Войти
Растите и развивайтесь даже после Рамадана!
Учить больше
Войти
Войти
Выберите язык
63:11
ولن يوخر الله نفسا اذا جاء اجلها والله خبير بما تعملون ١١
وَلَن يُؤَخِّرَ ٱللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَآءَ أَجَلُهَا ۚ وَٱللَّهُ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ ١١
وَلَن
يُؤَخِّرَ
ٱللَّهُ
نَفۡسًا
إِذَا
جَآءَ
أَجَلُهَاۚ
وَٱللَّهُ
خَبِيرُۢ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
١١
Аллах не предоставит отсрочки душе, если наступил ее срок. Аллах ведает о том, что вы совершаете.
Тафсиры
Слои
Уроки
Размышления
Ответы
Кираат
Хадис
﴿ولَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إذا جاءَ أجَلُها﴾ اعْتِراضٌ في آخِرِ الكَلامِ فالواوُ اعْتِراضِيَّةٌ تَذْكِيرًا لِلْمُؤْمِنِينَ بِالأجَلِ لِكُلِّ رُوحٍ عِنْدَ حُلُولِها في جَسَدِها حِينَ يُؤْمَرُ المَلِكُ الَّذِي يَنْفُخُ الرُّوحَ يُكْتَبُ أجَلُهُ وعَمَلُهُ ورِزْقُهُ وشَقِيٌّ أوْ سَعِيدٌ. فالأجَلُ هو المُدَّةُ المُعَيَّنَةُ لِحَياتِهِ لا يُؤَخَّرُ عَنْ أمَدِهِ فَإذا حَضَرَ المَوْتُ كانَ دُعاءُ المُؤْمِنِ اللَّهَ بِتَأْخِيرِ أجَلِهِ مِنَ الدُّعاءِ الَّذِي اسْتَجابَ لِأنَّ اللَّهَ قَدَّرَ الآجالَ. وهَذا سِرٌّ عَظِيمٌ لا يَعْلَمُ حِكْمَةَ تَحْدِيدِهِ إلّا اللَّهُ تَعالى. والنَّفْسُ: الرُّوحُ، سُمِّيَتْ نَفْسًا أخْذًا مِنَ النَّفَسِ بِفَتْحِ الفاءِ وهو الهَواءُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الأنْفِ والفَمِ مِن كُلِّ حَيَوانٍ ذِي رِئَةٍ، فَسُمِّيَتِ النَّفْسُ نَفْسًا لِأنَّ النَّفَسَ يَتَوَلَّدُ مِنها، كَما سُمِّيَ مُرادِفُ النَّفْسِ رُوحًا لِأنَّهُ مَأْخُوذُ الرَّوْحِ بِفَتْحِ الرّاءِ لِأنَّ الرَّوْحَ بِهِ. قالَ أبُو بَكْرِ بْنُ الأنْبارِيِّ. وأجَلُها الوَقْتُ المُحَدَّدُ لِبَقائِها في الهَيْكَلِ الإنْسانِيِّ. ويَجُوزُ أنْ يُرادَ بِالنَّفْسِ الذّاتُ، أيْ شَخْصُ الإنْسانِ وهو مِن مَعانِي النَّفْسِ. كَما في قَوْلِهِ تَعالى ﴿أنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ﴾ [المائدة: ٤٥] وأجَلُها الوَقْتُ المُعَيَّنُ مِقْدارُهُ لِبَقاءِ الحَياةِ. و(لَنْ) لِتَأْكِيدِ نَفْيِ التَّأْخِيرِ، وعُمُومُ (نَفْسًا) في سِياقِ النَّفْيِ يَعُمُّ نُفُوسَ المُؤْمِنِينَ وغَيْرِهِمْ. (ص-٢٥٦)ومَجِيءُ الأجَلِ حُلُولُ الوَقْتِ المُحَدَّدِ لِلِاتِّصالِ بَيْنَ الرُّوحِ والجَسَدِ وهو ما عَلِمَهُ اللَّهُ مِن طاقَةِ البَدَنِ لِلْبَقاءِ حَيًّا بِحَسَبِ قُواهُ وسَلامَتِهِ مِنَ العَوارِضِ المُهْلِكَةِ. وهَذا إرْشادٌ مِنَ اللَّهِ لِلْمُؤْمِنِينَ لِيَكُونُوا عَلى اسْتِعْدادٍ لِلْمَوْتِ في كُلِّ وقْتٍ، فَلا يُؤَخِّرُوا ما يُهِمُّهم عَمَلُهُ سُؤالَ ثَوابِهِ، فَما مِن أحَدٍ يُؤَخِّرُ العَمَلَ الَّذِي يَسُرُّهُ أنْ يَعْمَلَهُ ويَنالَ ثَوابَهُ إلّا وهو مُعَرَّضٌ لِأنْ يَأْتِيَهُ المَوْتُ عَنْ قَرِيبٍ أوْ يُفاجِئَهُ، فَعَلَيْهِ بِالتَّحَرُّزِ الشَّدِيدِ مِن هَذا التَّفْرِيطِ في كُلِّ وقْتٍ وحالٍ، فَرُبَّما تَعَذَّرَ عَلَيْهِ التَّدارُكُ بِفَجْأةِ الفَواتِ، أوْ وهَنِ المَقْدِرَةِ فَإنَّهُ إنْ كانَ لَمْ تُطاوِعْهُ نَفْسُهُ عَلى العَمَلِ الصّالِحِ قَبْلَ الفَواتِ فَكَيْفَ يَتَمَنّى تَأْخِيرَ الأجَلِ المَحْتُومِ. * * * ﴿واللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ﴾ . عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ (﴿لا تُلْهِكم أمْوالُكم ولا أوْلادُكُمْ﴾ [المنافقون: ٩]) . أوْ تَذْيِيلٌ والواوُ اعْتِراضِيَّةٌ. ويُفِيدُ بِناءُ الخَبَرِ عَلى الجُمْلَةِ الِاسْمِيَّةِ تَحْقِيقَ عِلْمِ اللَّهِ بِما يَعْمَلُهُ المُؤْمِنُونَ. ولَمّا كانَ المُؤْمِنُونَ لا يُخامِرُهم شَكٌّ في ذَلِكَ كانَ التَّحْقِيقُ والتَّقَوِّي راجِعًا إلى لازِمِ الخَبَرِ وهو الوَعْدُ والوَعِيدُ والمَقامُ هُنا مَقامُهُما لِأنَّ الإنْفاقَ المَأْمُورَ بِهِ مِنهُ الواجِبُ المَندُوبُ. وفِعْلُهُما يَسْتَحِقُّ الوَعْدَ. وتَرْكُ أوَّلِهِما يَسْتَحِقُّ الوَعِيدَ. وإيثارُ وُصْفِ (﴿خَبِيرٌ﴾) دُونَ: عَلِيمٍ، لِما تُؤْذِنُ بِهِ مادَّةُ خَبِيرٌ مِنَ العِلْمِ بِالأُمُورِ الخَفِيَّةِ لِيُفِيدَ أنَّهُ تَعالى عَلِيمٌ بِما ظَهَرَ مِنَ الأعْمالِ وما بَطَنَ مِثْلَ أعْمالِ القَلْبِ الَّتِي هي العَزائِمُ والنِّيّاتُ، وإيقاعُ هَذِهِ الجُمْلَةِ بَعْدَ ذِكْرِ ما يَقْطَعُهُ المَوْتُ مِنِ ازْدِيادِ الأعْمالِ الصّالِحَةِ إيماءً إلى أنَّ ما عَسى أنْ يَقْطَعَهُ المَوْتُ مِنَ العَزْمِ عَلى العَمَلِ إذا كانَ وقْتُهُ المُعِيَّنُ لَهُ شَرْعًا مُمْتَدًّا كالعُمْرِ لِلْحَجِّ عَلى المُسْتَطِيعِ لِمَن لَمْ يَتَوَقَّعُ طُرُوَّ مانِعٍ. وكالوَقْتِ المُخْتارِ لِلصَّلَواتِ، أنَّ حَيْلُولَةَ المَوْتِ دُونَ إتْمامِهِ لا يُرْزِئُ المُؤْمِنُ ثَوابَهُ لِأنَّ المُؤْمِنَ إذا اعْتادَ حِزْبًا أوْ عَزَمَ عَلى عَمَلٍ صالِحٍ ثُمَّ عَرَضَ لَهُ ما مَنَعَهُ مِنهُ أنَّ اللَّهَ يُعْطِيهِ أجْرَهُ. ومِن هَذا القَبِيلِ: أنَّ مَن هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْها كَتَبَها اللَّهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كامِلَةً كَما في الحَدِيثِ الصَّحِيحِ. (ص-٢٥٧)وقَرَأ الجُمْهُورُ (﴿بِما تَعْمَلُونَ﴾) بِالمُثَنّاةِ الفَوْقِيَّةِ. وقَرَأهُ أبُو بَكْرٍ عَنْ عاصِمٍ بِالمُثَنّاةِ التَّحْتِيَّةِ فَيَكُونُ ضَمِيرُ الغَيْبَةِ عائِدًا إلى (نَفْسًا) الواقِعِ في سِياقِ النَّفْيِ لِأنَّهُ عامٌ فَلَهُ حُكْمُ الجَمْعِ في المَعْنى. * * * (ص-٢٥٨)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُورَةُ التَّغابُنِ سُمِّيَتْ هَذِهِ السُّورَةُ (( سُورَةَ التَّغابُنِ) ) ولا تُعْرَفُ بِغَيْرِ هَذا الِاسْمِ ولَمْ تَرِدْ تَسْمِيَتُها بِذَلِكَ في خَبَرٍ مَأْثُورٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سِوى ما ذَكَرَهُ ابْنُ عَطِيَّةَ عَنِ الثَّعْلَبِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مِن أنَّ النَّبِيءَ ﷺ قالَ: «ما مِن مَوْلُودٍ إلّا وفي تَشابِيكٍ مَكْتُوبٌ خَمْسُ آياتٍ فاتِحَةُ سُورَةِ التَّغابُنِ» . والظّاهِرُ أنَّ مُنْتَهى هَذِهِ الآياتِ قَوْلُهُ تَعالى ﴿واللَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ﴾ [التغابن: ٤] فَتَأمَّلْهُ. ورَواهُ القُرْطُبِيُّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ولَمْ يَنْسِبْهُ إلى التَّعْلِيقِ فَلَعَلَّهُ أخَذَهُ مِن تَفْسِيرِ ابْنِ عَطِيَّةَ. ووَجْهُ التَّسْمِيَةِ وُقُوعُ لَفْظِ (التَّغابُنِ) فِيها ولَمْ يَقَعْ في غَيْرِها مِنَ القُرْآنِ. وهِيَ مَدَنِيَّةٌ في قَوْلِ الجُمْهُورِ وعَنِ الضَّحّاكِ هي مَكِّيَّةٌ. ورَوى التِّرْمِذِيُّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّ تِلْكَ الآياتِ نَزَلَتْ في رِجالٍ أسْلَمُوا مِن أهْلِ مَكَّةَ وأرادُوا الهِجْرَةَ فَأبى أزْواجُهم وأوْلادُهم أنْ يَدَعُوهم يَأْتُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ الحَدِيثَ. وقالَ مُجاهِدٌ: نَزَلَتْ في شَأْنِ عَوْفٍ الأشْجَعِيِّ كَما سَيَأْتِي. وهِيَ مَعْدُودَةٌ السّابِعَةُ والمِائَةُ في تَرْتِيبِ نُزُولِ السُّوَرِ نَزَلَتْ بَعْدَ سُورَةِ الجُمُعَةِ وقَبْلَ سُورَةِ الصَّفِّ بِناءً عَلى أنَّها مَدَنِيَّةٌ. وعَدَدُ آيِها ثَمانِ عَشْرَةَ. * * * (ص-٢٥٩)أغْراضُها واشْتَمَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ عَلى التَّذْكِيرِ بِأنَّ مَن في السَّماءِ ومَن في الأرْضِ يُسَبِّحُونَ لِلَّهِ، أيْ يُنَزِّهُونَهُ عَنِ النَّقائِصِ تَسْبِيحًا مُتَجَدِّدًا. وأنَّ المُلْكَ لِلَّهِ وحْدَهُ فَهو الحَقِيقُ بِإفْرادِهِ بِالحَمْدِ لِأنَّهُ خالِقُ النّاسِ كُلِّهِمْ فَآمَنَ بِوَحْدانِيَّتِهِ ناسٌ وكَفَرَ ناسٌ ولَمْ يَشْكُرُوا نِعَمَهُ إذْ خَلَقَهم في أحْسَنِ صُورَةٍ وتَحْذِيرِهِمْ مِن إنْكارِ رِسالَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ . وإنْذارِهِمْ عَلى ذَلِكَ لِيَعْتَبِرُوا بِما