Identifikohu
Rrituni përtej Ramazanit!
Mëso më shumë
Identifikohu
Identifikohu
Zgjidh Gjuhën
42:28
وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد ٢٨
وَهُوَ ٱلَّذِى يُنَزِّلُ ٱلْغَيْثَ مِنۢ بَعْدِ مَا قَنَطُوا۟ وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُۥ ۚ وَهُوَ ٱلْوَلِىُّ ٱلْحَمِيدُ ٢٨
وَهُوَ
ٱلَّذِي
يُنَزِّلُ
ٱلۡغَيۡثَ
مِنۢ
بَعۡدِ
مَا
قَنَطُواْ
وَيَنشُرُ
رَحۡمَتَهُۥۚ
وَهُوَ
ٱلۡوَلِيُّ
ٱلۡحَمِيدُ
٢٨
Tefsiret
Shtresat
Mësimet
Reflektime
Përgjigjet
Kiraat
Hadith
(ص-٩٥)﴿وهْوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الغَيْثَ مِن بَعْدِ ما قَنَطُوا ويَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وهْوَ الوَلِيُّ الحَمِيدُ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿ولَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ﴾ [الشورى: ٢٧] فَإنَّ الغَيْثَ سَبَبُ رِزْقٍ عَظِيمٍ وهو ما يُنَزِّلُهُ اللَّهُ بِقَدَرٍ هو أعْلَمُ بِهِ، وفِيهِ تَذْكِيرٌ بِهَذِهِ النِّعْمَةِ العَظِيمَةِ عَلى النّاسِ الَّتِي مِنها مُعْظَمُ رِزْقِهِمُ الحَقِيقِيِّ لَهم ولِأنْعامِهِمْ. وخَصَّها بِالذِّكْرِ دُونَ غَيْرِها مِنَ النِّعَمِ الدُّنْيَوِيَّةِ لِأنَّها نِعْمَةٌ لا يَخْتَلِفُ النّاسُ فِيها لِأنَّها أصْلُ دَوامِ الحَياةِ بِإيجادِ الغِذاءِ الصّالِحِ لِلنّاسِ والدَّوابِّ، وبِهَذا يَظْهَرُ وقْعُ قَوْلِهِ: ﴿ومِن آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ والأرْضِ وما بَثَّ فِيهِما مِن دابَّةٍ﴾ [الشورى: ٢٩] عَقِبَ قَوْلِهِ هُنا ﴿وهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الغَيْثَ﴾ . واخْتِيارُ المُضارِعِ في (يُنَزِّلُ) لِإفادَةِ تَكَرُّرِ التَّنْزِيلِ وتَجْدِيدِهِ. والتَّعْبِيرُ بِالماضِي في قَوْلِهِ: ﴿مِن بَعْدِ ما قَنَطُوا﴾ لِلْإشارَةِ إلى حُصُولِ القُنُوطِ وتَقَرُّرِهِ بِمُضِيِّ زَمانٍ عَلَيْهِ. والغَيْثُ: المَطَرُ الآتِي بَعْدَ الجَفافِ، سُمِّيَ غَيْثًا بِالمَصْدَرِ لِأنَّ بِهِ غَيْثَ النّاسِ المُضْطَرِّينَ، وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ: ﴿فِيهِ يُغاثُ النّاسُ﴾ [يوسف: ٤٩] في سُورَةِ يُوسُفَ. والقُنُوطُ: اليَأْسُ، وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَلا تَكُنْ مِنَ القانِطِينَ﴾ [الحجر: ٥٥] في سُورَةِ الحِجْرِ. والمُرادُ: مِن بَعْدِ ما قَنَطُوا مِنَ الغَيْثِ بِانْقِطاعِ أماراتِ الغَيْثِ المُعْتادَةِ وضِيقِ الوَقْتِ عَنِ الزَّرْعِ. وصِيغَةُ القَصْرِ في قَوْلِهِ: ﴿وهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الغَيْثَ﴾ تُفِيدُ قَصْرَ القَلْبِ لِأنَّ في السّامِعِينَ مُشْرِكِينَ يَظُنُّونَ نُزُولَ الغَيْثِ مِن تَصَرُّفِ الكَواكِبِ وفِيهِمُ المُسْلِمُونَ الغافِلُونَ، نُزِّلُوا مَنزِلَةَ مَن يَظُنُّ نُزُولَ الغَيْثِ مَنُوطًا بِالأسْبابِ المُعْتادَةِ لِنُزُولِ الغَيْثِ لِأنَّهم كانُوا في الجاهِلِيَّةِ يَعْتَقِدُونَ أنَّ المَطَرَ مِن تَصَرُّفِ أنْواءِ الكَواكِبِ. وفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ خالِدٍ الجُهَنِيِّ قالَ «خَطَبَنا رَسُولُ اللَّهِ عَلى إثْرَ سَماءٍ كانَتْ مِنَ اللَّيْلِ فَقالَ: أتَدْرُونَ ماذا قالَ رَبُّكم ؟ قالَ، قالَ: أصْبَحَ مِن عِبادِي مُؤْمِنٌ بِي وكافِرٌ بِي: فَأمّا مَن قالَ: مُطِرْنا بِفَضْلِ اللَّهِ ورَحْمَتِهِ فَذَلِكَ مُؤْمِنٌ بِي كافِرٌ (ص-٩٦)بِالكَوْكَبِ، وأمّا مَن قالَ: مُطِرْنا بِنَوْءِ كَذا ونَوْءِ كَذا فَذَلِكَ كافِرٌ بِي مُؤْمِنٌ بِالكَوْكَبِ» . فَهَذا القَصْرُ بِالنِّسْبَةِ لِلْمُشْرِكِينَ قَصْرُ قَلْبٍ أصْلِيٌّ وهو بِالنِّسْبَةِ لِلْمُسْلِمِينَ قَصْرُ قَلْبٍ تَنْزِيلِيٌّ. والنَّشْرُ: ضِدُّ الطَّيِّ، وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿يَلْقاهُ مَنشُورًا﴾ [الإسراء: ١٣] في سُورَةِ الإسْراءِ. واسْتُعِيرَ هُنا لِلتَّوْسِيعِ والِامْتِدادِ. والرَّحْمَةُ هُنا: رَحْمَتُهُ بِالماءِ، وقِيلَ: بِالشَّمْسِ بَعْدَ المَطَرِ. وضَمِيرُ ﴿مِن بَعْدِ ما قَنَطُوا﴾ عائِدٌ إلى (عِبادِهِ) مِن قَوْلِهِ: ﴿وهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ﴾ [الشورى: ٢٥] . وقَدْ قِيلَ: «إنَّ الآيَةَ نَزَلَتْ بِسَبَبِ رَفْعِ القَحْطِ عَنْ قُرَيْشٍ بِدَعْوَةِ النَّبِيءِ ﷺ لَهم بِذَلِكَ بَعْدَ أنْ دامَ عَلَيْهِمُ القَحْطُ سَبْعَ سِنِينَ أكَلُوا فِيها الجِيَفَ والعِظامَ وهو المُشارُ إلَيْهِ بَقَوْلِهِ في سُورَةِ الدُّخانِ ﴿إنّا كاشِفُو العَذابِ قَلِيلًا إنَّكم عائِدُونَ﴾ [الدخان»: ١٥] . فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمّا دَعا قُرَيْشًا كَذَّبُوهُ واسْتَعْصَوْا عَلَيْهِ فَقالَ: «اللَّهُمَّ أعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ. فَأتاهُ أبُو سُفْيانَ فَقالَ: يا مُحَمَّدُ إنَّ قَوْمَكَ قَدْ هَلَكُوا فادْعُ اللَّهَ أنْ يَكْشِفَ عَنْهم فَدَعا. ثُمَّ قالَ: تَعُودُونَ بَعْدُ» . وقَدْ كانَ هَذا في المَدِينَةِ ويُؤَيِّدُهُ ما رُوِيَ أنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ في «اسْتِسْقاءِ النَّبِيءِ ﷺ لَمّا سَألَهُ الأعْرابِيُّ وهو في خُطْبَةِ الجُمُعَةِ» . وفِي رِوايَةٍ أنَّ الَّذِي كَلَّمَهُ هو كَعْبُ بْنُ مُرَّةَ وفي بَعْضِ الرِّواياتِ في الصَّحِيحِ أنَّ النَّبِيءَ ﷺ قالَ: «اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ اللَّهُمَّ اشْدُدْ وطْأتَكَ عَلى مُضَرَ اللَّهُمَّ اجْعَلْها عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنِينَ يُوسُفَ» . وقَرَأ نافِعٌ وابْنُ عامِرٍ وعاصِمٌ وأبُو جَعْفَرٍ (يُنَزِّلُ) بِفَتْحِ النُّونِ وتَشْدِيدِ الزّايِ. وقَرَأهُ الباقُونَ بِسُكُونِ النُّونِ وتَخْفِيفِ الزّايِ. وذِكْرُ صِفَتَيِ ﴿الوَلِيُّ الحَمِيدُ﴾ دُونَ غَيْرِهِما لِمُناسَبَتِهِما لِلْإغاثَةِ لِأنَّ الوَلِيَّ يُحْسِنُ إلى مَوالِيهِ والحَمِيدَ يُعْطِي ما يُحْمَدُ عَلَيْهِ. ووَصْفُ (حَمِيدٍ) فَعِيلٌ بِمَعْنى مَفْعُولٍ. وذَكَرَ المَهْدَوِيُّ تَفْسِيرَ يَنْشُرُ رَحْمَتَهُ بِطُلُوعِ الشَّمْسِ بَعْدَ المَطَرِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lexoni, dëgjoni, kërkoni dhe reflektoni mbi Kuranin

Quran.com është një platformë e besueshme e përdorur nga miliona njerëz në mbarë botën për të lexuar, kërkuar, dëgjuar dhe reflektuar mbi Kuranin në gjuhë të shumta. Ajo ofron përkthime, tefsir, recitime, përkthim fjalë për fjalë dhe mjete për studim më të thellë, duke e bërë Kuranin të arritshëm për të gjithë.

Si një Sadaka Xhariyah, Quran.com është i përkushtuar për të ndihmuar njerëzit të lidhen thellë me Kuranin. I mbështetur nga Quran.Foundation , një organizatë jofitimprurëse 501(c)(3), Quran.com vazhdon të rritet si një burim falas dhe i vlefshëm për të gjithë, Elhamdulillah.

Navigoni
Shtëpi
Kuran Radio
Recituesit
Rreth Nesh
Zhvilluesit
Përditësimet e produktit
Feedback
Ndihmë
Dhuroni
Projektet tona
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projektet jofitimprurëse të zotëruara, të menaxhuara ose të sponsorizuara nga Quran.Foundation
Kërkimet e preferuara

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Harta e faqesPrivatësiaTermat dhe Kushtet
© 2026 Quran.com. Të gjitha të drejtat e rezervuara