Entrar
Cresça além do Ramadan!
Saber mais
Entrar
Entrar
Selecione o idioma
50:29
ما يبدل القول لدي وما انا بظلام للعبيد ٢٩
مَا يُبَدَّلُ ٱلْقَوْلُ لَدَىَّ وَمَآ أَنَا۠ بِظَلَّـٰمٍۢ لِّلْعَبِيدِ ٢٩
مَا
يُبَدَّلُ
ٱلۡقَوۡلُ
لَدَيَّ
وَمَآ
أَنَا۠
بِظَلَّٰمٖ
لِّلۡعَبِيدِ
٢٩
A palavra é insubstituível perante Mim, e jamais sou injusto para com os Meus servos.
Tafsirs
Camadas
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
Hadith
Você está lendo um tafsir para o grupo de versos 50:28 a 50:29
﴿قالَ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وقَدْ قَدَّمْتُ إلَيْكم بِالوَعِيدِ﴾ ﴿ما يُبَدَّلُ القَوْلُ لَدَيَّ وما أنا بِظَلّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾ هَذا حِكايَةُ كَلامٍ يَصْدُرُ يَوْمَئِذٍ مِن جانِبِ اللَّهِ تَعالى لِلْفَرِيقَيْنِ الَّذِينَ اتَّبَعُوا والَّذِينَ اتُّبِعُوا، فالضَّمِيرُ عائِدٌ عَلى غَيْرِ مَذْكُورٍ في الكَلامِ يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ ﴿فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ﴾ [ق: ٢٢] . وعَدَمُ عَطْفِ فِعْلِ قالَ عَلى ما قَبْلَهُ لِوُقُوعِهِ في مَعْرِضِ المُقاوَلَةِ، والتَّعْبِيرِ بِصِيغَةِ الماضِي لِتَحَقُّقِ وُقُوعِهِ فَقَدْ صارَتِ المُقاوَلَةُ بَيْنَ ثَلاثِ جَوانِبَ. (ص-٣١٥)والِاخْتِصامُ: المُخاصَمَةُ وهو مَصْدَرٌ بِصِيغَةِ الِافْتِعالِ الَّتِي الأصْلُ فِيها أنَّها لِمُطاوَعَةِ بَعْضِ الأفْعالِ فاسْتُعْمِلَتْ لِلتَّفاعُلِ مَثَلَ: اجْتَوَرُوا واعْتَوَرُوا واخْتَصَمُوا. والنَّهْيُ عَنِ المُخاصَمَةِ بَيْنَهم يَقْتَضِي أنَّ النُّفُوسَ الكافِرَةَ ادَّعَتْ أنَّ قُرَناءَها أطْغَوْها، وأنَّ القُرَناءَ تَنَصَّلُوا مِن ذَلِكَ وأنَّ النُّفُوسَ أعادَتْ رَمْيَ قُرَنائِها بِذَلِكَ فَصارَ خِصامًا فَلِذَلِكَ قالَ اللَّهُ تَعالى: ﴿لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ﴾ وطُوِيَ ذِكْرُهُ لِدَلالَةِ ”لا تَخْتَصِمُوا“ عَلَيْهِ إيثارًا لِحَقِّ الإيجازِ في الكَلامِ. والنَّهْيُ عَنِ الِاخْتِصامِ بَعْدَ وُقُوعِهِ بِتَأْوِيلِ النَّهْيِ عَنِ الدَّوامِ عَلَيْهِ، أيْ كَفُّوا عَنِ الخِصامِ. ومَعْنى النَّهْيُ أنَّ الخِصامَ في ذَلِكَ لا جَدْوى لَهُ لِأنَّ اسْتِواءَ الفَرِيقَيْنِ في الكُفْرِ كافٍ في مُؤاخَذَةِ كِلَيْهِما عَلى السَّواءِ كَما قالَ تَعالى: ﴿قالَتْ أُخْراهم لِأُولاهم رَبَّنا هَؤُلاءِ أضَلُّونا فَآتِهِمْ عَذابًا ضِعْفًا مِنَ النّارِ قالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ ولَكِنْ لا تَعْلَمُونَ﴾ [الأعراف: ٣٨]، وذَلِكَ كِنايَةٌ عَنْ أنَّ حُكْمَ اللَّهِ عَلَيْهِمْ قَدْ تَقَرَّرَ فَلا يُفِيدُهُمُ التَّخاصُمُ لِإلْقاءِ التَّبِعَةِ عَلى أحَدِ الفَرِيقَيْنِ. ووَجْهُ اسْتِوائِهِما في العَذابِ أنَّ الدّاعِيَ إلى إضْلالِهِ قائِمٌ بِما اشْتَهَتْهُ نَفْسُهُ مِن تَرْوِيجِ الباطِلِ دُونَ نَظَرٍ في الدَّلائِلِ الوِزاعَةِ عَنْهُ وأنَّ مُتَلَقِّيَ الباطِلِ مِمَّنْ دَعاهُ إلَيْهِ قائِمٌ بِما اشْتَهَتْهُ نَفْسُهُ مِنَ الطّاعَةِ لِأئِمَّةِ الضَّلالِ فاسْتَوَيا في الدّاعِي وتَرَتُّبِ أثَرِهِ. والواوُ في ”وقَدْ قَدَّمْتُ“ واوُ الحالِ. والجُمْلَةُ حالٌ مِن ضَمِيرِ ”تَخْتَصِمُوا“ وهي حالٌ مُعَلِّلَةٌ لِلنَّهْيِ عَنِ الِاخْتِصامِ. والمَعْنى: لا تَطْمَعُوا في أنَّ تَدافُعَكم في إلْقاءِ التَّبِعَةِ يُنْجِيكم مِنَ العِقابِ بَعْدَ حالِ إنْذارِكم بِالوَعِيدِ مِن وقْتِ حَياتِكم فَما اكْتَرَثْتُمْ بِالوَعِيدِ فَلا تَلُومُوا إلّا أنْفُسَكم لِأنَّ مَن أنْذَرَ فَقَدْ أعْذَرَ. فَقَوْلُهُ ﴿وقَدْ قَدَّمْتُ إلَيْكم بِالوَعِيدِ﴾ كِنايَةٌ عَنْ عَدَمِ الِانْتِفاعِ بِالخِصامِ كَوْنَ العِقابِ عَدْلًا مِنَ اللَّهِ. والباءُ في بِالوَعِيدِ مَزِيدَةٌ لِلتَّأْكِيدِ كَقَوْلِهِ: ﴿وامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ﴾ [المائدة: ٦] . والمَعْنى: وقَدْ قَدَّمْتُ إلَيْكُمُ الوَعِيدَ قَبْلَ اليَوْمِ. (ص-٣١٦)والتَّقْدِيمُ: جَعْلُ الشَّيْءِ قُدّامَ غَيْرِهِ. والمُرادُ بِهِ هُنا: كَوْنُهُ سابِقًا عَلى المُؤاخَذَةِ بِالشِّرْكِ لِأنَّ اللَّهَ تَوَعَّدَهم بِواسِطَةِ الرَّسُولِ ﷺ . فالمَعْنى الأوَّلُ المُكَنّى عَنْهُ بُيِّنَ بِجُمْلَةِ ﴿ما يُبَدَّلُ القَوْلُ لَدَيَّ﴾، أيْ لَسْتُ مُبْطِلًا ذَلِكَ الوَعِيدَ، وهو القَوْلُ، إذِ الوَعِيدُ مِن نَوْعِ القَوْلِ، والتَّعْرِيفُ لِلْعَهْدِ، أيْ فَما أوْعَدْتُكم واقِعٌ لا مَحالَةَ لِأنَّ اللَّهَ تَعَهَّدَ أنْ لا يَغْفِرَ لِمَن يُشْرِكُ بِهِ ويَمُوتُ عَلى ذَلِكَ. والمَعْنى الثّانِي المُكَنّى عَنْهُ بُيِّنَ بِجُمْلَةِ ﴿وما أنا بِظَلّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾، أيْ فَلِذَلِكَ قَدَّمْتُ إلَيْكُمُ الوَعِيدَ. والمُبالَغَةُ الَّتِي في وصْفِ ظَلّامٍ راجِعَةٌ إلى تَأْكِيدِ النَّفْيِ. والمُرادُ: لا أظْلِمُ شَيْئًا مِنَ الظُّلْمِ، ولَيْسَ المَعْنى: ما أنا بِشَدِيدِ الظُّلْمِ كَما قَدْ يُسْتَفادُ مِن تَوَجُّهِ النَّفْيِ إلى المُقَيَّدِ يُفِيدُ أنْ يَتَوَجَّهَ إلى القَيْدِ لِأنَّ ذَلِكَ أغْلَبِيٌّ. والأكْثَرُ في نَفْيِ أمْثِلَةِ المُبالَغَةِ أنْ يُقْصَدَ بِالمُبالَغَةِ مُبالَغَةُ النَّفْيِ، قالَ طَرَفَةُ: ؎ولَسْتُ بِحَلّالِ التِّلاعِ مَخافَةً ولَكِنْ مَتى يَسْتَرْفِدِ القَوْمُ أرْفِدِ فَإنَّهُ لا يُرِيدُ نَفْيَ كَثْرَةِ حُلُولِهِ التِّلاعَ وإنَّما أرادَ كَثْرَةَ النَّفْيِ. وذَكَرَ الشَّيْخُ في دَلائِلِ الإعْجازِ تَوَجُّهَ نَفْيِ الشَّيْءِ المُقَيَّدِ إلى خُصُوصِ القَيْدِ كَتَوَجُّهِ الإثْباتِ سَواءً، ولَكِنَّ كَلامَ التَّفْتَزانِيِّ في كِتابِ المَقاصِدِ في أُصُولِ الدِّينِ في مَبْحَثِ رُؤْيَةِ اللَّهِ تَعالى أشارَ إلى اسْتِعْمالَيْنِ في ذَلِكَ، فالأكْثَرُ أنَّ النَّفْيَ يَتَوَجَّهُ إلى القَيْدِ فَيَكُونُ المَنفِيُّ القَيْدَ، وقَدْ يُعْتَبَرُ القَيْدُ قَيْدًا لِلنَّفْيِ وهَذا هو التَّحْقِيقُ. عَلى أنِّي أرى أنَّ عَدَّ مِثْلِ صِيغَةِ المُبالَغَةِ في عِدادِ القُيُودِ مَحَلَّ نَظَرٍ فَإنَّ المُعْتَبَرَ مِنَ القُيُودِ هو ما كانَ لَفْظًا زائِدًا عَلى اللَّفْظِ المَنفِيِّ مِن صِفَةٍ أوْ حالٍ أوْ نَحْوِ ذَلِكَ، ألا تَرى أنَّهُ لا يَحْسُنُ أنْ يُقالَ: لَسْتُ ظَلّامًا، ولَكِنْ أظْلِمُ، ويَحْسُنُ أنْ يُقالَ لا آتِيكَ مُحارِبًا ولَكِنْ مُسالِمًا. وقَدْ أشارَ في الكَشّافِ إلى أنَّ إيثارَ وصْفِ ظَلّامٍ هُنا إيماءٌ إلى أنَّ المَنفِيَّ (ص-٣١٧)لَوْ كانَ غَيْرَ مَنفِيٍّ لَكانَ ظُلْمًا شَدِيدًا فَيُفْهَمُ مِنهُ أنَّهُ لَوْ أُخِذَ الجانِي قَبْلَ أنْ يَعْرِفَ أنَّ عَمَلَهُ جِنايَةٌ لَكانَتْ مُؤاخَذَتُهُ بِها ظُلْمًا شَدِيدًا. ولَعَلَّ صاحِبَ الكَشّافِ يَرْمِي إلى مَذْهَبِهِ مِنِ اسْتِواءِ السَّيِّئاتِ، والتَّعْبِيرُ بِالعَبِيدِ دُونَ التَّعْبِيرِ بِالنّاسِ ونَحْوِهِ لِزِيادَةِ تَقْرِيرِ مَعْنى الظُّلْمِ في نُفُوسِ الأُمَّةِ، أيْ لا أظْلِمُ ولَوْ كانَ المَظْلُومُ عَبْدِي فَإذا كانَ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ العِبادَ قَدْ جَعَلَ مُؤاخَذَةَ مَن لَمْ يَسْبِقْ لَهُ تَشْرِيعٌ ظُلْمًا فَما بالَكَ بِمُؤاخَذَةِ النّاسِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا بِالتَّبِعاتِ دُونَ تَقَدُّمٍ إلَيْهِمْ بِالنَّهْيِ مِن قَبْلُ، ولِذَلِكَ يُقالُ: لا عُقُوبَةَ إلّا عَلى عَمَلٍ فِيهِ قانُونٌ سابِقٌ قَبْلَ فِعْلِهِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Doar
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados