Identifikohu
Rrituni përtej Ramazanit!
Mëso më shumë
Identifikohu
Identifikohu
Zgjidh Gjuhën
22:25
ان الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب اليم ٢٥
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ٱلَّذِى جَعَلْنَـٰهُ لِلنَّاسِ سَوَآءً ٱلْعَـٰكِفُ فِيهِ وَٱلْبَادِ ۚ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍۭ بِظُلْمٍۢ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍۢ ٢٥
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَيَصُدُّونَ
عَن
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
وَٱلۡمَسۡجِدِ
ٱلۡحَرَامِ
ٱلَّذِي
جَعَلۡنَٰهُ
لِلنَّاسِ
سَوَآءً
ٱلۡعَٰكِفُ
فِيهِ
وَٱلۡبَادِۚ
وَمَن
يُرِدۡ
فِيهِ
بِإِلۡحَادِۭ
بِظُلۡمٖ
نُّذِقۡهُ
مِنۡ
عَذَابٍ
أَلِيمٖ
٢٥
Tefsiret
Shtresat
Mësimet
Reflektime
Përgjigjet
Kiraat
Hadith
﴿إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا ويَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ والمَسْجِدِ الحَرامِ الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنّاسِ سَواءٌ العاكِفُ فِيهِ والبادِي ومَن يُرِدْ فِيهِ بِإلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِن عَذابٍ ألِيمٍ﴾ هَذا مُقابِلٌ قَوْلَهُ ﴿وهُدُوا إلى صِراطِ الحَمِيدِ﴾ [الحج: ٢٤] بِالنِّسْبَةِ إلى أحْوالِ المُشْرِكِينَ إذْ لَمْ يَسْبِقْ لِقَوْلِهِ ذَلِكَ مُقابِلٌ في الأحْوالِ المَذْكُورَةِ في آيَةِ ﴿فالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهم ثِيابٌ مِن نارٍ﴾ [الحج: ١٩] كَما تَقَدَّمَ. فَمَوْقِعُ هَذِهِ الجُمْلَةِ الِاسْتِئْنافُ البَيانِيُّ. والمَعْنى: كَما كانَ سَبَبُ اسْتِحْقاقِ المُؤْمِنِينَ ذَلِكَ النَّعِيمَ اتِّباعَهم صِراطَ اللَّهِ كَذَلِكَ كانَ سَبَبُ اسْتِحْقاقِ المُشْرِكِينَ ذَلِكَ العَذابَ كُفْرَهم وصَدَّهم عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ. (ص-٢٣٦)وفِيهِ مَعَ هَذِهِ المُناسَبَةِ لِما قَبْلَهُ تَخَلُّصٌ بَدِيعٌ إلى ما بَعْدَهُ مِن بَيانِ حَقِّ المُسْلِمِينَ في المَسْجِدِ الحَرامِ، وتَهْوِيلُ أمْرِ الإلْحادِ فِيهِ، والتَّنْوِيهُ بِهِ وتَنْزِيهُهُ عَنْ أنْ يَكُونَ مَأْوًى لِلشِّرْكِ ورِجْسِ الظُّلْمِ والعُدْوانِ. وتَأْكِيدُ الخَبَرِ بِحَرْفِ التَّأْكِيدِ لِلِاهْتِمامِ بِهِ. وجاءَ (يَصُدُّونَ) بِصِيغَةِ المُضارِعِ لِلدَّلالَةِ عَلى تَكَرُّرِ ذَلِكَ مِنهم وأنَّهُ دَأْبُهم