Aanmelden
Groei voorbij de Ramadan!
Leer meer
Aanmelden
Aanmelden
Taal selecteren
51:33
لنرسل عليهم حجارة من طين ٣٣
لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةًۭ مِّن طِينٍۢ ٣٣
لِنُرۡسِلَ
عَلَيۡهِمۡ
حِجَارَةٗ
مِّن
طِينٖ
٣٣
Opdat wij stenen van klei op hen neerzenden.
Tafseers
Lagen
Lessen
Reflecties
Antwoorden
Qiraat
Hadith
Je leest een tafsir voor de groep verzen 51:31tot 51:34
(ص-٥)﴿قالَ فَما خَطْبُكم أيُّها المُرْسَلُونَ﴾ ﴿قالُوا إنّا أُرْسِلْنا إلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ﴾ ﴿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِن طِينٍ﴾ ﴿مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ﴾ عَلِمَ إبْراهِيمُ مِن مُحاوَرَتِهِمْ فِيما ذُكِرَ في هَذِهِ الآيَةِ وما ورَدَ ذِكْرُهُ في آياتٍ أُخْرى أنَّهم مَلائِكَةٌ مُرْسَلُونَ مِن عِنْدِ اللَّهِ فَسَألَهم عَنِ الشَّأْنِ الَّذِي أُرْسِلُوا لِأجْلِهِ. وإنَّما سَألَهم بَعْدَ أنْ قَراهم جَرْيًا عَلى سُنَّةِ الضِّيافَةِ أنْ لا يُسْألَ الضَّيْفُ عَنِ الغَرَضِ الَّذِي أوْرَدَهُ ذَلِكَ المَنزِلَ إلّا بَعْدَ اسْتِعْدادِهِ لِلرَّحِيلِ كَيْلا يَتَوَهَّمَ سَآمَةَ مُضَيِّفِهِ مِن نُزُولِهِ بِهِ، ولِيُعِينَهُ عَلى أمْرِهِ إنْ كانَ مُسْتَطِيعًا، وهم وإنْ كانُوا قَدْ بَشَّرُوهُ بِأمْرٍ عَظِيمٍ؛ إلّا أنَّهُ لَمْ يَعْلَمْ هَلْ ذَلِكَ هو قُصارى ما جاءُوا لِأجْلِهِ. وحُكِيَ فِعْلُ القَوْلِ بِدُونِ عاطِفٍ؛ لِأنَّهُ في مَقاوِلِهِ مُحاوَرَةٌ بَيْنَهُ وبَيْنَ ضَيْفِهِ. والفاءُ فِيما حُكِيَ مِن كَلامِ إبْراهِيمَ فَصِيحَةٌ مُؤْذِنَةٌ بِكَلامٍ مَحْذُوفٍ ناشِئٍ عَنِ المُحاوَرَةِ الواقِعَةِ بَيْنَهُ وبَيْنَ ضَيْفِهِ وهو مِن عَطْفِ كَلامٍ عَلى كَلامِ مُتَكَلِّمٍ آخَرَ، ويَقَعُ كَثِيرًا في العَطْفِ بِالواوِ نَحْوِ قَوْلِهِ تَعالى حِكايَةً عَنْ إبْراهِيمَ قالَ ومِن ذُرِّيَّتِي بَعْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿قالَ إنِّي جاعِلُكَ لِلنّاسِ إمامًا﴾ [البقرة: ١٢٤] وقَوْلِهِ حِكايَةً عَنْ نُوحٍ ﴿قالَ وما عِلْمِي بِما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الشعراء: ١١٢] فَإبْراهِيمُ خاطَبَ المَلائِكَةَ بَلُغَتِهِ ما يُؤَدّى مِثْلُهُ بِفَصِيحِ الكَلامَ العَرَبِيِّ بِعِبارَةِ ”﴿فَما خَطْبُكم أيُّها المُرْسَلُونَ﴾“ . وتَقْدِيرُ المَحْذُوفِ: إذْ كُنْتُمْ مُرْسَلِينَ مِن جانِبِ اللَّهِ تَعالى فَما خَطْبُكُمُ الَّذِي أُرْسِلْتُمْ مِن أجْلِهِ. (ص-٦)وقَدْ عَلِمَ إبْراهِيمُ أنَّ نُزُولَ المَلائِكَةِ بِتِلْكَ الصُّورَةِ لا تَكُونُ لِمُجَرَّدِ بِشارَتِهِ بِابْنٍ يُولَدُ لَهُ ولِزَوْجِهِ إذْ كانَتِ البِشارَةُ تَحْصُلُ لَهُ بِالوَحْيِ، فَكانَ مِن عِلْمِ النُّبُوءَةِ أنَّ إرْسالَ المَلائِكَةِ إلى الأرْضِ بِتِلْكَ الصُّورَةِ لا يَكُونُ إلّا لِخَطْبٍ، قالَ تَعالى (ما تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ إلّا بِالحَقِّ وما كانُوا إذَنْ مُنْظَرِينَ) . والخَطْبُ: الحَدَثُ العَظِيمُ والشَّأْنُ المُهِمُّ، وإضافَتُهُ إلى ضَمِيرِهِمْ لِأدْنى مُلابَسَةٍ. والمَعْنى: ما الخَطْبُ الَّذِي أُرْسِلْتُمْ لِأجْلِهِ إذْ لا تَنْزِلُ المَلائِكَةُ إلّا بِالحَقِّ. وخاطَبَهم بِقَوْلِهِ ”أيُّها المُرْسَلُونَ“؛ لِأنَّهُ لا يَعْرِفُ ما يُسَمِّيهِمْ بِهِ إلّا وصْفَ أنَّهُمُ المُرْسَلُونَ، والمُرْسَلُونَ مِن صِفاتِ المَلائِكَةِ كَما في قَوْلِهِ تَعالى ﴿والمُرْسَلاتِ عُرْفًا﴾ [المرسلات: ١] عَلى أحَدِ تَفْسِيرَيْنِ. والمُرادُ بِالقَوْمِ المُجْرِمِينَ أهْلُ سَدُومَ وعَمُّورِيَّةَ، وهم قَوْمُ لُوطٍ، وقَدْ تَقَدَّمَتْ قِصَّتُهم في سُورَةِ الأعْرافِ وسُورَةِ هُودٍ. والإرْسالُ الَّذِي في قَوْلِهِ ﴿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِن طِينٍ﴾ مُسْتَعْمَلٌ في الرَّمْيِ مَجازًا كَما يُقالُ: أرْسَلَ سَهْمَهُ عَلى الصَّيْدِ، وهَذا الإرْسالُ يَكُونُ بَعْدَ أنْ أصْعَدُوا الحِجارَةَ إلى الجَوِّ وأرْسَلَتْها عَلَيْهِمْ، ولِذَلِكَ سُمِّيَتْ مَطَرًا في بَعْضِ الآياتِ. وحَصَلَ بَيْنَ أرْسَلْنا وبَيْنَ لِنُرْسِلَ جِناسٌ لاخْتِلافِ مَعْنى اللَّفْظَيْنِ. والحِجارَةُ: اسْمُ جَمْعٍ لِلْحَجَرِ، ومَعْنى كَوْنِ الحِجارَةِ مِن طِينٍ: أنَّ أصْلَها طِينٌ تَحَجَّرَ بِصَهْرِ النّارِ، وهي حِجارَةٌ بُرْكانِيَّةٌ مِن كِبْرِيتٍ قَذَفَتْها الأرْضُ مِنَ الجِهَةِ الَّتِي صارَتْ بُحَيْرَةً تُدْعى اليَوْمَ بُحَيْرَةَ لُوطٍ وأصْعَدَها نامُوسٌ إلَهِيٌّ بِضَغْطٍ، جَعَلَهُ اللَّهُ يَرْفَعُ الخارِجَ مِنَ البُرْكانِ إلى الجَوِّ فَنَزَلَتْ عَلى قُرى قَوْمِ لُوطٍ فَأهْلَكَتْهم، وذَلِكَ بِأمْرِ التَّكْوِينِ بِواسِطَةِ القُوى المَلَكِيَّةِ. والمُسَوَّمَةُ: الَّتِي عَلَيْها السُّومَةُ، أيْ: العَلامَةُ، أيْ: عَلَيْها عَلاماتٌ مِن ألْوانٍ تَدُلُّ عَلى أنَّها لَيْسَتْ مِنَ الحِجارَةِ المُتَعارَفَةِ. ومَعْنى عِنْدَ رَبِّكَ أنَّ عَلاماتِها بَخَلْقِ اللَّهِ وتَكْوِينِهِ. (ص-٧)والمُسْرِفُونَ: المُفْرِطُونَ في العِصْيانِ، وذَلِكَ بَكُفْرِهِمْ وشُيُوعِ الفاحِشَةِ فِيهِمْ، فالمُسْرِفُونَ: القَوْمُ المُجْرِمُونَ، عَدَلَ عَنْ ضَمِيرِهِمْ إلى الوَصْفِ الظّاهِرِ، لِتَسْجِيلِ إفْراطِهِمْ في الإجْرامِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lees, luister, zoek en reflecteer over de Koran

Quran.com is een vertrouwd platform dat wereldwijd door miljoenen mensen wordt gebruikt om de Koran in meerdere talen te lezen, te doorzoeken, te beluisteren en erover na te denken. Het biedt vertalingen, tafseer, recitaties, woord-voor-woordvertalingen en tools voor een diepere studie, waardoor de Koran voor iedereen toegankelijk is.

Als Sadaqah Jariyah zet Quran.com zich in om mensen te helpen een diepe verbinding met de Koran te maken. Ondersteund door Quran.Foundation , een non-profitorganisatie. Quran.com blijft groeien als een gratis en waardevolle bron voor iedereen, Alhamdulillah.

Navigeren
Home
Koran Radio
reciteurs
Over ons
Ontwikkelaars
Product updates
Feedback
Hulp
Doneren
Onze projecten
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profitprojecten die eigendom zijn van, beheerd worden door of gesponsord worden door Quran.Foundation.
Populaire links

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

SitemapPrivacyAlgemene voorwaarden
© 2026 Quran.com. Alle rechten voorbehouden