Aanmelden
Groei voorbij de Ramadan!
Leer meer
Aanmelden
Aanmelden
Taal selecteren
34:27
قل اروني الذين الحقتم به شركاء كلا بل هو الله العزيز الحكيم ٢٧
قُلْ أَرُونِىَ ٱلَّذِينَ أَلْحَقْتُم بِهِۦ شُرَكَآءَ ۖ كَلَّا ۚ بَلْ هُوَ ٱللَّهُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ ٢٧
قُلۡ
أَرُونِيَ
ٱلَّذِينَ
أَلۡحَقۡتُم
بِهِۦ
شُرَكَآءَۖ
كـَلَّاۚ
بَلۡ
هُوَ
ٱللَّهُ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡحَكِيمُ
٢٧
Zeg: "Toont mij degenen die jullie aan Hem toevoegen als deelgenoten." Nee, Hij is zelfs Allah, de Almachtige, de Alwijze.
Tafseers
Lagen
Lessen
Reflecties
Antwoorden
Qiraat
Hadith
(ص-١٩٦)﴿قُلْ أرُونِيَ الَّذِينَ ألْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكاءَ كَلّا بَلْ هو اللَّهُ العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾ أُعِيدَ الأمْرُ بِالقَوْلِ رابِعَ مَرَّةٍ لِمَزِيدِ الِاهْتِمامِ وهو رُجُوعٌ إلى أنَّ الِاحْتِجاجَ عَلى بُطْلانِ الشِّرْكِ فَهو كالنَّتِيجَةِ لِجُمْلَةِ قُلْ مَن يَرْزُقُكم مِنَ السَّماواتِ والأرْضِ. والأمْرُ في قَوْلِهِ ”أرُونِي“ مُسْتَعْمَلٌ في التَّعْجِيزِ، وهو تَعْجِيزٌ لِلْمُشْرِكِينَ عَنْ إبْداءِ حُجَّةٍ لِإشْراكِهِمْ، وهو انْتِقالٌ مِنَ الِاحْتِجاجِ عَلى بُطْلانِ إلَهِيَّةِ الأصْنامِ بِدَلِيلِ النَّظِيرِ في قَوْلِهِ قُلْ مَن يَرْزُقُكم إلى إبْطالِ ذَلِكَ بِدَلِيلِ البَداهَةِ. وقَدْ سَلَكَ مِن طُرُقِ الجَدَلِ أنَّ طَرِيقَ الِاسْتِفْسارِ، والمُصْطَلَحَ عَلَيْهِ عِنْدَ أهْلِ الجَدَلِ أنْ يَكُونَ الِاسْتِفْسارُ مُقَدَّمًا عَلى طَرائِقِ المُناظَرَةِ وإنَّما أُخِّرَ هُنا لِأنَّهُ كانَ مُفْضِيًا إلى إبْطالِ دَعْوى الخَصْمِ بِحَذافِرِها فَأُرِيدَ تَأْخِيرُهُ لِئَلّا يَفُوتَ افْتِضاحُ الخَصْمِ بِالأدِلَّةِ السّابِقَةِ تَبْسِيطًا لِبِساطِ المُجادَلَةِ حَتّى يَكُونَ كُلُّ دَلِيلٍ مُنادِيًا عَلى غَلَطِ الخُصُومِ وباطِلِهِمْ. وافْتِضاحُ الخَطَأِ مِن مَقاصِدِ المُناظِرِ الَّذِي قامَتْ حُجَّتُهُ. والإراءَةُ هُنا مِن الرُّؤْيَةِ البَصَرِيَّةِ فَيَتَعَدّى إلى مَفْعُولَيْنِ: أحَدُهُما بِالأصالَةِ، والثّانِي بِهَمْزَةِ التَّعْدِيَةِ. والمَقْصُودُ: أرُونِي شُخُوصَهم لِنُبْصِرَ هَلْ عَلَيْها ما يُناسِبُ صِفَةَ الإلَهِيَّةِ، أيْ أنَّ كُلَّ مَن يُشاهِدُ الأصْنامَ بادِئَ مَرَّةٍ يَتَبَيَّنُ لَهُ أنَّها خَلِيَّةٌ عَنْ صِفاتِ الإلَهِيَّةِ إذْ يَرى حِجارَةً لا تَسْمَعُ ولا تُبْصِرُ ولا تَفْقَهُ لِأنَّ انْتِفاءَ الإلَهِيَّةِ عَنِ الأصْنامِ بَدِيهِيٌّ ولا يَحْتاجُ إلى أكْثَرَ مِن رُؤْيَةِ حالِها كَقَوْلِ البُحْتُرِيِّ: ؎أنْ يَرى مُبْصِرٌ ويَسْمَعَ واعٍ والتَّعْبِيرُ عَنِ المَرْئِيِّ بِطَرِيقِ المَوْصُولِيَّةِ لِتَنْبِيهِ المُخاطَبِينَ عَلى خَطَئِهِمْ في جَعْلِهِمْ إيّاهم شُرَكاءَ لِلَّهِ تَعالى في الرُّبُوبِيَّةِ عَلى نَحْوِ قَوْلِ عَبْدَةَ بْنِ الطَّيِّبِ: ؎إنَّ الَّذِينَ تَرُونَهم إخْوانَكم ∗∗∗ يَشْفِي غَلِيلَ صُدُورِهِمْ أنْ تُصْرَعُوا وفِي جَعْلِ الصِّلَةِ ”ألْحَقْتُمْ“ إيماءً إلى أنَّ تِلْكَ الأصْنامَ لَمْ تَكُنْ مَوْصُوفَةً بِالإلَهِيَّةِ وصْفًا ذاتِيًّا حَقًّا ولَكِنَّ المُشْرِكِينَ ألْحَقُوها بِاللَّهِ تَعالى، فَتِلْكَ خُلْعَةٌ خَلَعَها عَلَيْهِمْ أصْحابُ الأهْواءِ. وتِلْكَ حالَةٌ تُخالِفُ صِفَةَ الإلَهِيَّةِ لِأنَّ الإلَهِيَّةَ صِفَةٌ ذاتِيَّةٌ قَدِيمَةٌ، وهَذا الإلْحاقُ اخْتَرَعَهُ لَهم عَمْرُو بْنُ لُحَيٍّ ولَمْ يَكُنْ عِنْدَ العَرَبِ مِن قَبْلُ، وضَمِيرُ ”بِهِ“ عائِدٌ إلى اسْمِ الجَلالَةِ مِن جُمْلَةِ قُلْ مَن يَرْزُقُكم مِنَ السَّماواتِ والأرْضِ قُلِ اللَّهُ. وانْتَصَبَ ”شُرَكاءَ“ عَلى الحالِ مِنِ اسْمِ المَوْصُولِ. والمَعْنى: شُرَكاءَ لَهُ. (ص-١٩٧)ولَمّا أعْرَضَ عَنِ الخَوْضِ في آثارِ هَذِهِ الإراءَةِ عُلِمَ أنَّهم مُفْتَضَحُونَ عِنْدَ تِلْكَ الإراءَةِ فَقُدِّرَتْ حاصِلَةٌ، وأُعْقِبَ طَلَبُ تَحْصِيلِها بِإثْباتِ أثَرِها وهو الرَّدْعُ عَنِ اعْتِقادِ إلَهِيَّتِها، وإبْطالُها عَنْهم بِإثْباتِها لِلَّهِ تَعالى وحْدَهُ فَلِذَلِكَ جَمَعَ بَيْنَ حَرْفَيِ الرَّدْعِ والإبْطالِ ثُمَّ الِانْتِقالِ إلى تَعْيِينِ الإلَهِ الحَقِّ عَلى طَرِيقَةِ قَوْلِهِ كَلّا بَلْ لا تُكْرِمُونَ اليَتِيمَ. وضَمِيرُ هو اللَّهُ ضَمِيرُ الشَّأْنِ. والجُمْلَةُ بَعْدَهُ تَفْسِيرٌ لِمَعْنى الشَّأْنِ والعَزِيزُ الحَكِيمُ خَبَرانِ، أيْ بَلِ الشَّأْنُ المُهِمُّ اللَّهُ العَزِيزُ الحَكِيمُ لا آلِهَتُكم، فَفي الجُمْلَةِ قَصْرُ العِزَّةِ والحُكْمِ عَلى اللَّهِ تَعالى كِنايَةً عَنْ قَصْرِ الإلَهِيَّةِ عَلَيْهِ تَعالى قَصْرَ إفْرادٍ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الضَّمِيرُ عائِدًا إلى الإلَهِ المَفْهُومِ مِن قَوْلِهِ الَّذِينَ ألْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكاءَ وهو مُبْتَدَأٌ والجُمْلَةُ بَعْدَهُ خَبَرٌ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ عائِدًا إلى المُسْتَحْضَرِ في الذِّهْنِ وهو اللَّهُ. وتَفْسِيرُهُ قَوْلُهُ (اللَّهُ) فاسْمُ الجَلالَةِ عَطْفُ بَيانٍ. والعَزِيزُ الحَكِيمُ خَبَرانِ عَنِ الضَّمِيرِ. والفَرْقُ بَيْنَ هَذا الوَجْهِ وبَيْنَ الوَجْهِ الأوَّلِ يَظْهَرُ في اخْتِلافِ مَدْلُولِ الضَّمِيرِ المُنْفَصِلِ واخْتِلافِ مَوْقِعِ اسْمِ الجَلالَةِ بَعْدَهُ، واخْتِلافِ مَوْقِعِ الجُمْلَةِ بَعْدَ ذَلِكَ. والعِزَّةُ: الِاسْتِغْناءُ عَنِ الغَيْرِ. والحَكِيمُ: وصْفٌ مِنَ الحِكْمَةِ وهي مُنْتَهى العِلْمِ، أوْ مِنَ الإحْكامِ وهو إتْقانُ الصُّنْعِ، شاعَ في الأمْرَيْنِ. وهَذا إثْباتٌ لِافْتِقارِ أصْنامِهِمْ وانْتِفاءِ العِلْمِ عَنْها. وهَذا قَوْلُ إبْراهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - يا أبَتِ لِمَ تَعْبُدُ ما لا يَسْمَعُ ولا يُبْصِرُ ولا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lees, luister, zoek en reflecteer over de Koran

Quran.com is een vertrouwd platform dat wereldwijd door miljoenen mensen wordt gebruikt om de Koran in meerdere talen te lezen, te doorzoeken, te beluisteren en erover na te denken. Het biedt vertalingen, tafseer, recitaties, woord-voor-woordvertalingen en tools voor een diepere studie, waardoor de Koran voor iedereen toegankelijk is.

Als Sadaqah Jariyah zet Quran.com zich in om mensen te helpen een diepe verbinding met de Koran te maken. Ondersteund door Quran.Foundation , een non-profitorganisatie. Quran.com blijft groeien als een gratis en waardevolle bron voor iedereen, Alhamdulillah.

Navigeren
Home
Koran Radio
reciteurs
Over ons
Ontwikkelaars
Product updates
Feedback
Hulp
Doneren
Onze projecten
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profitprojecten die eigendom zijn van, beheerd worden door of gesponsord worden door Quran.Foundation.
Populaire links

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

SitemapPrivacyAlgemene voorwaarden
© 2026 Quran.com. Alle rechten voorbehouden