Войти
Растите и развивайтесь даже после Рамадана!
Учить больше
Войти
Войти
Выберите язык
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
Hud
95
11:95
كان لم يغنوا فيها الا بعدا لمدين كما بعدت ثمود ٩٥
كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا۟ فِيهَآ ۗ أَلَا بُعْدًۭا لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ ٩٥
كَأَن
لَّمۡ
يَغۡنَوۡاْ
فِيهَآۗ
أَلَا
بُعۡدٗا
لِّمَدۡيَنَ
كَمَا
بَعِدَتۡ
ثَمُودُ
٩٥
словно они никогда не жили там. Да сгинут мадьяниты, как сгинули самудяне!
Тафсиры
Слои
Уроки
Размышления
Ответы
Кираат
Хадис
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
Вы читаете тафсир для группы стихов 11:94 до 11:95
﴿ولَمّا جا أمْرُنا نَجَّيْنا شُعَيْبًا والَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنّا وأخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأصْبَحُوا في دِيارِهِمْ جاثِمِينَ﴾ ﴿كَأنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها ألا بُعْدًا لِمَدْيَنَ كَما بَعِدَتْ ثَمُودُ﴾ عُطِفَ لَمّا جاءَ أمْرُنا هُنا وفي قَوْلِهِ في قِصَّةِ عادٍ ﴿ولَمّا جاءَ أمْرُنا نَجَّيْنا هُودًا﴾ [هود: ٥٨] بِالواوِ فِيهِما وعُطِفَ نَظِيراهُما في قِصَّةِ ثَمُودٍ ﴿فَلَمّا جاءَ أمْرُنا نَجَّيْنا صالِحًا﴾ [هود: ٦٦] وفي قِصَّةِ قَوْمِ لُوطٍ ﴿فَلَمّا جاءَ أمْرُنا جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها﴾ [هود: ٨٢] لِأنَّ قِصَّتَيْ ثَمُودَ وقَوْمِ لُوطٍ كانَ فِيهِما تَعْيِينُ أجَلِ العَذابِ الَّذِي تَوَعَّدَ بِهِ النَّبِيئانِ (ص-١٥٤)قَوْمَهُما؛ فَفي قِصَّةِ ثَمُودَ ﴿فَقالَ تَمَتَّعُوا في دارِكم ثَلاثَةَ أيّامٍ ذَلِكَ وعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ﴾ [هود: ٦٥]، وفي قِصَّةِ قَوْمِ لُوطٍ ﴿إنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ ألَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾ [هود: ٨١]؛ فَكانَ المَقامُ مُقْتَضِيًا تَرْقُبُ السّامِعِ لِما حَلَّ بِهِمْ عِنْدَ ذَلِكَ المَوْعِدِ فَكانَ المَوْقِعُ لِلْفاءِ لِتَفْرِيعِ ما حَلَّ بِهِمْ عَلى الوَعِيدِ بِهِ. ولَيْسَ في قِصَّةِ عادٍ وقِصَّةِ مَدْيَنَ تَعْيِينٌ لِمَوْعِدِ العَذابِ ولَكِنَّ الوَعِيدَ فِيهِما مُجْمَلٌ مِن قَوْلِهِ: ﴿ويَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ﴾ [هود: ٥٧]، وقَوْلُهُ: ﴿وارْتَقِبُوا إنِّي مَعَكم رَقِيبٌ﴾ [هود: ٩٣] . وتَقَدَّمَ القَوْلُ في مَعْنى جاءَ أمْرُنا إلى قَوْلِهِ: ﴿ألا بُعْدًا لِمَدْيَنَ﴾ في قِصَّةِ ثَمُودَ. وتَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى بُعْدًا في قِصَّةِ نُوحٍ في قَوْلِهِ: ﴿وقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظّالِمِينَ﴾ [هود: ٤٤] . وأمّا قَوْلُهُ: ﴿كَما بَعِدَتْ ثَمُودُ﴾ فَهو تَشْبِيهُ البُعْدِ الَّذِي هو انْقِراضُ مَدْيَنَ بِانْقِراضِ ثَمُودَ. ووَجْهُ الشَّبَهِ التَّماثُلُ في سَبَبِ عِقابِهِمْ بِالِاسْتِئْصالِ، وهو عَذابُ الصَّيْحَةِ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ المَقْصُودُ مِنَ التَّشْبِيهِ الِاسْتِطْرادَ بِذَمِّ ثَمُودَ لِأنَّهم كانُوا أشَدَّ جُرْأةً في مُناوَأةِ رُسُلِ اللَّهِ، فَلَمّا تَهَيَّأ المَقامُ لِاخْتِتامِ الكَلامِ في قَصَصِ الأُمَمِ البائِدَةِ ناسَبَ أنْ يُعادَ ذِكْرُ أشَدِّها كُفْرًا وعِنادًا فَشَبَّهَ هَلَكَ مَدْيَنَ بِهَلَكِهِمْ. والِاسْتِطْرادُ فَنٌّ مِنَ البَدِيعِ. ومِنهُ قَوْلُ حَسّانَ في الِاسْتِطْرادِ بِالهِجاءِ بِالحارِثِ أخِي أبِي جَهْلٍ: ؎إنْ كُنْتِ كاذِبَةً الَّذِي حَدَّثْـتِـنِـي فَنَجَوْتِ مَنجى الحارِثِ بْنِ هِشامِ ؎تَرَكَ الأحِبَّةَ أنْ يُقاتِـلَ دُونَـهُـمُ ∗∗∗ ونَجا بِرَأْسِ طَمَـرَّةٍ ولِـجَـامِ
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close