Aanmelden
Groei voorbij de Ramadan!
Leer meer
Aanmelden
Aanmelden
Taal selecteren
12:31
فلما سمعت بمكرهن ارسلت اليهن واعتدت لهن متكا واتت كل واحدة منهن سكينا وقالت اخرج عليهن فلما راينه اكبرنه وقطعن ايديهن وقلن حاش لله ما هاذا بشرا ان هاذا الا ملك كريم ٣١
فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَـًۭٔا وَءَاتَتْ كُلَّ وَٰحِدَةٍۢ مِّنْهُنَّ سِكِّينًۭا وَقَالَتِ ٱخْرُجْ عَلَيْهِنَّ ۖ فَلَمَّا رَأَيْنَهُۥٓ أَكْبَرْنَهُۥ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَـٰشَ لِلَّهِ مَا هَـٰذَا بَشَرًا إِنْ هَـٰذَآ إِلَّا مَلَكٌۭ كَرِيمٌۭ ٣١
فَلَمَّا
سَمِعَتۡ
بِمَكۡرِهِنَّ
أَرۡسَلَتۡ
إِلَيۡهِنَّ
وَأَعۡتَدَتۡ
لَهُنَّ
مُتَّكَـٔٗا
وَءَاتَتۡ
كُلَّ
وَٰحِدَةٖ
مِّنۡهُنَّ
سِكِّينٗا
وَقَالَتِ
ٱخۡرُجۡ
عَلَيۡهِنَّۖ
فَلَمَّا
رَأَيۡنَهُۥٓ
أَكۡبَرۡنَهُۥ
وَقَطَّعۡنَ
أَيۡدِيَهُنَّ
وَقُلۡنَ
حَٰشَ
لِلَّهِ
مَا
هَٰذَا
بَشَرًا
إِنۡ
هَٰذَآ
إِلَّا
مَلَكٞ
كَرِيمٞ
٣١
Toen zij hoorde over hun kwaadsprekerij, liet zij hen komen en zij zette voor hen kussens gereed en zij voorzag een ieder van hen van een mes. Zij zei: Komt tevoorschijn voor hen." En toen zij hem zagen waren zij van hem onder de indruk en verwondden zij hun handen, en zij zeiden: "Heilig is Allah, dit is geen mens, dit is niets dan een nobele Engel!"
Tafseers
Lagen
Lessen
Reflecties
Antwoorden
Qiraat
Hadith
Je leest een tafsir voor de groep verzen 12:31tot 12:32
﴿فَلَمّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أرْسَلَتْ إلَيْهِنَّ وأعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَئًا وآتَتْ كُلَّ واحِدَةٍ مِنهُنَّ سِكِّينًا وقالَتُ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمّا رَأيْنَهُ أكْبَرْنَهُ وقَطَّعْنَ أيْدِيَهُنَّ وقُلْنَ حاشَ لِلَّهِ ما هَذا بَشَرًا إنْ هَذا إلّا مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾ ﴿قالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ ولَقَدْ راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فاسْتَعْصَمَ ولَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ ما آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ ولَيَكُونَنْ مِنَ الصّاغِرِينَ﴾ حَقُّ سَمِعَ أنْ يُعَدّى إلى المَسْمُوعِ بِنَفْسِهِ، فَتَعْدِيَتُهُ بِالباءِ هُنا إمّا لِأنَّهُ ضُمِّنَ مَعْنى أُخْبِرَتْ، كَقَوْلِ المَثَلِ: ”تَسْمَعُ بِالمُعِيدِيِّ خَيْرٌ مِن أنْ تَراهُ“ أيْ تُخْبَرُ عَنْهُ. وإمّا أنْ تَكُونَ الباءُ مَزِيدَةً لِلتَّوْكِيدِ مِثْلَ قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿وامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ﴾ [المائدة: ٦] . (ص-٢٦٢)وأطْلَقَ عَلى كَلامِهِنَّ اسْمَ المَكْرِ، قِيلَ: لِأنَّهُنَّ أرَدْنَ بِذَلِكَ أنْ يَبْلُغَ قَوْلُهُنَّ إلَيْهِا فَيُغْرِيَها بِعَرْضِها يُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - عَلَيْهِنَّ فَيَرَيْنَ جَمالَهُ لِأنَّهُنَّ أحْبَبْنَ أنْ يَرَيْنَهُ. وقِيلَ: لِأنَّهُنَّ قُلْنَهُ خُفْيَةً فَأشْبَهَ المَكْرَ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ أُطْلِقَ عَلى قَوْلِهِنَّ اسْمُ المَكْرِ لِأنَّهُنَّ قُلْنَهُ في صُورَةِ الإنْكارِ وهُنَّ يُضْمِرْنَ حَسَدَها عَلى اقْتِناءِ مِثْلِهِ، إذْ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ الشَّغَفُ بِالعَبْدِ في عادَتِهِمْ غَيْرَ مُنْكَرٍ. ﴿وأعْتَدَتْ﴾: أصْلُهُ أعْدَدَتْ، أُبْدِلَتِ الدّالُ الأُولى تاءً، كَما تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿وأعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذابًا مُهِينًا﴾ [النساء: ٣٧] في سُورَةِ النِّساءِ. والمُتَّكَأُ: مَحَلُّ الِاتِّكاءِ. والِاتِّكاءُ: جَلْسَةٌ قَرِيبَةٌ مِنَ الِاضْطِجاعِ عَلى الجَنْبِ مَعَ انْتِصابٍ قَلِيلٍ في النِّصْفِ الأعْلى. وإنَّما يَكُونُ الِاتِّكاءُ إذا أُرِيدَ إطالَةُ المُكْثِ والِاسْتِراحَةِ، أيْ أحْضَرَتْ لَهُنَّ نَمارِقَ يَتَّكِئْنَ عَلَيْها لِتَناوُلِ طَعامٍ. وكانَ أهْلُ التَّرَفِ يَأْكُلُونَ مُتَّكِئِينَ كَما كانَتْ عادَةً لِلرُّومانِ، ولَمْ تَزَلْ أسِرَّةُ اتِّكائِهِمْ مَوْجُودَةً في دِيارِ الآثارِ. وقالَ النَّبِيُّ ﷺ «أمّا أنا فَلا آكُلُ مُتَّكِئًا» . ومَعْنى ﴿آتَتْ﴾ [الكهف: ٣٣] أمَرَتْ خَدَمَها بِالإيتاءِ كَقَوْلِهِ: ﴿يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحًا﴾ [غافر: ٣٦] والسِّكِّينُ: آلَةُ قَطْعِ اللَّحْمِ وغَيْرِهِ. قِيلَ: أحْضَرَتْ لَهُنَّ أُتْرُجًّا ومَوْزًا فَحَضَرْنَ واتَّكَأْنَ، وقَدْ حَذَفَ هَذانِ الفِعْلانِ إيجازًا. وأعْطَتْ كُلَّ واحِدَةٍ سِكِّينًا لِقَشْرِ الثِّمارِ. وقَوْلُهُا ﴿اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ﴾ يَقْتَضِي أنَّهُ كانَ في بَيْتٍ آخَرَ وكانَ لا يَدْخُلُ عَلَيْها إلّا بِإذْنِها. وعُدِّيَ فِعْلُ الخُرُوجِ بِحَرْفِ عَلى لِأنَّهُ ضُمًّنَ مَعْنى ”ادْخُلْ“ لِأنَّ المَقْصُودَ دُخُولُهُ عَلَيْهِنَّ لا مُجَرَّدَ خُرُوجِهِ مِنَ البَيْتِ الَّذِي هو فِيهِ. ومَعْنى ﴿أكْبَرْنَهُ﴾ أعْظَمْنَهُ، أيْ أعَظَمْنَ جَمالَهُ وشَمائِلَهُ، فالهَمْزَةُ فِيهِ لِلْعَدِّ، أيْ أعْدَدْنَهُ كَبِيرًا. وأُطْلِقَ الكِبَرُ عَلى عَظِيمِ الصِّفاتِ تَشْبِيهًا لِوَفْرَةِ الصِّفاتِ بِعِظَمِ الذّاتِ. (ص-٢٦٣)وتَقْطِيعُ أيْدِيَهُنَّ كانَ مِنَ الذُّهُولِ. أيْ أجْرَيْنَ السَّكاكِينَ عَلى أيْدِيهِنَّ يَحْسَبْنَ أنَّهُنَّ يَقْطَعْنَ الفَواكِهَ. وأُرِيدَ بِالقَطْعِ الجَرْحُ، أُطْلِقَ عَلَيْهِ القَطْعُ مَجازًا لِلْمُبالَغَةِ في شِدَّتِهِ حَتّى كَأنَّهُ قَطَعَ قِطْعَةً مِن لَحْمِ اليَدِ. و﴿حاشَ لِلَّهِ﴾ تَرْكِيبٌ عَرَبِيٌّ جَرى مَجْرى المَثَلِ يُرادُ مِنهُ إبْطالُ شَيْءٍ عَنْ شَيْءٍ وبَراءَتُهُ مِنهُ. وأصْلُ ”حاشا“ فِعْلٌ يَدُلُّ عَلى المُباعَدَةِ عَنْ شَيْءٍ، ثُمَّ يُعامَلُ مُعامَلَةَ الحَرْفِ فَيُجَرُّ بِهِ في الِاسْتِثْناءِ فَيُقْتَصِرُ عَلَيْهِ تارَةً. وقَدْ يُوصَلُ بِهِ اسْمُ الجَلالَةِ فَيَصِيرُ كاليَمِينِ عَلى النَّفْيِ يُقالُ: حاشا اللَّهَ، أيْ أُحاشِيَهُ عَنْ أنْ يَكْذِبَ، كَما يُقالُ: لا أُقْسِمُ. وقَدْ تُزادُ فِيهِ لامُ الجَرِّ فَيُقالُ: حاشا لِلَّهِ وحاشَ لِلَّهِ، بِحَذْفِ الألِفِ، أيْ حاشا لِأجْلِهِ، أيْ لِخَوْفِهِ أنْ أكْذِبَ. حُكِيَ بِهَذا التَّرْكِيبِ كَلامٌ قالَتْهُ النِّسْوَةُ يَدُلُّ عَلى هَذا المَعْنى في لُغَةِ القِبْطِ حِكايَةً بِالمَعْنى. وقَرَأ أبُو عَمْرٍو ”حاشا لِلَّهِ“ بِإثْباتِ ألْفِ حاشا في الوَصْلِ. وقَرَأ البَقِيَّةَ بِحَذْفِها فِيهِ. واتَّفَقُوا عَلى الحَذْفِ في حالَةِ الوَقْفِ. وقَوْلُهُنَّ ﴿ما هَذا بَشَرًا﴾ مُبالَغَةٌ في فَوْتِهِ مَحاسِنَ البَشَرِ، فَمَعْناهُ التَّفْضِيلُ في مَحاسِنِ البَشَرِ، وهو ضِدُّ مَعْنى التَّشابُهِ في بابِ التَّشْبِيهِ. ثُمَّ شَبَّهْنَهُ بِواحِدٍ مِنَ المَلائِكَةِ بِطَرِيقَةِ حَصْرِهِ في جِنْسِ المَلائِكَةِ تَشْبِيهًا بَلِيغًا مُؤَكَّدًا. وكانَ القِبْطُ يَعْتَقِدُونَ وُجُودَ مَوْجُوداتٍ عُلْوِيَّةٍ هي مِن جِنْسِ الأرْواحِ العُلْوِيَّةِ، ويُعَبِّرُونَ عَنْها بِالآلِهَةِ أوْ قُضاةِ يَوْمَ الجَزاءِ، ويَجْعَلُونَ لَها صُوَرًا، ولَعَلَّهم كانُوا يَتَوَخَّوْنَ أنْ تَكُونَ ذَواتًا حَسَنَةً. ومِنها ما هي مُدافِعَةٌ عَنِ المَيِّتِ يَوْمَ الجَزاءِ. فَأطْلَقَ في الآيَةِ اسْمَ المَلَكِ عَلى ما كانَتْ حَقِيقَتُهُ مُماثِلَةً لِحَقِيقَةِ مُسَمّى المَلَكِ في اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ تَقْرِيبًا لِأفْهامِ السّامِعِينَ. فَهَذا التَّشْبِيهُ مِن تَشْبِيهِ المَحْسُوسِ بِالمُتَخَيَّلِ، كَقَوْلِ امْرِئِ القَيْسِ: ؎ومَسْنُونَةُ زُرْقٍ كَأنْيابِ أغْوالِ (ص-٢٦٤)والفاءُ في ﴿فَذَلِكُنَّ﴾ فاءُ الفَصِيحَةِ، أيْ إنْ كانَ هَذا كَما زَعَمْتُنَّ مَلَكًا فَهو الَّذِي بَلَغَكُنَّ خَبَرُهُ فَلُمْتُنَّنِي فِيهِ. و﴿لُمْتُنَّنِي فِيهِ﴾ ”في“ لِلتَّعْلِيلِ، مِثْلَ «دَخَلَتِ امْرَأةٌ النّارَ في هِرَّةٍ» . وهُنالِكَ مُضافٌ مَحْذُوفٌ، والتَّقْدِيرُ: في شَأْنِهِ أوْ في مَحَبَّتِهِ. والإشارَةُ بِـ ذَلِكُنَّ لِتَمْيِيزِ يُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلامُ -، إذْ كُنَّ لَمْ يَرَيْنَهُ قَبْلُ. والتَّعْبِيرُ عَنْهُ بِالمَوْصُولِيَّةِ لِعَدَمِ عِلْمِ النِّسْوَةِ بِشَيْءٍ مِن مُعَرِّفاتِهِ غَيْرَ تِلْكَ الصِّلَةِ، وقَدْ باحَتْ لَهُنَّ بِأنَّها راوَدَتْهُ لِأنَّها رَأتْ مِنهُنَّ الِافْتِنانَ بِهِ فَعَلِمَتْ أنَّهُنَّ قَدْ عَذَرْنَها. والظّاهِرُ أنَّهُنَّ كُنَّ خَلائِلَ لَها فَلَمْ تَكْتُمْ عَنْهُنَّ أمْرَها. واسْتَعْصَمَ: مُبالَغَةٌ في عَصَمَ نَفْسَهُ، فالسِّينُ والتّاءُ لِلْمُبالَغَةِ، مِثْلَ: اسْتَمْسَكَ واسْتَجْمَعَ الرَّأْيَ واسْتَجابَ. فالمَعْنى: أنَّهُ امْتَنَعَ امْتِناعَ مَعْصُومٍ، أيْ جاعِلًا المُراوَدَةَ خَطِيئَةً عَصَمَ نَفْسَهُ مِنها. ولَمْ تَزَلْ مُصَمِّمَةً عَلى مُراوَدَتِهِ تَصْرِيحًا بِفَرْطِ حُبِّها إيّاهُ، واسْتِشْماخًا بِعَظَمَتِها، وأنْ لا يَعْصِيَ أمْرَها، فَأكَّدَتْ حُصُولَ سِجْنِهِ بِنُونَيِ التَّوْكِيدِ، وقَدْ قالَتْ ذَلِكَ بِمَسْمَعٍ مِنهُ إرْهابًا لَهُ. وحُذِفَ عائِدُ صِلَةِ ﴿ما آمُرُهُ﴾ وهو ضَمِيرٌ مَجْرُورٌ بِالباءِ عَلى نَزْعِ الخافِضِ مِثْلَ: أمَرْتُكَ الخَيْرَ. . . والسَّجْنُ بِفَتْحِ السِّينِ: قِياسُ مَصْدَرِ سَجَنَهُ، بِمَعْنى الحَبْسِ في مَكانٍ مُحِيطٍ لا يَخْرُجُ مِنهُ. ولَمْ أرَهُ في كَلامِهِمْ بِفَتْحِ السِّينِ إلّا في قِراءَةِ يَعْقُوبَ هَذِهِ الآيَةَ. والسِّجْنُ بِكَسْرِ السِّينِ: اسْمٌ لِلْبَيْتِ الَّذِي يُسْجَنُ فِيهِ، كَأنَّهم سَمَّوْهُ بِصِيغَةِ المَفْعُولِ كالذَّبْحِ وأرادُوا المَسْجُونَ فِيهِ. وقَدْ تَقَدَّمَ قَوْلُهُا آنِفًا ﴿إلّا أنْ يُسْجَنَ أوْ عَذابٌ ألِيمٌ﴾ [يوسف: ٢٥] والصّاغِرُ: الذَّلِيلُ. وتَرْكِيبُ ﴿مِنَ الصّاغِرِينَ﴾ أقْوى في مَعْنى الوَصْفِ بِالصَّغارِ مِن أنْ يُقالَ: ولَيَكُونَنَّ صاغِرًا، كَما تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى: (ص-٢٦٥)﴿قالَ أعُوذُ بِاللَّهِ أنْ أكُونَ مِنَ الجاهِلِينَ﴾ [البقرة: ٦٧] في سُورَةِ البَقَرَةِ، وقَوْلِهِ: ﴿وكُونُوا مَعَ الصّادِقِينَ﴾ [التوبة: ١١٩] في آخِرِ سُورَةِ بَراءَةَ. وإعْدادُ المُتَّكَأِ لَهُنَّ، وبَوْحُها بِسِرِّها لَهُنَّ يَدُلُّ عَلى أنَّهُنَّ كُنَّ مِن خَلائِلِها.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lees, luister, zoek en reflecteer over de Koran

Quran.com is een vertrouwd platform dat wereldwijd door miljoenen mensen wordt gebruikt om de Koran in meerdere talen te lezen, te doorzoeken, te beluisteren en erover na te denken. Het biedt vertalingen, tafseer, recitaties, woord-voor-woordvertalingen en tools voor een diepere studie, waardoor de Koran voor iedereen toegankelijk is.

Als Sadaqah Jariyah zet Quran.com zich in om mensen te helpen een diepe verbinding met de Koran te maken. Ondersteund door Quran.Foundation , een non-profitorganisatie. Quran.com blijft groeien als een gratis en waardevolle bron voor iedereen, Alhamdulillah.

Navigeren
Home
Koran Radio
reciteurs
Over ons
Ontwikkelaars
Product updates
Feedback
Hulp
Onze projecten
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profitprojecten die eigendom zijn van, beheerd worden door of gesponsord worden door Quran.Foundation.
Populaire links

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

SitemapPrivacyAlgemene voorwaarden
© 2026 Quran.com. Alle rechten voorbehouden