Se connecter
Progressez Au-Delà du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
Sélectionner la langue
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
An-Naml
70
27:70
ولا تحزن عليهم ولا تكن في ضيق مما يمكرون ٧٠
وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُن فِى ضَيْقٍۢ مِّمَّا يَمْكُرُونَ ٧٠
وَلَا
تَحۡزَنۡ
عَلَيۡهِمۡ
وَلَا
تَكُن
فِي
ضَيۡقٖ
مِّمَّا
يَمۡكُرُونَ
٧٠
Et ne t’afflige pas sur eux et ne sois pas angoissé à cause de leur complot.
Tafsirs
Niveaux
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
Hadith
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
﴿ولا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ ولا تَكُ في ضَيْقٍ مِمّا يَمْكُرُونَ﴾ كانَتِ الرَّحْمَةُ غالِبَةً عَلى النَّبِيءِ ﷺ والشَّفَقَةُ عَلى الأُمَّةِ مِن خِلالِهِ، فَلَمّا أُنْذِرَ المُكَذِّبُونَ بِهَذا الوَعِيدِ تَحَرَّكَتِ الشَّفَقَةُ في نَفْسِ الرَّسُولِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ فَرَبَطَ اللَّهُ عَلى قَلْبِهِ بِهَذا التَّشْجِيعِ أنْ لا يَحْزَنَ عَلَيْهِمْ إذا أصابَهم ما أُنْذِرُوا بِهِ. وكانَ مِن رَحْمَتِهِ ﷺ حِرْصُهُ عَلى إقْلاعِهِمْ عَمّا هم عَلَيْهِ مِن تَكْذِيبِهِ والمَكْرِ بِهِ، فَألْقى اللَّهُ في رُوعِهِ رِباطَةَ جاشٍ بِقَوْلِهِ ﴿ولا تَكُنْ في ضَيْقٍ مِمّا يَمْكُرُونَ﴾ . والضَّيْقُ: بِفَتْحِ الضّادِ وكَسْرِها، قَرَأهُ الجُمْهُورُ بِالفَتْحِ، وابْنُ كَثِيرٍ بِالكَسْرِ. وحَقِيقَتُهُ: عَدَمُ كِفايَةِ المَكانِ أوِ الوِعاءِ لِما يُرادُ حُلُولُهُ فِيهِ، وهو هُنا مَجازٌ في الحالَةِ (ص-٢٧)الحَرِجَةِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلنَّفْسِ عِنْدَ كَراهِيَةِ شَيْءٍ فَيُحِسُّ المَرْءُ في مَجارِي نَفَسِهِ بِمِثْلِ ضَيْقٍ عَرَضَ لَها. وإنَّما هو انْضِغاطٌ في أعْصابِ صَدْرِهِ. وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ ولا تَكُ في ضَيْقٍ مِمّا يَمْكُرُونَ في آخِرِ سُورَةِ النَّحْلِ. والظَّرْفِيَّةُ مَجازِيَّةٌ، أيْ لا تَكُنْ مُلْتَبِسًا ومَحُوطًا بِشَيْءٍ مِنَ الضَّيْقِ بِسَبَبِ مَكْرِهِمْ. والمَكْرُ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ومَكَرُوا ومَكَرَ اللَّهُ في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ. و”ما“ مَصْدَرِيَّةٌ، أيْ مِن مَكْرِهِمْ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close