَ يَوْمِ الحِسابِ﴾ [ص: ١٦] . قالَ مُقاتِلٌ: قالَ المُشْرِكُونَ لِلنَّبِيءِ ﷺ: يا مُحَمَّدُ إلى مَتى تَعِدُنا بِالعَذابِ ولا تَأْتِي بِهِ، فَنَزَلَتْ ﴿أفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ﴾ . وتَقْدِيمُ (بِعَذابِنا) لِلرِّعايَةِ عَلى الفاصِلَةِ ولِلِاهْتِمامِ بِهِ في مَقامِ الإنْذارِ، أيْ: لَيْسَ شَأْنُ مِثْلِهِ أنْ يُسْتَعْجَلَ لِفَظاعَتِهِ. ولَمّا كانَ اسْتِعْجالُهم بِالعَذابِ مُقْتَضِيًا أنَّهم في مُهْلَةٍ مِنهُ ومُتْعَةٍ بِالسَّلامَةِ، وأنَّ ذَلِكَ يَغُرُّهم بِأنَّهم في مَنجاةٍ مِنَ الوَعِيدِ الَّذِي جاءَهم عَلى لِسانِ الرَّسُولِ ﷺ جابَهَهم بِجُمْلَةِ ﴿أفَرَأيْتَ إنْ مَتَّعْناهم سِنِينَ﴾ . والِاسْتِفْهامُ في (﴿أفَرَأيْتَ إنْ مَتَّعْناهُمْ﴾) لِلتَّقْرِيرِ. و(ما) في قَوْلِهِ (﴿ما أغْنى عَنْهُمْ﴾) اسْتِفْهامِيَّةٌ وهو اسْتِفْهامٌ مُسْتَعْمَلٌ في الإنْكارِ، أيْ: لَمْ يُغْنِ عَنْهم شَيْئًا. والرُّؤْيَةُ في (أفَرَأيْتَ) قَلْبِيَّةٌ، أيْ: أفَعَلِمْتَ. والخِطابُ لِغَيْرِ مُعَيَّنٍ يَعُمُّ كُلَّ مُخاطَبٍ حَتّى المُجْرِمِينَ. وجُمْلَةُ (﴿إنْ مَتَّعْناهم سِنِينَ﴾) مُعْتَرِضَةٌ وجَوابُ الشَّرْطِ مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ ما سَدَّ مَسَدَّ مَفْعُولَيْ (رَأيْتَ) . و(ثُمَّ جاءَهم) مَعْطُوفٌ عَلى جُمْلَةِ الشُّرَطِ المُعْتَرِضَةِ، و(ثُمَّ) فِيهِ لِلتَّرْتِيبِ والمُهْلَةِ، أيْ: جاءَهم بَعْدَ سِنِينَ. وفِيهِ رَمْزٌ إلى أنَّ (ص-١٩٧)العَذابَ جائِيهِمْ وحالٌّ بِهِمْ لا مَحالَةَ. و(﴿ما كانُوا يُوعَدُونَ﴾) مَوْصُولٌ وصِلَتُهُ والعائِدُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ: يُوعَدُونَهُ. وجُمْلَةُ (﴿ما أغْنى عَنْهُمْ﴾) سادَّةٌ مَسَدَّ مَفْعُولَيْ (رَأيْتَ) لِأنَّهُ مُعَلَّقٌ عَنِ العَمَلِ بِسَبَبِ الِاسْتِفْهامِ بَعْدَهُ. و(﴿ما كانُوا يُمَتَّعُونَ﴾) مَوْصُولٌ وصِلَتُهُ. والعائِدُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ: يُمَتَّعُونَهُ. والمَعْنى: أعَلِمْتَ أنَّ تَمْتِيعَهم بِالسَّلامَةِ وتَأْخِيرَ العَذابِ إنْ فُرِضَ امْتِدادُهُ سِنِينَ عَدِيدَةً غَيْرُ مُغْنٍ عَنْهم شَيْئًا إنْ جاءَهُمُ العَذابُ بَعْدَ ذَلِكَ. وهَذا كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولَئِنْ أخَّرْنا عَنْهُمُ العَذابَ إلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ ألا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهم وحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ [هود: ٨]، وذَلِكَ أنَّ الأُمُورَ بِالخَواتِيمِ. في تَفْسِيرِ القُرْطُبِيِّ: رَوى ابْنُ شِهابٍ أنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ العَزِيزِ كانَ إذا أصْبَحَ أمْسَكَ بِلِحْيَتِهِ ثُمَّ قَرَأ ﴿أفَرَأيْتَ إنْ مَتَّعْناهم سِنِينَ﴾ ﴿ثُمَّ جاءَهم ما كانُوا يُوعَدُونَ﴾ ﴿ما أغْنى عَنْهم ما كانُوا يُمَتَّعُونَ﴾ ثُمَّ يَبْكِي ويَقُولُ: ؎نَهارُكَ يا مَغْرُورُ سَهْوٌ وغَفْـلَةٌ ولَيْلُكَ نَوْمٌ والـرَّدى لَـكَ لازِمٌ ؎فَلا أنْتَ في الإيقاظِ يَقْظانُ حازِمٌ ∗∗∗ ولا أنْتَ في النُّوّامِ ناجٍ فَسالِـمُ ؎تُسَرُّ بِما يَفْنى وتَفْرَحُ بِالمُـنَـى ∗∗∗ كَما سُرَّ بِاللَّذّاتِ في النَّوْمِ حالِمُ ؎وتَسْعى إلى ما سَوْفَ تَكْرَهُ غِبَّهُ ∗∗∗ كَذَلِكَ في الدُّنْيا تَعِيشُ البَـهَـائِمُ ولَمْ أقِفْ عَلى صاحِبِ هَذِهِ الأبْياتِ. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: ولِأبِي جَعْفَرٍ المَنصُورِ قِصَّةٌ في هَذِهِ الآيَةِ. ولَعَلَّ ما رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ رُوِيَ مَثِيلُهُ عَنِ المَنصُورِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Faire un don
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés