Registrazione
Cresci oltre il Ramadan!
Scopri di più
Registrazione
Registrazione
Seleziona la lingua
17:45
واذا قرات القران جعلنا بينك وبين الذين لا يومنون بالاخرة حجابا مستورا ٤٥
وَإِذَا قَرَأْتَ ٱلْقُرْءَانَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ حِجَابًۭا مَّسْتُورًۭا ٤٥
وَإِذَا
قَرَأۡتَ
ٱلۡقُرۡءَانَ
جَعَلۡنَا
بَيۡنَكَ
وَبَيۡنَ
ٱلَّذِينَ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
بِٱلۡأٓخِرَةِ
حِجَابٗا
مَّسۡتُورٗا
٤٥
Quando leggi il Corano, mettiamo una spessa cortina tra te e co­loro che non credono nell’altra vita.
Tafsir
Strati
Lezioni
Riflessi
Risposte
Qiraat
Hadith
﴿وإذا قَرَأْتَ القُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجابًا مَسْتُورًا﴾ عَطْفُ جُمْلَةٍ عَلى جُمْلَةٍ، وقِصَّةٍ عَلى قِصَّةٍ، فَإنَّهُ لَمّا نَوَّهَ بِالقُرْآنِ في قَوْلِهِ ﴿إنَّ هَذا القُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هي أقْوَمُ﴾ [الإسراء: ٩]، ثُمَّ أعْقَبَ بِما اقْتَضاهُ السِّياقُ مِنَ (ص-١١٦)الإشارَةِ إلى ما جاءَ بِهِ القُرْآنُ مِن أُصُولِ العَقِيدَةِ، وجَوامِعِ الأعْمالِ، وما تَخَلَّلَ ذَلِكَ مِنَ المَواعِظِ والعِبَرِ عادَ هُنا إلى التَّنْبِيهِ عَلى عَدَمِ انْتِفاعِ المُشْرِكِينَ بِهَدْيِ القُرْآنِ؛ لِمُناسَبَةِ الإخْبارِ عَنْ عَدَمِ فِقْهِهِمْ دَلالَةَ الكائِناتِ عَلى تَنْزِيهِ اللَّهِ تَعالى عَنِ النَّقائِضِ، وتَنْبِيهًا لِلْمُشْرِكِينَ عَلى وُجُوبِ إقْلاعِهِمْ عَنْ بَعْثِهِمْ وعِنادِهِمْ، وتَأْمِينًا لِلنَّبِيءِ ﷺ مِن مَكْرِهِمْ بِهِ وإضْمارِهِمْ إضْرارَهُ، وقَدْ كانَتْ قِراءَتُهُ القُرْآنَ تَغِيظُهم، وتُثِيرُ في نُفُوسِهِمُ الِانْتِقامَ. وحَقِيقَةُ الحِجابِ: السِّتارُ الَّذِي يَحْجُبُ البَصَرَ عَنْ رُؤْيَةِ ما وراءَهُ، وهو هُنا مُسْتَعارٌ لِلصِّرْفَةِ الَّتِي يَصْرِفُ اللَّهُ بِها أعْداءَ النَّبِيءِ ﷺ عَنِ الإضْرارِ بِهِ، ولِلْإعْراضِ الَّذِي يُعْرِضُونَ بِهِ عَنِ اسْتِماعِ القُرْآنِ وفَهْمِهِ، وجَعَلَ اللَّهُ الحِجابَ المَذْكُورَ إيجادَ ذَلِكَ الصّارِفِ في نُفُوسِهِمْ بِحَيْثُ يَهُمُّونَ ولا يَفْعَلُونَ، مِن خَوَرِ الإرادَةِ والعَزِيمَةِ بِحَيْثُ يَخْطُرُ الخاطِرُ في نُفُوسِهِمْ ثُمَّ لا يُصَمِّمُونَ، وتَخْطُرُ مَعانِي القُرْآنِ في أسْماعِهِمْ ثُمَّ لا يَتَفَهَّمُونَ، وذَلِكَ خُلُقٌ يَسْرِي إلى النُّفُوسِ تَدْرِيجِيًّا تَغْرِسُهُ في النُّفُوسِ بادِئَ الأمْرِ شَهْوَةُ الإعْراضِ، وكَراهِيَةُ المَسْمُوعِ مِنهُ ثُمَّ لا يَلْبَثُ أنْ يَصِيرَ مِلْكًا في النَّفْسِ لا تَقْدِرُ عَلى خَلْعِهِ ولا تُغَيِّرُهُ. وإطْلاقُ الحِجابِ عَلى ما يَصْلُحُ لِلْمَعْنَيَيْنِ إمّا عَلى حَقِيقَةِ اللَّفْظِ، وإمّا لِلْحَمْلِ عَلى ما لَهُ نَظِيرٌ في القُرْآنِ. وقَدْ جاءَ في الآيَةِ الأُخْرى ﴿ومِن بَيْنِنا وبَيْنِكَ حِجابٌ﴾ [فصلت: ٥] . ولَمّا كانَ إنْكارُهُمُ البَعْثَ هو الأصْلُ الَّذِي اسْتَبْعَدُوا