Identifikohu
Rrituni përtej Ramazanit!
Mëso më shumë
Identifikohu
Identifikohu
Zgjidh Gjuhën
22:1
يا ايها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم ١
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ ٱلسَّاعَةِ شَىْءٌ عَظِيمٌۭ ١
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّاسُ
ٱتَّقُواْ
رَبَّكُمۡۚ
إِنَّ
زَلۡزَلَةَ
ٱلسَّاعَةِ
شَيۡءٌ
عَظِيمٞ
١
Tefsiret
Shtresat
Mësimet
Reflektime
Përgjigjet
Kiraat
Hadith
﴿يا أيُّها النّاسُ اتَّقُوا رَبَّكم إنَّ زَلْزَلَةَ السّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ نِداءٌ لِلنّاسِ كُلِّهِمْ مِنَ المُؤْمِنِينَ وأهْلِ الكِتابِ والمُشْرِكِينَ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ هَذِهِ الآيَةَ مِنَ المَوُجُودِينَ يَوْمَ نُزُولِها ومَن يَأْتُونَ بَعْدَهم (ص-١٨٦)إلى يَوْمِ القِيامَةِ، لِيَتَلَقَّوُا الأمْرَ بِتَقْوى اللَّهِ وخَشْيَتِهِ، أيْ خَشْيَةِ مُخالَفَةِ ما يَأْمُرُهم بِهِ عَلى لِسانِ رَسُولِهِ، فَتَقْوى كُلِّ فَرِيقٍ بِحَسَبِ حالِهِمْ مِنَ التَّلَبُّسِ بِما نَهى اللَّهُ عَنْهُ والتَّفْرِيطِ فِيما أمَرَ بِهِ، لِيَسْتَبْدِلُوا ذَلِكَ بِضِدِّهِ. وأوَّلُ فَرِيقٍ مِنَ النّاسِ دُخُولًا في خِطابِ (يا أيُّها النّاسُ) هُمُ المُشْرِكُونَ مِن أهْلِ مَكَّةَ حَتّى قِيلَ إنَّ الخِطابَ بِذَلِكَ خاصٌّ بِهِمْ. وهَذا يَشْمَلُ مُشْرِكِي أهْلِ المَدِينَةِ قَبْلَ صَفائِها مِنهم. وفي التَّعْبِيرِ عَنِ الذّاتِ العَلِيَّةِ بِصِفَةِ الرَّبِّ مُضافًا إلى ضَمِيرِ المُخاطَبِينَ إيماءً إلى اسْتِحْقاقِهِ أنْ يُتَّقى لِعَظَمَتِهِ بِالخالِقِيَّةِ، وإلى جَدارَةِ النّاسِ بِأنْ يَتَّقُوهُ لِأنَّهُ بِصِفَةِ تَدْبِيرِ الرُّبُوبِيَّةِ لا يَأْمُرُ ولا يَنْهى إلّا لِيَرْعى مَصالِحَ النّاسِ ودَرْءَ المَفاسِدِ عَنْهم. وكِلا الأمْرَيْنِ لا يُفِيدُهُ غَيْرُ وصْفِ الرَّبِّ دُونَ نَحْوِ الخالِقِ والسَّيِّدِ. وتَعْلِيقُ التَّقْوى بِذاتِ الرَّبِّ يَقْتَضِي بِدَلالَةِ الِاقْتِضاءِ مَعْنى اتِّقاءِ مُخالَفَتِهِ أوْ عِقابِهِ أوْ نَحْوِ ذَلِكَ لِأنَّ التَّقْوى لا تَتَعَلَّقُ بِالذّاتِ بَلْ بِشَأْنٍ لَها مُناسِبٍ لِلْمَقامِ. وأوَّلُ تَقْواهُ هو تَنْزِيهُهُ عَنِ النَّقائِصِ، وفي مُقَدِّمَةِ ذَلِكَ تَنْزِيهُهُ عَنِ الشُّرَكاءِ بِاعْتِقادِ وحْدانِيَّتِهِ في الإلَهِيَّةِ. وجُمْلَةُ ﴿إنَّ زَلْزَلَةَ السّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ في مَوْضِعِ العِلَّةِ لِلْأمْرِ بِالتَّقْوى كَما يُفِيدُ حَرْفُ التَّوْكِيدِ الواقِعُ في مَقامِ خِطابٍ لا تَرَدُّدَ لِلسّامِعِ فِيهِ. والتَّعْلِيلُ يَقْتَضِي أنَّ لِزَلْزَلَةِ السّاعَةِ أثَرًا في الأمْرِ بِالتَّقْوى وهو أنَّهُ وقْتٌ لِحُصُولِ الجَزاءِ عَلى التَّقْوى وعَلى العِصْيانِ وذَلِكَ عَلى وجْهِ الإجْمالِ المُفَصَّلِ بِما بَعْدَهُ في قَوْلِهِ ﴿ولَكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾ [الحج: ٢] . (ص-١٨٧) والزَّلْزَلَةُ، حَقِيقَتُها: تَحَرُّكٌ عَنِيفٌ في جِهَةٍ مِن سَطْحِ الأرْضِ مِن أثَرِ ضَغْطِ مَجارِي الهَواءِ الكائِنِ في طَبَقاتِ الأرْضِ القَرِيبَةِ مِن ظاهِرِ الأرْضِ وهي مِنَ الظَّواهِرِ الأرْضِيَّةِ المُرْعِبَةِ يَنْشَأُ عَنْها تَساقُطُ البِناءِ وقَدْ يَنْشَأُ عَنْها خَسْفُ الأشْياءِ في باطِنِ الأرْضِ. والسّاعَةُ: عَلَمٌ بِالغَلَبَةِ في اصْطِلاحِ القُرْآنِ عَلى وقْتِ فَناءِ الدُّنْيا والخُلُوصِ إلى عالَمِ الحَشْرِ الأُخْرَوِيِّ، قالَ تَعالى ﴿إذا زُلْزِلَتِ الأرْضُ زِلْزالَها﴾ [الزلزلة: ١] إلى قَوْلِهِ ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النّاسُ أشْتاتًا لِيُرَوْا أعْمالَهُمْ﴾ [الزلزلة: ٦] . وإضافَةُ (زَلْزَلَةَ) إلى (السّاعَةِ) عَلى مَعْنى في، أيِ الزَّلْزَلَةُ الَّتِي تَحْدُثُ وقْتَ حُلُولِ السّاعَةِ. فَيَجُوزُ أنْ تَكُونَ الزَّلْزَلَةُ في الدُّنْيا أوْ في وقْتِ الحَشْرِ. والظّاهِرُ حَمْلُ الزَّلْزَلَةِ عَلى الحَقِيقَةِ، وهي حاصِلَةٌ عِنْدَ إشْرافِ العالَمِ الدُّنْيَوِيِّ عَلى الفَناءِ وفَسادِ نِظامِهِ، فَإضافَتُها إلى السّاعَةِ إضافَةٌ حَقِيقِيَّةٌ فَيَكُونُ مَعْنى قَوْلِهِ تَعالى ﴿إذا زُلْزِلَتِ الأرْضُ زِلْزالَها﴾ [الزلزلة: ١] الآيَةَ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ الزَّلْزَلَةُ مَجازًا عَنِ الأهْوالِ والمُفْزِعاتِ الَّتِي تَحْصُلُ يَوْمَ القِيامَةِ فَإنَّ ذَلِكَ تُسْتَعارُ لَهُ الزَّلْزَلَةُ، قالَ تَعالى ﴿وزُلْزِلُوا حَتّى يَقُولَ الرَّسُولُ والَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ﴾ [البقرة: ٢١٤] أيْ أُصِيبُوا بِالكَوارِثِ والأضْرارِ لِقَوْلِهِ قَبْلَهُ ﴿مَسَّتْهُمُ البَأْساءُ والضَّرّاءُ﴾ [البقرة: ٢١٤] . وفي «دُعاءِ النَّبِيءِ ﷺ عَلى الأحْزابِ: اللَّهُمَّ اهْزِمْهم وزَلْزِلْهم» . والإتْيانُ بِلَفْظِ (شَيْءٌ) لِلتَّهْوِيلِ بِتَوَغُّلِهِ في التَّنْكِيرِ، أيْ زَلْزَلَةُ السّاعَةِ لا يُعْرَفُ كُنْهُها بِأنَّها شَيْءٌ عَظِيمٌ، وهَذا مِنَ المَواقِعِ الَّتِي يَحْسُنُ فِيها مَوْقِعُ كَلِمَةٍ (شَيْءٍ) وهي الَّتِي نَبَّهَ عَلَيْها الشَّيْخُ عَبْدُ القاهِرِ (ص-١٨٨)فِي دَلائِلِ الإعْجازِ في فَصْلٍ في تَحْقِيقِ القَوْلِ عَلى البَلاغَةِ والفَصاحَةِ وقَدْ ذَكَرْناهُ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿ولا يَحِلُّ لَكم أنْ تَأْخُذُوا مِمّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا﴾ [البقرة: ٢٢٩] في سُورَةِ البَقَرَةِ. والعَظِيمُ: الضَّخْمُ، وهو هُنا اسْتِعارِيٌّ لِلْقَوِيِّ الشَّدِيدِ. والمَقامُ يُفِيدُ أنَّهُ شَدِيدُ الشَّرِّ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lexoni, dëgjoni, kërkoni dhe reflektoni mbi Kuranin

Quran.com është një platformë e besueshme e përdorur nga miliona njerëz në mbarë botën për të lexuar, kërkuar, dëgjuar dhe reflektuar mbi Kuranin në gjuhë të shumta. Ajo ofron përkthime, tefsir, recitime, përkthim fjalë për fjalë dhe mjete për studim më të thellë, duke e bërë Kuranin të arritshëm për të gjithë.

Si një Sadaka Xhariyah, Quran.com është i përkushtuar për të ndihmuar njerëzit të lidhen thellë me Kuranin. I mbështetur nga Quran.Foundation , një organizatë jofitimprurëse 501(c)(3), Quran.com vazhdon të rritet si një burim falas dhe i vlefshëm për të gjithë, Elhamdulillah.

Navigoni
Shtëpi
Kuran Radio
Recituesit
Rreth Nesh
Zhvilluesit
Përditësimet e produktit
Feedback
Ndihmë
Dhuroni
Projektet tona
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projektet jofitimprurëse të zotëruara, të menaxhuara ose të sponsorizuara nga Quran.Foundation
Kërkimet e preferuara

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Harta e faqesPrivatësiaTermat dhe Kushtet
© 2026 Quran.com. Të gjitha të drejtat e rezervuara