Identifikohu
Rrituni përtej Ramazanit!
Mëso më shumë
Identifikohu
Identifikohu
Zgjidh Gjuhën
40:67
هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يخرجكم طفلا ثم لتبلغوا اشدكم ثم لتكونوا شيوخا ومنكم من يتوفى من قبل ولتبلغوا اجلا مسمى ولعلكم تعقلون ٦٧
هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍۢ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍۢ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍۢ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًۭا ثُمَّ لِتَبْلُغُوٓا۟ أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا۟ شُيُوخًۭا ۚ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ مِن قَبْلُ ۖ وَلِتَبْلُغُوٓا۟ أَجَلًۭا مُّسَمًّۭى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ٦٧
هُوَ
ٱلَّذِي
خَلَقَكُم
مِّن
تُرَابٖ
ثُمَّ
مِن
نُّطۡفَةٖ
ثُمَّ
مِنۡ
عَلَقَةٖ
ثُمَّ
يُخۡرِجُكُمۡ
طِفۡلٗا
ثُمَّ
لِتَبۡلُغُوٓاْ
أَشُدَّكُمۡ
ثُمَّ
لِتَكُونُواْ
شُيُوخٗاۚ
وَمِنكُم
مَّن
يُتَوَفَّىٰ
مِن
قَبۡلُۖ
وَلِتَبۡلُغُوٓاْ
أَجَلٗا
مُّسَمّٗى
وَلَعَلَّكُمۡ
تَعۡقِلُونَ
٦٧
Tefsiret
Shtresat
Mësimet
Reflektime
Përgjigjet
Kiraat
Hadith
﴿هو الَّذِي خَلَقَكم مِن تُرابٍ ثُمَّ مِن نُطْفَةٍ ثُمَّ مِن عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكم طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أشُدَّكم ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا ومِنكم مَن يُتَوَفّى مِن قَبْلُ ولِتَبْلُغُوا أجَلًا مُسَمًّى ولَعَلَّكم تَعْقِلُونَ﴾ . اسْتِئْنافٌ رابِعٌ بَعْدَ اسْتِئْنافِ جُمْلَةِ ﴿هُوَ الحَيُّ﴾ [غافر: ٦٥] وما تَفَرَّعَ عَلَيْها، وكُلُّها ناشِئٌ بَعْضُهُ عَنْ بَعْضٍ. وهَذا الِامْتِنانُ بِنِعْمَةِ الإيجادِ وهو نِعْمَةٌ لِأنَّ المَوْجُودَ شَرَفٌ والمَعْدُومَ لا عِنايَةَ بِهِ. وأُدْمِجَ فِيهِ الِاسْتِدْلالُ عَلى الإبْداعِ. وتَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى أطْوارِ خَلْقِ الإنْسانِ في سُورَةِ الحَجِّ، وتَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى بَعْضِهِ في سُورَةِ فاطِرٍ. والطِّفْلُ: اسْمٌ يَصْدُقُ عَلى الواحِدِ والِاثْنَيْنِ والجَمْعِ، لِلْمُذَكَّرِ والمُؤَنَّثِ قالَ تَعالى ﴿أوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ﴾ [النور: ٣١] وقَدْ يُطابِقُ فَيُقالُ: طِفْلٌ وطِفْلانِ وأطْفالٌ. واللّاماتُ في قَوْلِهِ ﴿ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أشُدَّكُمْ﴾ وما عُطِفَ عَلَيْهِ بِـ ثُمَّ مُتَعَلِّقاتٌ بِمَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ: ثُمَّ يُبْقِيكم، أوْ ثُمَّ يُنْشِئُكم لِتَبْلُغُوا أشُدَّكم، وهي لاماتُ (ص-١٩٨)التَّعْلِيلِ مُسْتَعْمَلَةٌ في مَعْنى إلى لِأنَّ الغايَةَ المُقَدَّرَةَ مِنَ اللَّهِ تُشْبِهُ العِلَّةَ فِيما يُفْضِي إلَيْها، وتَقَدَّمَ نَظِيرُهُ في سُورَةِ الحَجِّ. وقَوْلُهُ ﴿ولِتَبْلُغُوا أجَلًا مُسَمًّى﴾ عَطْفٌ عَلى ﴿لِتَكُونُوا شُيُوخًا﴾ أيْ لِلشَّيْخُوخَةِ غايَةٌ وهي الأجَلُ المُسَمّى أيِ المَوْتُ فَلا طَوْرَ بَعْدَ الشَّيْخُوخَةِ. وأمّا الأجَلُ المُقَدَّرُ لِلَّذِينَ يَهْلِكُونَ قَبْلَ أنْ يَبْلُغُوا الشَّيْخُوخَةَ فَقَدِ اسْتُفِيدَ مِن قَوْلِهِ ﴿ومِنكم مَن يُتَوَفّى مِن قَبْلُ﴾ أنَّ مِن قَبْلِ بَعْضِ هَذِهِ الأطْوارِ، أيْ يُتَوَفّى قَبْلَ أنْ يَخْرُجَ طِفْلًا وهو السَّقْطُ أوْ قَبْلَ أنْ يَبْلُغَ الأشُدَّ، أوْ يُتَوَفّى قَبْلَ أنْ يَكُونَ شَيْخًا. ولِتَعَلُّقِهِ بِما يَلِيهِ خاصَّةً عُطِفَ عَلَيْهِ بِالواوِ ولَمْ يُعْطَفْ بِـ ثُمَّ كَما عُطِفَتِ المَجْرُوراتُ الأُخْرى، والمَعْنى: أنَّ اللَّهَ قَدَّرَ انْقِراضَ الأجْيالِ وخَلَقَها بِأجْيالٍ أُخْرى، فالحَيُّ غايَتُهُ الفَناءُ وإنْ طالَتْ حَياتُهُ، ولَمّا خَلَقَهُ عَلى حالَةٍ تَئُولُ إلى الفَناءِ لا مَحالَةَ كانَ عالِمًا بِأنَّ مِن جُمْلَةِ الغاياتِ في ذَلِكَ الخَلْقِ أنْ يَبْلُغُوا أجَلًا. وبُنِيَ قَبْلُ عَلى الضَّمِّ عَلى نِيَّةِ مَعْنى المُضافِ إلَيْهِ، أيْ مِن قَبْلِ ما ذُكِرَ. والأشُدُّ: القُوَّةُ في البَدَنِ، وهو ما بَيْنَ ثَمانِ عَشْرَةَ إلى الثَلاثِينَ وتَقَدَّمَ في سُورَةِ يُوسُفَ. وشُيُوخٌ: جَمْعُ شَيْخٍ، وهو مَن بَلَغَ سِنَّ الخَمْسِينَ إلى الثَّمانِينَ، وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وهَذا بَعْلِي شَيْخًا﴾ [هود: ٧٢] في سُورَةِ هُودٍ. ويَجُوزُ في شُيُوخٍ ضَمُّ الشِّينِ. وبِهِ قَرَأ نافِعٌ، وأبُو عُمَرَ، وحَفْصٌ عَنْ عاصِمٍ، وأبُو جَعْفَرٍ، ويَعْقُوبُ، وخَلَفٌ. ويَجُوزُ كَسْرُ الشِّينِ وبِهِ قَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ وحَمْزَةُ،، والكِسائِيُّ. وقَوْلُهُ ﴿ولَعَلَّكم تَعْقِلُونَ﴾ عَطْفٌ عَلى ﴿ولِتَبْلُغُوا أجَلًا مُسَمًّى﴾ أيْ أنَّ مِن جُمْلَةِ ما أرادَهُ اللَّهُ مِن خَلْقِ الإنْسانِ عَلى الحالَةِ المُبَيَّنَةِ، أنْ تَكُونَ في تِلْكَ الخِلْقَةِ دَلالَةٌ لِآحادِهِ عَلى وُجُودِ هَذا الخالِقِ الخَلْقَ البَدِيعَ، وعَلى انْفِرادِهِ بِالإلَهِيَّةِ، وعَلى أنَّ ما عَداهُ لا يَسْتَحِقُّ وصْفَ الإلَهِيَّةِ، فَمَن عَقَلَ ذَلِكَ مِنَ النّاسِ فَقَدِ اهْتَدى إلى ما أُرِيدَ مِنهُ ومَن لَمْ يَعْقِلْ ذَلِكَ فَهو بِمَنزِلَةِ عَدِيمِ العَقْلِ. ولِأجْلِ هَذِهِ النُّكْتَةِ لَمْ يُؤْتَ (ص-١٩٩)لِفِعْلِ تَعْقِلُونَ بِمَفْعُولٍ ولا بِمَجْرُورٍ لِأنَّهُ نُزِّلَ مَنزِلَةَ اللّازِمِ، أيْ رَجاءَ أنْ يَكُونَ لَكم عُقُولٌ فَهو مُرادٌ لِلَّهِ مِن ذَلِكَ الخَلْقِ فَمِن حِكْمَتِهِ أنْ جَعَلَ الخَلْقَ العَجِيبَ عِلَّةً لِأُمُورٍ كَثِيرَةٍ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lexoni, dëgjoni, kërkoni dhe reflektoni mbi Kuranin

Quran.com është një platformë e besueshme e përdorur nga miliona njerëz në mbarë botën për të lexuar, kërkuar, dëgjuar dhe reflektuar mbi Kuranin në gjuhë të shumta. Ajo ofron përkthime, tefsir, recitime, përkthim fjalë për fjalë dhe mjete për studim më të thellë, duke e bërë Kuranin të arritshëm për të gjithë.

Si një Sadaka Xhariyah, Quran.com është i përkushtuar për të ndihmuar njerëzit të lidhen thellë me Kuranin. I mbështetur nga Quran.Foundation , një organizatë jofitimprurëse 501(c)(3), Quran.com vazhdon të rritet si një burim falas dhe i vlefshëm për të gjithë, Elhamdulillah.

Navigoni
Shtëpi
Kuran Radio
Recituesit
Rreth Nesh
Zhvilluesit
Përditësimet e produktit
Feedback
Ndihmë
Dhuroni
Projektet tona
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projektet jofitimprurëse të zotëruara, të menaxhuara ose të sponsorizuara nga Quran.Foundation
Kërkimet e preferuara

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Harta e faqesPrivatësiaTermat dhe Kushtet
© 2026 Quran.com. Të gjitha të drejtat e rezervuara