حَلَّ بِالأُمَمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا رُسُلَهم وجَحَدُوا بِيِّناتِهِمْ تَكَبُّرًا أنْ يَهْتَدُوا بِإرْشادِ بَشَرٍ مِثْلِهِمْ. والإعْلامِ بِأنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالظّاهِرِ والخَفِيِّ في السَّماواتِ والأرْضِ فَلا يَجْرِي أمْرٌ في العالَمِ إلّا عَلى ما اقْتَضَتْهُ حِكْمَتُهُ. وأنْحى عَلَيْهِمْ إنْكارَ البَعْثِ وبَيَّنَ لَهم عَدَمَ اسْتِحالَتِهِ وهَدَّدَهم بِأنَّهم يَلْقَوْنَ حِينَ يُبْعَثُونَ جَزاءَ أعْمالِهِمْ فَإنْ أرادُوا النَّجاةَ فَلْيُؤْمِنُوا بِاللهِ وحْدَهُ ولِيُصَدِّقُوا رَسُولَهُ ﷺ والكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ ويُؤْمِنُوا بِالبَعْثِ فَإنَّهم إنْ آمَنُوا كُفِّرَتْ عَنْهم سَيِّئاتُهم وإلّا فَجَزاؤُهُمُ النّارُ خالِدِينَ فِيها. ثُمَّ تَثْبِيتِ المُؤْمِنِينَ عَلى ما يُلاقُونَهُ مِن ضُرِّ أهْلِ الكُفْرِ بِهِمْ فَلْيَتَوَكَّلُوا عَلى اللَّهِ في أُمُورِهِمْ. وتَحْذِيرِ المُؤْمِنِينَ مِن بَعْضِ قَرابَتِهِمُ الَّذِينَ تَغَلْغَلَ الإشْراكُ في نُفُوسِهِمْ تَحْذِيرًا مِن أنْ يُثَبِّطُوهم عَنِ الإيمانِ والهِجْرَةِ. وعَرَّضَ لَهم بِالصَّبْرِ عَلى أمْوالِهِمُ الَّتِي صادَرَها المُشْرِكُونَ. وأمَرَهم بِإنْفاقِ المالِ في وُجُوهِ الخَيْرِ الَّتِي يُرْضُونَ بِها رَبَّهم وبِتَقْوى اللَّهِ والسَّمْعِ لَهُ والطّاعَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Читайте, слушайте, ищите и размышляйте над Кораном

Quran.com — это надёжная платформа, используемая миллионами людей по всему миру для чтения, поиска, прослушивания и размышления над Кораном на разных языках. Она предоставляет переводы, тафсир, декламацию, пословный перевод и инструменты для более глубокого изучения, делая Коран доступным каждому.

Quran.com, как садака джария, стремится помочь людям глубже проникнуть в Коран. При поддержке Quran.Foundation , некоммерческой организации, имеющей статус 501(c)(3), Quran.com продолжает развиваться как бесплатный и ценный ресурс для всех. Альхамдулиллях.

Навигация
Дом
Коран Радио
Чтецы
О нас
Разработчики
Обновления продуктов
Обратная связь
Помощь
Наши проекты
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Некоммерческие проекты, принадлежащие, управляемые или спонсируемые Quran.Foundation
Популярные ссылки

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Карта сайтаКонфиденциальностьУсловия и положения
© 2026 Quran.com. Все права защищены