Identifikohu
Rrituni përtej Ramazanit!
Mëso më shumë
Identifikohu
Identifikohu
Zgjidh Gjuhën
11:16
اولايك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون ١٦
أُو۟لَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ إِلَّا ٱلنَّارُ ۖ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا۟ فِيهَا وَبَـٰطِلٌۭ مَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ١٦
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
لَيۡسَ
لَهُمۡ
فِي
ٱلۡأٓخِرَةِ
إِلَّا
ٱلنَّارُۖ
وَحَبِطَ
مَا
صَنَعُواْ
فِيهَا
وَبَٰطِلٞ
مَّا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
١٦
Tefsiret
Shtresat
Mësimet
Reflektime
Përgjigjet
Kiraat
Hadith
Po lexoni një tefsir për grupin e vargjeve 11:15 deri në 11:16
﴿مَن كانَ يُرِيدُ الحَياةَ الدُّنْيا وزِينَتَها نُوَفِّ إلَيْهِمْ أعْمالَهم فِيها وهم فِيها لا يُبْخَسُونَ﴾ ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهم في الآخِرَةِ إلّا النّارُ وحَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها وباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ اسْتِئْنافٌ اعْتِراضِيٌّ بَيْنَ الجُمْلَتَيْنِ ناشِئٌ عَنْ جُمْلَةِ ”﴿فَهَلْ أنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [هود: ١٤]“ لِأنَّ تِلْكَ الجُمْلَةَ تَفَرَّعَتْ عَلى نُهُوضِ الحُجَّةِ فَإنْ كانُوا طالِبِينَ الحَقَّ والفَوْزَ فَقَدِ اسْتَتَبَّ لَهم ما يَقْتَضِي تَمَكُّنَ الإسْلامِ مِن نُفُوسِهِمْ، وإنْ كانُوا إنَّما يَطْلُبُونَ الكِبْرِياءَ والسِّيادَةَ في الدُّنْيا ويَأْنَفُونَ مِن أنْ يَكُونُوا تَبَعًا لِغَيْرِهِمْ فَهم مُرِيدُونَ الدُّنْيا؛ فَلِذَلِكَ حُذِّرُوا مِن أنْ يَغْتَرُّوا بِالمَتاعِ العاجِلِ، وأُعْلِمُوا بِأنَّ وراءَ ذَلِكَ العَذابَ الدّائِمَ، وأنَّهم عَلى الباطِلِ، فالمَقْصُودُ مِن هَذا الكَلامِ هو الجُمْلَةُ الثّانِيَةُ، أعْنِي جُمْلَةَ ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهم في الآخِرَةِ إلّا النّارُ﴾ إلَخْ. . . وما قَبْلَ ذَلِكَ تَمْهِيدٌ وتَنْبِيهٌ عَلى بِوارِقِ الغُرُورِ ومَزالِقِ الذُّهُولِ. ولَمّا كانَ ذَلِكَ هو حالَهم كانَ في هَذا الِاعْتِراضِ زِيادَةُ بَيانٍ لِأسْبابِ مُكابَرَتِهِمْ وبُعْدِهِمْ عَنِ الإيمانِ، وفِيهِ تَنْبِيهُ المُسْلِمِينَ بِأنْ لا يَغْتَرُّوا بِظاهِرِ حُسْنِ (ص-٢٣)حالِ الكافِرِينَ في الدُّنْيا، وأنْ لا يَحْسَبُوا أيْضًا أنَّ الكُفْرَ يُوجِبُ تَعْجِيلَ العَذابِ فَأُوقِظُوا مِن هَذا التَّوَهُّمِ، كَما قالَ تَعالى: ﴿لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا في البِلادِ مَتاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْواهم جَهَنَّمُ وبِئْسَ المِهادُ﴾ [آل عمران: ١٩٦] وفِعْلُ الشَّرْطِ في المَقامِ الخِطابِيِّ يُفِيدُ اقْتِصارَ الفاعِلِ عَلى ذَلِكَ الفِعْلِ، فالمَعْنى مَن كانَ يُرِيدُ الحَياةَ الدُّنْيا فَقَطْ بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهم في الآخِرَةِ إلّا النّارُ﴾ إذْ حُصِرَ أمْرُهم في اسْتِحْقاقِ النّارِ وهو مَعْنى الخُلُودِ. ونَظِيرُ هَذِهِ الآيَةِ ﴿مَن كانَ يُرِيدُ العاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَن نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاها مَذْمُومًا مَدْحُورًا﴾ [الإسراء: ١٨] ﴿ومَن أرادَ الآخِرَةَ وسَعى لَها سَعْيَها وهو مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كانَ سَعْيُهم مَشْكُورًا﴾ [الإسراء: ١٩] . فالمَعْنى مَن كانَ لا يَطْلُبُ إلّا مَنافِعَ الحَياةِ وزِينَتَها. وهَذا لا يَصْدُرُ إلّا عَنِ الكافِرِينَ لِأنَّ المُؤْمِنَ لا يَخْلُو مِن إرادَةِ خَيْرِ الآخِرَةِ وما آمَنَ إلّا لِذَلِكَ، فَمَوْرِدُ هَذِهِ الآياتِ ونَظائِرِها في حالِ الكافِرِينَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ. فَأمّا قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الحَياةَ الدُّنْيا وزِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وأُسَرِّحْكُنَّ سَراحًا جَمِيلًا وإنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ ورَسُولَهُ والدّارَ الآخِرَةَ فَإنَّ اللَّهَ أعَدَّ لِلْمُحْسِناتِ مِنكُنَّ أجْرًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٢٨] فَذَلِكَ في مَعْنًى آخَرَ مِن مَعانِي الحَياةِ وزِينَتِها وهو تَرَفُ العَيْشِ وزِينَةُ اللِّباسِ، خِلافًا لِما يَقْتَضِيه إعْراضُ الرَّسُولِ ﷺ عَنْ كَثِيرٍ مِن ذَلِكَ التَّرَفِ وتِلْكَ الزِّينَةِ. وضَمِيرُ إلَيْهِمْ عائِدٌ إلى مَنِ المَوْصُولَةِ لِأنَّ المُرادَ بِها الأقْوامُ الَّذِينَ اتَّصَفُوا بِمَضْمُونِ الصِّلَةِ. والتَّوْفِيَةُ: إعْطاءُ الشَّيْءِ وافِيًا، أيْ كامِلًا غَيْرَ مَنقُوصٍ، أيْ نَجْعَلُ أعْمالَهم في الدُّنْيا وافِيَةً ومَعْنى وفائِها أنَّها غَيْرُ مَشُوبَةٍ بِطَلَبِ تَكالِيفِ الإيمانِ والجِهادِ والقِيامِ بِالحَقِّ، فَإنَّ كُلَّ ذَلِكَ لا يَخْلُو مِن نُقْصانٍ في تَمَتُّعِ أصْحابِ تِلْكَ الأعْمالِ (ص-٢٤)بِأعْمالِهِمْ وهو النُّقْصانُ النّاشِئُ عَنْ مُعاكَسَةِ هَوى النَّفْسِ، فالمُرادُ أنَّهم لا يَنْقُصُونَ مِن لَذّاتِهِمُ الَّتِي هَيَّئُوها لِأنْفُسِهِمْ عَلى اخْتِلافِ طَبَقاتِهِمْ في التَّمَتُّعِ بِالدُّنْيا، بِخِلافِ المُؤْمِنِينَ فَإنَّهم تَتَهَيَّأُ لَهم أسْبابُ التَّمَتُّعِ بِالدُّنْيا عَلى اخْتِلافِ دَرَجاتِهِمْ في ذَلِكَ التَّهَيُّؤِ فَيَتْرُكُونَ كَثِيرًا مِن ذَلِكَ لِمُراعاتِهِمْ مَرْضاةَ اللَّهِ - تَعالى - وحَذَّرَهم مِن تَبِعاتِ ذَلِكَ في الآخِرَةِ عَلى اخْتِلافِ مَراتِبِهِمْ في هَذِهِ المُراعاةِ. وعُدِّيَ فِعْلُ نُوَفِّ بِحَرْفِ إلى لِتَضَمُّنِهِ مَعْنى نُوَصِّلُ أوْ نُبْلِغُ لِإفادَةِ مَعْنَيَيْنِ. فَلَيْسَ مَعْنى الآيَةِ أنَّ مَن أرادَ الحَياةَ وزِينَتَها أعْطاهُ اللَّهُ مُرادَهُ لِأنَّ ألْفاظَ الآيَةِ لا تُفِيدُ ذَلِكَ لِقَوْلِهِ: ﴿نُوَفِّ إلَيْهِمْ أعْمالَهُمْ﴾، فالتَّوْفِيَةُ: عَدَمُ النَّقْصِ. وعُلِّقَتْ بِالأعْمالِ وهي المَساعِي. وإضافَةُ الأعْمالِ إلى ضَمِيرِ هم تُفِيدُ أنَّها الأعْمالُ الَّتِي عَنَوْا بِها وأعَدُّوها لِصالِحِهِمْ أيْ نَتْرُكُها لَهم كَما أرادُوا لا نُدْخِلُ عَلَيْهِمْ نَقْصًا في ذَلِكَ. وهَذِهِ التَّوْفِيَةُ مُتَفاوِتَةٌ والقَدْرُ المُشْتَرِكُ فِيها بَيْنَهم هو خَلُوُّهم مِن كُلَفِ الإيمانِ ومَصاعِبِ القِيامِ بِالحَقِّ والصَّبْرِ عَلى عِصْيانِ الهَوى، فَكَأنَّهُ قِيلَ نَتْرُكُهم وشَأْنَهم في ذَلِكَ. وقَوْلُهُ: ﴿وهم فِيها لا يُبْخَسُونَ﴾ أيْ في الدُّنْيا لا يُجازَوْنَ عَلى كُفْرِهِمْ بِجَزاءِ سَلْبِ بَعْضِ النِّعَمِ عَنْهم بَلْ يُتْرَكُونَ وشَأْنَهم اسْتِدْراجًا لَهم وإمْهالًا. فَهَذا كالتَّكْمِلَةِ لِمَعْنى جُمْلَةِ (﴿نُوَفِّ إلَيْهِمْ أعْمالَهم فِيها﴾)، إذِ البَخْسُ هو الحَطُّ مِنَ الشَّيْءِ والنَّقْصُ مِنهُ عَلى ما يَنْبَغِي أنْ يَكُونَ عَلَيْهِ ظُلْمًا. وفي هَذِهِ الآيَةِ دَلِيلٌ لِما رَآهُ الأشْعَرِيُّ أنْ الكُفْرَ لا يَمْنَعُ مِن نِعْمَةِ اللَّهِ. وضَمِيرُ فِيها يَجُوزُ أنْ يَعُودَ إلى الحَياةِ وأنْ يَعُودَ إلى الأعْمالِ وجُمْلَةُ ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهم في الآخِرَةِ إلّا النّارُ﴾ مُسْتَأْنَفَةٌ، ولَكِنَّ اسْمَ الإشارَةِ يَرْبُطُ بَيْنَ الجُمْلَتَيْنِ، وأُتِيَ بِاسْمِ الإشارَةِ لِتَمْيِيزِهِمْ بِتِلْكَ الصِّفاتِ المَذْكُورَةِ قَبْلَ اسْمِ الإشارَةِ. وفي اسْمِ الإشارَةِ تَنْبِيهٌ عَلى أنَّ المُشارَ إلَيْهِ اسْتَحَقَّ ما يُذْكَرُ (ص-٢٥)بَعْدَ اخْتِيارِهِ مِنَ الحُكْمِ مِن أجْلِ الصِّفاتِ الَّتِي ذُكِرَتْ قَبْلَ اسْمِ الإشارَةِ كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ: ﴿أُولَئِكَ عَلى هُدًى مِن رَبِّهِمْ﴾ [البقرة: ٥] في سُورَةِ البَقَرَةِ. و”إلّا النّارُ“ اسْتِثْناءٌ مُفَرَّغٌ مِن لَيْسَ لَهم أيْ لَيْسَ لَهم شَيْءٌ مِمّا يُعْطاهُ النّاسُ في الآخِرَةِ إلّا النّارُ، وهَذا يَدُلُّ عَلى الخُلُودِ في النّارِ فَيَدُلُّ عَلى أنَّ هَؤُلاءِ كُفّارٌ عِنْدَنا. والحَبْطُ: البُطْلانُ أيِ الِانْعِدامُ. والمُرادُ بِـ (ما صَنَعُوا) ما عَمِلُوا، ومِنَ الإحْسانِ في الدُّنْيا كَإطْعامِ العُفاةِ ونَحْوِهِ مِن مُواساةِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا، ولِذَلِكَ عَبَّرَ هُنا بِـ (صَنَعُوا) لِأنَّ الإحْسانَ يُسَمّى صَنِيعَةً. وضَمِيرُ فِيها يَجُوزُ أنْ يَعُودَ إلى الدُّنْيا المُتَحَدَّثِ عَنْها فَيَتَعَلَّقُ المَجْرُورُ بِفِعْلِ صَنَعُوا. ويَجُوزُ أنْ يَعُودَ إلى الآخِرَةِ فَيَتَعَلَّقُ المَجْرُورُ بِفِعْلِ بَطَلَ، أيِ انْعَدَمَ أثَرُهُ. ومَعْنى الكَلامِ تَنْبِيهٌ عَلى أنَّ حَظَّهم مِنَ النِّعْمَةِ هو ما يَحْصُلُ لَهم في الدُّنْيا، وأنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ بِهِمْ لا تَعْدُو ذَلِكَ. وقَدْ قالَ النَّبِيءُ ﷺ لِعُمَرَ لَمّا ذَكَرَ لَهُ فارِسَ والرُّومَ وما هم فِيهِ مِنَ المُتْعَةِ «أُولَئِكَ عُجِّلَتْ لَهم طَيِّباتُهم في الحَياةِ الدُّنْيا» . والباطِلُ: الشَّيْءُ الَّذِي يَذْهَبُ ضَياعًا وخُسْرانًا.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lexoni, dëgjoni, kërkoni dhe reflektoni mbi Kuranin

Quran.com është një platformë e besueshme e përdorur nga miliona njerëz në mbarë botën për të lexuar, kërkuar, dëgjuar dhe reflektuar mbi Kuranin në gjuhë të shumta. Ajo ofron përkthime, tefsir, recitime, përkthim fjalë për fjalë dhe mjete për studim më të thellë, duke e bërë Kuranin të arritshëm për të gjithë.

Si një Sadaka Xhariyah, Quran.com është i përkushtuar për të ndihmuar njerëzit të lidhen thellë me Kuranin. I mbështetur nga Quran.Foundation , një organizatë jofitimprurëse 501(c)(3), Quran.com vazhdon të rritet si një burim falas dhe i vlefshëm për të gjithë, Elhamdulillah.

Navigoni
Shtëpi
Kuran Radio
Recituesit
Rreth Nesh
Zhvilluesit
Përditësimet e produktit
Feedback
Ndihmë
Dhuroni
Projektet tona
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projektet jofitimprurëse të zotëruara, të menaxhuara ose të sponsorizuara nga Quran.Foundation
Kërkimet e preferuara

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Harta e faqesPrivatësiaTermat dhe Kushtet
© 2026 Quran.com. Të gjitha të drejtat e rezervuara