Aanmelden
Groei voorbij de Ramadan!
Leer meer
Aanmelden
Aanmelden
Taal selecteren
15:76
وانها لبسبيل مقيم ٧٦
وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍۢ مُّقِيمٍ ٧٦
وَإِنَّهَا
لَبِسَبِيلٖ
مُّقِيمٍ
٧٦
En voorwaar, zij (de stad) ligt aan een (nog) bestaande weg.
Tafseers
Lagen
Lessen
Reflecties
Antwoorden
Qiraat
Hadith
Je leest een tafsir voor de groep verzen 15:70tot 15:77
(ص-٦٧)﴿قالُوا أوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ العالَمِينَ﴾ ﴿قالَ هَؤُلاءِ بَناتِي إنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ﴾ ﴿لَعَمْرُكَ إنَّهم لَفي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ ﴿فَأخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ﴾ ﴿فَجَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وأمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِن سِجِّيلٍ﴾ ﴿إنَّ في ذَلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ ﴿وإنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ﴾ ﴿إنَّ في ذَلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ الواوُ في أوَلَمْ نَنْهَكَ عَطْفٌ عَلى كَلامِ لُوطٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ - جارٍ عَلى طَرِيقَةِ العَطْفِ عَلى كَلامِ الغَيْرِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿قالَ ومِن ذُرِّيَّتِي﴾ [البقرة: ١٢٤] بَعْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿قالَ إنِّي جاعِلُكَ لِلنّاسِ إمامًا﴾ [البقرة: ١٢٤] في سُورَةِ البَقَرَةِ. والِاسْتِفْهامُ إنْكارِيٌّ، والمَعْطُوفُ هو الإنْكارُ. و(العالَمِينَ) النّاسُ، وتَعْدِيَةُ النَّهْيِ إلى ذاتِ العالَمِينَ عَلى تَقْدِيرِ مُضافٍ دَلَّ عَلَيْهِ المَقامُ، أيْ: ألَمْ نَنْهَكَ عَنْ حِمايَةِ النّاسِ أوْ عَنْ إجارَتِهِمْ، أيْ أنَّ عَلَيْكَ أنْ تُخَلِّيَ بَيْنَنا وبَيْنَ عادَتِنا حَتّى لا يَطْمَعَ المارُّونَ في حِمايَتِكَ، وقَدْ كانُوا يَقْطَعُونَ السَّبِيلَ يَتَعَرَّضُونَ لِلْمارِّينَ عَلى قُراهم، و(العالَمِينَ) تَقَدَّمَ في الفاتِحَةِ، وأرادُوا بِهِ هُنا أصْنافَ القَبائِلِ لِقَصْدِ التَّعْمِيمِ. وعَرَضَ عَلَيْهِمْ بَناتَهُ ظَنًّا أنَّ ذَلِكَ يَرْدَعُهم ويُطْفِئُ شَبَقَهم، ولِذَلِكَ قالَ ﴿إنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ﴾ . وقَدْ تَقَدَّمَ في سُورَةِ هُودٍ مَعْنى عَرْضِهِ بَناتِهِ، وأنَّ قَوْلَهُ (بَناتِي) يَجُوزُ أنْ يُرادَ بِهِ بَناتُ صُلْبِهِ وكُنَّ اثْنَتَيْنِ أوْ ثَلاثًا، ويَجُوزُ أنْ يُرادَ بِهِ بَناتُ القَوْمِ كُلِّهِمْ تَنْزِيلًا لَهم مَنزِلَةَ بَناتِهِ؛ لِأنَّ النَّبِيءَ كَأبٍ لِأُمَّتِهِ. وجُمْلَةُ ﴿لَعَمْرُكَ إنَّهم