Войти
Растите и развивайтесь даже после Рамадана!
Учить больше
Войти
Войти
Выберите язык
54:43
اكفاركم خير من اولايكم ام لكم براءة في الزبر ٤٣
أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌۭ مِّنْ أُو۟لَـٰٓئِكُمْ أَمْ لَكُم بَرَآءَةٌۭ فِى ٱلزُّبُرِ ٤٣
أَكُفَّارُكُمۡ
خَيۡرٞ
مِّنۡ
أُوْلَٰٓئِكُمۡ
أَمۡ
لَكُم
بَرَآءَةٞ
فِي
ٱلزُّبُرِ
٤٣
Разве ваши неверующие лучше тех? Или же у вас есть неприкосновенность, упомянутая в Писаниях?
Тафсиры
Слои
Уроки
Размышления
Ответы
Кираат
Хадис
﴿أكُفّارُكم خَيْرٌ مِن أُولَئِكم أمْ لَكم بَراءَةٌ في الزُّبُرِ﴾ هَذِهِ الجُمْلَةُ كالنَّتِيجَةِ لِحاصِلِ القَصَصِ عَنِ الأُمَمِ الَّتِي كَذَّبَتِ الرُّسُلَ مِن قَوْمِ نُوحٍ فَمَن ذُكِرَ بَعْدَهم ولِذَلِكَ فُصِلَتْ ولَمْ تُعْطَفْ. وقَدْ غَيَّرَ أُسْلُوبَ الكَلامِ مِن كَوْنِهِ مُوَجَّهًا لِلرَّسُولِ ﷺ إلى تَوْجِيهِهِ لِلْمُشْرِكِينَ لِيَنْتَقِلَ عَنِ التَّعْرِيضِ إلى التَّصْرِيحِ اعْتِناءً بِمَقامِ الإنْذارِ والإبْلاغِ. والاِسْتِفْهامِ في قَوْلِهِ ﴿أكُفّارُكم خَيْرٌ مِن أُولَئِكُمْ﴾ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ عَلى (ص-٢١٠)حَقِيقَتِهِ، ويَكُونُ مِنَ المُحَسِّنِ البَدِيعِيِّ الَّذِي سَمّاهُ السَّكّاكِيُّ سَوْقَ المَعْلُومِ مَساقَ غَيْرِهِ وسَمّاهُ أهْلُ الأدَبِ مِن قَبْلِهِ بِ (تَجاهُلِ العارِفِ) . وعَدَلَ السَّكّاكِيُّ عَنْ تِلْكَ التَّسْمِيَةِ وقالَ لِوُقُوعِهِ في كَلامِ اللَّهِ تَعالى نَحْوِ قَوْلِهِ ﴿وإنّا أوْ إيّاكم لَعَلى هُدًى أوْ في ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ [سبإ: ٢٤] وهو هُنا لِلتَّوْبِيخِ كَما في قَوْلِ لَيْلى ابْنَةِ طَرِيفٍ الخارِجِيَّةِ تَرْثِي أخاها الوَلِيدَ بْنَ طَرِيفٍ الشَّيْبانِيَّ: ؎أيا شَجَرَ الخابُورِ مالَكَ مُورِقًا كَأنَّكَ لَمْ تَجْزَعْ عَلى ابْنِ طَرِيفِ الشّاهِدُ في قَوْلِها: كَأنَّكَ لَمْ تَجْزَعْ إلَخْ. والتَّوْبِيخُ عَلى تَخْطِئَتِهِمْ في عَدَمِ العَذابِ الَّذِي حَلَّ بِأمْثالِهِمْ حَتّى كَأنَّهم يَحْسَبُونَ كُفّارَهم خَيْرًا مِنَ الكُفّارِ الماضِينَ المُتَحَدَّثِ عَنْ قِصَصِهِمْ، أيْ لَيْسَ لَهم خاصِّيَّةٌ تَرْبَأُ بِهِمْ عَنْ أنْ يَلْحَقَهم ما لَحِقَ الكُفّارَ الماضِينَ. والمَعْنى: إنَّكم في عَدَمِ اكْتِراثِكم بِالمَوْعِظَةِ بِأحْوالِ المُكَذِّبِينَ السّابِقَيْنِ لا تَخْلَوْنَ عَنْ أنَّ أحَدَ الأمْرَيْنِ الَّذِي طَمْأنَكم مِن أنْ يُصِيبَكم مِثْلَما أصابَهم. وأمْ لِلْإضْرابِ الاِنْتِقالِيِّ. وما يُقَدَّرُ بَعْدَها مِنِ اسْتِفْهامٍ مُسْتَعْمَلٍ في الإنْكارِ. والتَّقْدِيرُ: بَلْ ما لَكم بَراءَةٌ في الزُّبُرِ حَتّى تَكُونُوا آمَنِينَ مِنَ العِقابِ. وضَمِيرُ كُفّارِكم لِأهْلِ مَكَّةَ وهم أنْفُسُهُمُ الكُفّارُ، فَإضافَةُ لَفْظِ كُفّارٍ إلى ضَمِيرِهِمْ إضافَةً بَيانِيَّةً لِأنَّ المُضافَ صِنْفٌ مِن جِنْسِ مَن أُضِيفَ هو إلَيْهِ فَهو عَلى تَقْدِيرِ (مِنِ) البَيانِيَّةِ. والمَعْنى: الكُفّارُ مِنكم خَيْرٌ مِنَ الكُفّارِ السّالِفِينَ. أيْ أأنْتُمُ الكُفّارُ خَيْرٌ مِن أُولَئِكَ الكُفّارِ. والمُرادُ بِالأخْيَرِيَّةِ انْتِفاءُ الكُفْرِ، أيْ: خَيْرٌ عِنْدَ اللَّهِ الاِنْتِقامُ الإلَهِيُّ وادِّعاءُ فارِقَ بَيْنَهم وبَيْنَ أُولَئِكَ. والبَراءَةُ: الخَلاصُ والسَّلامَةُ مِمّا يَضُرُّ أوْ يَشُقُّ أوْ يُكَلِّفُ كُلْفَةً. والمُرادُ هُنا: الخَلاصُ مِنَ المُؤاخَذَةِ والمُعاقَبَةِ. والزُّبُرُ: جَمْعُ زَبُورٍ، وهو الكِتابُ، وزَبُورٌ بِمَعْنى مَزْبُورٍ، أيْ (بَراءَةٌ) كُتِبَتْ في كُتُبِ اللَّهِ السّالِفَةِ. (ص-٢١١)والمَعْنى: ألَكم بَراءَةٌ في الزُّبُرِ أنَّ كُفّارَكم لا يَنالُهُمُ العِقابُ الَّذِي نالَ أمْثالَهم مِنَ الأُمَمِ السّابِقَةِ. و(في الزُّبُرِ) صِفَةُ (بَراءَةً)، أيْ: كائِنَةٌ في الزُّبُرِ، أيْ: مَكْتُوبَةٌ في صَحائِفِ الكُتُبِ. وأفادَ هَذا الكِتابُ تَرْدِيدَ النَّجاةِ مِنَ العَذابِ بَيْنَ الأمْرَيْنِ: إمّا الاِتِّصافُ بِالخَيْرِ الإلَهِيِّ المُشارِ إلَيْهِ بِقَوْلِهِ تَعالى ﴿إنَّ أكْرَمَكم عِنْدَ اللَّهِ أتْقاكُمْ﴾ [الحجرات: ١٣]، وإمّا المُسامَحَةُ والعَفْوُ عَمّا يَقْتَرِفُهُ المَرْءُ مِنَ السَّيِّئاتِ المُشارُ إلَيْهِ بِقَوْلِ النَّبِيءِ ﷺ «لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلى أهْلِ بَدْرٍ فَقالَ: اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكم» . والمَعْنى: انْتِفاءُ كِلا الأمْرَيْنِ عَنِ المُخاطَبِينَ فَلا مَأْمَنَ لَهم مِن حُلُولِ العَذابِ بِهِمْ كَما حَلَّ بِأمْثالِهِمْ. والآيَةُ تُؤْذِنُ بِارْتِقابِ عَذابٍ يَنالُ المُشْرِكِينَ في الدُّنْيا دُونَ العَذابِ الأكْبَرِ، وذَلِكَ عَذابُ الجُوعِ الَّذِي في قَوْلِهِ تَعالى ﴿فارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ﴾ [الدخان: ١٠] كَما تَقَدَّمَ، وعَذابُ السَّيْفِ يَوْمَ بَدْرٍ الَّذِي في قَوْلِهِ تَعالى ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ البَطْشَةَ الكُبْرى إنّا مُنْتَقِمُونَ﴾ [الدخان: ١٦] .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Читайте, слушайте, ищите и размышляйте над Кораном

Quran.com — это надёжная платформа, используемая миллионами людей по всему миру для чтения, поиска, прослушивания и размышления над Кораном на разных языках. Она предоставляет переводы, тафсир, декламацию, пословный перевод и инструменты для более глубокого изучения, делая Коран доступным каждому.

Quran.com, как садака джария, стремится помочь людям глубже проникнуть в Коран. При поддержке Quran.Foundation , некоммерческой организации, имеющей статус 501(c)(3), Quran.com продолжает развиваться как бесплатный и ценный ресурс для всех. Альхамдулиллях.

Навигация
Дом
Коран Радио
Чтецы
О нас
Разработчики
Обновления продуктов
Обратная связь
Помощь
Наши проекты
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Некоммерческие проекты, принадлежащие, управляемые или спонсируемые Quran.Foundation
Популярные ссылки

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Карта сайтаКонфиденциальностьУсловия и положения
© 2026 Quran.com. Все права защищены