Identifikohu
Rrituni përtej Ramazanit!
Mëso më shumë
Identifikohu
Identifikohu
Zgjidh Gjuhën
50:45
نحن اعلم بما يقولون وما انت عليهم بجبار فذكر بالقران من يخاف وعيد ٤٥
نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ ۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍۢ ۖ فَذَكِّرْ بِٱلْقُرْءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ ٤٥
نَّحۡنُ
أَعۡلَمُ
بِمَا
يَقُولُونَۖ
وَمَآ
أَنتَ
عَلَيۡهِم
بِجَبَّارٖۖ
فَذَكِّرۡ
بِٱلۡقُرۡءَانِ
مَن
يَخَافُ
وَعِيدِ
٤٥
Tefsiret
Shtresat
Mësimet
Reflektime
Përgjigjet
Kiraat
Hadith
﴿نَحْنُ أعْلَمُ بِما يَقُولُونَ وما أنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبّارٍ فَذَكِّرْ بِالقُرْآنِ مَن يَخافُ وعِيدِ﴾ اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ ناشِئٌ عَنْ قَوْلِهِ: فاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ فَهو إيغالٌ في تَسْلِيَةِ النَّبِيءِ ﷺ، وتَعْرِيضٌ بِوَعِيدِهِمْ، فالخَبَرُ مُسْتَعْمَلٌ مَجازًا في وعْدِ الرَّسُولِ ﷺ بِأنَّ اللَّهَ سَيُعاقِبُ أعْداءَهُ. وقَوْلُهُ وما أنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبّارٍ تَطْمِينٌ لِلرَّسُولِ ﷺ بِأنَّهُ غَيْرُ مَسْئُولٍ عَنْ عَدَمِ اهْتِدائِهِمْ لِأنَّهُ إنَّما بُعِثَ داعِيًا وهادِيًا، ولَيْسَ مَبْعُوثًا لِإرْغامِهِمْ عَلى الإيمانِ، والجَبّارُ مُشْتَقٌّ مِن جَبَرَهُ عَلى الأمْرِ بِمَعْنى أكْرَهَهُ. وفَرَّعَ عَلَيْهِ أمْرَهُ بِالتَّذْكِيرِ لِأنَّهُ ناشِئٌ عَنْ نَفْيِ كَوْنِهِ جَبّارًا عَلَيْهِمْ وهَذا كَقَوْلِهِ تَعالى: فَذَكِّرْ إنَّما أنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ، ولَكِنْ خُصَّ التَّذْكِيرُ هُنا بِالمُؤْمِنِينَ لِأنَّهُ أرادَ التَّذْكِيرَ الَّذِي يَنْفَعُ المُذَكَّرَ. فالمَعْنى: فَذَكِّرْ بِالقُرْآنِ فَيَتَذَكَّرُ مَن يَخافُ وعِيدِ. وهَذا كَقَوْلِهِ: ﴿إنَّما أنْتَ مُنْذِرُ مَن يَخْشاها﴾ [النازعات: ٤٥] . وكُتِبَ في المُصْحَفِ ”وعِيدِ“ بِدُونِ ياءِ المُتَكَلِّمِ فَقَرَأهُ الجُمْهُورُ بِدُونِ ياءٍ في (ص-٣٣٤)الوَصْلِ والوَقْفِ عَلى أنَّهُ مِن حَذْفِ التَّخْفِيفِ. وقَرَأهُ ورْشٌ عَنْ نافِعٍ بِإثْباتِ الياءِ في الوَصْلِ. وقَرَأهُ يَعْقُوبُ بِإثْباتِ الياءِ في الوَصْلِ والوَقْفِ. * * * (ص-٣٣٥)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُورَةُ الذّارِياتِ تُسَمّى هَذِهِ السُّورَةُ والذّارِياتِ بِإثْباتِ الواوِ تَسْمِيَةً لَها بِحِكايَةِ الكَلِمَتَيْنِ الواقِعَتَيْنِ في أوَّلِها. وبِهَذا عَنْوَنَها البُخارِيُّ في كِتابِ التَّفْسِيرِ مِن صَحِيحِهِ وابْنُ عَطِيَّةَ في تَفْسِيرِهِ والكَواشِيُّ في تَلْخِيصِ التَّفْسِيرِ والقُرْطُبِيُّ. وتُسَمّى أيْضًا (سُورَةُ الذّارِياتِ) بِدُونِ الواوِ اقْتِصارًا عَلى الكَلِمَةِ الَّتِي لَمْ تَقَعْ في غَيْرِها مِن سُوَرِ القُرْآنِ. وكَذَلِكَ عَنْوَنَها التِّرْمِذِيُّ في جامِعِهِ وجُمْهُورُ المُفَسِّرِينَ. وكَذَلِكَ هي في المَصاحِفِ الَّتِي وقَفْنا عَلَيْها مِن مَشْرِقِيَّةٍ ومَغْرِبِيَّةٍ قَدِيمَةٍ. ووَجْهُ التَّسْمِيَةِ أنَّ هَذِهِ الكَلِمَةَ لَمْ تَقَعْ بِهَذِهِ الصِّيغَةِ في غَيْرِها مِن سُوَرِ القُرْآنِ. وهِيَ مَكِّيَّةٌ بِالِاتِّفاقِ. وقَدْ عُدَّتِ السُّورَةَ السّادِسَةَ والسِّتِّينَ في تَرْتِيبِ نُزُولِ السُّوَرِ عِنْدَ جابِرِ بْنِ زَيْدٍ. نَزَلَتْ بَعْدَ سُورَةِ الأحْقافِ وقَبْلَ سُورَةِ الغاشِيَةِ. واتَّفَقَ أهْلُ عَدِّ الآياتِ عَلى أنَّ آيَها سِتُّونَ آيَةً. * * * أغْراضُ هَذِهِ السُّورَةُ احْتَوَتْ عَلى تَحْقِيقِ وُقُوعِ البَعْثِ والجَزاءِ. وإبْطالِ مَزاعِمِ المُكَذِّبِينَ بِهِ وبِرِسالَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ ورَمْيِهِمْ بِأنَّهم يَقُولُونَ بِغَيْرِ تَثَبُّتٍ. ووَعِيدِهِمْ بِعَذابٍ يَفْتِنُهم. (ص-٣٣٦)ووَعْدِ المُؤْمِنِينَ بِنَعِيمِ الخُلْدِ وذِكْرِ ما اسْتَحَقُّوا بِهِ تِلْكَ الدَّرَجَةَ مِنَ الإيمانِ والإحْسانِ. ثُمَّ الِاسْتِدْلالِ عَلى وحْدانِيَّةِ اللَّهِ والِاسْتِدْلالِ عَلى إمْكانِ البَعْثِ وعَلى أنَّهُ واقِعٌ لا مَحالَةَ بِما في بَعْضِ المَخْلُوقاتِ الَّتِي يُشاهِدُونَها ويُحِسُّونَ بِها دالَّةً عَلى سَعَةِ قُدْرَةِ اللَّهِ تَعالى وحِكْمَتِهِ عَلى ما هو أعْظَمُ مِن إعادَةِ خَلْقِ الإنْسانِ بَعْدَ فَنائِهِ وعَلى أنَّهُ لَمْ يُخْلَقْ إلّا لِجَزائِهِ. والتَّعْرِيضِ بِالإنْذارِ بِما حاقَ بِالأُمَمِ الَّتِي كَذَّبَتْ رُسُلَ اللَّهِ، وبَيانِ الشَّبَهِ التّامِّ بَيْنَهم وبَيْنَ أُولَئِكَ. وتَلْقِينِ هَؤُلاءِ المُكَذِّبِينَ الرُّجُوعَ إلى اللَّهِ وتَصْدِيقِ النَّبِيءِ ﷺ ونَبْذِ الشِّرْكِ. ومَعْذِرَةِ الرَّسُولِ ﷺ مِن تَبِعَةِ إعْراضِهِمْ والتَّسْجِيلِ عَلَيْهِمْ بِكُفْرانِ نِعْمَةِ الخَلْقِ والرِّزْقِ. ووَعِيدِهِمْ عَلى ذَلِكَ بِمِثْلِ ما حَلَّ بِأمْثالِهِمْ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lexoni, dëgjoni, kërkoni dhe reflektoni mbi Kuranin

Quran.com është një platformë e besueshme e përdorur nga miliona njerëz në mbarë botën për të lexuar, kërkuar, dëgjuar dhe reflektuar mbi Kuranin në gjuhë të shumta. Ajo ofron përkthime, tefsir, recitime, përkthim fjalë për fjalë dhe mjete për studim më të thellë, duke e bërë Kuranin të arritshëm për të gjithë.

Si një Sadaka Xhariyah, Quran.com është i përkushtuar për të ndihmuar njerëzit të lidhen thellë me Kuranin. I mbështetur nga Quran.Foundation , një organizatë jofitimprurëse 501(c)(3), Quran.com vazhdon të rritet si një burim falas dhe i vlefshëm për të gjithë, Elhamdulillah.

Navigoni
Shtëpi
Kuran Radio
Recituesit
Rreth Nesh
Zhvilluesit
Përditësimet e produktit
Feedback
Ndihmë
Dhuroni
Projektet tona
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projektet jofitimprurëse të zotëruara, të menaxhuara ose të sponsorizuara nga Quran.Foundation
Kërkimet e preferuara

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Harta e faqesPrivatësiaTermat dhe Kushtet
© 2026 Quran.com. Të gjitha të drejtat e rezervuara