En Wij zullen jullie na hen in het land vestigen. Dat is voor wie Mijn plaats (macht) vreest en Mijn aaazegging vreest."
Tafseers
Lagen
Lessen
Reflecties
Antwoorden
Qiraat
Hadith
قال صاحب الكشاف : " والمراد بالأرض فى قوله ( وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الأرض مِن بَعْدِهِمْ ) أرض الظالمين وديارهم ، ونحوه : ( وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ ) وعن النبى - صلى الله عليه وسلم - " من آذى جاره ورثه الله داره " .ثم قال : ولقد عاينت هذا فى مدة قريبة ، كان لى خال يظلمه عظيم القرية التى أنا منها ويؤذينى فيه ، فمات ذلك العظيم وملكنى الله ضيعته ، فنظرت يوماً إلى أبناء خالى يترددون فيها ، ويدخلون فى دورها ويخرجون ويأمرون وينهون ، فذكرت قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " وحدثتهم به ، وسجدنا شكراً لله " .واسم الإِشارة فى قوله - سبحانه - ( ذلك لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ ) يعود إلى ما قضى الله به من إهلاك الظالمين ، وتمكين الرسل وأتباعهم من أرضهم .أى : ذلك الذى قضيت به كائن لمن خاف قيامى عليه ، ومراقبتى له ، ومكان وقوفه بين يدى للحساب ، وخاف وعيدى بالعذاب لمن عصانى .قال الجمل : " ومقامى فيه ثلاثة أوجه : أحدها : أنه مقحم - وهو بعيد إذ الأسماء لا تقحم ، أى ذلك لمن خافنى - الثانى : أنه مصدر مضاف للفاعل .قال الفراء : مقامى مصدر مضاف لفاعله ، أى قيامى عليه بالحفظ . الثالث : أنه اسم مكان ، قال الزجاج : مكان وقوفه بين يدى الحساب " .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel