Se connecter
Progressez Au-Delà du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
Sélectionner la langue
40:20
والله يقضي بالحق والذين يدعون من دونه لا يقضون بشيء ان الله هو السميع البصير ٢٠
وَٱللَّهُ يَقْضِى بِٱلْحَقِّ ۖ وَٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَقْضُونَ بِشَىْءٍ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ ٢٠
وَٱللَّهُ
يَقۡضِي
بِٱلۡحَقِّۖ
وَٱلَّذِينَ
يَدۡعُونَ
مِن
دُونِهِۦ
لَا
يَقۡضُونَ
بِشَيۡءٍۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
هُوَ
ٱلسَّمِيعُ
ٱلۡبَصِيرُ
٢٠
Et Allah juge en toute équité, tandis que ceux qu’ils invoquent en dehors de lui ne jugent rien. En vérité c’est Allah qui est l’Audient, le Clairvoyant.
Tafsirs
Niveaux
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
Hadith
(ص-١١٧)”﴿واللَّهُ يَقْضِي بِالحَقِّ والَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إنَّ اللَّهَ هو السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾“ . كانَ مُقْتَضى الظّاهِرِ أنْ يُؤْتى بِجُمْلَةِ (﴿يَقْضِي بِالحَقِّ﴾) مَعْطُوفَةً بِالواوِ عَلى جُمْلَةِ (﴿يَعْلَمُ خائِنَةَ الأعْيُنِ﴾ [غافر: ١٩]) فَيُقالُ: ويَقْضِي بِالحَقِّ ولَكِنْ عَدَلَ عَنْ ذَلِكَ لِما في الِاسْمِ العَلَمِ لِلَّهِ تَعالى مِنَ الإشْعارِ بِما يَقْتَضِيهِ المُسَمّى بِهِ مِن صِفاتِ الكَمالِ الَّتِي مِنها العَدْلُ في القَضاءِ، ونَظِيرُهُ في الإظْهارِ في مَقامِ الإضْمارِ قَوْلُهُ تَعالى ﴿أوَلَمْ يَرَوْا أنّا نَأْتِي الأرْضَ نَنْقُصُها مِن أطْرافِها واللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ﴾ [الرعد: ٤١]، ولِيَحْصُلَ مِن تَقْدِيمِ المُسْنَدِ إلَيْهِ عَلى المُسْنَدِ الفِعْلِيِّ تَقَوِّي المَعْنى، ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى ﴿إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أمْوالَهم لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَها ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ والَّذِينَ كَفَرُوا إلى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾ [الأنفال: ٣٦] أُعِيدَ المَوْصُولُ ولَمْ يُؤْتَ بِضَمِيرِ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُفِيدَ تَقْدِيمُ الِاسْمِ عَلى الفِعْلِ تَقَوِّي الحُكْمِ. والجُمْلَةُ مِن تَمامِ الغَرَضِ الَّذِي سِيقَتْ إلَيْهِ جُمْلَةُ ﴿يَعْلَمُ خائِنَةَ الأعْيُنِ﴾ [غافر: ١٩] كَما تَقَدَّمَ، وكِلْتاهُما ناظِرَةٌ إلى قَوْلِهِ ﴿ما لِلظّالِمِينَ مِن حَمِيمٍ ولا شَفِيعٍ﴾ [غافر: ١٨] أيْ أنَّ ذَلِكَ مِنَ القَضاءِ بِالحَقِّ. وأمّا جُمْلَةُ ”﴿والَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ﴾“ فَناظِرَةٌ إلى جُمْلَةِ ﴿ما لِلظّالِمِينَ مِن حَمِيمٍ ولا شَفِيعٍ﴾ [غافر: ١٨] فَبَعْدَ أنْ نُفِيَ عَنْ أصْنامِهِمُ الشَّفاعَةُ، نُفِيَ عَنْها القَضاءُ بِشَيْءٍ ما بِالحَقِّ أوْ بِالباطِلِ وذَلِكَ إظْهارٌ لِعَجْزِها. ولا تَحْسَبَّنَ جُمْلَةَ ”﴿والَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ﴾“ مَسُوقَةً ضَمِيمَةً إلى جُمْلَةِ ﴿واللَّهُ يَقْضِي بِالحَقِّ﴾ لِيُفِيدَ مَجْمُوعُ الجُمْلَتَيْنِ قَصْرَ القَضاءِ بِالحَقِّ عَلى اللَّهِ تَعالى قَصْرَ قَلْبٍ، أيْ دُونَ الأصْنامِ، كَما أُفِيدَ القَصْرُ مِن ضَمِّ الجُمْلَتَيْنِ في قَوْلِ السَّمَوْءَلِ أوْ عَبْدِ المَلِكِ الحارِثِيِّ: ؎تَسِيلُ عَلى حَدِّ الظُّباتِ نُفُوسُنا ولَيْسَتْ عَلى غَيْرِ الظُّباتِ تَسِيلُ لِأنَّ المَنفِيَّ عَنْ آلِهَتِهِمْ أعَمُّ مِنَ المُثْبَتِ لِلَّهِ تَعالى، ولَيْسَ مِثْلُ ذَلِكَ مِمّا يُضادُّ صِيغَةَ القَصْرِ يَكْفِي في إفادَتِهِ تَقْدِيمُ المُسْنَدِ إلَيْهِ عَلى الخَبَرِ الفِعْلِيِّ بِحَمْلِهِ عَلى إرادَةِ (ص-١١٨)الِاخْتِصاصِ في قَوْلِهِ ﴿واللَّهُ يَقْضِي بِالحَقِّ﴾ . فالمُرادُ مِن قَوْلِهِ ”﴿والَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ﴾“ التَّذْكِيرُ بِعَجْزِ الَّذِينَ يَدْعُونَهم وأنَّهم غَيْرُ أهْلٍ لِلْإلَهِيَّةِ وهَذِهِ طَرِيقَةٌ في إثْباتِ صِفَةٍ لِمَوْصُوفٍ ثُمَّ تَعْقِيبُ ذَلِكَ بِإظْهارِ نَقِيضِهِ فِيما يُعَدُّ مُساوِيًا لَهُ كَما في قَوْلِ أُمَيَّةَ بْنِ أبِي الصَّلْتِ: ؎تِلْكَ المَكارِمُ لا قَعْبانِ مِن لَبَنٍ ∗∗∗ شَيْبًا بِماءٍ فَصارا بَعْدُ أبْوالًا وإلّا لَما كانَ لِعَطْفِ قَوْلِهِ: لا قَعْبانِ مِن لَبَنٍ، مُناسَبَةً. والدُّعاءُ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ بِمَعْنى النِّداءِ وأنْ يَكُونَ بِمَعْنى العِبادَةِ كَما تَقَدَّمَ آنِفًا. وجُمْلَةُ ﴿إنَّ اللَّهَ هو السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ مُقَرِّرَةٌ لِجُمَلِ ﴿يَعْلَمُ خائِنَةَ الأعْيُنِ وما تُخْفِي الصُّدُورُ﴾ [غافر: ١٩] إلى قَوْلِهِ (لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ) . فَتَوَسُّطُ ضَمِيرِ الفَصْلِ مُفِيدٌ لِلْقَصْرِ وهو تَعْرِيضٌ بِأنَّ آلِهَتَهم لا تَسْمَعُ ولا تُبْصِرُ فَكَيْفَ يَنْسُبُونَ إلَيْها الإلَهِيَّةَ، وإثَباتُ المُبالَغَةِ في السَّمْعِ والبَصَرِ لِلَّهِ تَعالى يُقَرِّرُ مَعْنى (﴿يَقْضِي بِالحَقِّ﴾) لِأنَّ العالِمَ بِكُلِّ شَيْءٍ تَتَعَلَّقُ حِكْمَتُهُ بِإرادَةِ الباطِلِ ولا تُخْطِئُ أحْكامُهُ بِالعِثارِ في الباطِلِ، وتَأْكِيدُ الجُمْلَةِ بِحَرْفِ التَّأْكِيدِ تَحْقِيقٌ لِلْقَصْرِ. وقَدْ ذَكَرَ التَّفْتازانِيُّ في شَرْحِ المِفْتاحِ في مَبْحَثِ ضَمِيرِ الفَصْلِ أنَّ القَصْرَ يُؤَكِّدُ. وقَرَأ نافِعٌ وهُشامٌ عَنِ ابْنِ عامِرٍ ”تَدْعُونَ“ بِتاءِ الخِطابِ عَلى الِالتِفاتِ مِنَ الغِيبَةِ إلى الخِطابِ لِقَرْعِ أسْماعِ المُشْرِكِينَ بِذَلِكَ. وقَرَأ الجُمْهُورُ بِياءِ الغَيْبَةِ عَلى الظّاهِرِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Faire un don
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés