Ingia
Jiendeleze Baada ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
Ingia
Ingia
Chagua Lugha
11:61
۞ والى ثمود اخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من الاه غيره هو انشاكم من الارض واستعمركم فيها فاستغفروه ثم توبوا اليه ان ربي قريب مجيب ٦١
۞ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَـٰلِحًۭا ۚ قَالَ يَـٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرُهُۥ ۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ وَٱسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَٱسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّى قَرِيبٌۭ مُّجِيبٌۭ ٦١
۞ وَإِلَىٰ
ثَمُودَ
أَخَاهُمۡ
صَٰلِحٗاۚ
قَالَ
يَٰقَوۡمِ
ٱعۡبُدُواْ
ٱللَّهَ
مَا
لَكُم
مِّنۡ
إِلَٰهٍ
غَيۡرُهُۥۖ
هُوَ
أَنشَأَكُم
مِّنَ
ٱلۡأَرۡضِ
وَٱسۡتَعۡمَرَكُمۡ
فِيهَا
فَٱسۡتَغۡفِرُوهُ
ثُمَّ
تُوبُوٓاْ
إِلَيۡهِۚ
إِنَّ
رَبِّي
قَرِيبٞ
مُّجِيبٞ
٦١
Tafsir
Tabaka
Mafunzo
Tafakari
Majibu
Qiraat
Hadithi
Aya Zinazohusiana
﴿وإلى ثَمُودَ أخاهم صالِحًا قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكم مِن إلَهِ غَيْرُهُ هو أنْشَأكم مِنَ الأرْضِ واسْتَعْمَرَكم فِيها فاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إلَيْهِ إنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ﴾ قَوْلُهُ - تَعالى: ﴿وإلى ثَمُودَ أخاهم صالِحًا﴾ إلى قَوْلِهِ (غَيْرُهُ) الكَلامُ فِيهِ كالَّذِي في قَوْلِهِ: ﴿وإلى عادٍ أخاهم هُودًا﴾ [هود: ٥٠] إلَخْ. وذِكْرُ ثَمُودَ وصالِحٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ - تَقَدَّمَ في سُورَةِ الأعْرافِ. وثَمُودُ اسْمُ جَدٍّ سُمِّيَتْ بِهِ القَبِيلَةُ، فَلِذَلِكَ مُنِعَ مِنَ الصَّرْفِ بِتَأْوِيلِ القَبِيلَةِ. وجُمْلَةُ ﴿هُوَ أنْشَأكم مِنَ الأرْضِ﴾ في مَوْضِعِ التَّعْلِيلِ لِلْأمْرِ بِعِبادَةِ اللَّهِ ونَفْيِ إلَهِيَّةِ غَيْرِهِ، وكَأنَّهم كانُوا مِثْلَ مُشْرِكِي قُرَيْشٍ لا يَدَّعُونَ لِأصْنامِهِمْ خَلْقًا ولا رِزْقًا، فَلِذَلِكَ كانَتِ الحُجَّةُ عَلَيْهِمْ ناهِضَةً واضِحَةً. (ص-١٠٨)والإنْشاءُ: الإيجادُ والإحْداثُ، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وأنْشَأْنا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ﴾ [الأنعام: ٦] في الأنْعامِ. وجَعَلَ الخَبَرَيْنِ عَنِ الضَّمِيرِ فِعْلَيْنِ دُونَ: هو مُنْشِئُكم ومُسْتَعْمِرُكم لِإفادَةِ القَصْرِ، أيْ لَمْ يُنْشِئْكم مِنَ الأرْضِ إلّا هو ولَمْ يَسْتَعْمِرْكم فِيها غَيْرُهُ. والإنْشاءُ مِنَ الأرْضِ خَلْقُ آدَمَ مِنَ الأرْضِ لِأنَّ إنْشاءَهُ إنْشاءٌ لِنَسْلِهِ، وإنَّما ذُكِرَ تَعَلُّقُ خَلْقِهِمْ بِالأرْضِ لِأنَّهم كانُوا أهْلَ غَرْسٍ وزَرْعٍ، كَما قالَ في سُورَةِ الشُّعَراءِ ﴿أتُتْرَكُونَ فِيما هاهُنا آمِنِينَ﴾ [الشعراء: ١٤٦] ﴿فِي جَنّاتٍ وعُيُونٍ﴾ [الشعراء: ١٤٧] وزُرُوعٍ ونَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمْ ولِأنَّهم كانُوا يَنْحِتُونَ مِن جِبالِ الأرْضِ بُيُوتًا ويَبْنُونَ في الأرْضِ قُصُورًا، كَما قالَ في