Entrar
Cresça além do Ramadan!
Saber mais
Entrar
Entrar
Selecione o idioma
16:126
وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولين صبرتم لهو خير للصابرين ١٢٦
وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا۟ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِۦ ۖ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌۭ لِّلصَّـٰبِرِينَ ١٢٦
وَإِنۡ
عَاقَبۡتُمۡ
فَعَاقِبُواْ
بِمِثۡلِ
مَا
عُوقِبۡتُم
بِهِۦۖ
وَلَئِن
صَبَرۡتُمۡ
لَهُوَ
خَيۡرٞ
لِّلصَّٰبِرِينَ
١٢٦
Quando castigardes, fazei-o do mesmo modo como fostes castigados; porém, se fordes pacientes será preferível para osque forem pacientes.
Tafsirs
Camadas
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
Hadith
(ص-٣٣٥)﴿وإنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ ولَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهْوَ خَيْرٌ لِلصّابِرِينَ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿ادْعُ إلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالحِكْمَةِ﴾ [النحل: ١٢٥]، أيْ إنْ كانَ المَقامُ مَقامَ الدَّعْوَةِ فَلْتَكُنْ دَعَوْتُكَ إيّاهم كَما وصَفْنا، وإنْ كُنْتُمْ - أيُّها المُؤْمِنُونَ - مُعاقِبِينَ المُشْرِكِينَ عَلى ما نالَكم مِن أذاهم فَعاقِبُوهم بِالعَدْلِ لا بِتَجاوُزِ حَدِّ ما لَقِيتُمْ مِنهم. فَهَذِهِ الآيَةُ مُتَّصِلَةٌ بِما قَبْلَها أتَمَّ اتِّصالِ، وحَسْبُكَ وُجُودُ العاطِفِ فِيها، وهَذا تَدَرُّجٌ في رُتَبِ المُعامَلَةِ مِن مُعامَلَةِ الَّذِينَ يَدْعُونَ ويَعِظُونَ، إلى مُعامَلَةِ الَّذِينَ يُجادِلُونَ، ثُمَّ إلى مُعامَلَةِ الَّذِينَ يُجازَوْنَ عَلى أفْعالِهِمْ، وبِذَلِكَ حَصَلَ حُسْنُ التَّرْتِيبِ في أُسْلُوبِ الكَلامِ. وهَذا مُخْتارُ النَحّاسِ، وابْنِ عَطِيَّةَ، وفَخْرِ الدِّينِ، وبِذَلِكَ يَتَرَجَّحُ كَوْنُ هَذِهِ الآيَةِ مَكِّيَّةً مَعَ سَوابِقِها ابْتِداءً مِنَ الآيَةِ الحادِيَةِ والأرْبَعِينَ، وهو قَوْلُ جابِرِ بْنِ زَيْدٍ، كَما تَقَدَّمَ في أوَّلِ السُّورَةِ، واخْتارَ ابْنُ عَطِيَّةَ أنَّ هَذِهِ الآيَةَ مَكِّيَّةٌ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ نَزَلَتْ في قِصَّةِ التَّمْثِيلِ بِحَمْزَةَ يَوْمَ أُحُدٍ، وهو مَرْوِيٌّ بِحَدِيثٍ ضَعِيفٍ لِلطَّبَرانِيِّ، ولَعَلَّهُ اشْتَبَهَ عَلى الرُّواةِ تَذَكُّرُ النَّبِيءِ ﷺ الآيَةَ حِينَ «تَوَعَّدَ المُشْرِكِينَ بِأنْ يُمَثِّلَ بِسَبْعِينَ مِنهم إنْ أظْفَرَهُ اللَّهُ بِهِمْ» . والخِطابُ لِلْمُؤْمِنِينَ، ويَدْخُلُ فِيهِ النَّبِيءُ ﷺ . والمُعاقَبَةُ: الجَزاءُ عَلى فِعْلِ السُّوءِ بِما يَسُوءُ فاعِلَ السُّوءِ. فَقَوْلُهُ (بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ) مُشاكَلَةٌ لِـ (عاقَبْتُمْ)، اسْتَعْمَلَ عُوقِبْتُمْ في مَعْنى عُومِلْتُمْ بِهِ؛ لِوُقُوعِهِ بَعْدَ فِعْلِ عاقَبْتُمْ، فَهو اسْتِعارَةُ وجْهِ شَبَهِها هو (ص-٣٣٦)المُشاكَلَةُ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ عُوقِبْتُمْ حَقِيقَةً؛ لِأنَّ ما يَلْقَوْنَهُ مِنَ الأذى مِنَ المُشْرِكِينَ قَصَدُوا بِهِ عِقابَهم عَلى مُفارَقَةِ دِينِ قَوْمِهِمْ، وعَلى شَتْمِ أصْنامِهِمْ، وتَسْفِيهِ آبائِهِمْ. والأمْرُ في قَوْلِهِ فَعاقِبُوا لِلْوُجُوبِ بِاعْتِبارِ مُتَعَلَّقِهِ، وهو قَوْلُهُ ﴿بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾ فَإنَّ عَدَمَ التَّجاوُزِ في العُقُوبَةِ واجِبٌ. وفِي هَذِهِ الآيَةِ إيماءٌ إلى أنَّ اللَّهَ يُظْهِرُ المُسْلِمِينَ عَلى المُشْرِكِينَ ويَجْعَلُهم في قَبْضَتِهِمْ، فَلَعَلَّ بَعْضَ الَّذِينَ فَتَنَهُمُ المُشْرِكُونَ يَبْعَثُهُ الحَنَقُ عَلى الإفْراطِ في العِقابِ، فَهي ناظِرَةٌ إلى قَوْلِهِ ﴿ثُمَّ إنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا مِن بَعْدِ ما فُتِنُوا﴾ [النحل: ١١٠] . ورَغَّبَهم في الصَّبْرِ عَلى الأذى، أيْ بِالإعْراضِ عَنْ أذى المُشْرِكِينَ وبِالعَفْوِ عَنْهُ؛ لِأنَّهُ أجْلَبُ لِقُلُوبِ الأعْداءِ، فَوُصِفَ بِأنَّهُ خَيْرٌ، أيْ خَيْرٌ مِنَ الأخْذِ بِالعُقُوبَةِ، كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هي أحْسَنُ فَإذا الَّذِي بَيْنَكَ وبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأنَّهُ ولِيٌّ حَمِيمٌ﴾ [فصلت: ٣٤]، وقَوْلُهُ ﴿وجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها فَمَن عَفا وأصْلَحَ فَأجْرُهُ عَلى اللَّهِ﴾ [الشورى: ٤٠] . وضَمِيرُ الغائِبِ عائِدٌ إلى الصَّبْرِ المَأْخُوذِ مِن فِعْلِ صَبَرْتُمْ، كَما في قَوْلِهِ تَعالى ﴿اعْدِلُوا هو أقْرَبُ لِلتَّقْوى﴾ [المائدة: ٨]، وأكَّدَ كَوْنَ الصَّبْرِ خَيْرًا بِلامِ القَسَمِ زِيادَةً في الحَثِّ عَلَيْهِ. وعَبَّرَ عَنْهم بِالصّابِرِينَ إظْهارًا في مَقامِ الإضْمارِ؛ لِزِيادَةِ التَّنْوِيهِ بِصِفَةِ الصّابِرِينَ، أيِ الصَّبْرُ خَبَرٌ لِجِنْسِ الصّابِرِينَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Doar
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados