Entrar
Cresça além do Ramadan!
Saber mais
Entrar
Entrar
Selecione o idioma
27:15
ولقد اتينا داوود وسليمان علما وقالا الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المومنين ١٥
وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا دَاوُۥدَ وَسُلَيْمَـٰنَ عِلْمًۭا ۖ وَقَالَا ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرٍۢ مِّنْ عِبَادِهِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ١٥
وَلَقَدۡ
ءَاتَيۡنَا
دَاوُۥدَ
وَسُلَيۡمَٰنَ
عِلۡمٗاۖ
وَقَالَا
ٱلۡحَمۡدُ
لِلَّهِ
ٱلَّذِي
فَضَّلَنَا
عَلَىٰ
كَثِيرٖ
مِّنۡ
عِبَادِهِ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
١٥
Havíamos concedido a sabedoria a David e Salomão, os quais disseram: Louvado Seja Deus Que nos preferiu a muitosde Seus servos fiéis!
Tafsirs
Camadas
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
Hadith
﴿ولَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وسُلَيْمانَ عِلْمًا وقالا الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنا عَلى كَثِيرٍ مِن عِبادِهِ المُؤْمِنِينَ﴾ . كَما كانَ في قِصَّةِ مُوسى وإرْسالِهِ إلى فِرْعَوْنَ آياتُ عِبْرَةٍ، ومَثَلٌ لِلَّذِينِ جَحَدُوا بِرِسالَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ كَذَلِكَ في قِصَّةِ سُلَيْمانَ ومَلِكَةِ سَبَأٍ وما رَأتْهُ مِن آياتِهِ وإيمانِها بِهِ مَثَلٌ لِعِلْمِ النَّبِيءِ ﷺ وإظْهارٌ لِفَضِيلَةِ مَلِكَةِ سَبَأٍ إذْ لَمْ يَصُدَّها مُلْكُها عَنِ الِاعْتِرافِ بِآياتِ سُلَيْمانَ فَآمَنَتْ بِهِ، وفي ذَلِكَ مَثَلٌ لِلَّذِينِ اهْتَدَوْا مِنَ المُؤْمِنِينَ. وتَقْدِيمُ ذِكْرِ داوُدَ لِيَبْنِيَ عَلَيْهِ ذِكْرَ سُلَيْمانَ إذْ كانَ مُلْكُهُ ورِثَهُ مِن أبِيهِ داوُدَ؛ ولِأنَّ في ذِكْرِ داوُدَ مَثَلٌ لِإفاضَةِ الحِكْمَةِ عَلى مَن لَمْ يَكُنْ مُتَصَدِّيًا لَها. وما كانَ مِن أهْلِ العِلْمِ بِالكِتابِ أيّامَ كانَ فِيهِمْ أحْبارٌ وعُلَماءُ؛ فَقَدْ كانَ داوُدُ راعِيًا غَنَمَ أبِيهِ (يَسِّي) في بَيْتِ لَحْمٍ فَأمَرَ اللَّهُ شَمْوِيلَ النَّبِيءَ أنْ يَجْعَلَ داوُدَ نَبِيئًا في مُدَّةِ مُلْكِ (ص-٢٣٤)طالُوتَ (شاوِلَ) . فَما كانَ عَجَبٌ في نُبُوءَةِ مُحَمَّدٍ الأُمِّيِّ بَيْنَ الأُمِّيِّينَ لِيَعْلَمَ المُشْرِكُونَ أنَّ اللَّهَ أعْطى الحِكْمَةَ والنُّبُوءَةَ مُحَمَّدًا ﷺ، ولَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ ذَلِكَ مِن قَبْلُ، ولَكِنْ في قَوْمِهِ مَن يَعْلَمُ ذَلِكَ كَما قالَ تَعالى: ﴿ما كُنْتَ تَعْلَمُها أنْتَ ولا قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَذا﴾ [هود: ٤٩]، فَهَذِهِ القِصَّةُ تَتَّصِلُ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وإنَّكَ لَتُلَقّى القُرْآنَ مِن لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ﴾ [النمل: ٦] . فَيَصِحُّ أنْ تَكُونَ جُمْلَةُ (﴿ولَقَدْ آتَيْنا داوُدَ﴾) مَعْطُوفًا عَلى (﴿إذْ قالَ مُوسى لِأهْلِهِ﴾ [النمل: ٧]) إذا جَعَلْنا (إذْ) مَفْعُولًا لِفِعْلِ (اذْكُرْ) مَحْذُوفٍ. ويَصِحُّ أنْ تَكُونَ الواوُ لِلِاسْتِئْنافِ فالجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ. ومُناسَبَةُ الذِّكْرِ ظاهِرَةٌ. وبَعْدُ فَفي كُلِّ قِصَّةٍ مِن قَصَصِ القُرْآنِ عِلْمٌ وعِبْرَةٌ وأُسْوَةٌ. وافْتِتاحُ الجُمْلَةِ بِلامِ القَسَمِ وحَرْفِ التَّحْقِيقِ لِتَنْزِيلِ المُخاطَبِينَ بِهِ مَنزِلَةَ مَن يَتَرَدَّدُ في ذَلِكَ؛ لِأنَّهم جَحَدُوا نُبُوءَةَ مِثْلِ داوُدَ وسُلَيْمانَ إذْ قالُوا: ﴿لَنْ نُؤْمِنَ بِهَذا القُرْآنِ ولا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ [سبإ: ٣١] . وتَنْكِيرُ (عِلْمًا) لِلتَّعْظِيمِ؛ لِأنَّهُ عِلْمٌ بِنُبُوءَةٍ وحِكْمَةٌ كَقَوْلِهِ في صاحِبِ مُوسى: ﴿وعَلَّمْناهُ مِن لَدُنّا عِلْمًا﴾ [الكهف: ٦٥] . وفِي فِعْلِ (آتَيْنا) ما يُؤْذِنُ بِأنَّهُ عِلْمٌ مُفاضٌ مِن عِنْدِ اللَّهِ؛ لِأنَّ الإيتاءَ أخَصُّ مِن (عَلَّمْناهُ) فَلِذَلِكَ اسْتُغْنِيَ هُنا عَنْ كَلِمَةِ (مَن لَدُنّا) . وحِكايَةُ قَوْلِهِما: (﴿الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنا﴾) كِنايَةً عَنْ تَفْضِيلِهِما بِفَضائِلَ غَيْرِ العِلْمِ. ألا تَرى إلى قَوْلِهِ: (﴿عَلى كَثِيرٍ مِن عِبادِهِ المُؤْمِنِينَ﴾) ومِنهم أهْلُ العِلْمِ وغَيْرُهم، وتَنْوِيهٌ بِأنَّهُما شاكِرانِ نِعْمَتَهُ. ولِأجْلِ ذَلِكَ عَطَفَ قَوْلَهُما هَذا بِالواوِ دُونَ الفاءِ؛ لِأنَّهُ لَيْسَ حَمْدًا لِمُجَرَّدِ الشُّكْرِ عَلى إيتاءِ العِلْمِ. والظّاهِرُ أنَّ حِكايَةَ قَوْلَيْهِما وقَعَتْ بِالمَعْنى، بِأنْ قالَ كُلٌّ واحِدٌ مِنهُما: الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنِي، فَلَمّا حُكِيَ القَوْلانِ جُمِعَ ضَمِيرُ المُتَكَلِّمِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ كُلُّ واحِدٍ شَكَرَ اللَّهَ عَلى مِنَحِهِ ومِنَحِ قَرِيبِهِ، عَلى أنَّهُ يَكْثُرُ اسْتِعْمالُ ضَمِيرِ المُتَكَلِّمِ (ص-٢٣٥)المُشارَكِ لا لِقَصْدِ التَّعْظِيمِ بَلْ لِإخْفاءِ المُتَكَلِّمِ نَفْسَهُ بِقَدْرِ الإمْكانِ تَواضُعًا كَما قالَ سُلَيْمانُ عَقِبَ هَذا: ﴿عُلِّمْنا مَنطِقَ الطَّيْرِ وأُوتِينا مِن كُلِّ شَيْءٍ﴾ [النمل: ١٦] . وجَعَلا تَفْضِيلَهُما عَلى كَثِيرٍ مِنَ المُؤْمِنِينَ دُونَ جَمِيعِ المُؤْمِنِينَ؛ أمّا لِأنَّهُما أرادا بِالعِبادِ المُؤْمِنِينَ كُلَّ مَن ثَبَتَ لَهُ هَذا الوَصْفُ مِنَ الماضِينَ وفِيهِمْ مُوسى وهارُونُ، وكَثِيرٌ مِنَ الأفْضَلِ والمُساوِي، وإمّا لِأنَّهُما اقْتَصَدا في العِبارَةِ إذْ لَمْ يُحِيطا بِمَن نالَهُ التَّفْضِيلُ، وإمّا لِأنَّهُما أرادا بِالعِبادِ أهْلَ عَصْرِهِما فَعَبَّرا بِ (﴿كَثِيرٍ مِن عِبادِهِ﴾) تَواضُعًا لِلَّهِ. ثُمَّ إنْ كانَ قَوْلُهُما هَذا جَهْرًا وهو الظّاهِرُ كانَ حُجَّةً عَلى أنَّهُ يَجُوزُ لِلْعالِمِ أنْ يَذْكُرَ مَرْتَبَتَهُ في العِلْمِ لِفَوائِدَ شَرْعِيَّةٍ تَرْجِعُ إلى أنْ يُحَذِّرَ النّاسَ مِنَ الِاغْتِرارِ بِمَن لَيْسَتْ لَهُ أهْلِيَّةٌ مِن أهْلِ الدَّعْوى الكاذِبَةِ والجَعْجَعَةِ الجالِبَةِ، وهَذا حُكْمٌ يُسْتَنْبَطُ مِنَ الآيَةِ؛ لِأنَّ شَرْعَ مَن قَبْلَنا شَرْعٌ لَنا، وإنْ قالاهُ في سِرِّهِما لَمْ يَكُنْ فِيهِ هَذِهِ الحُجَّةُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados