Aanmelden
Groei voorbij de Ramadan!
Leer meer
Aanmelden
Aanmelden
Taal selecteren
13:27
ويقول الذين كفروا لولا انزل عليه اية من ربه قل ان الله يضل من يشاء ويهدي اليه من اناب ٢٧
وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌۭ مِّن رَّبِّهِۦ ۗ قُلْ إِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِىٓ إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ ٢٧
وَيَقُولُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لَوۡلَآ
أُنزِلَ
عَلَيۡهِ
ءَايَةٞ
مِّن
رَّبِّهِۦۚ
قُلۡ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يُضِلُّ
مَن
يَشَآءُ
وَيَهۡدِيٓ
إِلَيۡهِ
مَنۡ
أَنَابَ
٢٧
En degenen die ongelovig zijn, zeggen: "Waarom is er geen Teken aan hem (Moehammad) neergezonden van zijn Heer?" Zeg: "Voorwaar, Allah doet dwalen wie Hij wil, en Hij leidt naar Zich toe wie berouw toont."
Tafseers
Lagen
Lessen
Reflecties
Antwoorden
Qiraat
Hadith
﴿ويَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِن رَبِّهِ قُلْ إنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشاءُ ويَهْدِي إلَيْهِ مَن أنابَ﴾ عُطِفَ غَرَضٌ عَلى غَرَضٍ وقِصَّةٌ عَلى قِصَّةٍ. والمُناسَبَةُ ذِكْرُ فَرَحِهِمْ بِحَياتِهِمُ الدُّنْيا وقَدِ اغْتَرُّوا بِما هم عَلَيْهِ مِنَ الرِّزْقِ فَسَألُوا تَعْجِيلَ الضُّرِّ في قَوْلِهِمُ ﴿اللَّهُمَّ إنْ كانَ هَذا هو الحَقَّ مِن عِنْدِكَ فَأمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أوِ ائْتِنا بِعَذابٍ ألِيمٍ﴾ [الأنفال: ٣٢]، وهَذِهِ الجُمْلَةُ تَكْرِيرٌ لِنَظِيرَتِها السّابِقَةِ ﴿ويَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِن رَبِّهِ إنَّما أنْتَ مُنْذِرٌ﴾ [الرعد: ٧] . فَأُعِيدَتْ تِلْكَ الجُمْلَةُ إعادَةَ الخَطِيبِ كَلِمَةً مِن خُطْبَتِهِ لِيَأْتِيَ بِما بَقِيَ عَلَيْهِ في ذَلِكَ الغَرَضِ بَعْدَ أنْ يَفْصِلَ بِما اقْتَضى المَقامُ الفَصْلَ بِهِ ثُمَّ يَتَفَرَّغُ إلى ما تَرَكَهُ مِن قَبْلُ، فَإنَّهُ بَعْدَ أنْ بَيَّنَتِ الآياتُ السّابِقَةُ أنَّ اللَّهَ قادِرٌ عَلى أنْ يُعَجِّلَ لَهُمُ العَذابَ ولَكِنَّ حِكْمَتَهُ اقْتَضَتْ عَدَمَ التَّنازُلِ لِيَتَحَدّى عَبِيدَهُ فَتَبَيَّنَ ذَلِكَ كُلُّهُ كَمالَ التَّبْيِينِ. وكُلُّ ذَلِكَ لاحِقٌ بِقَوْلِهِ ﴿وإنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهم أإذا كُنّا تُرابًا أإنّا لَفي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ [الرعد: ٥]، وعَوْدٌ إلى المُهِمِّ مِن غَرَضِ التَّنْوِيهِ بِآيَةِ القُرْآنِ ودَلالَتِهِ عَلى صِدْقِ الرَّسُولِ ﷺ، ولِهَذا أُطِيلَ الكَلامُ عَلى هَدْيِ القُرْآنِ عَقِبَ هَذِهِ الجُمْلَةِ. (ص-١٣٦)ولِذَلِكَ تَعَيَّنَ أنَّ مَوْقِعَ جُمْلَةِ ﴿إنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشاءُ ويَهْدِي إلَيْهِ مَن أنابَ﴾ مَوْقِعَ الخَبَرِ المُسْتَعْمَلِ في تَعْجِيبِ الرَّسُولِ ﷺ مِن شِدَّةِ ضَلالِهِمْ بِحَيْثُ يُوقِنُ مَن شاهَدَ حالَهم أنَّ الضَّلالَ والِاهْتِداءَ بِيَدِ اللَّهِ وأنَّهم لَوْلا أنَّهم جُبِلُوا مِن خِلْقَةِ عُقُولِهِمْ عَلى اتِّباعِ الضَّلالِ لَكانُوا مُهْتَدِينَ؛ لِأنَّ أسْبابَ الهِدايَةِ واضِحَةٌ. وتَحْتَ هَذا التَّعْجِيبِ مَعانٍ أُخْرى: أحَدُهُما: أنَّ آياتِ صِدْقِ النَّبِيءِ ﷺ واضِحَةٌ لَوْلا أنَّ عُقُولَهم لَمْ تُدْرِكْها لِفَسادِ إدْراكِهِمْ. الثّانِي: أنَّ الآياتِ الواضِحَةَ الحِسِّيَّةَ قَدْ جاءَتْ لِأُمَمٍ أُخْرى فَرَأوْها ولَمْ يُؤْمِنُوا. كَما قالَ تَعالى ﴿وما مَنَعَنا أنْ نُرْسِلَ بِالآياتِ إلّا أنْ كَذَّبَ بِها الأوَّلُونَ وآتَيْنا ثَمُودَ النّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِها﴾ [الإسراء: ٥٩] . الثّالِثُ: أنَّ لِعَدَمِ إيمانِهِمْ أسْبابًا خَفِيَّةً يَعْلَمُها اللَّهُ قَدْ أُبْهِمَتْ بِالتَّعْلِيقِ عَلى المَشِيئَةِ في قَوْلِهِ ﴿يُضِلُّ مَن يَشاءُ﴾ مِنها ما يُومِئُ إلَيْهِ قَوْلُهُ في مُقابَلَةِ ﴿ويَهْدِي إلَيْهِ مَن أنابَ﴾ وذَلِكَ أنَّهم تَكَبَّرُوا وأعْرَضُوا حِينَ سَمِعُوا الدَّعْوَةَ إلى التَّوْحِيدِ فَلَمْ يَتَأمَّلُوا، وقَدْ أُلْقِيَتْ إلَيْهِمُ الأدِلَّةُ القاطِعَةُ فَأعْرَضُوا عَنْها ولَوْ أنابُوا وأذْعَنُوا لَهَداهُمُ اللَّهُ ولَكِنَّهم نَفَرُوا. وبِهَذا يَظْهَرُ مَوْقِعُ ما أُمِرَ الرَّسُولُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ أنْ يُجِيبَ بِهِ عَنْ قَوْلِهِمْ ﴿لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِن رَبِّهِ﴾ بِأنْ يَقُولَ ﴿إنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشاءُ ويَهْدِي إلَيْهِ مَن أنابَ﴾ وأنَّ ذَلِكَ تَعْرِيضٌ بِأنَّهم مِمَّنْ شاءَ اللَّهُ أنْ يَكُونُوا ضالِّينَ وبِأنَّ حالَهم مَثارُ تَعْجَبٍ. والإنابَةُ: حَقِيقَتُها الرُّجُوعُ. وأُطْلِقَتْ هُنا عَلى الِاعْتِرافِ بِالحَقِّ عِنْدَ ظُهُورِ دَلائِلِهِ؛ لِأنَّ النَّفْسَ تَنْفِرُ مِنَ الحَقِّ ابْتِداءً ثُمَّ تَرْجِعُ إلَيْهِ، فالإنابَةُ هُنا ضِدُّ النُّفُورِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lees, luister, zoek en reflecteer over de Koran

Quran.com is een vertrouwd platform dat wereldwijd door miljoenen mensen wordt gebruikt om de Koran in meerdere talen te lezen, te doorzoeken, te beluisteren en erover na te denken. Het biedt vertalingen, tafseer, recitaties, woord-voor-woordvertalingen en tools voor een diepere studie, waardoor de Koran voor iedereen toegankelijk is.

Als Sadaqah Jariyah zet Quran.com zich in om mensen te helpen een diepe verbinding met de Koran te maken. Ondersteund door Quran.Foundation , een non-profitorganisatie. Quran.com blijft groeien als een gratis en waardevolle bron voor iedereen, Alhamdulillah.

Navigeren
Home
Koran Radio
reciteurs
Over ons
Ontwikkelaars
Product updates
Feedback
Hulp
Doneren
Onze projecten
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profitprojecten die eigendom zijn van, beheerd worden door of gesponsord worden door Quran.Foundation.
Populaire links

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

SitemapPrivacyAlgemene voorwaarden
© 2026 Quran.com. Alle rechten voorbehouden