Se connecter
Progressez Au-Delà du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
Sélectionner la langue
50:15
افعيينا بالخلق الاول بل هم في لبس من خلق جديد ١٥
أَفَعَيِينَا بِٱلْخَلْقِ ٱلْأَوَّلِ ۚ بَلْ هُمْ فِى لَبْسٍۢ مِّنْ خَلْقٍۢ جَدِيدٍۢ ١٥
أَفَعَيِينَا
بِٱلۡخَلۡقِ
ٱلۡأَوَّلِۚ
بَلۡ
هُمۡ
فِي
لَبۡسٖ
مِّنۡ
خَلۡقٖ
جَدِيدٖ
١٥
Quoi ? Avons-Nous été fatigués par la première création ? Mais ils sont dans la confusion [au sujet] d’une création nouvelle.
Tafsirs
Niveaux
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
Hadith
﴿أفَعَيِينا بِالخَلْقِ الأوَّلِ بَلْ هم في لَبْسٍ مِن خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ تُشِيرُ فاءُ التَّفْرِيعِ إلى أنَّ هَذا الكَلامَ مُفَرَّعٌ عَلى ما قَبْلَهُ وهو جُمْلَةُ أفَلَمْ يَنْظُرُوا إلى السَّماءِ فَوْقَهم كَيْفَ بَنَيْناها وقَوْلُهُ: ”تَبْصِرَةً وذِكْرى“ المُعَرِّضُ بِأنَّهم لَمْ يَتَبَصَّرُوا بِهِ ولَمْ يَتَذَكَّرُوا. وقَوْلُهُ: ”﴿فَأنْبَتْنا بِهِ جَنّاتٍ﴾ [ق: ٩]“ وقَوْلُهُ: وأحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذَلِكَ الخُرُوجُ. ويَجُوزُ أنْ يُجْعَلَ تَفْرِيعًا عَلى قَوْلِهِ: ”﴿كَذَلِكَ الخُرُوجُ﴾ [ق: ١١]“ . والِاسْتِفْهامُ المُفَرَّعُ بِالفاءِ اسْتِفْهامُ إنْكارٍ وتَغْلِيطٍ لِأنَّهم لا يَسَعُهم إلّا الِاعْتِرافُ بِأنَّ اللَّهَ لَمْ يَعْيَ بِالخَلْقِ الأوَّلِ إذْ لا يُنْكِرُ عاقِلٌ كَمالَ قُدْرَةِ الخالِقِ وعَدَمَ عَجْزِهِ. و”عَيِينا“ مَعْناهُ عَجَزْنا، وفِعْلُ عَيَّ إذا لَمْ يَتَّصِلْ بِهِ ضَمِيرٌ يُقالُ مُدْغَمًا وهو الأكْثَرُ ويُقالُ: عَيِيَ بِالفَكِّ فَإذا اتَّصَلَ بِهِ ضَمِيرٌ تَعَيَّنَ الفَكُّ. ومَعْناهُ: عَجَزَ عَنْ إتْقانِ فِعْلٍ ولَمْ يَهْتَدِ لِحِيلَتِهِ. ويُعَدّى بِالباءِ يُقالُ: عَيِيَ بِالأمْرِ والباءُ فِيهِ لِلْمُجاوَزَةِ. وأمّا أعْيا بِالهَمْزَةِ في أوَّلِهِ قاصِرًا فَهو لِلتَّعَبِ بِمَشْيٍ أوْ حَمْلِ ثِقَلٍ وهو فِعْلٌ قاصِرٌ لا يُعَدّى بِالباءِ. فالمَعْنى: ما عَجَزْنا عَنِ الخَلْقِ الأوَّلِ لِلْإنْسانِ فَكَيْفَ نَعْجَزُ عَنْ إعادَةِ خَلْقِهِ. و(بَلْ) في قَوْلِهِ: ﴿بَلْ هم في لَبْسٍ مِن خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ لِلْإضْرابِ الإبْطالِيِّ عَنِ (ص-٢٩٨)المُسْتَفْهَمِ عَنْهُ، أيْ بَلْ ما عَيِينا بِالخَلْقِ الأوَّلِ، أيْ وهم يَعْلَمُونَ ذَلِكَ ويَعْلَمُونَ أنَّ الخَلْقَ الأوَّلَ لِلْأشْياءِ أعْظَمُ مِن إعادَةِ خَلْقِ الأمْواتِ ولَكِنَّهم تَمَكَّنَ مِنهُمُ اللَّبْسُ الشَّدِيدُ فَأغْشى إدْراكَهم عَنْ دَلائِلِ الإمْكانِ فَأحالُوهُ، فالإضْرابُ عَلى أصْلِهِ مِنَ الإبْطالِ. واللَّبْسُ: الخَلْطُ لِلْأشْياءِ المُخْتَلِفَةِ الحَقائِقِ بِحَيْثُ يَعْسُرُ أوْ يَتَعَذَّرُ مَعَهُ تَمْيِيزُ مُخْتَلِفاتِها بَعْضِها عَنْ بَعْضٍ. والمُرادُ مِنهُ اشْتِباهُ المَأْلُوفِ المُعْتادِ الَّذِي لا يَعْرِفُونَ غَيْرَهُ بِالواجِبِ العَقْلِيِّ الَّذِي لا يَجُوزُ انْتِفاؤُهُ، فَإنَّهُمُ اشْتَبَهَ عَلَيْهِمْ إحْياءُ المَوْتى وهو مُمْكِنٌ عَقْلًا بِالأمْرِ المُسْتَحِيلِ في العَقْلِ فَجَزَمُوا بِنَفْيِ إمْكانِهِ فَنَفَوْهُ، وتَرَكُوا القِياسَ بِأنَّهُ مَن قَدِرَ عَلى إنْشاءِ ما لَمْ يَكُنْ مَوْجُودًا هو عَلى إعادَةِ ما كانَ مَوْجُودًا أقْدَرَ. وجِيءَ بِالجُمْلَةِ الِاسْمِيَّةِ مِن قَوْلِهِ: ﴿هم في لَبْسٍ مِن خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ لِلدَّلالَةِ عَلى ثَباتِ هَذا الحُكْمِ لَهم وأنَّهُ مُتَمَكِّنٌ مِن نُفُوسِهِمْ لا يُفارِقُهُمُ البَتَّةَ، ولِيَتَأتّى اجْتِلابُ حَرْفِ الظَّرْفِيَّةِ في الخَبَرِ فَيَدُلُّ عَلى انْغِماسِهِمْ في هَذا اللَّبْسِ وإحاطَتِهِ بِهِمْ إحاطَةَ الظَّرْفِ بِالمَظْرُوفِ. و(مِن) في قَوْلِهِ: ”﴿مِن خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾“ ابْتِدائِيَّةٌ وهي صِفَةٌ لِـ ”لَبْسٍ“، أيْ لَبْسٍ واصِلٍ إلَيْهِمْ ومُنْجَرٍّ عَنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ، أيْ مِن لَبْسٍ مِنَ التَّصْدِيقِ بِهِ. وتَنْكِيرُ لَبْسٍ لِلنَّوْعِيَّةِ وتَنْكِيرُ خَلْقٍ جَدِيدٍ كَذَلِكَ، أيْ ما هو إلّا خَلْقٌ مِن جُمْلَةِ ما يَقَعُ مِن خَلْقِ اللَّهِ الأشْياءَ مِمّا وجَّهَ إحالَتَهُ. ولِتَنْكِيرِهِ أُجْرِيَتْ عَلَيْهِ الصِّفَةُ بِـ ”جَدِيدٍ“ . والجَدِيدُ: الشَّيْءُ الَّذِي في أوَّلِ أزْمانِ وُجُودِهِ. وفِي هَذا الوَصْفِ تَوَرُّكٌ عَلَيْهِمْ وتَحْمِيقٌ لَهم مِن إحالَتِهِمُ البَعْثَ، أيِ اجْعَلُوهُ خَلْقًا جَدِيدًا كالخَلْقِ الأوَّلِ، وأيُّ فارِقٍ بَيْنَهُما. وفِي تَسْمِيَةِ إعادَةِ النّاسِ لِلْبَعْثِ بِاسْمِ الخَلْقِ إيماءٌ إلى أنَّها إعادَةٌ بَعْدَ عَدَمِ الأجْزاءِ لا جَمْعٌ لِمُتَفَرِّقِها، وقَدْ مَضّى القَوْلُ فِيهِ في أوَّلِ السُّورَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Faire un don
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés