Entrar
Cresça além do Ramadan!
Saber mais
Entrar
Entrar
Selecione o idioma
23:26
قال رب انصرني بما كذبون ٢٦
قَالَ رَبِّ ٱنصُرْنِى بِمَا كَذَّبُونِ ٢٦
قَالَ
رَبِّ
ٱنصُرۡنِي
بِمَا
كَذَّبُونِ
٢٦
Disse (Noé): Ó Senhor meu, socorre-me, pois que me desmentes!
Tafsirs
Camadas
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
Hadith
Você está lendo um tafsir para o grupo de versos 23:26 a 23:27
﴿قالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ﴾ ﴿فَأوْحَيْنا إلَيْهِ أنِ اصْنَعِ الفُلْكَ بِأعْيُنِنا ووَحْيِنا فَإذا جاءَ أمْرُنا وفارَ التَّنُّورُ فاسْلُكْ فِيها مِن كُلِّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وأهْلَكَ إلّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ القَوْلُ مِنهم ولا تُخاطِبْنِي في الَّذِينَ ظَلَمُوا إنَّهم مُغْرَقُونَ﴾ (ص-٤٥)اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ؛ لِأنَّ ما حُكِيَ عَنْ صَدِّهِمُ النّاسَ عَنْ تَصْدِيقِ دَعْوَةِ نُوحٍ وما لَفَّقُوهُ مِنَ البُهْتانِ في نِسْبَتِهِ إلى الجُنُونِ، مِمّا يُثِيرُ سُؤالَ مَن يَسْألُ عَمّاذا صَنَعَ نُوحٌ حِينَ كَذَّبَهُ قَوْمُهُ فَيُجابُ بِأنَّهُ قالَ: ﴿رَبِّ انْصُرْنِي﴾ إلَخْ. ودُعاؤُهُ بِطَلَبِ النَّصْرِ يَقْتَضِي أنَّهُ عَدَّ فِعْلَهم مَعَهُ اعْتِداءً عَلَيْهِ بِوَصْفِهِ رَسُولًا مِن عِنْدِ رَبِّهِ. والنَّصْرُ: تَغْلِيبُ المُعْتَدى عَلَيْهِ عَلى المُعْتَدِي، فَقَدْ سَألَ نُوحٌ نَصْرًا مُجْمَلًا كَما حُكِيَ هُنا، وأعْلَمَهُ اللَّهُ أنَّهُ لا رَجاءَ في إيمانِ قَوْمِهِ إلّا مَن آمَنَ مِنهم كَما جاءَ في سُورَةِ هُودٍ، فَلا رَجاءَ في أنْ يَكُونَ نَصْرُهُ بِرُجُوعِهِمْ إلى طاعَتِهِ وتَصْدِيقِهِ واتِّباعِ مِلَّتِهِ، فَسَألَ نُوحٌ حِينَ ذاكَ نَصْرًا خاصًّا وهو اسْتِئْصالُ الَّذِينَ لَمْ يُؤْمِنُوا كَما جاءَ في سُورَةِ نُوحٍ ﴿وقالَ نُوحٌ رَبِّ لا تَذَرْ عَلى الأرْضِ مِنَ الكافِرِينَ دَيّارًا﴾ [نوح: ٢٦] ﴿إنَّكَ إنْ تَذَرْهم يُضِلُّوا عِبادَكَ﴾ [نوح: ٢٧] . فالتَّعْقِيبُ الَّذِي في قَوْلِهِ تَعالى هُنا: ﴿فَأوْحَيْنا إلَيْهِ﴾ تَعْقِيبٌ بِتَقْدِيرِ جُمَلٍ مَحْذُوفَةٍ كَما عَلِمْتَ، وهو إيجازٌ في حِكايَةِ القِصَّةِ كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿أنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ البَحْرَ فانْفَلَقَ﴾ [الشعراء: ٦٣] إلَخْ في سُورَةِ الشُّعَراءِ. والباءُ في (﴿بِما كَذَّبُونِ﴾) سَبَبِيَّةٌ في مَوْضِعِ الحالِ مِنَ النَّصْرِ المَأْخُوذِ مِن فِعْلِ الدُّعاءِ، أيْ نَصْرًا كائِنًا بِسَبَبِ تَكْذِيبِهِمْ، فَجَعَلَ حَظَّ نَفْسِهِ فِيما اعْتَدَوْا عَلَيْهِ مُلْغًى واهْتَمَّ بِحَظِّ الرِّسالَةِ عَنِ اللَّهِ؛ لِأنَّ الِاعْتِداءَ عَلى الرَّسُولِ اسْتِخْفافٌ بِمَن أرْسَلَهُ. وجُمْلَةُ (أنِ اصْنَعْ) جُمْلَةٌ مُفَسِّرَةٌ لِجُمْلَةِ ”أوْحَيْنا“؛ لِأنَّ فِعْلَ (أوْحَيْنا) فِيهِ مَعْنى القَوْلِ دُونَ حُرُوفِهِ، وتَقَدَّمَ نَظِيرُ جُمْلَةِ ﴿واصْنَعِ الفُلْكَ بِأعْيُنِنا ووَحْيِنا﴾ [هود: ٣٧] في سُورَةِ هُودٍ. (ص-٤٦)وفُرِّعَ عَلى الأمْرِ بِصُنْعِ الفُلْكِ تَفْصِيلُ ما يَفْعَلُهُ عِنْدَ الحاجَةِ إلى اسْتِعْمالِ الفُلْكِ فَوُقِّتَ لَهُ اسْتِعْمالُهُ بِوَقْتِ الِاضْطِرارِ إلى إنْجاءِ المُؤْمِنِينَ والحَيَوانِ. وتَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى مَعْنى ﴿وفارَ التَّنُّورُ﴾ ومَعْنى ﴿زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وأهْلَكَ إلّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ القَوْلُ﴾ في سُورَةِ هُودٍ. والزَّوْجُ: اسْمٌ لِكُلِّ شَيْءٍ لَهُ شَيْءٌ آخَرُ مُتَّصِلٌ بِهِ بِحَيْثُ يَجْعَلُهُ شَفْعًا في حالَةٍ ما. وتَقَدَّمَ في سُورَةِ هُودٍ. وإنَّما عُبِّرَ هُنالِكَ بِقَوْلِهِ: ﴿قُلْنا احْمِلْ فِيها﴾ [هود: ٤٠] وهُنا بِقَوْلِهِ: ﴿فاسْلُكْ فِيها﴾؛ لِأنَّ آيَةَ سُورَةِ هُودٍ حَكَتْ ما خاطَبَهُ اللَّهُ بِهِ عِنْدَ حُدُوثِ الطُّوفانِ وذَلِكَ وقْتٌ ضَيِّقٌ فَأُمِرَ بِأنْ يَحْمِلَ في السَّفِينَةِ مَن أرادَ اللَّهُ إبْقاءَهم، فَأُسْنِدَ الحَمْلُ إلى نُوحٍ تَمْثِيلًا لِلْإسْراعِ بِإرْكابِ ما عُيِّنَ لَهُ في السَّفِينَةِ حَتّى كَأنَّ حالَهُ في إدْخالِهِ إيّاهم حالُ مَن يَحْمِلُ شَيْئًا لِيَضَعَهُ في مَوْضِعٍ، وآيَةُ هَذِهِ السُّورَةِ حَكَتْ ما خاطَبَهُ اللَّهُ بِهِ مِن قَبْلِ حُدُوثِ الطُّوفانِ إنْباءً بِما يَفْعَلُهُ عِنْدَ حُدُوثِ الطُّوفانِ فَأمَرَهُ بِأنَّهُ حِينَئِذٍ يُدْخِلُ في السَّفِينَةِ مَن عَيَّنَ اللَّهُ إدْخالَهم، مَعَ ما في ذَلِكَ مِنَ التَّفَنُّنِ في حِكايَةِ القِصَّةِ. ومَعْنى (اسْلُكْ): أدْخِلْ، وفِعْلُ (سَلَكَ) يَكُونُ قاصِرًا بِمَعْنى: دَخَلَ ومُتَعَدِّيًا بِمَعْنى: أدْخَلَ ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ما سَلَكَكم في سَقَرَ﴾ [المدثر: ٤٢] . وقَوْلُ الأعْشى: ؎كَما سَلَكَ السَّكِّيَّ في البابِ فَيْتَقُ وتَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى مِثْلِ قَوْلِهِ: ﴿ولا تُخاطِبْنِي في الَّذِينَ ظَلَمُوا إنَّهم مُغْرَقُونَ﴾ في سُورَةِ هُودٍ. وقَرَأ الجُمْهُورُ ﴿مِن كُلِّ زَوْجَيْنِ﴾ بِإضافَةِ (كُلٍّ) إلى (زَوْجَيْنِ) . وقَرَأهُ حَفْصٌ بِالتَّنْوِينِ (كُلٍّ) عَلى أنْ يَكُونَ (زَوْجَيْنِ) مَفْعُولَ (فاسْلُكْ)، وتَنْوِينُ (كُلٍّ) تَنْوِينُ عِوَضٍ يُشْعِرُ بِمَحْذُوفٍ أُضِيفَ إلَيْهِ (كُلٍّ) . وتَقْدِيرُهُ: مِن كُلِّ ما أمَرْتُكَ أنْ تَحْمِلَهُ في السَّفِينَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados