Se connecter
Progressez Au-Delà du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
Sélectionner la langue
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
Al-'Ankabut
50
29:50
وقالوا لولا انزل عليه ايات من ربه قل انما الايات عند الله وانما انا نذير مبين ٥٠
وَقَالُوا۟ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَـٰتٌۭ مِّن رَّبِّهِۦ ۖ قُلْ إِنَّمَا ٱلْـَٔايَـٰتُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٌۭ مُّبِينٌ ٥٠
وَقَالُواْ
لَوۡلَآ
أُنزِلَ
عَلَيۡهِ
ءَايَٰتٞ
مِّن
رَّبِّهِۦۚ
قُلۡ
إِنَّمَا
ٱلۡأٓيَٰتُ
عِندَ
ٱللَّهِ
وَإِنَّمَآ
أَنَا۠
نَذِيرٞ
مُّبِينٌ
٥٠
Et ils dirent : "Pourquoi n’a-t-on pas fait descendre sur lui des prodiges de la part de son Seigneur ?" Dis : "Les prodiges sont auprès d’Allah. Moi, je ne suis qu’un avertisseur bien clair."
Tafsirs
Niveaux
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
Hadith
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
﴿وقالُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آياتٌ مِن رَبِّهِ قُلْ إنَّما الآياتُ عِنْدَ اللَّهِ وإنَّما أنا نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾ لَمّا ذَكَرَ الجاحِدِينَ لِآيَةِ القُرْآنِ ثَلاثَ مَرّاتٍ ووَصَفَهم بِالكافِرِينَ والمُبْطِلِينَ والظّالِمِينَ انْتَقَلَ الكَلامُ إلى مَقالَتِهِمُ النّاشِئَةِ عَنْ جُحُودِهِمْ، وذَلِكَ طَلَبُهم أنْ يَأْتِيَ النَّبِيءُ ﷺ بِآياتٍ مَرْئِيَّةٍ خارِقَةٍ لِلْعادَةِ تَدُلُّ عَلى أنَّ اللَّهَ خَلَقَها تَصْدِيقًا لِلرَّسُولِ كَما خَلَقَ ناقَةَ صالِحٍ وعَصا مُوسى، وهَذا مِن جَلافَتِهِمْ أنْ لا يَتَأثَّرُوا إلّا لِلْأُمُورِ المُشاهَدَةِ، وهم يَحْسَبُونَ أنَّ الرَّسُولَ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - يَنْتَصِبُ لِلْمُعانَدَةِ مَعَهم، فَهم يَقْتَرِحُونَ عَلَيْهِ ما يَرْغَبُونَهُ لِيَجْعَلُوا ما يَسْألُونَهُ مِنَ الخَوارِقِ حَدِيثَ النَّوادِي حَتّى يَكُونَ مَحْضَرُ الرَّسُولِ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - فِيهِمْ كَمَحْضَرِ المُشَعْوِذِينَ وأصْحابِ الخَنْقَطَراتِ. وقَدْ قَدَّمْتُ بَيانَ هَذا الوَهْمِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وقالُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِن رَبِّهِ﴾ [الأنعام: ٣٧] في سُورَةِ الأنْعامِ. ومَعْنى عِنْدَ اللَّهِ أنَّها مِن عَمَلِ القُدْرَةِ الَّذِي يَجْرِي عَلى وفْقِ إرادَتِهِ تَعالى، فَلِكَوْنِها مَنُوطَةً بِإرادَتِهِ شُبِّهَتْ بِالشَّيْءِ المَحْفُوظِ عِنْدَ مالِكِهِ. وأفادَتْ إنَّما قَصْرَ النَّبِيءِ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - عَلى صِفَةِ النِّذارَةِ، أيِ الرِّسالَةِ، لا يَتَجاوَزُها إلى خَلْقِ الآياتِ أوِ اقْتِراحِها عَلى رَبِّهِ، فَهو قَصْرُ إفْرادٍ رَدًّا عَلى زَعْمِهِمْ أنَّ مِن حَقِّ المَوْصُوفِ بِالرِّسالَةِ أنْ يَأْتِيَ بِالخَوارِقِ المُشاهَدَةِ. والمَعْنى: أنَّهُ لا يُسَلَّمُ أنَّ التَّبْلِيغَ يَحْتاجُ إلى الإتْيانِ بِالخَوارِقِ عَلى حَسَبِ رَغْبَةِ (ص-١٤)النّاسِ واقْتِراحِهِمْ حَتّى يَكُونُوا مَعْذُورِينَ في عَدَمِ تَصْدِيقِ الرَّسُولِ إذا لَمْ يَأْتِهِمْ بِآيَةٍ حَسَبَ اقْتِراحِهِمْ. وخُصَّ بِالذِّكْرِ مِن أحْوالِ الرِّسالَةِ وصْفُ النَّذِيرِ؛ تَعْرِيضًا بِالمُشْرِكِينَ بِأنَّ حالَهم يَقْتَضِي الإنْذارَ وهو تَوَقُّعُ الشَّرِّ. والمُبِينُ: المُوَضِّحُ لِلْإنْذارِ بِالدَّلائِلِ العَقْلِيَّةِ الدّالَّةِ عَلى صِدْقِ ما يُخْبِرُ بِهِ. وقَرَأ نافِعٌ، وأبُو عَمْرٍو، وابْنُ عامِرٍ، وحَفْصٌ عَنْ عاصِمٍ، وأبُو جَعْفَرٍ ويَعْقُوبُ ”آياتٌ“، وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ، وحَمْزَةُ، والكِسائِيُّ، وأبُو بَكْرٍ عَنْ عاصِمٍ وخَلَفٌ ”آيَةٌ“ . والجَمْعُ والإفْرادُ في هَذا سَواءٌ؛ لِأنَّ القَصْدَ إلى الجِنْسِ، فالآيَةُ الواحِدَةُ كافِيَةٌ في التَّصْدِيقِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close