لَفي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ أجْزاءِ القِصَّةِ لِلْعِبْرَةِ في عَدَمِ جَدْوى المَوْعِظَةِ فِيمَن يَكُونُ في سَكْرَةِ هَواهُ. (ص-٦٨)والمُخاطَبُ بِها مُحَمَّدٌ ﷺ مِن قِبَلِ اللَّهِ تَعالى، وقِيلَ هو مِن كَلامِ المَلائِكَةِ بِتَقْدِيرِ (قَوْلٍ) . وكَلِمَةُ لَعَمْرِكَ صِيغَةُ قَسَمٍ، واللّامُ الدّاخِلَةُ عَلى لَفْظِ (عَمْرٍ) لامُ القَسَمِ. والعَمْرُ بِفَتْحِ العَيْنِ وسُكُونِ المِيمِ أصْلُهُ لُغَةٌ في العُمْرِ بِضَمِّ العَيْنِ، فَخُصَّ المَفْتُوحُ بِصِيغَةِ القَسَمِ لِخِفَّتِهِ بِالفَتْحِ؛ لِأنَّ القَسَمَ كَثِيرُ الدَّوَرانِ في الكَلامِ، فَهو قَسَمٌ بِحَياةِ المُخاطَبِ بِهِ، وهو في الِاسْتِعْمالِ إذا دَخَلَتْ عَلَيْهِ لامُ القَسَمِ رَفَعُوهُ عَلى الِابْتِداءِ مَحْذُوفُ الخَبَرِ وُجُوبًا، والتَّقْدِيرُ: لَعَمْرُكَ قَسَمِي. وهُوَ مِنَ المَواضِعِ الَّتِي يُحْذَفُ فِيها الخَبَرُ حَذْفًا لازِمًا في اسْتِعْمالِ العَرَبِ اكْتِفاءً بِدَلالَةِ اللّامِ عَلى مَعْنى القَسَمِ، وقَدْ يَسْتَعْمِلُونَهُ بِغَيْرِ اللّامِ فَحِينَئِذٍ يُقْرِنُونَهُ بِاسْمِ الجَلالَةِ ويَنْصِبُونَهُما، كَقَوْلِ عُمَرَ بْنِ أبِي رَبِيعَةَ: ؎عَمْرَكَ اللَّهَ كَيْفَ يَلْتَقِيانِ فَنُصِبَ عَمْرَ بِنَزْعِ الخافِضِ وهو باءُ القَسَمِ ونُصِبَ اسْمُ الجَلالَةِ عَلى أنَّهُ مَفْعُولُ المَصْدَرِ، أيْ بِتَعْمِيرِكَ اللَّهَ بِمَعْنى بِتَعْظِيمِكَ اللَّهَ، أيْ قَوْلِكِ لِلَّهِ لَعَمْرِكَ تَعْظِيمًا لِلَّهِ؛ لِأنَّ القَسَمَ بِاسْمِ أحَدٍ تَعْظِيمٌ لَهُ، فاسْتُعْمِلَ لَفْظُ القَسَمِ كِنايَةً عَنِ التَّعْظِيمِ، كَما اسْتُعْمِلَ لَفْظُ التَّحِيَّةِ كِنايَةً عَنِ التَّعْظِيمِ في كَلِماتِ التَّشَهُّدِ (التَّحِيّاتُ لِلَّهِ) أيْ أُقْسِمُ عَلَيْكَ بِتَعْظِيمِكَ رَبَّكَ، هَذا ما يَظْهَرُ لِي في تَوْجِيهِ النَّصْبِ، وقَدْ خالَفْتُ فِيهِ أقْوالَ أهْلِ اللُّغَةِ بَعْضَ مُخالَفَةٍ لِأدْفَعَ ما عَرَضَ لَهم مِن إشْكالٍ. والسَّكْرَةُ: ذَهابُ العَقْلِ، مُشْتَقَّةٌ مِنَ السَّكْرِ بِفَتْحِ السِّينِ وهو السَّدُّ والغَلْقُ، وأُطْلِقَتْ هُنا عَلى الضَّلالِ تَشْبِيهًا لِغَلَبَةِ دَواعِي الهَوى عَلى دَواعِي الرَّشادِ بِذَهابِ العَقْلِ وغَشْيَتِهِ. و(يَعْمَهُونَ) يَتَحَيَّرُونَ ولا يَهْتَدُونَ، وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿ويَمُدُّهم في طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ [البقرة: ١٥] في سُورَةِ البَقَرَةِ. (ص-٦٩)وجُمْلَةُ ﴿فَأخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ﴾ تَفْرِيعٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿وقَضَيْنا إلَيْهِ ذَلِكَ الأمْرَ﴾ [الحجر: ٦٦] . والصَّيْحَةُ: صَعْقَةٌ في الهَواءِ، وهي صَواعِقُ وزَلازِلُ وفِيها حِجارَةٌ مِن سِجِّيلٍ، وقَدْ مَضى بَيانُها في سُورَةِ هُودٍ. وانْتَصَبَ (مُشْرِقِينَ) عَلى الحالِ مِن ضَمِيرِ الغَيْبَةِ، وهو اسْمُ فاعِلٍ مِن أشْرَقُوا إذا دَخَلُوا في وقْتِ شُرُوقِ الشَّمْسِ. وضَمِيرا ﴿عالِيَها سافِلَها﴾ لِلْمَدِينَةِ، وضَمِيرُ (عَلَيْهِمْ) عائِدٌ إلى ما عادَتْ عَلَيْهِ ضَمائِرُ الجَمْعِ قَبْلَهُ. وجُمْلَةُ ﴿إنَّ في ذَلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾: تَذْيِيلٌ. والآياتُ: الأدِلَّةُ، أيْ دَلائِلُ عَلى حَقائِقَ مِنَ الهِدايَةِ وضِدِّها، وعَلى تَعَرُّضِ المُكَذِّبِينَ رُسُلَهم لِعِقابٍ شَدِيدٍ. والإشارَةُ في ذَلِكَ إلى جَمِيعِ ما تَضَمَّنَتْهُ القِصَّةُ المَبْدُوءَةُ بِقَوْلِهِ تَعالى ﴿ونَبِّئْهم عَنْ ضَيْفِ إبْراهِيمَ﴾ [الحجر: ٥١] . فَفِيها مِنَ الآياتِ آيَةُ نُزُولِ المَلائِكَةِ في بَيْتِ إبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ كَرامَةً لَهُ، وبِشارَتِهِ بِغُلامٍ عَلِيمٍ، وإعْلامِ اللَّهِ إيّاهُ بِما سَيَحِلُّ بِقَوْمِ لُوطٍ كَرامَةً لِإبْراهِيمَ عَلَيْهِما السَّلامُ، ونَصْرِ اللَّهِ لُوطًا بِالمَلائِكَةِ، وإنْجاءِ لُوطٍ عَلَيْهِ السَّلامُ وآلِهِ، وإهْلاكِ قَوْمِهِ وامْرَأتِهِ لِمُناصَرَتِها إيّاهم، وآيَةُ عُمايَةِ أهْلِ الضَّلالَةِ عَنْ دَلائِلِ الإنابَةِ، وآيَةُ غَضَبِ اللَّهِ عَلى المُسْتَرْسِلِينَ في عِصْيانِ الرُّسُلِ. وتَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى لَفْظِ آيَةٍ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿والَّذِينَ كَفَرُوا وكَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ [البقرة: ٣٩] في سُورَةِ البَقَرَةِ، وقَوْلِهِ ﴿وقالُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِن رَبِّهِ﴾ [الأنعام: ٣٧] في سُورَةِ الأنْعامِ. والمُتَوَسِّمُونَ أصْحابُ التَّوَسُّمِ وهو التَّأمُّلُ في السِّمَةِ، أيِ العَلامَةِ الدّالَّةِ عَلى المَعْلَمِ، والمُرادُ لِلْمُتَأمِّلِينَ في الأسْبابِ وعَواقِبِها وأُولَئِكَ هُمُ المُؤْمِنُونَ، وهو تَعْرِيضٌ بِالَّذِينَ لَمْ تَرْدَعْهُمُ العِبَرُ بِأنَّهم دُونَ مَرْتَبَةِ النَّظَرِ تَعْرِيضًا بِالمُشْرِكِينَ (ص-٧٠)الَّذِينَ لَمْ يَتَّعِظُوا؛ بِأنْ يَحِلَّ بِهِمْ ما حَلَّ بِالأُمَمِ مِن قَبْلِهِمُ الَّتِي عَرَفُوا أخْبارَها ورَأوْا آثارَها. ولِذَلِكَ أعْقَبَ الجُمْلَةَ بِجُمْلَةِ ﴿وإنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ﴾، أيِ المَدِينَةُ المَذْكُورَةُ آنِفًا هي بِطْرِيقٍ باقٍ يُشاهِدُ كَثِيرٌ مِنكم آثارَها في بِلادِ فِلَسْطِينَ في طَرِيقِ تِجارَتِكم إلى الشّامِ وما حَوْلَها، وهَذا كَقَوْلِهِ ﴿وإنَّكم لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ﴾ [الصافات: ١٣٧] ﴿وبِاللَّيْلِ أفَلا تَعْقِلُونَ﴾ [الصافات: ١٣٨] . والمُقِيمُ: أصْلُهُ الشَّخْصُ المُسْتَقِرُّ في مَكانِهِ غَيْرُ مُرْتَحِلٍ، وهو هُنا مُسْتَعارٌ لِآثارِ المَدِينَةِ الباقِيَةِ في المَكانِ بِتَشْبِيهِهِ بِالشَّخْصِ المُقِيمِ. وجُمْلَةُ ﴿إنَّ في ذَلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ تَذْيِيلٌ، والإشارَةُ إلى ما تَقَدَّمَ مِن قَوْلِهِ مِنَ القِصَّةِ مَعَ ما انْضَمَّ إلَيْها مِنَ التَّذْكِيرِ بِأنَّ قُراهم واضِحَةٌ فِيها آثارُ الخَسْفِ والأمْطارِ بِالحِجارَةِ المُحْماةِ، وعَبَّرَ في التَّذْيِيلِ بِالمُؤْمِنِينَ لِلتَّنْبِيهِ عَلى أنَّ المُتَوَسِّمِينَ هُمُ المُؤْمِنُونَ. وجَعَلَ ذَلِكَ (آيَةً) بِالإفْرادِ تَفَنُّنًا؛لِأنَّ (آيَةً) اسْمُ جِنْسٍ يَصْدُقُ بِالمُتَعَدِّدِ، عَلى أنَّ مَجْمُوعَ ما حَصَلَ لَهم آيَةٌ عَلى المَقْصُودِ مِنَ القِصَّةِ، وهو عاقِبَةُ المُكَذِّبِينَ، وفي مَطاوِي تِلْكَ الآياتِ آياتٌ، والَّذِي في دُرَّةِ التَّنْزِيلِ، أيِ الفَرْقُ بَيْنَ جَمْعِ الآياتِ في الأوَّلِ، وإفْرادِهِ ثانِيًا في هَذِهِ الآيَةِ بِأنَّ ما قُصَّ مِن حَدِيثِ لُوطٍ وضَيْفِ إبْراهِيمَ وما كانَ مِن عاقِبَةِ أمْرِهِمْ كُلُّ جُزْءٍ مِن ذَلِكَ في نَفْسِهِ آيَةٌ، فالمُشارُ إلَيْهِ بِذَلِكَ هو عِدَّةُ آياتٍ، وأمّا كَوْنُ قَرْيَةِلُوطٍ (بِسَبِيلٍ مُقِيمٍ) فَهو في جُمْلَتِهِ آيَةٌ واحِدَةٌ، فَتَأمَّلْ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lees, luister, zoek en reflecteer over de Koran

Quran.com is een vertrouwd platform dat wereldwijd door miljoenen mensen wordt gebruikt om de Koran in meerdere talen te lezen, te doorzoeken, te beluisteren en erover na te denken. Het biedt vertalingen, tafseer, recitaties, woord-voor-woordvertalingen en tools voor een diepere studie, waardoor de Koran voor iedereen toegankelijk is.

Als Sadaqah Jariyah zet Quran.com zich in om mensen te helpen een diepe verbinding met de Koran te maken. Ondersteund door Quran.Foundation , een non-profitorganisatie. Quran.com blijft groeien als een gratis en waardevolle bron voor iedereen, Alhamdulillah.

Navigeren
Home
Koran Radio
reciteurs
Over ons
Ontwikkelaars
Product updates
Feedback
Hulp
Doneren
Onze projecten
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profitprojecten die eigendom zijn van, beheerd worden door of gesponsord worden door Quran.Foundation.
Populaire links

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

SitemapPrivacyAlgemene voorwaarden
© 2026 Quran.com. Alle rechten voorbehouden