Войти
Растите и развивайтесь даже после Рамадана!
Учить больше
Войти
Войти
Выберите язык
66:6
يا ايها الذين امنوا قوا انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملايكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يومرون ٦
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ قُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًۭا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَـٰٓئِكَةٌ غِلَاظٌۭ شِدَادٌۭ لَّا يَعْصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ٦
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
قُوٓاْ
أَنفُسَكُمۡ
وَأَهۡلِيكُمۡ
نَارٗا
وَقُودُهَا
ٱلنَّاسُ
وَٱلۡحِجَارَةُ
عَلَيۡهَا
مَلَٰٓئِكَةٌ
غِلَاظٞ
شِدَادٞ
لَّا
يَعۡصُونَ
ٱللَّهَ
مَآ
أَمَرَهُمۡ
وَيَفۡعَلُونَ
مَا
يُؤۡمَرُونَ
٦
О те, которые уверовали! Оберегайте себя и свои семьи от Огня, растопкой которого будут люди и камни. Над ним есть ангелы суровые и сильные. Они не отступают от повелений Аллаха и выполняют все, что им велено.
Тафсиры
Слои
Уроки
Размышления
Ответы
Кираат
Хадис
(ص-٣٦٥)﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أنْفُسَكم وأهْلِيكم نارًا وقُودُها النّاسُ والحِجارَةُ عَلَيْها مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أمَرَهم ويَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ﴾ . كانَتْ مَوْعِظَةُ نِساءِ النَّبِيءِ ﷺ مُناسِبَةً لِتَنْبِيهِ المُؤْمِنِينَ لِعَدَمِ الغَفْلَةِ عَنْ مَوْعِظَةِ أنْفُسِهِمْ ومَوْعِظَةِ أهْلِيهِمْ وأنْ لا يَصُدَّهُمُ اسْتِبْقاءُ الوِدِّ بَيْنَهم عَنْ إسْداءِ النُّصْحِ لَهم وإنْ كانَ في ذَلِكَ بَعْضُ الأذى. وهَذا نِداءٌ ثانٍ مُوَجَّهٌ إلى المُؤْمِنِينَ بَعْدَ اسْتِيفاءِ المَقْصُودِ مِنَ النِّداءِ الأوَّلِ نِداءِ النَّبِيءِ ﷺ بِقَوْلِهِ تَعالى (﴿يا أيُّها النَّبِيءُ لِمَ تُحَرِّمُ ما أحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾ [التحريم: ١]) . وُجِّهَ الخِطابُ إلى المُؤْمِنِينَ لِيَأْتَنِسُوا بِالنَّبِيءِ ﷺ في مَوْعِظَةِ أهْلِيهِمْ. وعَبَّرَ عَنِ المَوْعِظَةِ والتَّحْذِيرِ بِالوِقايَةِ مِنَ النّارِ عَلى سَبِيلِ المَجازِ لِأنَّ المَوْعِظَةَ سَبَبٌ في تَجَنُّبِ ما يُفْضِي إلى عَذابِ النّارِ أوْ عَلى سَبِيلِ الِاسْتِعارَةِ بِتَشْبِيهِ المَوْعِظَةِ بِالوِقايَةِ مِنَ النّارِ عَلى وجْهِ المُبالِغَةِ في المَوْعِظَةِ. وتَنْكِيرُ (نارًا) لِلتَّعْظِيمِ وأُجْرِيَ عَلَيْها وُصْفٌ بِجُمْلَةِ (﴿وقُودُها النّاسُ والحِجارَةُ﴾) زِيادَةً في التَّحْذِيرِ لِئَلّا يَكُونُوا مِن وقُودِ النّارِ. وتَذْكِيرًا بِحالِ المُشْرِكِينَ الَّذِي في قَوْلِهِ تَعالى (﴿إنَّكم وما تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ [الأنبياء: ٩٨]) في سُورَةِ الأنْبِياءِ. وتَفْظِيعًا لِلنّارِ إذْ يَكُونُ الحَجَرُ عِوَضًا لَها عَنِ الحَطَبِ. ووُصِفَتِ النّارُ بِهَذِهِ الجُمْلَةِ لِأنَّ مَضْمُونَ هَذِهِ الجُمْلَةِ قَدْ تَقَرَّرَ في عِلْمِ المُسْلِمِينَ مِن قَبْلِ نُزُولِ هَذِهِ الآيَةِ بِما تَقَدَّمَ في سُورَةِ البَقَرَةِ مِن قَوْلِهِ تَعالى (﴿فاتَّقُوا النّارَ الَّتِي وقُودُها النّاسُ والحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ﴾ [البقرة: ٢٤]) وبِما تَقَدَّمَهُما مَعًا مِن قَوْلِهِ (﴿إنَّكم وما تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ [الأنبياء: ٩٨]) في سُورَةِ الأنْبِياءِ. والحِجارَةُ: جَمْعُ الحَجَرِ عَلى غَيْرِ قِياسٍ فَإنَّ قِياسَهُ أحْجارٌ فَجَمَعُوهُ عَلى حِجارٍ بِوَزْنِ فِعالٍ وألْحَقُوا بِهِ هاءَ التَّأْنِيثِ كَما قالُوا: بِكارَةٌ جَمْعُ بَكْرٍ، ومِهارَةٌ جَمْعُ مُهْرٍ. وزِيدَ في تَهْوِيلِ النّارِ بِأنَّ عَلَيْها مَلائِكَةً غِلاظًا شِدادًا وجُمْلَةُ (﴿عَلَيْها مَلائِكَةٌ﴾) إلى آخِرِها صِفَةٌ ثانِيَةٌ. (ص-٣٦٦)ومَعْنى عَلَيْها أنَّهم مُوَكَّلُونَ بِها. فالِاسْتِعْلاءُ المُفادُ مَن حَرْفِ (عَلى) مُسْتَعارٌ لِلتَّمْكِنِ كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى (﴿أُولَئِكَ عَلى هُدًى مِن رَبِّهِمْ﴾ [البقرة: ٥]) . وفي الحَدِيثِ («فَلَمْ يَكُنْ عَلى بابِهِ بَوّابُونَ» ) . و(غِلاظٌ) جَمْعُ غَلِيظٍ وهو المُتَّصِفُ بِالغِلْظَةِ. وهي صِفَةٌ مُشَبَّهَةٌ وفِعْلُها مِثْلُ كَرُمَ. وهي هُنا مُسْتَعارَةٌ لِقَساوَةِ المُعامَلَةِ كَقَوْلِهِ تَعالى (﴿ولَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ القَلْبِ لانْفَضُّوا مِن حَوْلِكَ﴾ [آل عمران: ١٥٩]) أيْ لَوْ كُنْتَ قاسِيًا لَما عاشَرُوكَ. وشِدادٌ: جَمْعُ شَدِيدٍ. والشِّدَّةُ بِكَسْرِ الشِّينِ حَقِيقَتُها قُوَّةُ العَمَلِ المُؤْذِي، والمَوْصُوفُ بِها شَدِيدٌ. والمَعْنى: أنَّهم أقْوِياءُ في مُعامَلَةِ أهْلِ النّارِ الَّذِينَ وُكِّلُوا بِهِمْ: يُقالُ: اشْتَدَّ فُلانٌ عَلى فُلانٍ، أيْ أساءَ مُعامَلَتَهُ، ويُقالُ: اشْتَدَّتِ الحَرْبُ، واشْتَدَّتِ البَأْساءُ. والشِّدَّةُ مِن أسْماءِ البُؤْسِ والجُوعِ والقَحْطِ. وجُمْلَةُ (﴿لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أمَرَهُمْ﴾) ثَناءٌ عَلَيْهِمْ أُعْقِبَ بِهِ وصْفُهم بِأنَّهم غِلاظٌ شِدادٌ تَعْدِيلًا لِما تَقْتَضِيانِهِ مِن كَراهِيَةِ نُفُوسِ النّاسِ إيّاهم، وهَذا مُؤْذِنٌ بِأنَّهم مَأْمُورُونَ بِالغِلْظَةِ والشَّدَّةِ في تَعْذِيبِ أهْلِ النّارِ. وأمّا قَوْلُهُ (﴿ويَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ﴾) فَهو تَصْرِيحٌ بِمَفْهُومِ (﴿لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أمَرَهُمْ﴾) دَعا إلَيْهِ مَقامُ الإطْنابِ في الثَّناءِ عَلَيْهِمْ، مَعَ ما في هَذا التَّصْرِيحِ مِنِ اسْتِحْضارِ الصُّورَةِ البَدِيعَةِ في امْتِثالِهِمْ لِما يُؤْمَرُونَ بِهِ. وقَدْ عُطِفَ هَذا التَّأْكِيدُ عَطْفًا يَقْتَضِي المُغايَرَةَ تَنْوِيهًا بِهَذِهِ الفَضِيلَةِ لِأنَّ فِعْلَ المَأْمُورِ أوْضَحُ في الطّاعَةِ مِن عَدَمِ العِصْيانِ واعْتِبارٌ لِمُغايَرَةِ المَعْنَيَيْنِ وإنْ كانَ قالَهُما واحِدٌ ولَكَ أنْ تَجْعَلَ مَرْجِعَ (﴿لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أمَرَهُمْ﴾) أنَّهم لا يَعْصُونَ فِيما يُكَلَّفُونَ بِهِ مِن أعْمالِهِمُ الخاصَّةِ بِهِمْ ومَرْجِعُ (﴿ويَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ﴾) إلى ما كُلِّفُوا بِعَمَلِهِ في العُصاةِ في جَهَنَّمَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Читайте, слушайте, ищите и размышляйте над Кораном

Quran.com — это надёжная платформа, используемая миллионами людей по всему миру для чтения, поиска, прослушивания и размышления над Кораном на разных языках. Она предоставляет переводы, тафсир, декламацию, пословный перевод и инструменты для более глубокого изучения, делая Коран доступным каждому.

Quran.com, как садака джария, стремится помочь людям глубже проникнуть в Коран. При поддержке Quran.Foundation , некоммерческой организации, имеющей статус 501(c)(3), Quran.com продолжает развиваться как бесплатный и ценный ресурс для всех. Альхамдулиллях.

Навигация
Дом
Коран Радио
Чтецы
О нас
Разработчики
Обновления продуктов
Обратная связь
Помощь
Пожертвовать
Наши проекты
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Некоммерческие проекты, принадлежащие, управляемые или спонсируемые Quran.Foundation
Популярные ссылки

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Карта сайтаКонфиденциальностьУсловия и положения
© 2026 Quran.com. Все права защищены