Identifikohu
Rrituni përtej Ramazanit!
Mëso më shumë
Identifikohu
Identifikohu
Zgjidh Gjuhën
88:26
ثم ان علينا حسابهم ٢٦
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُم ٢٦
ثُمَّ
إِنَّ
عَلَيۡنَا
حِسَابَهُم
٢٦
Tefsiret
Shtresat
Mësimet
Reflektime
Përgjigjet
Kiraat
Hadith
Po lexoni një tefsir për grupin e vargjeve 88:25 deri në 88:26
﴿إنَّ إلَيْنا إيابَهُمْ﴾ ﴿ثُمَّ إنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ﴾ . تَعْلِيلٌ لِجُمْلَةِ ﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾ [الغاشية: ٢٢] أيْ: لَسْتَ مُكَلَّفًا بِجَبْرِهِمْ عَلى التَّذَكُّرِ والإيمانِ لِأنّا نُحاسِبُهم حِينَ رُجُوعِهِمْ إلَيْنا في دارِ البَقاءِ. وقَدْ جاءَ حَرْفُ (إنَّ) عَلى اسْتِعْمالِهِ المَشْهُورِ، إذا جِيءَ بِهِ لِمُجَرَّدِ الِاهْتِمامِ دُونَ رَدِّ إنْكارٍ، فَإنَّهُ يُفِيدُ مَعَ ذَلِكَ تَعْلِيلًا وتَسَبُّبًا كَما تَقَدَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ، وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ: إنَّكَ أنْتَ العَلِيمُ الحَكِيمُ في سُورَةِ البَقَرَةِ. والإيابُ: بِتَخْفِيفِ الياءِ الأوْبُ، أيِ: الرُّجُوعُ إلى المَكانِ الَّذِي صَدَرَ عَنْهُ. أُطْلِقَ عَلى الحُضُورِ في حَضْرَةِ القُدُسِ يَوْمَ الحَشْرِ تَشْبِيهًا لَهُ بِالرُّجُوعِ إلى المَكانِ الَّذِي خَرَجَ مِنهُ بِمُلاحَظَةِ أنَّ اللَّهَ خالِقُ النّاسِ خَلْقَهُمُ الأوَّلَ، فَشُبِّهَتْ إعادَةُ خَلْقِهِمْ وإحْضارِهِمْ لَدَيْهِ بِرُجُوعِ المُسافِرِ إلى مَقَرِّهِ كَما قالَ تَعالى: ﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾ [الفجر: ٢٧] ﴿ارْجِعِي إلى رَبِّكِ﴾ [الفجر: ٢٨] . وتَقْدِيمُ خَبَرِ (إنَّ) عَلى اسْمِها يُظْهِرُ أنَّهُ لِمُجَرَّدِ الِاهْتِمامِ تَحْقِيقًا لِهَذا الرُّجُوعِ لِأنَّهم يُنْكِرُونَهُ، وتَنْبِيهًا عَلى إمْكانِهِ بِأنَّهُ رُجُوعٌ إلى الَّذِي أنْشَأهم أوَّلَ مَرَّةٍ. ونُقِلَ الكَلامُ مِن أُسْلُوبِ الغَيْبَةِ في قَوْلِهِ: فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ إلى أُسْلُوبِ التَّكَلُّمِ بِقَوْلِهِ: إلَيْنا عَلى طَرِيقَةِ الِالتِفاتِ. (ص-٣٠٩)وقَرَأ أبُو جَعْفَرٍ إيابَهم بِتَشْدِيدِ الياءِ. فَعَنِ ابْنِ جِنِّي هو مَصْدَرٌ عَلى وزْنِ فِيعالٍ مَصْدَرُ: أيَّبَ بِوَزْنِ فَيْعَلَ مِنَ الأوْبِ مِثْلَ حَوْقَلَ، فَلَمّا اجْتَمَعَتِ الواوُ والياءُ وسَبَقَتْ إحْداهُما بِالسُّكُونِ قُلِبَتِ الواوُ ياءً وأدْغَمَتِ الياءُ في الياءِ فَقِيلَ: إيّابٌ. وعُطِفَتْ جُمْلَةُ ﴿إنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ﴾ بِحَرْفِ ثُمَّ لِإفادَةِ التَّراخِي الرُّتْبِيِّ فَإنَّ حِسابَهم هو الغَرَضُ مِن إيابِهِمْ وهو أوْقَعُ في تَهْدِيدِهِمْ عَلى التَّوَلِّي. ومَعْنى عَلى مِن قَوْلِهِ: ﴿عَلَيْنا حِسابَهُمْ﴾ أنَّ حِسابَهم لِتَأكُّدِهِ في حِكْمَةِ اللَّهِ يُشْبِهُ الحَقَّ الَّذِي فَرَضَهُ اللَّهُ عَلى نَفْسِهِ. وهَذِهِ الجُمْلَةُ هي المَقْصُودُ مِنَ التَّعْلِيلِ الَّتِي قَبْلَها بِمَعْنى التَّمْهِيدِ لَها والإدْماجِ لِإثْباتِ البَعْثِ، وفي ذَلِكَ إيذانٌ بِأنَّ تَأْخِيرَ عِقابِهِمْ إمْهالٌ فَلا يَحْسَبُوهُ انْفِلاتًا مِنَ العِقابِ. * * * (ص-٣١٠)(ص-٣١١)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُورَةُ الفَجْرِ لَمْ يُخْتَلَفْ في تَسْمِيَةِ هَذِهِ السُّورَةِ (سُورَةَ الفَجْرِ) بِدُونِ الواوِ في المَصاحِفِ والتَّفاسِيرِ وكُتُبِ السُّنَّةِ. وهِيَ مَكِّيَّةٌ بِاتِّفاقٍ سِوى ما حَكى ابْنُ عَطِيَّةَ عَنْ أبِي عَمْرٍو الدّانِيِّ أنَّهُ حَكى عَنْ بَعْضِ العُلَماءِ أنَّها مَدَنِيَّةٌ. وقَدْ عُدَّتِ العاشِرَةَ في عِدادِ نُزُولِ السُّوَرِ، نَزَلَتْ بَعْدَ سُورَةِ اللَّيْلِ وقَبْلَ سُورَةِ الضُّحى. وعَدَدُ آيِها اثْنَتانِ وثَلاثُونَ عِنْدَ أهْلِ العَدَدِ بِالمَدِينَةِ ومَكَّةَ عَدُّوا قَوْلَهُ: (ونَعَّمَهُ) مُنْتَهى آيَةٍ، وقَوْلَهُ: (رِزْقَهُ) مُنْتَهى آيَةٍ. ولَمْ يَعُدَّها غَيْرُهم مُنْتَهى آيَةٍ، وهي ثَلاثُونَ عِنْدَ أهْلِ العَدَدِ بِالكُوفَةِ والشّامِ وعِنْدَ أهْلِ البَصْرَةِ تِسْعٌ وعِشْرُونَ. فَأهْلُ الشّامِ عَدُّوا (بِجَهَنَّمَ) مُنْتَهى آيَةٍ. وأهْلُ الكُوفَةِ عَدُّوا في عِبادِي مُنْتَهى آيَةٍ. * * * حَوَتْ مِنَ الأغْراضِ ضَرْبَ المَثَلِ لِمُشْرِكِي أهْلِ مَكَّةَ في إعْراضِهِمْ عَنْ قَبُولِ رِسالَةِ رَبِّهِمْ بِمَثَلِ عادٍ وثَمُودَ وقَوْمِ فِرْعَوْنَ. وإنْذارَهم بِعَذابِ الآخِرَةِ. وتَثْبِيتَ النَّبِيءِ ﷺ مَعَ وعْدِهِ بِاضْمِحْلالِ أعْدائِهِ. وإبْطالَ غُرُورِ المُشْرِكِينَ مِن أهْلِ مَكَّةَ، إذْ يَحْسَبُونَ أنَّ ما هم فِيهِ مِنَ النَعِيمِ (ص-٣١٢)عَلامَةٌ عَلى أنَّ اللَّهَ أكْرَمُهم وأنَّ ما فِيهِ المُؤْمِنُونَ مِنَ الخَصاصَةِ عَلامَةٌ عَلى أنَّ اللَّهَ أهانَهم. وأنَّهم أضاعُوا شُكْرَ اللَّهِ عَلى النِّعْمَةِ فَلَمْ يُواسُوا بِبَعْضِها عَلى الضُّعَفاءِ وما زادَتْهم إلّا حِرْصًا عَلى التَّكَثُّرِ مِنها. وأنَّهم يَنْدَمُونَ يَوْمَ القِيامَةِ عَلى أنْ لَمْ يُقَدِّمُوا لِأنْفُسِهِمْ مِنَ الأعْمالِ ما يَنْتَفِعُونَ بِهِ يَوْمَ لا يَنْفَعُ نَفْسٌ مالُها ولا يَنْفَعُها إلّا إيمانُها وتَصْدِيقُها بِوَعْدِ رَبِّها، وذَلِكَ يَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ بِمَصِيرِهِمْ إلى الجَنَّةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lexoni, dëgjoni, kërkoni dhe reflektoni mbi Kuranin

Quran.com është një platformë e besueshme e përdorur nga miliona njerëz në mbarë botën për të lexuar, kërkuar, dëgjuar dhe reflektuar mbi Kuranin në gjuhë të shumta. Ajo ofron përkthime, tefsir, recitime, përkthim fjalë për fjalë dhe mjete për studim më të thellë, duke e bërë Kuranin të arritshëm për të gjithë.

Si një Sadaka Xhariyah, Quran.com është i përkushtuar për të ndihmuar njerëzit të lidhen thellë me Kuranin. I mbështetur nga Quran.Foundation , një organizatë jofitimprurëse 501(c)(3), Quran.com vazhdon të rritet si një burim falas dhe i vlefshëm për të gjithë, Elhamdulillah.

Navigoni
Shtëpi
Kuran Radio
Recituesit
Rreth Nesh
Zhvilluesit
Përditësimet e produktit
Feedback
Ndihmë
Dhuroni
Projektet tona
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projektet jofitimprurëse të zotëruara, të menaxhuara ose të sponsorizuara nga Quran.Foundation
Kërkimet e preferuara

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Harta e faqesPrivatësiaTermat dhe Kushtet
© 2026 Quran.com. Të gjitha të drejtat e rezervuara