Se connecter
Progressez Au-Delà du Ramadan !
En savoir plus
Se connecter
Se connecter
Sélectionner la langue
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
Ad-Dariyat
50
51:50
ففروا الى الله اني لكم منه نذير مبين ٥٠
فَفِرُّوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ ۖ إِنِّى لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌۭ مُّبِينٌۭ ٥٠
فَفِرُّوٓاْ
إِلَى
ٱللَّهِۖ
إِنِّي
لَكُم
مِّنۡهُ
نَذِيرٞ
مُّبِينٞ
٥٠
"Fuyez donc vers Allah. Moi, je suis pour vous de Sa part, un avertisseur explicite.
Tafsirs
Niveaux
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
Hadith
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
Vous lisez un tafsir pour le groupe d'Ayahs 51:50 à 51:51
﴿فَفِرُّوا إلى اللَّهِ إنِّي لَكم مِنهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾ ﴿ولا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ إنِّي لَكم مِنهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾ . بَعْدَ أنْ بَيَّنَ ضَلالَ هَؤُلاءِ في تَكْذِيبِهِمْ بِالبَعْثِ بَيانًا بِالبُرْهانِ السّاطِعِ، ومَثَّلَ حالَهم بِحالِ الأُمَمِ الَّذِينَ سَلَفُوهم في التَّكْذِيبِ بِالرُّسُلِ وما جاءُوا بِهِ جَمْعًا بَيْنَ المَوْعِظَةِ لِلضّالِّينَ وتَسْلِيَةِ الرَّسُولِ ﷺ والمُؤْمِنِينَ وكانَتْ فِيما مَضى مِنَ الِاسْتِدْلالِ (ص-١٩)دَلالَةٌ عَلى أنَّ اللَّهَ مُتَفَرِّدٌ بِخَلْقِ العالِمِ وفي ذَلِكَ إبْطالُ إشْراكِهِمْ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرى، أقْبَلَ عَلى تَلْقِينِ الرَّسُولِ ﷺ ما يَسْتَخْلِصُهُ لَهم عَقِبَ ذَلِكَ بِأنْ يَدْعُوَهم إلى الرُّجُوعِ إلى الحَقِّ بِقَوْلِهِ ﴿فَفِرُّوا إلى اللَّهِ﴾ . فالجُمْلَةُ المُفَرَّعَةُ بِالفاءِ مَقُولُ قَوْلٍ مَحْذُوفٍ والتَّقْدِيرِ: فَقُلْ فِرُّوا، دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ ”﴿إنِّي لَكم مِنهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾“ فَإنَّهُ كَلامٌ لا يَصْدُرُ إلّا مِن قائِلٍ ولا يَسْتَقِيمُ أنْ يَكُونَ كَلامَ مُبَلِّغٍ. وحَذْفُ القَوْلِ كَثِيرُ الوُرُودِ في القُرْآنِ وهو مِن ضُرُوبِ إيجازِهِ، فالفاءُ مِنَ الكَلامِ الَّذِي يَقُولُهُ الرَّسُولُ ﷺ، ومُفادُها التَّفْرِيعُ عَلى ما تَقَرَّرَ مِمّا تَقَدَّمَ. ولَيْسَتْ مُفَرَّعَةَ فِعْلِ الأمْرِ المَحْذُوفِ؛ لِأنَّ المُفَرَّعَ بِالفاءِ هو ما يُذْكَرُ بَعْدَها. وقَدْ غُيِّرَ أُسْلُوبُ المَوْعِظَةِ إلى تَوْجِيهِ الخِطابِ لِلنَّبِيِّ ﷺ بِأنْ يَقُولَ لَهم هَذِهِ المَوْعِظَةَ؛ لِأنَّ لِتَعَدُّدِ الواعِظِينَ تَأْثِيرًا عَلى نُفُوسِ المُخاطَبِينَ بِالمَوْعِظَةِ. والأنْسَبُ بِالسِّياقِ أنَّ الفِرارَ إلى اللَّهِ مُسْتَعارٌ لِلْإقْلاعِ عَنْ ما هم فِيهِ مِنَ الإشْراكِ، وجُحُودُ البَعْثِ اسْتِعارَةٌ تَمْثِيلِيَّةٌ بِتَشْبِيهِ حالِ تَوَرُّطِهِمْ في الضَّلالَةِ بِحالِ مَن هو في مَكانٍ مَخُوفٍ يَدْعُو حالُهُ أنْ يَفِرَّ مِنهُ إلى مَن يُجِيرُهُ، وتَشْبِيهُ حالِ الرَّسُولِ ﷺ بِحالِ نَذِيرِ قَوْمٍ بِأنَّ دِيارَهم عُرْضَةٌ لِغَزْوِ العَدُوِّ، فاسْتُعْمِلَ المُرَكَّبَ وهو ”فِرُّوا إلى اللَّهِ“ في هَذا التَّمْثِيلِ. فالمُواجَهُ بِفِرُّوا إلى اللَّهِ المُشْرِكُونَ؛ لِأنَّ المُؤْمِنِينَ قَدْ فَرُّوا إلى اللَّهِ مِنَ الشِّرْكِ. والفِرارُ: الهُرُوبُ، أيْ: سُرْعَةُ مُفارَقَةِ المَكانِ تَجَنُّبًا لِأذًى يَلْحَقُهُ فِيهِ فَيُعَدّى بِمِنَ الِابْتِدائِيَّةِ لِلْمَكانِ الَّذِي بِهِ الأذى، يُقالُ: فَرَّ مِن بَلَدِ الوَباءِ ومِنَ المَوْتِ، والشَّيْءُ الَّذِي يُؤْذِي، يُقالُ: فَرَّ مِنَ الأسَدِ وفَرَّ مِنَ العَدُوِّ. وجُمْلَةُ ”﴿إنِّي لَكم مِنهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾“ تَعْلِيلٌ لِلْأمْرِ بِفِرُّوا إلى اللَّهِ بِاعْتِبارِ أنَّ الغايَةَ مِنَ الإنْذارِ قَصْدُ السَّلامَةِ مِنَ العِقابِ فَصارَ الإنْذارُ بِهَذا الِاعْتِبارِ تَعْلِيلًا لِلْأمْرِ بِالفِرارِ إلى اللَّهِ، أيِ التَّوَجُّهِ إلَيْهِ وحْدَهُ. (ص-٢٠)وقَوْلُهُ ”مِنهُ“ صِفَةٌ لِنَذِيرٍ قُدِّمَتْ عَلى المَوْصُوفِ فَصارَتْ حالًا. وحَرْفُ مِن لِلِابْتِداءِ المَجازِيِّ، أيْ مَأْمُورٌ لَهُ بِأنْ أُبَلِّغَكم. وعَطْفُ ﴿ولا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ﴾ عَلى فَفِرُّوا إلى اللَّهِ نَهْيٌ عَنْ نِسْبَةِ الإلَهِيَّةِ إلى أحَدٍ غَيْرِ اللَّهِ. فَجَمَعَ بَيْنَ الأمْرِ والنَّهْيِ مُبالَغَةً في التَّأْكِيدِ بِنَفْيِ الضِّدِّ لِإثْباتِ ضِدِّهِ كَقَوْلِهِ ﴿وأضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وما هَدى﴾ [طه: ٧٩] . ومِن لَطائِفِ فَخْرِ الدِّينِ أنَّ قَوْلَهُ تَعالى ”﴿إنِّي لَكم مِنهُ نَذِيرٌ﴾“ جَمَعَ الرَّسُولَ والمُرْسَلَ إلَيْهِمْ والمُرْسِلَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close