Identifikohu
Rrituni përtej Ramazanit!
Mëso më shumë
Identifikohu
Identifikohu
Zgjidh Gjuhën
16:34
فاصابهم سييات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزيون ٣٤
فَأَصَابَهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُوا۟ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ ٣٤
فَأَصَابَهُمۡ
سَيِّـَٔاتُ
مَا
عَمِلُواْ
وَحَاقَ
بِهِم
مَّا
كَانُواْ
بِهِۦ
يَسۡتَهۡزِءُونَ
٣٤
Tefsiret
Shtresat
Mësimet
Reflektime
Përgjigjet
Kiraat
Hadith
Po lexoni një tefsir për grupin e vargjeve 16:33 deri në 16:34
(ص-١٤٥)﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إلّا أنْ تَأْتِيَهُمُ المَلائِكَةُ أوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ ولَكِنْ كانُوا أنْفُسَهم يَظْلِمُونَ﴾ ﴿فَأصابَهم سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا وحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ ناشِئٌ عَنْ جُمْلَةِ ﴿قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ [النحل: ٢٦]؛ لِأنَّها تُثِيرُ سُؤالَ مَن يَسْألُ عَنْ إبّانِ حُلُولِ العَذابِ عَلى هَؤُلاءِ كَما حَلَّ بِالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ، فَقِيلَ: ما يَنْظُرُونَ إلّا أحَدَ أمْرَيْنِ هُما مَجِيءُ المَلائِكَةِ لَقَبْضِ أرْواحِهِمْ فَيَحِقُّ عَلَيْهِمُ الوَعِيدُ المُتَقَدِّمُ، أوْ أنْ يَأْتِيَ أمْرُ اللَّهِ، والمُرادُ بِهِ الِاسْتِئْصالُ المُعَرَّضُ بِالتَّهْدِيدِ في قَوْلِهِ ﴿فَأتى اللَّهُ بُنْيانَهم مِنَ القَواعِدِ﴾ [النحل: ٢٦] . والِاسْتِفْهامُ إنْكارِيٌّ في مَعْنى النَّفْيِ؛ ولِذَلِكَ جاءَ بَعْدَهُ الِاسْتِثْناءُ. و(يَنْظُرُونَ) هُنا بِمَعْنى الِانْتِظارِ وهو النِّظَرَةُ، والكَلامُ مُوَجَّهٌ إلى النَّبِيءِ ﷺ تَذْكِيرًا بِتَحْقِيقِ الوَعِيدِ وعَدَمِ اسْتِبْطائِهِ، وتَعْرِيضًا بِالمُشْرِكِينَ بِالتَّحْذِيرِ مِنَ اغْتِرارِهِمْ بِتَأخُّرِ الوَعِيدِ، وحَثًّا لَهم عَلى المُبادَرَةِ بِالإيمانِ. وإسْنادُ الِانْتِظارِ المَذْكُورِ إلَيْهِمْ عَلى خِلافِ مُقْتَضى الظّاهِرِ بِتَنْزِيلِهِمْ مَنزِلَةَ مَن يَنْتَظِرُ أحَدَ الأمْرَيْنِ؛ لِأنَّ حالَهم مِنَ الإعْراضِ عَنِ الوَعِيدِ وعَدَمِ التَّفَكُّرِ في دَلائِلِ صِدْقِ الرَّسُولِ ﷺ مَعَ ظُهُورِ تِلْكَ الدَّلائِلِ وإفادَتِها التَّحَقُّقَ كَحالِ مَن أيْقَنَ حُلُولَ أحَدِ الأمْرَيْنِ بِهِ فَهو يَتَرَقَّبُ أحَدَهُما، كَما تَقُولُ لِمَن لا يَأْخُذُ حَذَرَهُ مِنَ العَدُوِّ: ما تَتَرَقَّبُ إلّا أنْ تَقَعَ أسِيرًا، ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى ﴿فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إلّا مِثْلَ أيّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِهِمْ﴾ [يونس: ١٠٢] وقَوْلُهُ تَعالى ﴿إنْ تُرِيدُ إلّا أنْ تَكُونَ جَبّارًا في الأرْضِ وما تُرِيدُ أنْ تَكُونَ مِنَ المُصْلِحِينَ﴾ [القصص: ١٩]، وهَذا قَرِيبٌ مِن تَأْكِيدِ الشَّيْءِ بِما يُشْبِهُ ضِدَّهُ وما هو بِذَلِكَ. (ص-١٤٦)وجُمْلَةُ ﴿كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ [النحل: ٣٥] تَنْظِيرٌ بِأحْوالِ الأُمَمِ الماضِيَةِ تَحْقِيقًا لِلْغَرَضَيْنِ. والإشارَةُ إلى الِانْتِظارِ المَأْخُوذِ مِن (يَنْظُرُونَ) المُرادُ مِنهُ الإعْراضُ والإبْطاءُ، أيْ كَإبْطائِهِمْ فِعْلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ، أنْ يَأْخُذَهُمُ العَذابُ بَغْتَةً كَما أخَذَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ، وهَذا التَّحْذِيرُ لَهم وقَدْ رَفَعَ اللَّهُ عَذابَ الِاسْتِئْصالِ عَنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - بِبَرَكَتِهِ ولِإرادَتِهِ انْتِشارَ دِينِهِ. و﴿الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ [النحل: ٣٥] هُمُ المَذْكُورُونَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ [النحل: ٢٦] . وجُمْلَةُ ﴿وما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ ولَكِنْ كانُوا أنْفُسَهم يَظْلِمُونَ﴾ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ جُمْلَةِ ﴿كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ [النحل: ٣٥] وجُمْلَةِ ﴿فَأصابَهم سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا﴾ . ووَجْهُ هَذا الِاعْتِراضِ أنَّ التَّعَرُّضَ إلى ما فَعَلَهُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ يُشِيرُ إلى ما كانَ مِن عاقِبَتِهِمْ، وهو اسْتِئْصالُهم، فَعُقِّبَ بِقَوْلِهِ تَعالى ﴿وما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ﴾، أيْ فِيما أصابَهم. ولَمّا كانَ هَذا الِاعْتِراضُ مُشْتَمِلًا عَلى أنَّهم ظَلَمُوا أنْفُسَهم صارَ تَفْرِيعُ ﴿فَأصابَهم سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا﴾ عَلَيْهِ أوْ عَلى ما قَبْلَهُ، وهو أُسْلُوبٌ مِن نَظْمِ الكَلامِ عَزِيزٌ، وتَقْدِيرُ أصْلِهِ: كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وظَلَمُوا أنْفُسَهم فَأصابَهم سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا وما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ، فَفي تَغْيِيرِ الأُسْلُوبِ المُتَعارَفِ تَشْوِيقٌ إلى الخَبَرِ، وتَهْوِيلٌ لَهُ بِأنَّهُ ظُلْمُ أنْفُسِهِمْ، وأنَّ اللَّهَ لَمْ يَظْلِمْهم، فَيَتَرَقَّبُ السّامِعُ خَبَرًا مُفْظِعًا، وهو ﴿فَأصابَهم سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا﴾ . وإصابَةُ السَّيِّئاتِ إمّا بِتَقْدِيرٍ مُضافٍ، أيْ أصابَهم جَزاؤُها، أوْ جُعِلَتْ أعْمالُهُمُ السَّيِّئَةُ كَأنَّها هي الَّتِي أصابَتْهم؛ لِأنَّها سَبَبُ ما أصابَهم، فَهو مَجازٌ عَقْلِيٌّ. وحاقَ: أحاطَ، والحَيْقُ: الإحاطَةُ، ثُمَّ خَصَّ الِاسْتِعْمالُ الحَيْقَ بِإحاطَةِ الشَّرِّ، وقَدْ تَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى ذَلِكَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنهم ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ [الأنعام: ١٠] في أوائِلِ سُورَةِ الأنْعامِ. (ص-١٤٧)و(ما) مَوْصُولَةٌ، ماصَدَقُها العَذابُ المُتَوَعَّدُونَ بِهِ، والباءُ في (بِهِ) لِلسَّبَبِيَّةِ، وهو ظَرْفٌ مُسْتَقِرٌّ هو صِفَةٌ لِمَفْعُولٍ مُطْلَقٍ، والتَّقْدِيرُ: الَّذِي يَسْتَهْزِئُونَ اسْتِهْزاءً بِسَبَبِهِ، أيْ بِسَبَبِ تَكْذِيبِهِمْ وُقُوعَهُ، وهَذا اسْتِعْمالٌ في مِثْلِهِ، وقَدْ تَكَرَّرَ في القُرْآنِ، مِن ذَلِكَ ما في سُورَةِ الأحْقافِ، ولَيْسَتِ الباءُ لِتَعْدِيَةِ فِعْلِ يَسْتَهْزِئُونَ، وقُدِّمَ المَجْرُورُ عَلى عامِلِ مَوْصُوفِهِ لِلرِّعايَةِ عَلى الفاصِلَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lexoni, dëgjoni, kërkoni dhe reflektoni mbi Kuranin

Quran.com është një platformë e besueshme e përdorur nga miliona njerëz në mbarë botën për të lexuar, kërkuar, dëgjuar dhe reflektuar mbi Kuranin në gjuhë të shumta. Ajo ofron përkthime, tefsir, recitime, përkthim fjalë për fjalë dhe mjete për studim më të thellë, duke e bërë Kuranin të arritshëm për të gjithë.

Si një Sadaka Xhariyah, Quran.com është i përkushtuar për të ndihmuar njerëzit të lidhen thellë me Kuranin. I mbështetur nga Quran.Foundation , një organizatë jofitimprurëse 501(c)(3), Quran.com vazhdon të rritet si një burim falas dhe i vlefshëm për të gjithë, Elhamdulillah.

Navigoni
Shtëpi
Kuran Radio
Recituesit
Rreth Nesh
Zhvilluesit
Përditësimet e produktit
Feedback
Ndihmë
Dhuroni
Projektet tona
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projektet jofitimprurëse të zotëruara, të menaxhuara ose të sponsorizuara nga Quran.Foundation
Kërkimet e preferuara

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Harta e faqesPrivatësiaTermat dhe Kushtet
© 2026 Quran.com. Të gjitha të drejtat e rezervuara