Aanmelden
Groei voorbij de Ramadan!
Leer meer
Aanmelden
Aanmelden
Taal selecteren
50:16
ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن اقرب اليه من حبل الوريد ١٦
وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِۦ نَفْسُهُۥ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ ٱلْوَرِيدِ ١٦
وَلَقَدۡ
خَلَقۡنَا
ٱلۡإِنسَٰنَ
وَنَعۡلَمُ
مَا
تُوَسۡوِسُ
بِهِۦ
نَفۡسُهُۥۖ
وَنَحۡنُ
أَقۡرَبُ
إِلَيۡهِ
مِنۡ
حَبۡلِ
ٱلۡوَرِيدِ
١٦
En voorzeker, Wij hebben de mens geschapen en Wij weten wat zijn ziel hem influistert en Wij zijn dichter bij hem dan zijn halsslagader.
Tafseers
Lagen
Lessen
Reflecties
Antwoorden
Qiraat
Hadith
(ص-٢٩٩)﴿ولَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ ونَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ونَحْنُ أقْرَبُ إلَيْهِ مِن حَبْلِ الوَرِيدِ﴾ هَذا تَفْصِيلٌ لِبَعْضِ الخَلْقِ الأوَّلِ بِذِكْرِ خَلْقِ الإنْسانِ وهو أهَمُّ في هَذا المَقامِ لِلتَّنْبِيهِ عَلى أنَّهُ المُرادُ مِنَ الخَلْقِ الأوَّلِ ولِيُبْنى عَلَيْهِ ﴿ونَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ﴾ الَّذِي هو تَتْمِيمٌ لِإحاطَةِ صِفَةِ العِلْمِ في قَوْلِهِ: ﴿قَدْ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الأرْضُ مِنهُمْ﴾ [ق: ٤] ولِيَنْتَقِلَ الإنْذارُ بِإحْصاءِ أعْمالِ النّاسِ عَلَيْها وهو ما اسْتَرْسَلَ في وصْفِهِ مِن قَوْلِهِ: ﴿إذْ يَتَلَقّى المُتَلَقِّيانِ﴾ [ق: ١٧] إلَخْ. ووَصَفَ البَعْثَ وصْفَ الجَزاءِ مِن قَوْلِهِ: ﴿ونُفِخَ في الصُّورِ﴾ [ق: ٢٠] إلى قَوْلِهِ: ﴿ولَدَيْنا مَزِيدٌ﴾ [ق: ٣٥] . وتَأْكِيدُ هَذا الخَبَرِ بِاللّامِ و”(قَدْ) مُراعًى فِيهِ المُتَعاطِفاتُ وهي (نَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ) لِأنَّهم وإنْ كانُوا يَعْلَمُونَ أنَّ اللَّهَ خَلَقَ النّاسَ فَإنَّهم لا يَعْلَمُونَ أنَّ اللَّهَ عالِمٌ بِأحْوالِهِمْ. و“ الإنْسانُ ”يَعُمُّ جَمِيعَ النّاسِ ولَكِنَّ المَقْصُودَ مِنهم أوَّلًا المُشْرِكُونَ لِأنَّهُمُ المَسُوقُ إلَيْهِمْ هَذا الخَبَرُ، وهو تَعْرِيضٌ بِالإنْذارِ كَما يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ بَعْدَهُ ﴿ذَلِكَ ما كُنْتَ مِنهُ تَحِيدُ﴾ [ق: ١٩] وقَوْلُهُ: ﴿لَقَدْ كُنْتَ في غَفْلَةٍ مِن هَذا﴾ [ق: ٢٢] وقَوْلُهُ ﴿ذَلِكَ يَوْمُ الوَعِيدِ﴾ [ق: ٢٠] . والباءُ في قَوْلِهِ (بِهِ) زائِدَةٌ لِتَأْكِيدِ اللُّصُوقِ، والضَّمِيرُ عائِدُ الصِّلَةِ كَأنَّهُ قِيلَ: ما تَتَكَلَّمُهُ نَفْسُهُ عَلى طَرِيقَةِ وامْسَحُوا بِرُءُوسِكم. وفائِدَةُ الإخْبارِ بِأنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُ كُلِّ إنْسانٍ التَّنْبِيهُ عَلى سِعَةِ عِلْمِ اللَّهِ تَعالى بِأحْوالِهِمْ كُلِّها فَإذا كانَ يَعْلَمُ حَدِيثَ النَّفْسِ فَلا عَجَبَ أنْ يَعْلَمَ ما تَنْقُصُ الأرْضُ مِنهم. والإخْبارُ عَنْ فِعْلِ الخَلْقِ بِصِيغَةِ المُضِيِّ ظاهِرٌ، وأمّا الإخْبارُ عَنْ عِلْمِ ما تُوَسْوِسُ بِهِ النَّفْسُ بِصِيغَةِ المُضارِعِ فَلِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ تَعَلُّقَ عِلْمِهِ تَعالى بِالوَسْوَسَةِ مُتَجَدِّدٌ غَيْرُ مُنْقَضٍ ولا مَحْدُودٍ لِإثْباتِ عُمُومِ عِلْمِ اللَّهِ تَعالى، والكِنايَةُ عَنِ التَّحْذِيرِ مِن إضْمارِ ما لا يُرْضِي اللَّهَ. (ص-٣٠٠)وجُمْلَةُ ﴿ونَحْنُ أقْرَبُ إلَيْهِ مِن حَبْلِ الوَرِيدِ﴾ في مَوْضِعِ الحالِ مِن ضَمِيرِ“ ونَعْلَمُ ”. والمَقْصُودُ مِنها تَأْكِيدُ عامِلِها وتَحْقِيقُ اسْتِمْرارِ العِلْمِ بِباطِنِ الإنْسانِ، ومَعْنى تُوَسْوِسُ تَتَكَلَّمُ كَلامًا خَفِيًّا هَمْسًا. ومَصْدَرُهُ الوَسْواسُ والوَسْوَسَةُ أُطْلِقَتْ هُنا مَجازًا عَلى ما يَجُولُ في النَّفْسِ مِنَ الخَواطِرِ والتَّقْدِيراتِ والعَزائِمِ لِأنَّ الوَسْوَسَةَ أقْرَبُ شَيْءٍ تُشَبَّهُ بِهِ تِلْكَ الخَواطِرُ وأحْسَنُ ما يُسْتَعارُ لَها لِأنَّها تَجْمَعُ مُخْتَلِفَ أحْوالِ ما يَجُولُ في العَقْلِ مِنَ التَّقادِيرِ وما عَداها مِن نَحْوِ ألْفاظِ التَّوَهُّمِ والتَّفَكُّرِ إنَّما يَدُلُّ عَلى بَعْضِ أحْوالِ الخَواطِرِ دُونَ بَعْضٍ. والحَبْلُ: هُنا واحِدُ حِبالِ الجِسْمِ. وهي العُرُوقُ الغَلِيظَةُ المَعْرُوفَةُ في الطِّبِّ بِالشَّرايِينِ، واحِدُها: شَرْيانٌ بِفَتْحِ الشِّينِ المُهْمَلَةِ وتُكْسَرُ وبِسُكُونِ الرّاءِ وتُعْرَفُ بِالعُرُوقِ الضَّوارِبِ ومَنبَتُها مِنَ التَّجْوِيفِ الأيْسَرِ مِن تَجْوِيفَيِ القَلْبِ. ولِلشَّرايِينِ عَمَلٌ كَثِيرٌ في حَياةِ الجِسْمِ لِأنَّها الَّتِي تُوصِلُ الدَّمَ مِنَ القَلْبِ إلى أهَمِّ الأعْضاءِ الرَّئِيسِيَّةِ مِثْلَ الرِّئَةِ والدِّماغِ والنُّخاعِ والكُلْيَتَيْنِ والمَعِدَةِ والأمْعاءِ. ولِلشَّرايِينِ أسْماءٌ بِاعْتِبارِ مَصابِّها مِنَ الأعْضاءِ الرَّئِيسِيَّةِ. والوَرِيدُ: واحِدٌ مِنَ الشَّرايِينِ وهو ثانِي شَرْيانَيْنِ يَخْرُجانِ مِنَ التَّجْوِيفِ الأيْسَرِ مِنَ القَلْبِ. واسْمُهُ في عِلْمِ الطِّبِّ أوُرْطِيٌّ ويَتَشَعَّبُ إلى ثَلاثِ شُعَبٍ ثالِثَتُهُما تَنْقَسِمُ إلى قِسْمَيْنِ قِسْمٍ أكْبَرَ وقِسْمٍ أصْغَرَ. وهَذا الأُصَيْغِرُ يَخْرُجُ مِنهُ شَرْيانانِ يُسَمَّيانِ السُّباتِيَّ ويَصْعَدانِ يَمِينًا ويَسارًا مَعَ الوَدَجَيْنِ، وكُلُّ هَذِهِ الأقْسامِ يُسَمّى الوَرِيدَ. وفي الجَسَدِ ورِيدانِ وهُما عِرْقانِ يَكْتَنِفانِ صَفْحَتَيِ العُنُقِ في مُقَدَّمِهِما مُتَّصِلانِ بِالوَتِينِ يَرِدانِ مِنَ الرَّأْسِ إلَيْهِ. وقَدْ تَخْتَلِفُ أسْماءُ أجْزائِهِ بِاخْتِلافِ مَواقِعِها مِنَ الجَسَدِ فَهو في العُنُقِ يُسَمّى الوَرِيدَ، وفي القَلْبِ يُسَمّى الوَتِينَ، وفي الظَّهْرِ يُسَمّى الأبْهَرَ، وفي الذِّراعِ والفَخِذِ يُسَمُّونَهُ الأكْحَلَ والنَّسا، وفي الخِنْصَرِ يُدْعى الأسْلَمَ. وإضافَةُ“ حَبْلِ ”إلى“ الوَرِيدِ " بَيانِيَّةٌ، أيِ الحَبَلُ الَّذِي هو الوَرِيدُ، فَإنَّ إضافَةَ الأعَمِّ إلى الأخَصِّ إذا وقَعَتْ في الكَلامِ كانَتْ إضافَةً بَيانِيَّةً، كَقَوْلِهِمْ: شَجَرُ الأراكِ. (ص-٣٠١)والقُرْبُ هُنا كِنايَةُ عَنْ إحاطَةِ العِلْمِ بِالحالِ لِأنَّ القُرْبَ يَسْتَلْزِمُ الِاطِّلاعَ، ولَيْسَ هو قُرْبًا بِالمَكانِ بِقَرِينَةِ المُشاهَدَةِ فَآلَ الكَلامُ إلى التَّشْبِيهِ البَلِيغِ تَشْبِيهِ مَعْقُولٍ بِمَحْسُوسٍ، وهَذا مِن بِناءِ التَّشْبِيهِ عَلى الكِنايَةِ بِمَنزِلَةِ بِناءِ المَجازِ عَلى المَجازِ. ومِن لَطائِفِ هَذا التَّمْثِيلِ أنَّ حَبْلَ الوَرِيدِ مَعَ قُرْبِهِ لا يَشْعُرُ الإنْسانُ بِقُرْبِهِ لِخَفائِهِ، وكَذَلِكَ قُرْبُ اللَّهِ مِنَ الإنْسانِ بِعِلْمِهِ قُرْبٌ لا يَشْعُرُ بِهِ الإنْسانُ فَلِذَلِكَ اخْتِيرَ تَمْثِيلُ هَذا القُرْبِ بِقُرْبِ حَبْلِ الوَرِيدِ. وبِذَلِكَ فاقَ هَذا التَّشْبِيهُ لِحالَةِ القُرْبِ كُلَّ تَشْبِيهٍ مِن نَوْعِهِ ورَدَ في كَلامِ البُلَغاءِ. مِثْلَ قَوْلِهِمْ: هو مِنهُ مِقْعَدُ القابِلَةِ ومُعَقَّدَ الإزارِ، وقَوْلُ زُهَيْرٍ: ؎فَهُنَّ ووادِي الرَّسِّ كاليَدِ لِلْفَمِ وقَوْلُ حَنْظَلَةَ بْنِ سَيّارٍ وهو حَنْظَلَةُ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ سَيّارٍ العِجْلِيِّ مُخَضْرَمٌ: ؎كُلُّ امْرِئٍ مُصْبِحٍ في إهْلِهِ ∗∗∗ والمَوْتُ أدْنى مِن شِراكِ نَعْلِهِ
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lees, luister, zoek en reflecteer over de Koran

Quran.com is een vertrouwd platform dat wereldwijd door miljoenen mensen wordt gebruikt om de Koran in meerdere talen te lezen, te doorzoeken, te beluisteren en erover na te denken. Het biedt vertalingen, tafseer, recitaties, woord-voor-woordvertalingen en tools voor een diepere studie, waardoor de Koran voor iedereen toegankelijk is.

Als Sadaqah Jariyah zet Quran.com zich in om mensen te helpen een diepe verbinding met de Koran te maken. Ondersteund door Quran.Foundation , een non-profitorganisatie. Quran.com blijft groeien als een gratis en waardevolle bron voor iedereen, Alhamdulillah.

Navigeren
Home
Koran Radio
reciteurs
Over ons
Ontwikkelaars
Product updates
Feedback
Hulp
Doneren
Onze projecten
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profitprojecten die eigendom zijn van, beheerd worden door of gesponsord worden door Quran.Foundation.
Populaire links

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

SitemapPrivacyAlgemene voorwaarden
© 2026 Quran.com. Alle rechten voorbehouden