Entrar
Cresça além do Ramadan!
Saber mais
Entrar
Entrar
Selecione o idioma
84:25
الا الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم اجر غير ممنون ٢٥
إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍۭ ٢٥
إِلَّا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
لَهُمۡ
أَجۡرٌ
غَيۡرُ
مَمۡنُونِۭ
٢٥
Exceto aos fiéis, que praticam o bem, os quais obterão uma recompensa infalível.
Tafsirs
Camadas
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
Hadith
﴿إلّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَهم أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ الِاسْتِثْناءُ مُتَّصِلًا: إمّا عَلى أنَّهُ اسْتِثْناءٌ مِنَ الضَّمِيرِ في قَوْلِهِ: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ [الإنشقاق: ١٩] جَرْيًا عَلى تَأْوِيلِهِ بِرُكُوبِ طِباقِ الشَّدائِدِ والأهْوالِ يَوْمَ القِيامَةِ وما هو في مَعْنى ذَلِكَ مِنَ التَّهْدِيدِ. وإمّا عَلى أنَّهُ اسْتِثْناءٌ مِن ضَمِيرِ الجَمْعِ في فَبَشِّرْهم والمَعْنى: إلّا الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ مِنَ الَّذِينَ هم مُشْرِكُونَ الآنَ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿إلّا الَّذِينَ تابُوا وأصْلَحُوا وبَيَّنُوا﴾ [البقرة: ١٦٠] وقَوْلِهِ في سُورَةِ البُرُوجِ: ﴿إنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا المُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا﴾ [البروج: ١٠] (ص-٢٣٥)الآيَةَ وفِعْلُ آمَنُوا عَلى هَذا الوَجْهِ مُرادٌ بِهِ المُسْتَقْبَلُ، وعَبَّرَ عَنْهُ بِالماضِي لِلتَّنْبِيهِ عَلى مَعْنى: مَن تَحَقَّقَ إيمانُهم، وما بَيْنَهُما مِن قَوْلِهِ: ﴿فَما لَهم لا يُؤْمِنُونَ﴾ [الإنشقاق: ٢٠] إلى هُنا تَفْرِيعٌ مُعْتَرِضٌ بَيْنَ المُسْتَثْنى والمُسْتَثْنى مِنهُ خُصَّ بِهِ الأهَمُّ مِمَّنْ شَمِلَهم عُمُومُ ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ [الإنشقاق: ١٩] . وقِيلَ: هو اسْتِثْناءٌ مُنْقَطِعٌ مِن ضَمِيرِ فَبَشِّرْهم فَهو داخِلٌ في التَّبْشِيرِ المُسْتَعْمَلِ في التَّهَكُّمِ زِيادَةً في إدْخالِ الحُزْنِ عَلَيْهِمْ. فَحَرْفُ إلّا بِمَنزِلَةِ (لَكِنْ) والِاسْتِدْراكُ بِهِ لِمُجَرَّدِ المُضادَّةِ لا لِدَفْعِ تَوَهُّمِ إرادَةِ ضِدِّ ذَلِكَ ومِثْلُ ذَلِكَ كَثِيرٌ في الِاسْتِدْراكِ، وأمّا تَعْرِيفُ بَعْضِهِمُ الِاسْتِدْراكَ بِأنَّهُ تَعْقِيبُ الكَلامِ بِرَفْعِ ما يُتَوَهَّمُ ثُبُوتُهُ أوْ نَفْيُهُ، فَهو تَعْرِيفٌ تَقْرِيبِيٌّ. وجُمْلَةُ ﴿لَهم أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ، كَأنَّ سائِلًا سَألَ: كَيْفَ حالُهم يَوْمَ يَكُونُ أُولَئِكَ في عَذابٍ ألِيمٍ ؟ والأجْرُ غَيْرُ المَمْنُونِ هو الَّذِي يُعْطاهُ صاحِبُهُ مَعَ كَرامَةٍ بِحَيْثُ لا يَعْرِضُ لَهُ بِمِنَّةٍ كَما أشارَ إلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى: جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ونَحْوُهُ مِمّا ذُكِرَ فِيهِ مَعَ الجَزاءِ سَبَبُهُ، والمَعْنى: أنَّ أجْرَهم سُرُورٌ لَهم لا تَشُوبُهُ شائِبَةُ كَدَرٍ، فَإنَّ المَنَّ يُنَغِّصُ الإنْعامَ، قالَ تَعالى: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكم بِالمَنِّ والأذى﴾ [البقرة: ٢٦٤] وقالَ النّابِغَةُ: ؎عَلَيَّ لِعَمْرٍو نِعْمَةٌ بَعْدَ نِعْمَةٍ لِوالِدِهِ لَيْسَتْ بِذاتِ عَقارِبِ ومِن نَوابِغِ الكَلِمِ لِلْعَلّامَةِ الزَّمَخْشَرِيِّ: طَعْمُ الآلاءِ أحْلى مِنَ المَنِّ. وهو أمَرُّ مِنَ الآلاءِ مَعَ المَنِّ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ غَيْرُ مَمْنُونٍ بِمَعْنى غَيْرِ مَقْطُوعٍ يُقالُ: مَنَنْتَ الحَبْلَ، إذا قَطَعْتَهُ، قالَ تَعالى: ﴿وفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ﴾ [الواقعة: ٣٢] ﴿لا مَقْطُوعَةٍ ولا مَمْنُوعَةٍ﴾ [الواقعة: ٣٣] . سَألَ نافِعُ بْنُ الأزْرَقِ الخارِجِيَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبّاسٍ عَنْ قَوْلِهِ: غَيْرُ مَمْنُونٍ فَقالَ: غَيْرُ مَقْطُوعٍ فَقالَ: هَلْ تَعْرِفُ العَرَبُ ذَلِكَ ؟ قالَ: نَعَمْ قَدْ عَرَفَهُ أخُو يَشْكُرَ يَعْنِي: الحارِثَ بْنَ حِلِّزَةَ حَيْثُ يَقُولُ: ؎فَتَرى خَلْفَهُنَّ مِن سُرْعَةِ الرجْـ ∗∗∗ ـعِ مَنِينًا كَـأنَّـهُ أهْـبَـاءُ المَنِينُ: الغُبارُ لِأنَّها تَقْطَعُهُ وراءَها. * * * (ص-٢٣٦)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُورَةُ البُرُوجِ رَوى أحْمَدُ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كانَ يَقْرَأُ في العِشاءِ الآخِرَةِ بِالسَّماءِ ذاتِ البُرُوجِ» . وهَذا ظاهِرٌ في أنَّها تُسَمّى (سُورَةُ السَّماءِ ذاتِ البُرُوجِ)؛ لِأنَّهُ لَمْ يَحْكِ لَفْظَ القُرْآنِ، إذْ لَمْ يَذْكُرِ الواوَ. وأخْرَجَ أحْمَدُ أيْضًا عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أمَرَ أنْ يُقْرَأ في العَشاءِ بِالسَّماواتِ»، أيْ: (السَّماءِ ذاتِ البُرُوجِ) و(السَّماءِ والطّارِقِ) فَجَمَعَها جَمْعَ سَماءٍ، وهَذا يَدُلُّ عَلى أنَّ اسْمَ السُّورَتَيْنِ: سُورَةُ السَّماءِ ذاتِ البُرُوجِ، سُورَةُ السَّماءِ والطّارِقِ. وسُمِّيَتْ في المَصاحِفِ وكُتُبِ السُّنَّةِ وكُتُبِ التَّفْسِيرِ (سُورَةُ البُرُوجِ) . وهِيَ مَكِّيَّةٌ بِاتِّفاقٍ. ومَعْدُودَةٌ السّابِعَةَ والعِشْرِينَ في تَعْدادِ نُزُولِ السُّوَرِ نَزَلَتْ بَعْدَ سُورَةِ (والشَّمْسِ وضُحاها) وسُورَةِ (التِّينِ) . وآيُها اثْنَتانِ وعِشْرُونَ آيَةً. * * * مِن أغْراضِ هَذِهِ السُّورَةِ ابْتُدِئَتْ أغْراضُ هَذِهِ السُّورَةِ بِضَرْبِ المَثَلِ لِلَّذِينَ فَتَنُوا المُسْلِمِينَ بِمَكَّةَ بِأنَّهم مِثْلُ قَوْمٍ فَتَنُوا فَرِيقًا مِمَّنْ آمَنَ بِاللَّهِ فَجَعَلُوا أُخْدُودًا مِن نارٍ لِتَعْذِيبِهِمْ، لِيَكُونَ المَثَلُ تَثْبِيتًا لِلْمُسْلِمِينَ وتَصْبِيرًا لَهم عَلى أذى المُشْرِكِينَ وتَذْكِيرَهم بِما جَرى عَلى سَلَفِهِمْ في الإيمانِ مِن شِدَّةِ التَّعْذِيبِ الَّذِي لَمْ يَنَلْهم مِثْلُهُ ولَمْ يَصُدَّهم ذَلِكَ عَنْ دِينِهِمْ. (ص-٢٣٧)وإشْعارُ المُسْلِمِينَ بِأنَّ قُوَّةَ اللَّهِ عَظِيمَةٌ، فَسَيَلْقى المُشْرِكُونَ جَزاءَ صَنِيعِهِمْ ويَلْقى المُسْلِمُونَ النَعِيمَ الأبَدِيَّ والنَّصْرَ. والتَّعْرِيضُ لِلْمُسْلِمِينَ بِكَرامَتِهِمْ عِنْدَ اللَّهِ تَعالى. وضُرِبَ المَثَلُ بِقَوْمِ فِرْعَوْنَ وبِثَمُودَ وكَيْفَ كانَتْ عاقِبَةُ أمْرِهِمْ ما كَذَّبُوا الرُّسُلَ فَحَصَلَتِ العِبْرَةُ لِلْمُشْرِكِينَ في فَتْنِهِمُ المُسْلِمِينَ وفي تَكْذِيبِهِمُ الرَّسُولَ ﷺ والتَّنْوِيهِ بِشَأْنِ القُرْآنِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados