Masuk
Terus bertumbuh Selepas Ramadan!
Pelajari lebih lanjut
Masuk
Masuk
Pilih Bahasa
50:37
ان في ذالك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد ٣٧
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُۥ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى ٱلسَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌۭ ٣٧
اِنَّ
فِىۡ
ذٰلِكَ
لَذِكۡرٰى
لِمَنۡ
كَانَ
لَهٗ
قَلۡبٌ
اَوۡ
اَلۡقَى
السَّمۡعَ
وَهُوَ
شَهِيۡدٌ‏
٣٧
Sungguh, pada yang demikian itu pasti terdapat peringatan bagi orang-orang yang mempunyai hati atau yang menggunakan pendengarannya, sedang dia menyaksikannya.
Tafsir
Lapisan
Pelajaran
Refleksi
Jawaban
Qiraat
Hadits
Anda sedang membaca tafsir untuk kelompok ayat dari 50:36 hingga 50:37
﴿وكَمْ أهْلَكْنا قَبْلَهم مِن قَرْنٍ هم أشَدُّ مِنهم بَطْشًا فَنَقَّبُوا في البِلادِ هَلْ مِن مَحِيصٍ﴾ ﴿إنَّ في ذَلِكَ لَذِكْرى لِمَن كانَ لَهُ قَلْبٌ أوْ ألْقى السَّمْعَ وهْوَ شَهِيدٌ﴾ انْتِقالٌ مِنَ الِاسْتِدْلالِ إلى التَّهْدِيدِ وهو مَعْطُوفٌ عَلى ما قَبْلَهُ وهَذا العَطْفُ انْتِقالٌ إلى المَوْعِظَةِ بِما حَلَّ بِالأُمَمِ المُكَذِّبَةِ بَعْدَ الِاسْتِدْلالِ عَلى إمْكانِ البَعْثِ بِقَوْلِهِ ﴿قَدْ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الأرْضُ مِنهُمْ﴾ [ق: ٤] وما فُرِّعَ عَلَيْهِ مِن قَوْلِهِ: ﴿أفَعَيِينا بِالخَلْقِ الأوَّلِ﴾ [ق: ١٥] . وفي هَذا العَطْفِ الوَعِيدُ الَّذِي أُجْمِلَ في قَوْلِهِ: ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهم قَوْمُ نُوحٍ وأصْحابُ الرَّسِّ﴾ [ق: ١٢] إلى قَوْلِهِ ”فَحَقَّ وعِيدِ“ . فالوَعِيدُ الَّذِي حَقَّ عَلَيْهِمْ هو الِاسْتِئْصالُ في الدُّنْيا وهو مَضْمُونُ قَوْلِهِ: ﴿وكَمْ أهْلَكْنا قَبْلَهم مِن قَرْنٍ هم أشَدُّ مِنهم بَطْشًا﴾ . والخَبَرُ الَّذِي أفادَهُ قَوْلُهُ ﴿وكَمْ أهْلَكْنا قَبْلَهُمْ﴾ تَعْرِيضٌ بِالتَّهْدِيدِ وتَسْلِيَةٌ لِلنَّبِيءِ ﷺ . وضَمِيرا ”قَبْلَهم“ و”مِنهم“ عائِدانِ إلى مَعْلُومٍ مِنَ المَقامِ غَيْرِ مَذْكُورٍ في الكَلامِ كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ أوَّلَ السُّورَةِ مِن قَوْلِهِ: ﴿بَلْ عَجِبُوا أنْ جاءَهم مُنْذِرٌ مِنهُمْ﴾ [ق: ٢] . ويُفَسِّرُهُ قَوْلُهُ بَعْدَهُ ﴿فَقالَ الكافِرُونَ هَذا شَيْءٌ عَجِيبٌ﴾ [ق: ٢] . وجَرى عَلى ذَلِكَ السُّنَنِ قَوْلُهُ ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهم قَوْمُ نُوحٍ﴾ [ق: ١٢] وقَوْلُهُ: ﴿بَلْ هم في لَبْسٍ مِن خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ [ق: ١٥]، ونَظائِرُهُ في القُرْآنِ كَثِيرَةٌ. و(كَمْ) خَبَرِيَّةٌ وجُرَّ تَمْيِيزُها بِـ (مِن) عَلى الأصْلِ. والبَطْشُ: القُوَّةُ عَلى الغَيْرِ. والتَّنْقِيبُ: مُشْتَقٌّ مِنَ النَّقْبِ بِسُكُونِ القافِ بِمَعْنى الثَّقْبِ، فَيَكُونُ بِمَعْنى: (ص-٣٢٣)خَرَقُوا، واسْتُعِيرَ لِمَعْنى: ذَلَّلُوا وأخْضَعُوا، أيْ تَصَرَّفُوا في الأرْضِ بِالحَفْرِ والغَرْسِ والبِناءِ ونَحْتِ الجِبالِ وإقامَةِ السِّدادِ والحُصُونِ فَيَكُونُ في مَعْنى قَوْلِهِ: ﴿وأثارُوا الأرْضَ وعَمَرُوها﴾ [الروم: ٩] في سُورَةِ الرُّومِ. وتَعْرِيفُ البِلادِ لِلْجِنْسِ، أيْ في الأرْضِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿الَّذِينَ طَغَوْا في البِلادِ﴾ [الفجر: ١١] . والفاءُ في فَنَقَّبُوا لِلتَّفْرِيعِ عَنْ ﴿أشَدُّ مِنهم بَطْشًا﴾، أيْ بِبَطْشِهِمْ وقُوَّتِهِمْ نَقَّبُوا في البِلادِ. والجُمْلَةُ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ جُمْلَةِ ﴿وكَمْ أهْلَكْنا قَبْلَهُمْ﴾ إلى آخِرِهِ. وجُمْلَةِ ﴿هَلْ مِن مَحِيصٍ﴾ كَما اعْتَرَضَ بِالتَّفْرِيعِ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ذَلِكم فَذُوقُوهُ وأنَّ لِلْكافِرِينَ عَذابَ النّارِ﴾ [الأنفال: ١٤] . وجُمْلَةُ ﴿هَلْ مِن مَحِيصٍ﴾ بَدَلُ اشْتِمالٍ مِن جُمْلَةِ أهْلَكْنا، أيْ إهْلاكًا لا مَنجًى مِنهُ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ الجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةً. فالِاسْتِفْهامُ إنْكارِيٌّ بِمَعْنى النَّفْيِ، ولِذَلِكَ دَخَلَتْ (مِن) عَلى الِاسْمِ الَّذِي بَعْدَ الِاسْتِفْهامِ كَما يُقالُ: ما مِن مَحِيصٍ، وهَذا قَرِيبٌ مِن قَوْلِهِ في سُورَةِ ص ﴿كَمْ أهْلَكْنا مِن قَبْلِهِمْ مِن قَرْنٍ فَنادَوْا ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾ [ص: ٣] . والمَحِيصُ: مَصْدَرٌ مِيمِيٌّ مِن حاصَ إذا عَدَلَ وجادَ، أيْ لَمْ يَجِدُوا مَحِيصًا مِنَ الإهْلاكِ وهو كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وكَمْ أهْلَكْنا قَبْلَهم مِن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنهم مِن أحَدٍ﴾ [مريم: ٩٨] في سُورَةِ مَرْيَمَ. وقَوْلُهُ ﴿إنَّ في ذَلِكَ لَذِكْرى لِمَن كانَ لَهُ قَلْبٌ﴾ إلى آخِرِها يَجُوزُ أنْ تَكُونَ الإشارَةُ بِذَلِكَ إلى إهْلاكِ القُرُونِ الأشَدِّ بَطْشًا، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ إلى جَمِيعِ ما تَقَدَّمَ مِنِ اسْتِدْلالٍ وتَهْدِيدٍ وتَحْذِيرٍ مِن يَوْمِ الجَزاءِ. والذِّكْرى: التَّذْكِرَةُ العَقْلِيَّةُ، أيِ التَّفَكُّرُ في تَدَبُّرِ الأحْوالِ الَّتِي قَضَتْ عَلَيْهِمْ بِالإهْلاكِ لِيَقِيسُوا عَلَيْها أحْوالَهم فَيَعْلَمُوا أنْ سَيَنالَهم ما نالَ أُولَئِكَ، وهَذا قِياسٌ عَقْلِيٌّ يُدْرِكُهُ اللَّبِيبُ مِن تِلْقاءِ نَفْسِهِ دُونَ احْتِياجٍ إلى مُنَبِّهٍ. (ص-٣٢٤)والقَلْبُ: العَقْلُ وإدْراكُ الأشْياءِ عَلى ما هي عَلَيْهِ. وإلْقاءُ السَّمْعِ: مُسْتَعارٌ لِشِدَّةِ الإصْغاءِ لِلْقُرْآنِ ومَواعِظِ الرَّسُولِ ﷺ كَأنَّ أسْماعَهم طُرِحَتْ في ذَلِكَ فَلا يَشْغَلُها شَيْءٌ آخَرُ تَسْمَعُهُ. والشَّهِيدُ: المُشاهِدُ وصِيغَةُ المُبالَغَةِ فِيهِ لِلدَّلالَةِ عَلى قُوَّةِ المُشاهَدَةِ لِلْمُذَكَّرِ، أيْ تَحْدِيقِ العَيْنِ إلَيْهِ لِلْحِرْصِ عَلى فَهْمِ مُرادِهِ مِمّا يُقارِنُ كَلامَهُ مِن إشارَةٍ أوْ سَحْنَةٍ فَإنَّ النَّظَرَ يُعِينُ عَلى الفَهْمِ. وقَدْ جِيءَ بِهَذِهِ الجُمْلَةِ الحالِيَّةِ لِلْإشارَةِ إلى اقْتِرانِ مَضْمُونِها بِمَضْمُونِ عامِلِها بِحَيْثُ يَكُونُ صاحِبُ الحالِ مُلْقِيًا سَمْعَهُ مُشاهِدًا. وهَذِهِ حالَةُ المُؤْمِنِ فَفي الكَلامِ تَنْوِيهٌ بِشَأْنِ المُؤْمِنِينَ وتَعْرِيضٌ بِالمُشْرِكِينَ بِأنَّهم بُعَداءٌ عَنِ الِانْتِفاعِ بِالذِّكْرَياتِ والعِبَرِ. وإلْقاءُ السَّمْعِ مَعَ المُشاهَدَةِ يُوقِظُ العَقْلَ لِلذِّكْرى والِاعْتِبارِ إنْ كانَ لِلْعَقْلِ غَفْلَةٌ. ومَوْقِعُ (أوْ) لِلتَّقْسِيمِ لِأنَّ المُتَذَكِّرَ إمّا أنْ يَتَذَكَّرَ بِما دَلَّتْ عَلَيْهِ الدَّلائِلُ العَقْلِيَّةُ مِن فَهْمِ أدِلَّةِ القُرْآنِ ومِنَ الِاعْتِبارِ بِأدِلَّةِ الآثارِ عَلى أصْحابِها كَآثارِ الأُمَمِ مِثْلَ دِيارِ ثَمُودَ، قالَ تَعالى: ﴿فَتِلْكَ بُيُوتُهم خاوِيَةً بِما ظَلَمُوا﴾ [النمل: ٥٢] فَقَوْلُهُ ”ألْقى السَّمْعَ“ اسْتِعارَةٌ عَزِيزَةٌ شَبَّهَ تَوْجِيهَ السَّمْعِ لِتِلْكَ الأخْبارِ دُونَ اشْتِغالٍ بِغَيْرِها بِإلْقاءِ الشَّيْءِ لِمَن أخَذَهُ فَهو مَن قِسْمِ مَن لَهُ قَلْبٌ، وإمّا أنْ يَتَذَكَّرَ بِما يُبَلِّغُهُ مِنَ الأخْبارِ عَنِ الأُمَمِ كَأحادِيثِ القُرُونِ الخالِيَةِ. وقِيلَ المُرادُ بِمَن ألْقى السَّمْعَ وهو شَهِيدٌ خُصُوصُ أهْلِ الكِتابِ الَّذِينَ ألْقَوْا سَمْعَهم لِهَذِهِ الذِّكْرى وشَهِدُوا بِصِحَّتِها لِعِلْمِهِمْ بِها مِنَ التَّوْراةِ وسائِرِ كُتُبِهِمْ فَيَكُونُ شَهِيدٌ مِنَ الشَّهادَةِ لا مِنَ المُشاهَدَةِ. وقالَ الفَخْرُ: تَنْكِيرُ قَلْبٍ لِلتَّعْظِيمِ والكَمالِ. والمَعْنى: لِمَن كانَ لَهُ قَلْبٌ ذَكِيٌّ واعٍ يَسْتَخْرِجُ بِذَكائِهِ، أوْ لِمَن ألْقى السَّمْعَ إلى المُنْذِرِ فَيَتَذَكَّرُ، وإنَّما قالَ و”ألْقى السَّمْعَ“ ولَمْ يَقُلْ: اسْتَمَعَ، لِأنَّ إلْقاءَ السَّمْعِ، أيْ يُرْسِلُ سَمْعَهُ ولا يُمْسِكُهُ وإنْ لَمْ يَقْصِدِ السَّماعَ، أيْ تَحْصُلُ الذِّكْرى لِمَن لَهُ سَمْعٌ. وهُوَ تَعْرِيضٌ بِتَمْثِيلِ المُشْرِكِينَ بِمَن لَيْسَ لَهُ قَلْبٌ وبِمَن لا يُلْقِي سَمْعَهُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Baca, Dengarkan, Cari, dan Renungkan Al Quran

Quran.com adalah platform tepercaya yang digunakan jutaan orang di seluruh dunia untuk membaca, mencari, mendengarkan, dan merefleksikan Al-Qur'an dalam berbagai bahasa. Platform ini menyediakan terjemahan, tafsir, tilawah, terjemahan kata demi kata, dan berbagai alat untuk pembelajaran yang lebih mendalam, sehingga Al-Qur'an dapat diakses oleh semua orang.

Sebagai sebuah Sadaqah Jariyah, Quran.com berdedikasi untuk membantu orang-orang terhubung secara mendalam dengan Al-Qur'an. Didukung oleh Quran.Foundation , sebuah organisasi nirlaba 501(c)(3), Quran.com terus berkembang sebagai referensi yang sangat bernilai dan gratis untuk semua orang, Alhamdulillah.

Navigasi
Halaman Utama
Radio Qur'an
Qari
Tentang Kami
Pengembang
Pengkinian Produk
Beri Masukan
Bantuan
Menyumbang
Proyek Kami
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyek nirlaba yang dimiliki, dikelola, atau disponsori oleh Quran.Foundation
Link populer

Ayat Kursi

Surah Yasin

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahfi

Surah Al Muzzammil

Peta situsKerahasiaanSyarat dan Ketentuan
© 2026 Quran.com. Hak Cipta Terlindungi