Identifikohu
Rrituni përtej Ramazanit!
Mëso më shumë
Identifikohu
Identifikohu
Zgjidh Gjuhën
23:115
افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون ١١٥
أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَـٰكُمْ عَبَثًۭا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ١١٥
أَفَحَسِبۡتُمۡ
أَنَّمَا
خَلَقۡنَٰكُمۡ
عَبَثٗا
وَأَنَّكُمۡ
إِلَيۡنَا
لَا
تُرۡجَعُونَ
١١٥
Tefsiret
Shtresat
Mësimet
Reflektime
Përgjigjet
Kiraat
Hadith
﴿أفَحَسِبْتُمْ أنَّما خَلَقْناكم عَبَثًا وأنَّكم إلَيْنا لا تُرْجَعُونَ﴾ هَذا مِن تَمامِ القَوْلِ المَحْكِيِّ فِيهِ ﴿قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ في الأرْضِ﴾ [المؤمنون: ١١٢] مُفَرَّعٌ عَلى ما قَبْلَهُ. فُرِّعَ الِاسْتِفْهامُ عَنْ حُسْبانِهِمْ أنَّ الخَلْقَ لِأجْلِ العَبَثِ عَلى إظْهارِ بُطْلانِ ما زَعَمُوهُ مِن إنْكارِ البَعْثِ. والِاسْتِفْهامُ تَقْرِيرٌ وتَوْبِيخٌ؛ لِأنَّ لازِمَ إنْكارِهِمُ البَعْثَ أنْ يَكُونَ خَلْقُ النّاسِ مُشْتَمِلًا عَلى عَبَثٍ فَنُزِّلُوا مَنزِلَةَ مَن حَسِبَ ذَلِكَ فَقَرَّرُوا ووَبَّخُوا أخْذًا لَهم بِلازِمِ اعْتِقادِهِمْ. وأُدْخِلَتْ أداةُ الحَصْرِ بَعْدَ (حَسِبَ) فَجَعَلَتِ الفِعْلَ غَيْرَ ناصِبٍ إلّا مَفْعُولًا واحِدًا وهو المَصْدَرُ المُسْتَخْلَصُ مِن (أنَّما خَلَقْناكم) . (ص-١٣٤)والتَّقْدِيرُ: أفَحَسِبْتُمْ خَلْقَنا أيّاكم لِأجْلِ العَبَثِ، وذَلِكَ أنَّ أفْعالَ الظَّنِّ والعِلْمِ نَصَبَتْ مَفْعُولَيْنِ غالِبًا؛ لِأنَّ أصْلَ مَفْعُولَيْها مُبْتَدَأٌ وخَبَرٌ، أيِ: اسْمُ ذاتٍ واسْمُ صِفَةٍ فاحْتِياجُها إلى المَفْعُولِ الثّانِي مِن بابِ احْتِياجِ المُبْتَدَأِ إلى الخَبَرِ لِئَلّا تَنْعَدِمَ الفائِدَةُ في المُبْتَدَأِ مُجَرَّدًا عَنْ خَبَرِهِ، وبِذَلِكَ فارَقَتْ بَقِيَّةَ الأفْعالِ المُتَعَدِّيَةِ بِاحْتِياجِها إلى مَنصُوبَيْنِ؛ لِأنَّ مَعْناها لا يَتَعَلَّقُ بِالذَّواتِ، فَقَوْلِكَ: ظَنَنْتُ زَيْدًا قائِمًا، إنَّما هو في الحَقِيقَةِ: ظَنَنْتُ قِيامَ زَيْدٍ، فَمَفْعُولُها هو المَصْدَرُ وحَقُّهُ أنْ يَكُونَ خَبَرًا مُضافًا إلى ضَمِيرِ مُبْتَدَئِهِ كَما قالَ الرَّضِيُّ: يَعْنِي أنَّ العَرَبَ اسْتَعْمَلُوها بِمَفْعُولَيْنِ كَراهِيَةً لِجَعْلِ المَصْدَرِ مَفْعُولًا بِهِ كَأنَّهم تَجَنَّبُوا اللَّبْسَ بَيْنَ المَفْعُولِ بِهِ والمَفْعُولِ المُطْلَقِ، وهَذا كَما اسْتَعْمَلُوا أفْعالَ الكَوْنِ مُسْنَدَةً إلى اسْمِ الذَّواتِ ثُمَّ أتَوْا بَعْدَ اسْمِ الذّاتِ بِاسْمِ وصْفِها ولَمْ يَأْتُوا بِاسْمِ الوَصْفِ مِن أوَّلِ وهْلَةٍ، ولِذَلِكَ إذا أوْقَعُوا بَعْدَها حَرْفَ المَصْدَرِ اكْتَفَوْا بِهِ عَنِ المَفْعُولَيْنِ، ولَمْ يُسْمَعْ عَنْهم أنَّهم نَصَبُوا بِها مَصْدَرًا صَرِيحًا، فَإذا وقَعَ مَفْعُولُ أفْعالِ الظَّنِّ اسْمَ مَعْنًى وهو المَصْدَرُ الصَّرِيحُ أوِ المُنْسَبِكُ وحَذَفَ الفائِدَةَ فاجْتَزَأتْ بِالمَصْدَرِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنِّي ظَنَنْتُ أنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ﴾ [الحاقة: ٢٠] . وحَيْثُ كانَتْ (أنَّما) مُرَكَّبَةً مِن (أنَّ) المَفْتُوحَةِ الهَمْزَةِ ومِن (ما) الكافَّةِ فَوُقُوعُها بَعْدَ فِعْلِ الحِسابِ بِمَنزِلَةِ وُقُوعِ المَصْدَرِ، ولَوْلا (أنَّ) لَكانَ الكَلامُ: أحَسِبْتُمُونا خالِقِينَكم عَبَثًا. وانْتَصَبَ (عَبَثًا) عَلى الحالِ مِن ضَمِيرِ الجَلالَةِ مُئَوَّلًا بِاسْمِ الفاعِلِ. والعَبَثُ: العَمَلُ الَّذِي لا فائِدَةَ فِيهِ. وكُلَّما تَضاءَلَتِ الفائِدَةُ كانَ لَها حُكْمُ العَدَمِ فَلَوْ لَمْ يَكُنْ خَلْقُ البَشَرِ في هَذِهِ الحَياةِ مُرَتَّبًا عَلَيْهِ مُجازاةُ الفاعِلِينَ عَلى أفْعالِهِمْ لَكانَ خالِقُهُ قَدْ أتى في فِعْلِهِ بِشَيْءٍ عَدِيمِ الفائِدَةِ فَكانَ فِيهِ حَظٌّ مِنَ العَبَثِ. وبَيانُ كَوْنِهِ عَبَثًا: أنَّهُ لَوْ خُلِقَ الخَلْقُ فَأحْسَنَ المُحْسِنُ وأساءَ المُسِيءُ ولَمْ يَلْقَ كُلٌّ جَزاءَهُ لَكانَ ذَلِكَ إضاعَةً لِحَقِّ المُحْسِنِ وإغْضاءً عَمّا حَصَلَ مِن فَسادِ المُسِيءِ فَكانَ ذَلِكَ تَسْلِيطًا لِلْعَبَثِ. ولَيْسَ مَعْنى الحالِ أنْ يَكُونَ عامِلُها غَيْرَ مُفارِقٍ لِمَدْلُولِها بَلْ يَكْفِي حُصُولُ مَعْناها في بَعْضِ أكْوانِ عامِلِها. (ص-١٣٥)وأمّا قَوْلُهُ: ﴿وأنَّكم إلَيْنا لا تُرْجَعُونَ﴾ فَهم قَدْ حَسِبُوا ذَلِكَ حَقِيقَةً بِلا تَنْزِيلٍ وهَذا مِن تَمامِ الإنْكارِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (تُرْجَعُونَ) بِضَمِّ التّاءِ وفَتْحِ الجِيمِ، أيْ: أنَّ اللَّهَ يُرْجِعُهم قَهْرًا. وقَرَأهُ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ وخَلَفٌ بِفَتْحِ التّاءِ وكَسْرِ الجِيمِ، أيْ: يَرْجِعُونَ طَوْعًا أوْ كَرْهًا.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lexoni, dëgjoni, kërkoni dhe reflektoni mbi Kuranin

Quran.com është një platformë e besueshme e përdorur nga miliona njerëz në mbarë botën për të lexuar, kërkuar, dëgjuar dhe reflektuar mbi Kuranin në gjuhë të shumta. Ajo ofron përkthime, tefsir, recitime, përkthim fjalë për fjalë dhe mjete për studim më të thellë, duke e bërë Kuranin të arritshëm për të gjithë.

Si një Sadaka Xhariyah, Quran.com është i përkushtuar për të ndihmuar njerëzit të lidhen thellë me Kuranin. I mbështetur nga Quran.Foundation , një organizatë jofitimprurëse 501(c)(3), Quran.com vazhdon të rritet si një burim falas dhe i vlefshëm për të gjithë, Elhamdulillah.

Navigoni
Shtëpi
Kuran Radio
Recituesit
Rreth Nesh
Zhvilluesit
Përditësimet e produktit
Feedback
Ndihmë
Dhuroni
Projektet tona
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projektet jofitimprurëse të zotëruara, të menaxhuara ose të sponsorizuara nga Quran.Foundation
Kërkimet e preferuara

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Harta e faqesPrivatësiaTermat dhe Kushtet
© 2026 Quran.com. Të gjitha të drejtat e rezervuara