بِهِ دَعْوَةَ النَّبِيءِ ﷺ حَتّى زَعَمُوا أنَّهُ يَقُولُ مُحالًا إذْ يُخْبِرُ بِإعادَةِ الخَلْقِ بَعْدَ المَوْتِ ﴿وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكم عَلى رَجُلٍ يُنَبِّئُكم إذا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إنَّكم لَفي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ [سبإ: ٧] ﴿أفْتَرى عَلى اللَّهِ كَذِبًا أمْ بِهِ جِنَّةٌ﴾ [سبإ: ٨] اسْتَحْضَرُوا في هَذا الكَلامِ بِطَرِيقِ المَوْصُولَةِ لِما في الصِّلَةِ مِنَ الإيماءِ إلى عِلَّةِ جَعْلِ ذَلِكَ الحِجابِ بَيْنَهُ وبَيْنَهم فَلِذَلِكَ قالَ ﴿وبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ﴾ . (ص-١١٧)ووَصْفُ الحِجابِ بِالمَسْتُورِ مُبالَغَةٌ في حَقِيقَةِ جِنْسِهِ، أيْ حِجابًا بالِغًا الغايَةَ في حَجْبِ ما يَحْجُبُهُ هو حَتّى كَأنَّهُ مَسْتُورٌ بِساتِرٍ آخَرَ، فَذَلِكَ في قُوَّةِ أنْ يُقالَ: جَعَلْنا حِجابًا فَوْقَ حِجابٍ. ونَظِيرُهُ قَوْلُهُ تَعالى ﴿ويَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا﴾ [الفرقان: ٢٢] . أوْ أُرِيدَ أنَّهُ حِجابٌ مِن غَيْرِ جِنْسِ الحُجُبِ المَعْرُوفَةِ فَهو حِجابٌ لا تَراهُ الأعْيُنُ، ولَكِنَّها تَرى آثارَ أمْثالِهِ، وقَدْ ثَبَتَ في أخْبارٍ كَثِيرَةٍ أنَّ نَفَرًا هَمُّوا الإضْرارَ بِالنَّبِيءِ ﷺ، فَما مِنهم إلّا وقَدْ حَدَثَ لَهُ ما حالَ بَيْنَهُ، وبَيْنَ هَمِّهِ، وكَفى اللَّهُ نَبِيَّهُ شَرَّهم، قالَ تَعالى ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ﴾ [البقرة: ١٣٧] وهي مَعْرُوفَةٌ في أخْبارِ السِّيرَةِ. وفِي الجَمْعِ بَيْنَ ﴿حِجابًا﴾ و﴿مَسْتُورًا﴾ مِنَ البَدِيعِ الطِّباقُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leggi, ascolta, cerca e rifletti sul Corano

Quran.com è una piattaforma affidabile utilizzata da milioni di persone in tutto il mondo per leggere, cercare, ascoltare e riflettere sul Corano in diverse lingue. Offre traduzioni, tafsir, recitazioni, traduzioni parola per parola e strumenti per uno studio più approfondito, rendendo il Corano accessibile a tutti.

In qualità di Sadaqah Jariyah, Quran.com si impegna ad aiutare le persone a entrare in contatto profondo con il Corano. Supportato da Quran.Foundation , un'organizzazione no-profit 501(c)(3), Quran.com continua a crescere come risorsa gratuita e preziosa per tutti, Alhamdulillah.

Navigare
Casa
Radio del Corano
Recitatori
Chi siamo
Sviluppatori
Aggiornamenti del prodotto
Feedback
Aiuto
I nostri progetti
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Progetti senza scopo di lucro posseduti, gestiti o sponsorizzati da Quran.Foundation
Link popolari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mappa del sitoPrivacyTermini e Condizioni
© 2026 Quran.com. Tutti i diritti riservati