سَواءٌ فِيهِ أهْلُ مَكَّةَ وغَيْرُهم؛ لِأنَّ البَقِيَّةَ ظاهَرُوهم عَلى ذَلِكَ الصَّدِّ ووافَقُوهم. أمّا صِيغَةُ الماضِي في قَوْلِهِ ﴿إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ فَلِأنَّ ذَلِكَ الفِعْلَ صارَ كاللَّقَبِ لَهم مِثْلَ قَوْلِهِ ﴿إنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [الحج: ١٤] . وسَبِيلُ اللَّهِ: الإسْلامُ، فَصَدُّهم عَنْهُ هو الَّذِي حَقَّقَ لَهم عَذابَ النّارِ، كَما حَقَّقَ اهْتِداءُ المُؤْمِنِينَ إلَيْهِ لَهم نَعِيمَ الجَنَّةِ. والصَّدُّ عَنِ المَسْجِدِ الحَرامِ مِمّا شَمِلَهُ الصَّدُّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَخُصَّ بِالذِّكْرِ لِلِاهْتِمامِ بِهِ، ولِيَنْتَقِلَ مِنهُ إلى التَّنْوِيهِ بِالمَسْجِدِ الحَرامِ، وذِكْرِ بِنائِهِ، وشَرْعِ الحَجِّ لَهُ مِن عَهْدِ إبْراهِيمَ. والمُرادُ بِصَدِّهِمْ عَنِ المَسْجِدِ الحَرامِ صَدٌّ عَرَفَهُ المُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ. ولَعَلَّهُ صَدُّهُمُ المُسْلِمِينَ عَنْ دُخُولِ المَسْجِدِ الحَرامِ والطَّوافِ بِالبَيْتِ. والمَعْرُوفُ مِن ذَلِكَ أنَّهم مَنَعُوا المُسْلِمِينَ بَعْدَ الهِجْرَةِ مِن زِيارَةِ البَيْتِ فَقَدْ قالَ أبُو جَهْلٍ لِسَعْدِ بْنِ مُعاذٍ لَمّا جاءَ إلى مَكَّةَ مُعْتَمِرًا وقالَ لِصاحِبِهِ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ: انْتَظِرْ لِي ساعَةً مِنَ النَّهارِ لَعَلِّي أطُوفُ بِالبَيْتِ، فَبَيْنَما سَعْدٌ يَطُوفُ إذْ أتاهُ أبُو جَهْلٍ وعَرَفَهُ. فَقالَ لَهُ أبُو جَهْلٍ: أتَطَّوَّفُ بِالكَعْبَةِ ؟ آمَنّا وقَدْ أُوتِيتُمُ الصُّباةَ ”يَعْنِي المُسْلِمِينَ“ . ومِن ذَلِكَ ما صَنَعُوهُ يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ. وقَدْ قِيلَ: إنَّ الآيَةَ نَزَلَتْ في ذَلِكَ. وأحْسَبُ أنَّ الآيَةَ نَزَلَتْ قَبْلَ ذَلِكَ سَواءٌ نَزَلَتْ بِمَكَّةَ أمْ بِالمَدِينَةِ. (ص-٢٣٧)ووَصْفُ المَسْجِدِ بِقَوْلِهِ ﴿الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنّاسِ﴾ الآيَةَ لِلْإيماءِ إلى عِلَّةِ مُؤاخَذَةِ المُشْرِكِينَ بِصَدِّهِمْ عَنْهُ لِأجْلِ أنَّهم خالَفُوا ما أرادَ اللَّهُ مِنهُ فَإنَّهُ جَعَلَهُ لِلنّاسِ كُلِّهِمْ يَسْتَوِي في أحَقِّيَّةِ التَّعَبُّدِ بِهِ العاكِفُ فِيهِ، أيِ المُسْتَقِرُّ في المَسْجِدِ، والبادِي، أيِ البَعِيدُ عَنْهُ إذا دَخَلَهُ. والمُرادُ بِالعاكِفِ: المُلازِمُ لَهُ في أحْوالٍ كَثِيرَةٍ، وهو كِنايَةٌ عَنِ السّاكِنِ بِمَكَّةَ لِأنَّ السّاكِنَ بِمَكَّةَ يَعْكُفُ كَثِيرًا في المَسْجِدِ الحَرامِ، بِدَلِيلِ مُقابَلَتِهِ بِالبادِي، فَأُطْلِقَ العُكُوفُ في المَسْجِدِ عَلى سُكْنى مَكَّةَ مَجازًا بِعَلاقَةِ اللُّزُومِ العُرْفِيِّ. وفي ذِكْرِ العُكُوفِ تَعْرِيضٌ بِأنَّهم لا يَسْتَحِقُّونَ بِسُكْنى مَكَّةَ مَزِيَّةً عَلى غَيْرِهِمْ، وبِأنَّهم حِينَ يَمْنَعُونَ الخارِجِينَ عَنْ مَكَّةَ مِنَ الدُّخُولِ لِلْكَعْبَةِ قَدْ ظَلَمُوهم بِاسْتِئْثارِهِمْ بِمَكَّةَ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (سَواءٌ) بِالرَّفْعِ عَلى أنَّهُ مُبْتَدَأٌ (والعاكِفُ فِيهِ) فاعِلٌ سَدَّ مَسَدَّ الخَبَرِ، والجُمْلَةُ مَفْعُولٌ ثانٍ لِـ (جَعَلْناهُ) . وقَرَأهُ حَفْصٌ بِالنَّصْبِ عَلى أنَّهُ المَفْعُولُ الثّانِي لِـ (جَعَلْناهُ) . والعُكُوفُ: المُلازَمَةُ. والبادِي: ساكِنُ البادِيَةِ. وقَوْلُهُ (سَواءٌ) لَمْ يُبَيِّنِ الِاسْتِواءَ في ماذا؛ وهَذا لِظُهُورِ أنَّ الِاسْتِواءَ فِيهِ بِصِفَةِ كَوْنِهِ مَسْجِدًا إنَّما هو في العِبادَةِ المَقْصُودَةِ مِنهُ ومِن مُلْحَقاتِهِ وهي: الطَّوافُ، والسَّعْيُ، ووُقُوفُ عَرَفَةَ. وكُتِبَ (والبادِ) في المُصْحَفِ بِدُونِ ياءٍ في آخِرِهِ. وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ (والبادِي) بِإثْباتِ الياءِ عَلى القِياسِ لِأنَّهُ مُعَرَّفٌ، والقِياسُ إثْباتُ ياءِ الِاسْمِ المَنقُوصِ إذا كانَ مُعَرَّفًا بِاللّامِ، ومَحْمِلُ كِتابَتِهِ في المُصْحَفِ بِدُونِ ياءٍ عِنْدَ أهْلِ هَذِهِ القِراءَةِ أنَّ الياءَ عُومِلَتْ مُعامَلَةَ الحَرَكاتِ وألِفاتِ أواسِطِ الأسْماءِ فَلَمْ يَكْتُبُوها. وقَرَأهُ نافِعٌ بِغَيْرِ (ص-٢٣٨)ياءٍ في الوَقْفِ وأثْبَتَها في الوَصْلِ. ومَحْمِلُ كِتابَتِهِ عَلى هَذِهِ القِراءَةِ بِدُونِ ياءٍ أنَّهُ رُوعِيَ فِيهِ التَّخْفِيفُ في حالَةِ الوَقْفِ؛ لِأنَّ شَأْنَ الرَّسْمِ أنْ يُراعى فِيهِ حالَةُ الوَقْفِ. وقَرَأهُ الباقُونَ بِدُونِ ياءٍ في الحالَيْنِ الوَصْلِ والوَقْفِ. والوَجْهُ فِيهِ قَصْدُ التَّخْفِيفِ ومِثْلُهُ كَثِيرٌ. ولَيْسَ في هَذِهِ الآيَةِ حُجَّةٌ لِحُكْمِ امْتِلاكِ دُورِ مَكَّةَ إثْباتًا ولا نَفْيًا لِأنَّ سِياقَها خاصٌّ بِالمَسْجِدِ الحَرامِ دُونَ غَيْرِهِ، ويُلْحَقُ بِهِ ما هو مِن تَمامِ مَناسِكِهِ: كالمَسْعى، والمَوْقِفِ، والمَشْعَرِ الحَرامِ، والجِمارِ. وقَدْ جَرَتْ عادَةُ الفُقَهاءِ أنْ يَذْكُرُوا مَسْألَةَ امْتِلاكِ دُورِ مَكَّةَ عِنْدَ ذِكْرِ هَذِهِ الآيَةِ عَلى وجْهِ الِاسْتِطْرادِ. ولا خِلافَ بَيْنَ المُسْلِمِينَ في أنَّ النّاسَ سَواءٌ في أداءِ المَناسِكِ بِالمَسْجِدِ الحَرامِ وما يَتْبَعُهُ إلّا ما مَنَعَتْهُ الشَّرِيعَةُ كَطَوافِ الحائِضِ بِالكَعْبَةِ. وأمّا مَسْألَةُ امْتِلاكِ دُورِ مَكَّةَ فَلِلْفُقَهاءِ فِيها ثَلاثَةُ أقْوالٍ: فَكانَ عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ وابْنُ عَبّاسٍ وغَيْرُهُما يَقُولُونَ: إنَّ القادِمَ إلى مَكَّةَ لِلْحَجِّ لَهُ أنْ يَنْزِلَ حَيْثُ شاءَ مِن دِيارِها وعَلى رَبِّ المَنزِلِ أنْ يُؤْوِيَهُ. وكانَتْ دُورُ مَكَّةَ تُدْعى السَّوائِبَ في زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وأبِي بَكْرٍ وعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما. وقالَ مالِكٌ والشّافِعِيُّ: دُورُ مَكَّةَ مِلْكٌ لِأهْلِها، ولَهُمُ الِامْتِناعُ مِن إسْكانِ غَيْرِهِمْ، ولَهم إكْراؤُها لِلنّاسِ، وإنَّما تَجِبُ المُواساةُ عِنْدَ الضَّرُورَةِ، وعَلى ذَلِكَ حَمَلُوا ما كانَ يَفْعَلُهُ عُمَرُ فَهو مِنَ المُواساةِ. وقَدِ اشْتَرى عُمَرُ دارَ صَفْوانَ بْنِ أُمَيَّةَ وجَعَلَها سَكَنًا. وقالَ أبُو حَنِيفَةَ: دُورُ مَكَّةَ لا تُمْلَكُ ولَيْسَ لِأهْلِها أنْ يُكْرُوها. وقَدْ ظُنَّ أنَّ الخِلافَ في ذَلِكَ مَبْنِيٌّ عَلى الِاخْتِلافِ في أنَّ مَكَّةَ فُتِحَتْ عَنْوَةً أوْ صُلْحًا. والحَقُّ أنَّهُ لا (ص-٢٣٩)بِناءَ عَلى ذَلِكَ؛ لِأنَّ مِنَ القائِلِينَ بِأنَّها فُتِحَتْ عَنْوَةً قائِلِينَ بِتَمَلُّكِ دُورِ مَكَّةَ فَهَذا مالِكُ بْنُ أنَسٍ يَراها فُتِحَتْ عَنْوَةً ويَرى صِحَّةَ تَمَلُّكِ دُورِها. ووَجْهُ ذَلِكَ: أنَّ النَّبِيءَ ﷺ أقَرَّ أهْلَها في مَنازِلِهِمْ فَيَكُونُ قَدْ أقْطَعَهم إيّاها كَما مَنَّ عَلى أهْلِها بِالإطْلاقِ مِنَ الأسْرِ ومِنَ السَّبْيِ. ولَمْ يَزَلْ أهْلُ مَكَّةَ يَتَبايَعُونَ دُورَهم ولا يُنْكِرُ عَلَيْهِمْ أحَدٌ مِن أهْلِ العِلْمِ. وخَبَرُ (إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا) مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ: نُذِيقُهم مِن عَذابٍ ألِيمٍ، دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ في الجُمْلَةِ الآتِيَةِ ﴿ومَن يُرِدْ فِيهِ بِإلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِن عَذابٍ ألِيمٍ﴾ . وإذْ كانَ الصَّدُّ عَنِ المَسْجِدِ الحَرامِ إلْحادًا بِظُلْمٍ فَإنَّ جُمْلَةَ ﴿ومَن يُرِدْ فِيهِ بِإلْحادٍ بِظُلْمٍ﴾ تَذْيِيلٌ لِلْجُمْلَةِ السّابِقَةِ لِما في (مَنِ) الشَّرْطِيَّةِ مِنَ العُمُومِ. والإلْحادُ: الِانْحِرافُ عَنِ الِاسْتِقامَةِ وسَواءِ الأُمُورِ. والظُّلْمُ يُطْلَقُ عَلى الإشْراكِ وعَلى المَعاصِي لِأنَّها ظُلْمُ النَّفْسِ. والباءُ في (بِإلْحادٍ) زائِدَةٌ لِلتَّوْكِيدِ مِثْلُها في ﴿وامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ﴾ [المائدة: ٦] . أيْ مَن يُرِدْ إلْحادًا وبُعْدًا عَنِ الحَقِّ والِاسْتِقامَةِ وذَلِكَ صَدُّهم عَنْ زِيارَتِهِ. والباءُ في (بِظُلْمٍ) لِلْمُلابَسَةِ. فالظُّلْمُ: الإشْراكُ، لِأنَّ المَقْصُودَ تَهْدِيدُ المُشْرِكِينَ الَّذِينَ حَمَلَهُمُ الإشْراكُ عَلى مُناوَأةِ المُسْلِمِينَ ومَنعِهِمْ مِن زِيارَةِ المَسْجِدِ الحَرامِ. و(مِن) في قَوْلِهِ (مِن عَذابٍ ألِيمٍ) مَزِيدَةٌ لِلتَّوْكِيدِ عَلى رَأْيِ مَن لا يَشْتَرِطُونَ لِزِيادَةِ (مِن) وُقُوعَها بَعْدَ نَفْيٍ أوْ نَهْيٍ. ولَكَ أنْ تَجْعَلَها لِلتَّبْعِيضِ، أيْ نُذِقْهُ عَذابًا مِن عَذابٍ ألِيمٍ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lexoni, dëgjoni, kërkoni dhe reflektoni mbi Kuranin

Quran.com është një platformë e besueshme e përdorur nga miliona njerëz në mbarë botën për të lexuar, kërkuar, dëgjuar dhe reflektuar mbi Kuranin në gjuhë të shumta. Ajo ofron përkthime, tefsir, recitime, përkthim fjalë për fjalë dhe mjete për studim më të thellë, duke e bërë Kuranin të arritshëm për të gjithë.

Si një Sadaka Xhariyah, Quran.com është i përkushtuar për të ndihmuar njerëzit të lidhen thellë me Kuranin. I mbështetur nga Quran.Foundation , një organizatë jofitimprurëse 501(c)(3), Quran.com vazhdon të rritet si një burim falas dhe i vlefshëm për të gjithë, Elhamdulillah.

Navigoni
Shtëpi
Kuran Radio
Recituesit
Rreth Nesh
Zhvilluesit
Përditësimet e produktit
Feedback
Ndihmë
Dhuroni
Projektet tona
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projektet jofitimprurëse të zotëruara, të menaxhuara ose të sponsorizuara nga Quran.Foundation
Kërkimet e preferuara

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Harta e faqesPrivatësiaTermat dhe Kushtet
© 2026 Quran.com. Të gjitha të drejtat e rezervuara