Identifikohu
Rrituni përtej Ramazanit!
Mëso më shumë
Identifikohu
Identifikohu
Zgjidh Gjuhën
37:8
لا يسمعون الى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب ٨
لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍۢ ٨
لَّا
يَسَّمَّعُونَ
إِلَى
ٱلۡمَلَإِ
ٱلۡأَعۡلَىٰ
وَيُقۡذَفُونَ
مِن
كُلِّ
جَانِبٖ
٨
Tefsiret
Shtresat
Mësimet
Reflektime
Përgjigjet
Kiraat
Hadith
Po lexoni një tefsir për grupin e vargjeve 37:8 deri në 37:10
”﴿لا يَسْمَعُونَ إلى المَلَإ الأعْلى ويُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جانِبٍ﴾ ﴿دُحُورًا ولَهم عَذابٌ واصِبٌ﴾ ﴿إلّا مَن خَطِفَ الخَطْفَةَ فَأتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ﴾“ اعْتِراضٌ بَيْنَ جُمْلَةِ إنّا زَيَّنّا السَّماءَ الدُّنْيا وجُمْلَةِ فاسْتَفْتِهِمْ أهم أشَدُّ خَلْقًا قُصِدَ مِنهُ وصْفُ قِصَّةِ طَرْدِ الشَّياطِينِ. وعَلى تَقْدِيرِ قَوْلِهِ ”وحِفْظًا“ مَصْدَرًا نائِبًا مَنابَ فِعْلِهِ يَجُوزُ جَعْلُ جُمْلَةِ (لا يَسْمَعُونَ) بَيانًا لِكَيْفِيَّةِ الحِفْظِ فَتَكُونُ الجُمْلَةُ في مَوْقِعِ عَطْفِ البَيانِ مِن جُمْلَةِ (وحِفْظًا) عَلى حَدِّ قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَوَسْوَسَ إلَيْهِ الشَّيْطانُ قالَ يا آدَمُ هَلْ أدُلُّكَ﴾ [طه: ١٢٠] الآيَةَ، أيِ انْتَفى بِذَلِكَ الحِفْظِ سَمْعُ الشَّياطِينِ لِلْمَلَأِ الأعْلى. (ص-٩٢)وحَرْفُ (إلى) يُشِيرُ إلى تَضْمِينِ فِعْلِ (يَسْمَعُونَ) مَعْنى يَنْتَهُونَ فَيَسْمَعُونَ، أيْ لا يَتْرُكُهُمُ الرَّمْيُ بِالشُّهُبِ مُنْتَهِينَ إلى المَلَأِ الأعْلى انْتِهاءَ الطّالِبِ المَكانَ المَطْلُوبَ بَلْ تَدْحَرُهم قَبْلَ وُصُولِهِمْ فَلا يَتَلَقَّفُونَ مِن عِلْمِ ما يَجْرِي في المَلَأِ الأعْلى الأشْياءَ مَخْطُوفَةً غَيْرَ مُتَبَيَّنَةٍ، وذَلِكَ أبْعَدُ لَهم مِن أنْ يَسْمَعُوا لِأنَّهم لا يَنْتَهُونَ فَلا يَسْمَعُونَ. وفي الكَشّافِ: أنَّ ”سَمِعْتُ“ المَعْدّى بِنَفْسِهِ يُفِيدُ الإدْراكَ، ”وسَمِعْتُ“ المَعْدّى بِـ (إلى) يُفِيدُ الإصْغاءَ مَعَ الإدْراكِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ ”﴿لا يَسَّمَّعُونَ﴾“ بِسُكُونِ السِّينِ وتَخْفِيفِ المِيمِ. وقَرَأهُ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ وحَفْصٌ عَنْ عاصِمٍ وخَلَفٌ ”﴿لا يَسْمَعُونَ﴾ [فصلت: ٤]“ بِتَشْدِيدِ السِّينِ وتَشْدِيدِ المِيمِ مَفْتُوحَتَيْنِ عَلى أنَّ أصْلَهُ: لا يَتَسَمَّعُونَ فَقُلِبَتِ التّاءُ سِينًا تَوَصُّلًا إلى الإدْغامِ، والتَّسَمُّعُ: تَطَلُّبُ السَّمْعِ وتَكَلُّفُهُ، فالمُرادُ التَّسَمُّعُ المُباشِرُ، وهو الَّذِي يَتَهَيَّأُ لَهُ إذا بَلَغَ المَكانَ الَّذِي تَصِلُ إلَيْهِ أصْواتُ المَلَأِ الأعْلى، أيْ أنَّهم يُدْحَرُونَ مِن قَبْلِ وُصُولِهِمُ المَكانَ المَطْلُوبَ، والقِراءَتانِ في مَعْنًى واحِدٍ. وما نُقِلَ عَنْ أبِي عُبَيْدٍ مِنَ التَّفْرِقَةِ بَيْنَهُما في المَعْنى والِاسْتِعْمالِ لا يَصِحُّ. وحاصِلُ مَعْنى القِراءَتَيْنِ أنَّ الشُّهُبَ تَحُولُ بَيْنَ الشَّياطِينِ وبَيْنَ أنْ يَسْمَعُوا شَيْئًا مِنَ المَلَأِ الأعْلى، وقَدْ كانُوا قَبْلَ البِعْثَةِ المُحَمَّدِيَّةِ رُبَّما اخْتَطَفُوا الخَطْفَةَ فَألْقَوْها إلى الكُهّانِ فَلَمّا بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّدًا ﷺ قَدَّرَ زِيادَةَ حِراسَةِ السَّماءِ بِإرْدافِ الكَواكِبِ بَعْضِها بِبَعْضٍ حَتّى لا يَرْجِعَ مَن خَطِفَ الخَطْفَةَ سالِمًا كَما دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ (﴿إلّا مَن خَطِفَ الخَطْفَةَ﴾)، فالشُّهُبُ كانَتْ مَوْجُودَةً مِن قَبْلُ وكانَتْ لا تَحُولُ بَيْنَ الشَّياطِينِ وبَيْنَ تَلَقُّفِ أخْبارٍ مُقَطَّعَةٍ مِنَ المَلَأِ الأعْلى فَلَمّا بُعِثَ مُحَمَّدٌ ﷺ حُرِمَتِ الشَّياطِينُ مِن ذَلِكَ. والمَلَأُ: الجَماعَةُ أهْلُ الشَّأْنِ والقَدْرِ. والمُرادُ بِهِمْ هُنا المَلائِكَةُ. ووَصْفُ المَلَأِ بِـ (الأعْلى) لِتَشْرِيفِ المَوْصُوفِ. والقَذْفُ: الرَّجْمُ، والجانِبُ: الجِهَةُ، والدُّحُورُ: الطَّرْدُ. وانْتَصَبَ عَلى أنَّهُ مَفْعُولٌ مُطْلَقٌ لِـ (يَقْذِفُونَ)، وإسْنادُ فَعْلِ يَقْذِفُونَ لِلْمَجْهُولِ لِأنَّ القاذِفَ مَعْلُومٌ وهُمُ المَلائِكَةُ المُوَكَّلُونَ بِالحِفْظِ المُشارِ إلَيْهِ (ص-٩٣)فِي قَوْلِهِ تَعالى ﴿وأنّا لَمَسْنا السَّماءَ فَوَجَدْناها مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وشُهُبًا﴾ [الجن: ٨] . والعَذابُ الواصِبُ: الدّائِمُ يُقالُ: وصَبَ يَصِبُ وُصُوبا، إذا دامَ. والمَعْنى: أنَّهم يُطْرَدُونَ في الدُّنْيا ويُحَقَّرُونَ ولَهم عَذابٌ دائِمٌ في الآخِرَةِ، فَإنَّ الشَّياطِينَ لِلنّارِ ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهم والشَّياطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهم حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا﴾ [مريم: ٦٨] في سُورَةِ مَرْيَمَ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ المُرادُ عَذابَ القَذْفِ وأنَّهُ واصِبٌ، أيْ لا يَنْفَكُّ عَنْهم كُلَّما حاوَلُوا الِاسْتِراقَ لِأنَّهم مَجْبُولُونَ عَلى مُحاوَلَتِهِمْ. وجُمْلَةُ ﴿ولَهم عَذابٌ واصِبٌ﴾ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ الجُمْلَةِ المُشْتَمِلَةِ عَلى المُسْتَثْنى مِنهُ وهي جُمْلَةُ ﴿لا يَسْمَعُونَ إلى المَلَأِ الأعْلى﴾ وبَيْنَ الِاسْتِثْناءِ. و(﴿مَن خَطِفَ الخَطْفَةَ﴾) مُسْتَثْنًى مِن ضَمِيرِ (لا يَسْمَعُونَ) فَهو في مَحَلِّ رَفْعٍ إلى البَدَلِيَّةِ مِنهُ. والخَطْفُ: ابْتِدارُ تَناوُلِ شَيْءٍ بِسُرْعَةٍ، والخَطْفَةُ المَرَّةُ مِنهُ. فَهو مَفْعُولٌ مُطْلَقٌ لِـ (خَطِفَ) لِبَيانِ عَدَدِ مَرّاتِ المَصْدَرِ، أيْ: خَطْفَةً واحِدَةً، وهو هُنا مُسْتَعارٌ لِلْإسْراعِ بِسَمْعِ ما يَسْتَطِيعُونَ سَمْعَهُ مِن كَلامٍ غَيْرِ تامٍّ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿يَكادُ البَرْقُ يَخْطَفُ أبْصارَهُمْ﴾ [البقرة: ٢٠] في سُورَةِ البَقَرَةِ. و(أتْبَعَهُ) بِمَعْنى تَبِعَهُ؛ فَهَمْزَتُهُ لا تُفِيدُهُ تَعْدِيَةً، وهي كَهَمْزَةِ أبانَ بِمَعْنى بانَ. والشِّهابُ: القَبَسُ والجَمْرُ مِنَ النّارِ. والمُرادُ بِهِ هُنا ما يُسَمّى بِالنَّيْزَكِ في اصْطِلاحِ عِلْمِ الهَيْئَةِ، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ ﴿فَأتْبَعَهُ شِهابٌ مُبِينٌ﴾ [الحجر: ١٨] في سُورَةِ الحِجْرِ. والثّاقِبُ: الخارِقُ، أيِ الَّذِي يَتْرُكُ ثُقْبًا في الجِسْمِ الَّذِي يُصِيبُهُ، أيْ: ثاقِبٌ لَهُ. وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: الشِّهابُ لا يَقْتُلُ الشَّيْطانَ الَّذِي يُصِيبُهُ ولَكِنَّهُ يَحْتَرِقُ ويَخْبِلُ، أيْ يُفْسِدُ قِوامَهُ فَتَزُولُ خَصائِصُهُ، فَإنْ لَمْ يَضْمَحِلَّ فَإنَّهُ يُصْبِحُ غَيْرَ قادِرٍ عَلى مُحاوَلَةِ اسْتِراقِ السَّمْعِ مَرَّةً أُخْرى، أيْ إلّا مَن تَمَكَّنَ مِنَ الدُّنُوِّ إلى مَحَلٍّ يَسْمَعُ فِيهِ كَلِماتٍ مِن كَلِماتِ المَلَأِ الأعْلى فَيُرْدَفُ بِشِهابٍ يَثْقُبُهُ فَلا يَرْجِعُ إلى حَيْثُ صَدَرَ، وهَذا مِن خَصائِصِ ما بَعْدَ البِعْثَةِ المُحَمَّدِيَّةِ. وقَدْ تَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى اسْتِراقِ السَّمْعِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ﴾ [الشعراء: ٢١٠] ﴿وما يَنْبَغِي لَهُمْ﴾ [الشعراء: ٢١١] في سُورَةِ الشُّعَراءِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lexoni, dëgjoni, kërkoni dhe reflektoni mbi Kuranin

Quran.com është një platformë e besueshme e përdorur nga miliona njerëz në mbarë botën për të lexuar, kërkuar, dëgjuar dhe reflektuar mbi Kuranin në gjuhë të shumta. Ajo ofron përkthime, tefsir, recitime, përkthim fjalë për fjalë dhe mjete për studim më të thellë, duke e bërë Kuranin të arritshëm për të gjithë.

Si një Sadaka Xhariyah, Quran.com është i përkushtuar për të ndihmuar njerëzit të lidhen thellë me Kuranin. I mbështetur nga Quran.Foundation , një organizatë jofitimprurëse 501(c)(3), Quran.com vazhdon të rritet si një burim falas dhe i vlefshëm për të gjithë, Elhamdulillah.

Navigoni
Shtëpi
Kuran Radio
Recituesit
Rreth Nesh
Zhvilluesit
Përditësimet e produktit
Feedback
Ndihmë
Projektet tona
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projektet jofitimprurëse të zotëruara, të menaxhuara ose të sponsorizuara nga Quran.Foundation
Kërkimet e preferuara

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Harta e faqesPrivatësiaTermat dhe Kushtet
© 2026 Quran.com. Të gjitha të drejtat e rezervuara