Se connecter
Progressez Au-Delà du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
Sélectionner la langue
50:5
بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في امر مريج ٥
بَلْ كَذَّبُوا۟ بِٱلْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمْ فَهُمْ فِىٓ أَمْرٍۢ مَّرِيجٍ ٥
بَلۡ
كَذَّبُواْ
بِٱلۡحَقِّ
لَمَّا
جَآءَهُمۡ
فَهُمۡ
فِيٓ
أَمۡرٖ
مَّرِيجٍ
٥
Plutôt, ils traitent de mensonge la vérité qui leur est venue: les voilà donc dans une situation confuse.
Tafsirs
Niveaux
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
Hadith
(ص-٢٨٤)﴿بَلْ كَذَّبُوا بِالحَقِّ لَمّا جاءَهم فَهم في أمْرٍ مَرِيجٍ﴾ إضْرابٌ ثانٍ تابِعٌ لِلْإضْرابِ الَّذِي في قَوْلِهِ: ﴿بَلْ عَجِبُوا أنْ جاءَهم مُنْذِرٌ مِنهُمْ﴾ [ق: ٢] عَلى طَرِيقَةِ تَكْرِيرِ الجُمْلَةِ في مَقامِ التَّنْدِيدِ والإبْطالِ، أوْ بَدَلٌ مِن جُمْلَةِ ﴿بَلْ عَجِبُوا أنْ جاءَهم مُنْذِرٌ﴾ [ق: ٢] لِأنَّ ذَلِكَ العَجَبَ مُشْتَمِلٌ عَلى التَّكْذِيبِ، وكِلا الِاعْتِبارَيْنِ يَقْتَضِيانِ فَصْلَ هَذِهِ الجُمْلَةِ بِدُونِ عاطِفٍ. والمَقْصِدُ مِن هَذِهِ الجُمْلَةِ: أنَّهم أتَوْا بِأفْظَعَ مِن إحالَتِهِمُ البَعْثَ وذَلِكَ هو التَّكْذِيبُ بِالحَقِّ. والمُرادُ بِالحَقِّ هُنا القُرْآنُ لِأنَّ فِعْلَ التَّكْذِيبِ إذا عُدِّيَ بِالباءِ عُدِّيَ إلى الخَبَرِ وإذا عُدِّيَ بِنَفْسِهِ كانَ لِتَكْذِيبِ المُخْبِرِ. و(لَمّا) حَرْفُ تَوْقِيتٍ فَهي دالَّةٌ عَلى رَبْطِ حُصُولِ جَوابِها بِوَقْتِ حُصُولِ شَرْطِها فَهي مُؤْذِنَةٌ بِمُبادَرَةِ حُصُولِ الجَوابِ عِنْدَ حُصُولِ الشَّرْطِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَلَمّا أضاءَتْ ما حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ﴾ [البقرة: ١٧]، وقَوْلِهِ: ﴿فَلَمّا جاءَهم ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ﴾ [البقرة: ٨٩] وقَدْ مَضَيا في سُورَةِ البَقَرَةِ. ومَعْنى ”جاءَهم“ بَلَغَهم وأُعْلِمُوا بِهِ. والمَعْنى: أنَّهم بادَرُوا بِالتَّكْذِيبِ دُونَ تَأمُّلٍ ولا نَظَرٍ فِيما حَواهُ مِنَ الحَقِّ بَلْ كَذَّبُوا بِهِ مِن أوَّلِ وهْلَةٍ فَكَذَّبُوا بِتَوْحِيدِ اللَّهِ، وهو أوَّلُ حَقٍّ جاءَ بِهِ القُرْآنُ، ولِذَلِكَ عَقَّبَ بِقَوْلِهِ ﴿أفَلَمْ يَنْظُرُوا إلى السَّماءِ فَوْقَهم كَيْفَ بَنَيْناها﴾ [ق: ٦] إلى قَوْلِهِ: ﴿وأحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا﴾ [ق: ١١] . فالتَّكْذِيبُ بِما جاءَ بِهِ القُرْآنُ يَعُمُّ التَّكْذِيبَ بِالبَعْثِ وغَيْرِهِ. وفُرِّعَ عَلى الخَبَرِ المُنْتَقَلِ إلَيْهِ بِالإضْرابِ وصَفُ حالِهِمُ النّاشِئَةِ عَنِ المُبادَرَةِ بِالتَّكْذِيبِ قَبْلَ التَّأمُّلِ بِأنَّها ”أمْرٌ مَرِيجٌ“ أحاطَ بِهِمْ وتَجَلْجَلُوا فِيهِ كَما دَلَّ عَلَيْهِ حَرْفُ الظَّرْفِيَّةِ. و”أمْرٍ“ اسْمٌ مُبْهَمٌ مِثْلُ شَيْءٍ، ولَمّا وقَعَ هُنا بَعْدَ حَرْفِ (في) المُسْتَعْمَلِ في الظَّرْفِيَّةِ المَجازِيَّةِ تَعَيَّنَ أنْ يَكُونَ المُرادُ بِالأمْرِ الحالَ المُتَلَبِّسُونَ هم بِهِ تَلَبُّسَ المَظْرُوفِ بِظَرْفِهِ وهو تَلَبُّسُ المَحُوطِ بِما أحاطَ بِهِ فاسْتِعْمالُ (في) اسْتِعارَةٌ تَبَعِيَّةٌ. (ص-٢٨٥)والمَرِيجُ: المُضْطَرِبُ المُخْتَلِطُ، أيْ لا قَرارَ في أنْفُسِهِمْ في هَذا التَّكْذِيبِ، اضْطَرَبَتْ فِيهِ أحْوالُهم كُلُّها مِن أقْوالِهِمْ في وصْفِ القُرْآنِ فَإنَّهُمُ ابْتَدَرُوا فَنَفَوْا عَنْهُ الصِّدْقَ فَلَمْ يَتَبَيَّنُوا بِأيِّ أنْواعِ الكَلامِ الباطِلِ يُلْحِقُونَهُ فَقالُوا: ”سِحْرٌ مَبِينٌ“ وقالُوا: ”أساطِيرُ الأوَّلِينَ“ وقالُوا: ”قَوْلُ شاعِرٍ“، وقالُوا: ”قَوْلُ كاهِنٍ“ وقالُوا: هَذَيانُ مَجْنُونٍ. وفي سُلُوكِهِمْ في طُرُقِ مُقاوَمَةِ دَعْوَةِ النَّبِيءِ ﷺ وما يَصِفُونَهُ بِهِ إذا سَألَهُمُ الوارِدُونَ مِن قَبائِلِ العَرَبِ. ومَن بَهَتَهم في إعْجازِ القُرْآنِ ودَلالَةِ غَيْرِهِ مِنَ المُعْجِزاتِ وما دَمَغَهم بِهِ مِنَ الحُجَجِ عَلى إبْطالِ الإشْراكِ وإثْباتِ الوَحْدانِيَّةِ لِلَّهِ. وهَذا تَحْمِيقٌ لَهم بِأنَّهم طاشَتْ عُقُولُهم فَلَمْ يُتْقِنُوا التَّكْذِيبَ ولَمْ يَرْسُوا عَلى وصْفِ الكَلامِ الَّذِي كَذَّبُوا بِهِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Faire un don
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés