Se connecter
Progressez Au-Delà du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
Sélectionner la langue
42:17
الله الذي انزل الكتاب بالحق والميزان وما يدريك لعل الساعة قريب ١٧
ٱللَّهُ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ ٱلْكِتَـٰبَ بِٱلْحَقِّ وَٱلْمِيزَانَ ۗ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ قَرِيبٌۭ ١٧
ٱللَّهُ
ٱلَّذِيٓ
أَنزَلَ
ٱلۡكِتَٰبَ
بِٱلۡحَقِّ
وَٱلۡمِيزَانَۗ
وَمَا
يُدۡرِيكَ
لَعَلَّ
ٱلسَّاعَةَ
قَرِيبٞ
١٧
C’est Allah qui a fait descendre le Livre en toute vérité, ainsi que la balance. Et qu’en sais-tu ? Peut-être que l’Heure est proche ?
Tafsirs
Niveaux
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
Hadith
(ص-٦٧)﴿اللَّهُ الَّذِي أنْزَلَ الكِتابَ بِالحَقِّ والمِيزانَ وما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السّاعَةَ قَرِيبٌ﴾ قَدْ عَلِمْتُمْ أنَّ مِن جُمْلَةِ مُحاجَّةِ المُشْرِكِينَ في اللَّهِ ومِن أشَدِّها تَشْغِيبًا في زَعْمِهِمْ مُحاجَّتَهم بِإنْكارِ البَعْثِ كَما في قَوْلِهِمْ ﴿هَلْ نَدُلُّكم عَلى رَجُلٍ يُنَبِّئُكم إذا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إنَّكم لَفي خَلْقٍ جَدِيدٍ أفْتَرى عَلى اللَّهِ كَذِبًا أمْ بِهِ جِنَّةٌ﴾ [سبإ: ٧]، وقالَ شَدّادُ بْنُ الأسْوَدِ: ؎يُخَبِّرُنا الرَّسُولُ بِأنْ سَنَحْيا وكَيْفَ حَياةُ أصْداءٍ وهامِ وقَدْ دَحَضَ اللَّهُ حُجَّتَهم في مَواضِعَ مِن كِتابِهِ بِنَفْيِ اسْتِحالَتِهِ، وبِدَلِيلِ إمْكانِهِ، وأوْمَأ هُنا إلى مُقْتَضِي إيجابِهِ، فَبَيَّنَ أنَّ البَعْثَ والجَزاءَ حَقٌّ وعَدْلٌ فَكَيْفَ لا يُقَدِّرُهُ مُدَبِّرُ الكَوْنِ ومُنَزِّلُ الكِتابِ والمِيزانِ. وقَدْ أشارَتْ إلى هَذا المَعْنى آياتٌ كَثِيرَةٌ مِنها قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أفَحَسِبْتُمْ أنَّما خَلَقْناكم عَبَثًا وأنَّكم إلَيْنا لا تُرْجَعُونَ﴾ [المؤمنون: ١١٥] وقَوْلُهُ: ﴿إنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ أكادُ أُخْفِيها لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى﴾ [طه: ١٥] وقالَ: ﴿وما خَلَقْنا السَّماواتِ والأرْضَ وما بَيْنَهُما لاعِبِينَ ما خَلَقْناهُما إلّا بِالحَقِّ ولَكِنَّ أكْثَرَهم لا يَعْلَمُونَ إنَّ يَوْمَ الفَصْلِ مِيقاتُهم أجْمَعِينَ﴾ [الدخان: ٣٨] . وأكْثَرُها جاءَ نَظْمُها عَلى نَحْوِ التَّرْتِيبِ الَّذِي في نَظْمِ هَذِهِ الآيَةِ مِن الِابْتِداءِ بِما يُذَكِّرُ بِحِكْمَةِ الإيجادِ وأنَّ تَمامَ الحِكْمَةِ بِالجَزاءِ عَلى الأعْمالِ. فَقَوْلُهُ: ﴿اللَّهُ الَّذِي أنْزَلَ الكِتابَ بِالحَقِّ والمِيزانَ﴾ تَمْهِيدٌ لِقَوْلِهِ: ﴿وما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السّاعَةَ قَرِيبٌ﴾، لِأنَّ قَوْلَهُ: ﴿وما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السّاعَةَ قَرِيبٌ﴾ يُؤْذِنُ بِمُقَدَّرٍ يَقْتَضِيهِ المَعْنى، تَقْدِيرُهُ: فَجَعَلَ الجَزاءَ لِلسّائِرِينَ عَلى الحَقِّ والنّاكِبِينَ عَنْهُ في يَوْمِ السّاعَةِ فَلا مَحِيصَ لِلْعِبادِ عَنْ لِقاءِ الجَزاءِ وما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السّاعَةَ قَرِيبٌ، فَهو ناظِرٌ إلى قَوْلِهِ: ﴿إنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ أكادُ أُخْفِيها لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى﴾ [طه: ١٥] . وهَذِهِ الجُمْلَةُ مَوْقِعُها مِن جُمْلَةِ ﴿والَّذِينَ يُحاجُّونَ في اللَّهِ﴾ [الشورى: ١٦] مَوْقِعُ الدَّلِيلِ، والدَّلِيلُ مِن ضُرُوبِ البَيانِ، ولِذَلِكَ فُصِلَتِ الجُمْلَةُ عَنِ الَّتِي قَبْلَها لِشِدَّةِ اتِّصالِ مَعْناها بِمَعْنى الأُخْرى. والإخْبارُ عَنِ اسْمِ الجَلالَةِ بِاسْمِ المَوْصُولِ الَّذِي مَضْمُونُ صِلَتِهِ إنْزالُهُ الكِتابَ (ص-٦٨)والمِيزانَ، لِأجْلِ ما في المَوْصُولِيَّةِ مِنَ الإيماءِ إلى وجْهِ بِناءِ الخَبَرِ الآتِي، وأنَّهُ مِن جِنْسِ الحَقِّ والعَدْلِ، مِثْلَ المَوْصُولِ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ﴾ [غافر: ٦٠] . ولامُ التَّعْرِيفِ في (الكِتابِ) لِتَعْرِيفِ الجِنْسِ، أيْ إنْزالُ الكُتُبِ وهو يَنْظُرُ إلى قَوْلِهِ آنِفًا ﴿وقُلْ آمَنتُ بِما أنْزَلَ اللَّهُ مِن كِتابٍ﴾ [الشورى: ١٥] . والباءُ في (بِالحَقِّ) لِلْمُلابَسَةِ، أيْ أنْزَلَ الكُتُبَ مُقْتَرِنَةً بِالحَقِّ بَعِيدَةً عَنِ الباطِلِ. والحَقُّ: كُلُّ ما يَحِقُّ، أيْ يَجِبُ في بابِ الصَّلاحِ عَمَلُهُ ويَصِحُّ أنْ يُفَسَّرَ بِالأغْراضِ الصَّحِيحَةِ النّافِعَةِ. والمِيزانُ حَقِيقَتُهُ: آلَةُ الوَزْنِ، والوَزْنُ: تَقْدِيرُ ثِقَلِ جِسْمٍ، والمِيزانُ آلَةٌ ذاتُ كِفَّتَيْنِ مُعْتَدِلَتَيْنِ مُعَلَّقَتَيْنِ في طَرَفَيْ قَضِيبٍ مُسْتَوٍ مُعْتَدِلٍ، لَهُ عُرْوَةٌ في وسَطِهِ، بِحَيْثُ لا تَتَدَلّى إحْدى الكِفَّتَيْنِ عَلى الأُخْرى إذا أُمْسِكَ القَضِيبُ مِن عُرْوَتِهِ. والمِيزانُ هُنا مُسْتَعارٌ لِلْعَدْلِ والهَدْيِ بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ: (أنْزَلَ) فَإنَّ الدِّينَ هو المُنَزَّلُ والدِّينُ يَدْعُو إلى العَدْلِ والإنْصافِ في المُجادَلَةِ في الدِّينِ وفي إعْطاءِ الحُقُوقِ، فَشُبِّهَ بِالمِيزانِ في تَساوِي رُجْحانِ كِفَّتَيْهِ قالَ تَعالى: ﴿وأنْزَلْنا مَعَهُمُ الكِتابَ والمِيزانَ لِيَقُومَ النّاسُ بِالقِسْطِ﴾ [الحديد: ٢٥] . وجُمْلَةُ ﴿وما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السّاعَةَ قَرِيبٌ﴾ مَعْطُوفَةٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿اللَّهُ الَّذِي أنْزَلَ الكِتابَ بِالحَقِّ والمِيزانَ﴾، والمُناسَبَةُ هي ما ذَكَرْناهُ مِن إيذانِ تِلْكَ الجُمْلَةِ بِمُقَدَّرٍ. وكَلِمَةُ وما يُدْرِيكَ جارِيَةٌ مَجْرى المَثَلِ، والكافُ مِنها خِطابٌ لِغَيْرِ مُعَيَّنٍ بِمَعْنى: قَدْ تَدْرِي، أيْ قَدْ يَدْرِي الدّارِي، فَـ (ما) اسْتِفْهامِيَّةٌ والِاسْتِفْهامُ مُسْتَعْمَلٌ في التَّنْبِيهِ والتَّهْيِئَةِ. و(يُدْرِيكَ) مِنَ الدِّرايَةِ بِمَعْنى العِلْمِ وقَدْ عُلِّقَ فِعْلُ (يَدْرِي) عَنِ العَمَلِ بِحَرْفِ التَّرَجِّي. وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ كُلُّ ما جاءَ فِعْلُ ما أدْراكَ فَقَدْ أعْلَمَهُ اللَّهُ بِهِ (أيْ بَيَّنَهُ لَهُ) عَقِبَ كَلِمَةِ (ما أدْراكَ) فَقَدْ أعْلَمَهُ اللَّهُ بِهِ (أيْ بَيَّنَهُ لَهُ) عَقِبَ كَلِمَةِ (ما أدْراكَ) نَحْوَ ﴿وما أدْراكَ ما هِيَهْ نارٌ حامِيَةٌ﴾ [القارعة: ١٠] وكُلُّ ما جاءَ فِيهِ وما يُدْرِيكَ (ص-٦٩)لَمْ يُعْلِمْهُ بِهِ أيْ لَمْ يُعْقِبْهُ بِما يُبَيِّنُ إبْهامَهُ نَحْوَ ﴿وما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السّاعَةَ قَرِيبٌ﴾ ﴿وما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكّى﴾ [عبس: ٣] . ولَعَلَّ مَعْنى هَذا الكَلامِ أنَّ الِاسْتِعْمالَ خَصَّ كُلَّ صِيغَةٍ مِن هاتَيْنِ الصِّيغَتَيْنِ بِهَذا الِاسْتِعْمالِ فَتَأمَّلْ. والمَعْنى: أيُّ شَيْءٍ يُعْلِمُكَ أيُّها السّامِعُ السّاعَةَ قَرِيبًا، أيْ مُقْتَضِي عِلْمِكَ مُتَوَفِّرٌ، فالخِطابُ لِغَيْرِ مُعَيَّنٍ، وفي مَعْناهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وما يُشْعِرُكم أنَّها إذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ﴾ [الأنعام: ١٠٩] في سُورَةِ الأنْعامِ. والإخْبارُ عَنِ السّاعَةِ بِـ (قَرِيبٌ) وهو غَيْرُ مُؤَنَّثٍ لِأنَّهُ غَلَبَ لُزُومُ كَلِمَةِ قَرِيبٍ وبَعِيدٍ لِلتَّذْكِيرِ بِاعْتِبارِ شَيْءٍ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا﴾ [الأحزاب: ٦٣] وقَوْلِهِ: ﴿إنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ المُحْسِنِينَ﴾ [الأعراف: ٥٦] وقَدْ تَقَدَّمَ في سُورَةِ الأعْرافِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Faire un don
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés