Identifikohu
Rrituni përtej Ramazanit!
Mëso më shumë
Identifikohu
Identifikohu
Zgjidh Gjuhën
59:19
ولا تكونوا كالذين نسوا الله فانساهم انفسهم اولايك هم الفاسقون ١٩
وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ نَسُوا۟ ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمْ أَنفُسَهُمْ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَـٰسِقُونَ ١٩
وَلَا
تَكُونُواْ
كَٱلَّذِينَ
نَسُواْ
ٱللَّهَ
فَأَنسَىٰهُمۡ
أَنفُسَهُمۡۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡفَٰسِقُونَ
١٩
Tefsiret
Shtresat
Mësimet
Reflektime
Përgjigjet
Kiraat
Hadith
﴿ولا تَكُونُوا كالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأنْساهم أنْفُسَهم أُولَئِكَ هُمُ الفاسِقُونَ﴾ . بَعْدَ أنْ أمَرَ المُؤْمِنِينَ بِتَقْوى اللَّهِ وإعْدادِ العُدَّةِ لِلْآخِرَةِ أعْقَبَهُ بِهَذا النَّهْيِ تَحْذِيرًا عَنِ الإعْراضِ عَنِ الدِّينِ والتَّغافُلِ عَنِ التَّقْوى، وذَلِكَ يُفْضِي إلى الفُسُوقِ. وجِيءَ (ص-١١٣)فِي النَّهْيِ بِنَهْيِهِمْ عَنْ حالَةِ قَوْمٍ تَحَقَّقَتْ فِيهِمْ هَذِهِ الصِّلَةُ لَيَكُونَ النَّهْيُ عَنْ إضاعَةِ التَّقْوى مُصَوَّرًا في صُورَةٍ مَحْسُوسَةٍ هي صُورَةُ قَوْمٍ تَحَقَّقَتْ فِيهِمْ تِلْكَ الصِّلَةُ وهُمُ الَّذِينَ أعْرَضُوا عَنِ التَّقْوى. وهَذا الإعْراضُ مَراتِبُ قَدْ تَنْتَهِي إلى الكُفْرِ الَّذِي تَلَبَّسَ بِهِ اليَهُودُ وإلى النِّفاقِ الَّذِي تَلَبَّسَ بِهِ فَرِيقٌ مِمَّنْ أظْهَرُوا الإسْلامَ في أوَّلِ سِنِيِّ الهِجْرَةِ، وظاهَرُ المَوْصُولِ أنَّهُ لِطائِفَةٍ مَعْهُودَةٍ فَيُحْتَمَلُ أنْ يُرادَ بِـ (الَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ) المُنافِقِينَ لِأنَّهم كانُوا مُشْرِكِينَ ولَمْ يَهْتَدُوا لِلتَّوْحِيدِ بِهَدْىِ الإسْلامِ فَعَبَّرَ عَنِ النِّفاقِ بِنِسْيانِ اللَّهِ لِأنَّهُ جَهْلٌ بِصِفاتِ اللَّهِ مِنَ التَّوْحِيدِ والكَمالِ. وعَبَّرَ عَنْهم بِالفاسِقِينَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهم إنَّ المُنافِقِينَ هُمُ الفاسِقُونَ﴾ [التوبة: ٦٧] في سُورَةِ بَراءَةٍ، فَتَكُونُ هَذِهِ الآيَةُ ناظِرَةً إلى تِلْكَ. ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ المُرادُ بِهِمُ اليَهُودُ لِأنَّهم أضاعُوا دِينَهم ولَمْ يَقْبَلُوا رِسالَةَ عِيسى عَلَيْهِ السَّلامُ وكَفَرُوا بِمُحَمَّدٍ ﷺ . فالمَعْنى: نَسُوا دِينَ اللَّهِ ومِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَهم بِهِ، قالَ تَعالى ﴿وأوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكم وإيّايَ فارْهَبُونِ وآمِنُوا بِما أنْزَلْتُ مُصَدِّقًا لِما مَعَكُمْ﴾ [البقرة: ٤٠] . وقَدْ أطْلَقَ نِسْيانَهم عَلى التَّرْكِ والإعْراضِ عَنْ عَمْدٍ أيْ فَنَسُوا دَلائِلَ تَوْحِيدِ اللَّهِ ودَلائِلَ صِفاتِهِ ودَلائِلَ صِدْقِ رَسُولِهِ ﷺ وفَهْمِ كِتابِهِ فالكَلامُ بِتَقْدِيرِ حَذْفِ مُضافٍ أوْ مُضافَيْنِ. ومَعْنى أنْساهم أنْفُسَهم أنَّ اللَّهَ لَمْ يَخْلُقْ في مَدارِكِهِمُ التَّفَطُّنَ لِفَهْمِ الهَدْيِ الإسْلامِيِّ فَيَعْمَلُوا بِما يُنْجِيهِمْ مِن عَذابِ الآخِرَةِ ولِما فِيهِ صَلاحُهم في الدُّنْيا، إذْ خَذَلَهم بِذَبْذَبَةِ آرائِهِمْ فَأصْبَحَ اليَهُودُ في قَبْضَةِ المُسْلِمِينَ يُخْرِجُونَهم مِن دِيارِهِمْ، وأصْبَحَ المُنافِقُونَ مَلْمُوزِينَ بَيْنَ اليَهُودِ بِالغَدْرِ ونَقْضِ العَهْدِ وبَيْنَ المُسْلِمِينَ بِالِاحْتِقارِ واللَّعْنِ. وأشْعَرَ فاءُ التَّسَبُّبِ بِأنَّ إنْساءَ اللَّهِ إيّاهم أنْفُسَهم مُسَبَّبٌ عَلى نِسْيانِهِمْ دِينَ اللَّهِ، أيْ لَمّا أعْرَضُوا عَنِ الهُدى بِكَسْبِهِمْ وإرادَتِهِمْ عاقَبَهُمُ اللَّهُ بِأنْ خَلَقَ فِيهِمْ نِسْيانَ أنْفُسِهِمْ. (ص-١١٤)وإظْهارُ اسْمِ الجَلالَةِ في قَوْلِهِ تَعالى كالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ دُونَ أنْ يُقالَ: نَسُوهُ لِاسْتِفْظاعِ هَذا النِّسْيانِ فَعَلَّقَ بِاسْمِ اللَّهِ الَّذِينَ خَلَقَهم وأرْشَدَهم. والقَصْرُ المُسْتَفادُ مِن ضَمِيرِ الفَصْلِ في قَوْلِهِ ﴿أُولَئِكَ هُمُ الفاسِقُونَ﴾ قَصْرٌ ادِّعائِيٌ لِلْمُبالَغَةِ في وصْفِهِمْ بِشِدَّةِ الفِسْقِ حَتّى كَأنَّ فِسْقَ غَيْرِهِمْ لَيْسَ بِفِسْقٍ في جانِبِ فِسْقِهِمْ. واسْمُ الإشارَةِ لِلتَّشْهِيرِ بِهِمْ بِهَذا الوَصْفِ. والفِسْقُ: الخُرُوجُ مِنَ المَكانِ المَوْضُوعِ لِلشَّيْءِ فَهو صِفَةُ ذَمٍّ غالِبًا لِأنَّهُ مُفارَقَةٌ لِلْمَكانِ اللّائِقِ بِالشَّيْءِ، ومِنهُ قِيلَ: فَسَقَتِ الرُّطَبَةُ إذا خَرَجَتْ مِن قِشْرِها، فالفاسِقُونَ هُمُ الآتُونَ بِفَواحِشِ السَّيِّئاتِ ومُساوِيِ الأعْمالِ وأعْظَمُها الإشْراكُ. وجُمْلَةُ ﴿أُولَئِكَ هُمُ الفاسِقُونَ﴾ مُسْتَأْنَفَةٌ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا لِبَيانِ الإبْهامِ الَّذِي أفادَهُ قَوْلُهُ فَأنْساهم أنْفُسَهم كَأنَّ السّامِعَ سَألَ: ماذا كانَ إثْرَ إنْساءِ اللَّهِ إيّاهم أنْفُسَهم ؟ فَأُجِيبُ بِأنَّهم بَلَغُوا بِسَبَبِ ذَلِكَ مُنْتَهى الفِسْقِ في الأعْمالِ السَّيِّئَةِ حَتّى حَقَّ عَلَيْهِمْ أنْ يُقالَ: إنَّهُ لا فِسْقَ بَعْدَ فِسْقِهِمْ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lexoni, dëgjoni, kërkoni dhe reflektoni mbi Kuranin

Quran.com është një platformë e besueshme e përdorur nga miliona njerëz në mbarë botën për të lexuar, kërkuar, dëgjuar dhe reflektuar mbi Kuranin në gjuhë të shumta. Ajo ofron përkthime, tefsir, recitime, përkthim fjalë për fjalë dhe mjete për studim më të thellë, duke e bërë Kuranin të arritshëm për të gjithë.

Si një Sadaka Xhariyah, Quran.com është i përkushtuar për të ndihmuar njerëzit të lidhen thellë me Kuranin. I mbështetur nga Quran.Foundation , një organizatë jofitimprurëse 501(c)(3), Quran.com vazhdon të rritet si një burim falas dhe i vlefshëm për të gjithë, Elhamdulillah.

Navigoni
Shtëpi
Kuran Radio
Recituesit
Rreth Nesh
Zhvilluesit
Përditësimet e produktit
Feedback
Ndihmë
Dhuroni
Projektet tona
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projektet jofitimprurëse të zotëruara, të menaxhuara ose të sponsorizuara nga Quran.Foundation
Kërkimet e preferuara

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Harta e faqesPrivatësiaTermat dhe Kushtet
© 2026 Quran.com. Të gjitha të drejtat e rezervuara