Ingia
Jiendeleze Baada ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
Ingia
Ingia
Chagua Lugha
11:20
اولايك لم يكونوا معجزين في الارض وما كان لهم من دون الله من اولياء يضاعف لهم العذاب ما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون ٢٠
أُو۟لَـٰٓئِكَ لَمْ يَكُونُوا۟ مُعْجِزِينَ فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنْ أَوْلِيَآءَ ۘ يُضَـٰعَفُ لَهُمُ ٱلْعَذَابُ ۚ مَا كَانُوا۟ يَسْتَطِيعُونَ ٱلسَّمْعَ وَمَا كَانُوا۟ يُبْصِرُونَ ٢٠
أُوْلَٰٓئِكَ
لَمۡ
يَكُونُواْ
مُعۡجِزِينَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَمَا
كَانَ
لَهُم
مِّن
دُونِ
ٱللَّهِ
مِنۡ
أَوۡلِيَآءَۘ
يُضَٰعَفُ
لَهُمُ
ٱلۡعَذَابُۚ
مَا
كَانُواْ
يَسۡتَطِيعُونَ
ٱلسَّمۡعَ
وَمَا
كَانُواْ
يُبۡصِرُونَ
٢٠
Tafsir
Tabaka
Mafunzo
Tafakari
Majibu
Qiraat
Hadithi
﴿أُولَئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ في الأرْضِ﴾ اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ ناشِئٌ عَنْ الِاقْتِصارِ في تَهْدِيدِهِمْ عَلى وصْفِ بَعْضِ عِقابِهِمْ في الآخِرَةِ فَإنَّ ذَلِكَ يُثِيرُ في نَفْسِ السّامِعِ أنْ يَسْألَ: هَلْ هم سالِمُونَ مِن عَذابِ الدُّنْيا. فَأُجِيبَ بِأنَّهم لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ في الدُّنْيا، أيْ لا يَخْرُجُونَ عَنْ مَقْدِرَةِ اللَّهِ عَلى تَعْذِيبِهِمْ في الدُّنْيا إذا اقْتَضَتْ حِكْمَتُهُ تَعْجِيلَ عَذابِهِمْ. (ص-٣٥)وإعادَةُ الإشارَةِ إلَيْهِمْ بِقَوْلِهِ: أُولَئِكَ بَعْدَ أنْ أُشِيرَ إلَيْهِمْ بِقَوْلِهِ: ﴿أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلى رَبِّهِمْ﴾ [هود: ١٨] لِتَقْرِيرِ فائِدَةِ اسْمِ الإشارَةِ السّابِقِ. والمَعْنى: أنَّهم يَصِيرُونَ إلى حُكْمِ رَبِّهِمْ في الآخِرَةِ ولَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِيهِ أنْ يُعَذِّبَهم في الدُّنْيا مَتى شاءَ تَعْذِيبَهم ولَكِنَّهُ أرادَ إمْهالَهم. والمُعْجِزُ هُنا الَّذِي أفْلَتَ مِمَّنْ يَرُومُ إضْرارَهُ. وتَقَدَّمَ بَيانُهُ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿إنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ وما أنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ [الأنعام: ١٣٤] في سُورَةِ الأنْعامِ. والأرْضُ: الدُّنْيا. وفائِدَةُ ذِكْرِهِ أنَّهم لا مَلْجَأ لَهم مِنَ اللَّهِ لَوْ أرادَ الِانْتِقامَ مِنهم فَلا يَجِدُونَ مَوْضِعًا مِنَ الأرْضِ يَسْتَعْصِمُونَ بِهِ. فَهَذا نَفْيٌ لِلْمَلاجِئِ والمَعاقِلِ الَّتِي يَسْتَعْصِمُ فِيها الهارِبُ. وعِنْدِي أنَّ مُقارَنَةَ ”في الأرْضِ“ بِـ مُعْجِزِينَ جَرى مَجْرى المَثَلِ في القُرْآنِ كَما في قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿ومَن لا يُجِبْ داعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ في الأرْضِ﴾ [الأحقاف: ٣٢] ولَعَلَّهُ مِمّا جَرى كَذَلِكَ في كَلامِ العَرَبِ كَما يُؤْذِنُ بِهِ قَوْلُ إياسِ ابْنِ قُبَيْصَةَ الطّائِيِّ مِن شُعَراءِ الجاهِلِيَّةِ: ؎ألَمْ تَرَ أنَّ الأرْضَ رَحْبٌ فَسِيحَةٌ فَهَلْ تُعْجِزَنِّي بُقْعَةٌ مِن بِقاعِها * * * ﴿وما كانَ لَهم مِن دُونِ اللَّهِ مِن أوْلِياءَ﴾ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ المُرادُ بِالأوَّلِ الأنْصارُ، أيْ ما لَهم ناصِرٌ يَنْصُرُهم مِن دُونِ اللَّهِ. فَجَمَعَ لَهم نَفْيَ سَبَبَيْ النَّجاةِ مِن عَذابِ القادِرِ وهُما المَكانُ الَّذِي لا يَصِلُ إلَيْهِ القادِرُ أوْ مُعارَضَةُ قادِرٍ آخَرَ إيّاهُ يَمْنَعُهُ مِن تَسْلِيطِ عِقابِهِ. ومِن دُونِ اللَّهِ مُتَعَلِّقٌ بِـ أوْلِياءَ لِما في الوَلِيِّ هُنا مِن مَعانِي الحائِلِ والمُباعِدِ بِقَوْلِهِ: ﴿ومَن يَتَّخِذِ الشَّيْطانَ ولِيًّا مِن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرانًا مُبِينًا﴾ [النساء: ١١٩] ويَجُوزُ أنْ يُرادَ بِالأوْلِياءِ الأصْنامُ الَّتِي تَوَلَّوْها، أيْ أخْلَصُوا لَها المَحَبَّةَ والعِبادَةَ. (ص-٣٦)ومَعْنى نَفْيِ الأوْلِياءِ عَنْهم بِهَذا المَعْنى نَفْيُ أثَرِ هَذا الوَصْفِ، أيْ لَمْ تَنْفَعْهم أصْنامُهم وآلِهَتُهم. ومِن دُونِ اللَّهِ عَلى هَذا الوَجْهِ بِمَعْنى مِن غَيْرِ اللَّهِ، فَـ دُونِ اسْمٌ غَيْرُ ظَرْفٍ، ومِنَ الجارَّةُ لِـ دُونِ زائِدَةٌ تُزادُ في الظُّرُوفِ غَيْرِ المُتَصَرِّفَةِ، ومِنَ الجارَّةُ لِـ أوْلِياءَ زائِدَةٌ لِاسْتِغْراقِ الجِنْسِ المَنفِيِّ، أيْ ما كانَ لَهم فَرْدٌ مِن أفْرادِ جِنْسِ الأوْلِياءِ. والعَذابُ المُضاعَفُ هو عَذابُ الآخِرَةِ بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ: ﴿لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ في الأرْضِ﴾ المُشْعِرِ بِتَأْخِيرِ العَذابِ عَنْهم في الدُّنْيا لا عَنْ عَجْزٍ. * * * ﴿يُضاعَفُ لَهُمُ العَذابُ﴾ خَبَرٌ عَنِ اسْمِ الإشارَةِ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ جُمْلَةُ ﴿لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ في الأرْضِ﴾ خَبَرًا أوَّلَ وجُمْلَةُ يُضاعَفُ خَبَرًا ثانِيًا. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ جُمْلَةُ ﴿لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ﴾ حالًا وجُمْلَةُ يُضاعَفُ خَبَرًا أوَّلَ. * * * ﴿ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وما كانُوا يُبْصِرُونَ﴾ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ هَذا خَبَرًا عَنِ اسْمِ الإشارَةِ أوْ حالًا مِنهُ فَتَكُونُ اسْتِطاعَةُ السَّمْعِ المَنفِيَّةُ عَنْهم مُسْتَعارَةٌ لِكَراهِيَتِهِمْ سَماعَ القُرْآنِ وأقْوالَ النَّبِيءِ ﷺ كَما نُفِيَتْ الإطاقَةُ في قَوْلِ الأعْشى: ؎وهَلْ تُطِيقُ وداعًا أيُّها الرَّجُلُ أرادَ بِنَفْيِ إطاقَةِ الوَداعَ عَنْ نَفْسِهِ أنَّهُ يَحْزَنُ لِذَلِكَ الحُزْنِ مِنَ الوَداعِ فَأشْبَهَ الشَّيْءَ غَيْرَ المُطاقِ وعَبَّرَ هُنا بِالِاسْتِطاعَةِ لِأنَّ النَّبِيءَ ﷺ كانَ (ص-٣٧)يَدْعُوهم إلى اسْتِماعِ القُرْآنِ فَيُعْرِضُونَ لِأنَّهم يَكْرَهُونَ أنْ يَسْمَعُوهُ. قالَ - تَعالى: ﴿ويْلٌ لِكُلِّ أفّاكٍ أثِيمٍ﴾ [الجاثية: ٧] ﴿يَسْمَعُ آياتِ اللَّهِ تُتْلى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأنْ لَمْ يَسْمَعْها﴾ [الجاثية: ٨] وقالَ ﴿وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذا القُرْآنِ والغَوْا فِيهِ لَعَلَّكم تَغْلِبُونَ﴾ [فصلت: ٢٦] لِأنَّهم لَوْ سَمِعُوا ووَعَوْا لاهْتَدَوْا لَأنَّ الكَلامَ المَسْمُوعَ مُشْتَمِلٌ عَلى تَرْكِيبِ الأدِلَّةِ ونَتائِجِها فَسَماعُهُ كافٍ في حُصُولِ الِاهْتِداءِ. والإبْصارُ المَنفَيُّ هو النَّظَرُ في المَصْنُوعاتِ الدّالَّةِ عَلى الوَحْدانِيَّةِ، أيْ ما كانُوا يُوَجِّهُونَ أنْظارَهم إلى المَصْنُوعاتِ تَوْجِيهَ تَأمُّلٍ واعْتِبارٍ بَلْ يَنْظُرُونَ إلَيْها نَظَرَ الغافِلِ عَمّا فِيها مِنَ الدَّقائِقِ، ولِذَلِكَ لَمْ يَقُلْ هُنا: وما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ أنْ يُبْصِرُوا؛ لِأنَّهم كانُوا يُبْصِرُونَها ولَكِنَّ مُجَرَّدَ الإبْصارِ غَيْرُ كافٍ في حُصُولِ الِاسْتِدْلالِ حَتّى يُضَمَّ إلَيْهِ عَمَلُ الفِكْرِ بِخِلافِ السَّمْعِ في قَوْلِهِ: ﴿ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ﴾ ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ الجُمْلَةُ حالًا لِـ أوْلِياءَ، وسَوَّغَ كَوْنَها حالًا مِنَ النَّكِرَةِ أنَّ النَّكِرَةَ وقَعَتْ في سِياقِ النَّفْيِ. والمَعْنى: أنَّهم جَعَلُوها آلِهَةً لَهم في حالِ أنَّها لا تَسْتَطِيعُ السَّمْعَ ولا الإبْصارَ. وإعادَةُ ضَمِيرِ جَمْعِ العُقَلاءِ عَلى الأصْنامِ عَلى هَذا الوَجْهِ مَنظُورٌ فِيهِ إلى أنَّ المُشْرِكِينَ اعْتَقَدُوها تَعْقِلُ، فَفي هَذا الإضْمارِ مَعَ نَفْيِ السَّمْعِ والبَصَرِ عَنْها ضَرْبٌ مِنَ التَّهَكُّمِ بِهِمْ. والإتْيانُ بِأفْعالِ الكَوْنِ في هَذِهِ الجُمَلِ أرْبَعَ مَرّاتٍ ابْتِداءً مِن قَوْلِهِ: ﴿أُولَئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿وما كانُوا يُبْصِرُونَ﴾ لِإفادَةِ ما يَدُلُّ عَلَيْهِ فِعْلُ الكَوْنِ مِن تَمَكُّنِ الحَدَثِ المُخْبَرِ بِهِ فَقَوْلُهُ: ﴿لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ﴾ آكُدُ مِن: لا يُعْجِزُونَ وكَذَلِكَ أخَواتُهُ. والِاخْتِلافُ بَيْنَ صِيَغِ أفْعالِ الكَوْنِ إذْ جاءَ أوَّلُها بِصِيغَةِ المُضارِعِ والثَّلاثَةُ بَعْدَهُ بِصِيغَةِ الماضِي لِأنَّ المُضارِعَ المَجْزُومَ بِحَرْفِ (لَمْ) لَهُ مَعْنى المُضِيِّ فَلَيْسَ المُخالَفَةُ مِنها إلّا تَفَنُّنًا.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Soma, Sikiliza, Tafuta, na Tafakari Qur'ani

Quran.com ni jukwaa linaloaminika na linalotumiwa na mamilioni duniani kote kusoma, kutafuta, kusikiliza na kutafakari kuhusu Qur'ani katika lugha tofauti. Inatoa huduma za tarjuma, tafsiri, vikariri, tarjuma ya neno kwa neno, na zana za ufahamu wa kina, kuifanya Qur'ani ipatikane na kila mtu.

Kama mbinu ya Sadaqah Jariyah, Quran.com imejitolea kusaidia watu kuunganishwa kwa kina na Qur'ani. Ikiungwa mkono na Quran.Foundation , shirika lisilo la faida la 501(c)(3), Quran.com inaendelea kukua kama rasilimali ya bila malipo na yenye thamani kwa wote, Alhamdulillah.

Chunguza
Nyumbani
Redio ya Qur'ani
Wasomaji
Kutuhusu
Watengenezaji
Sasisho za Bidhaa
Maoni
Msaada
Changia
Miradi Yetu
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Miradi isiyo ya faida inayomilikiwa, kusimamiwa, au kufadhiliwa na Quran.Foundation
Viungo Maarufu

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Ramani ya tovutiFaraghaSheria na Masharti
© 2026 Quran.com. Haki Zote Zimehifadhiwa