الآيَةِ الأُخْرى ﴿وبَوَّأكم في الأرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِها قُصُورًا وتَنْحِتُونَ الجِبالَ بُيُوتًا﴾ [الأعراف: ٧٤]، فَكانَتْ لَهم مَنافِعُ مِنَ الأرْضِ تُناسِبُ نِعْمَةَ إنْشائِهِمْ مِنَ الأرْضِ فَلِأجْلِ مَنافِعِهِمْ في الأرْضِ قُيِّدَتْ نِعْمَةُ الخَلْقِ بِأنَّها مِنَ الأرْضِ الَّتِي أُنْشِئُوا مِنها، ولِذَلِكَ عَطَفَ عَلَيْهِ ﴿واسْتَعْمَرَكم فِيها﴾ والِاسْتِعْمارُ: الإعْمارُ، أيْ جَعَلَكم عامِرِيها، فالسِّينُ والتّاءُ لِلْمُبالَغَةِ كالَّتِي في اسْتَبْقى واسْتَفاقَ. ومَعْنى الإعْمارِ أنَّهم جَعَلُوا الأرْضَ عامِرَةً بِالبِناءِ والغَرْسِ والزَّرْعِ لِأنَّ ذَلِكَ يُعَدُّ تَعْمِيرًا لِلْأرْضِ حَتّى سُمِّيَ الحَرْثُ عِمارَةً لِأنَّ المَقْصُودَ مِنهُ عَمْرُ الأرْضِ. وفَرَّعَ عَلى التَّذْكِيرِ بِهَذِهِ النِّعَمِ أمْرَهم بِاسْتِغْفارِهِ والتَّوْبَةِ إلَيْهِ، أيْ طَلَبِ مَغْفِرَةِ إجْرامِهِمْ، والإقْلاعِعَمّا لا يَرْضاهُ مِنَ الشِّرْكِ والفَسادِ. ومِن تَفَنُّنِ الأُسْلُوبِ أنْ جُعِلَتْ هَذِهِ النِّعَمُعِلَّةً لِأمْرِهِمْ بِعِبادَةِ اللَّهِ وحْدَهُ بِطَرِيقِ جُمْلَةِ التَّعْلِيلِ، وجُعِلَتْ عِلَّةً أيْضًا لِلْأمْرِ بِالِاسْتِغْفارِ والتَّوْبَةِ بِطَرِيقِ التَّفْرِيعِ. وعُطِفَ الأمْرُ بِالتَّوْبَةِ بِحَرْفِ التَّراخِي لِلْوَجْهِ المُتَقَدِّمِ في قَوْلِهِ: ﴿ويا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكم ثُمَّ تُوبُوا إلَيْهِ﴾ [هود: ٥٢] في الآيَةِ المُتَقَدِّمَةِ. (ص-١٠٩)وجُمْلَةُ ﴿إنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ﴾ اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ كَأنَّهُمُ اسْتَعْظَمُوا أنْ يَكُونَ جُرْمُهم مِمّا يُقْبَلُ الِاسْتِغْفارُ عَنْهُ، فَأُجِيبُوابِأنَّ اللَّهَ قَرِيبٌ مُجِيبٌ، وبِذَلِكَ ظَهَرَ أنَّ الجُمْلَةَ لَيْسَتْ بِتَعْلِيلٍ. وحَرْفُ (إنَّ) فِيها لِلتَّأْكِيدِ تَنْزِيلًا لَهم في تَعْظِيمِ جُرْمِهِمْ مَنزِلَةَ مَن يَشُكُّ في قَبُولِ اسْتِغْفارِهِ. والقُرْبُ: هُنا مُسْتَعارٌ لِلرَّأْفَةِ والإكْرامِ؛ لِأنَّ البُعْدَ يُسْتَعارُ لِلْجَفاءِ والإعْراضِ. قالَ جُبَيْرُ بْنُ الأضْبَطِ. ؎تَباعَدَ عَنِّي مِطْحَلٌ إذْ دَعَوْتُهُ أمِينَ فَزادَ اللَّهُ ما بَيْنَنا بُعْدًا فَكَذَلِكَ يُسْتَعارُ ضِدُّهُ لِضِدِّهِ. وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ: ﴿فَإنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدّاعِي﴾ [البقرة: ١٨٦] في سُورَةِ البَقَرَةِ. والمُجِيبُ هُنا: مُجِيبُ الدُّعاءِ، وهو الِاسْتِغْفارُ. وإجابَةُ الدُّعاءِ: إعْطاءُ السّائِلِ مَسْئُولَهُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Soma, Sikiliza, Tafuta, na Tafakari Qur'ani

Quran.com ni jukwaa linaloaminika na linalotumiwa na mamilioni duniani kote kusoma, kutafuta, kusikiliza na kutafakari kuhusu Qur'ani katika lugha tofauti. Inatoa huduma za tarjuma, tafsiri, vikariri, tarjuma ya neno kwa neno, na zana za ufahamu wa kina, kuifanya Qur'ani ipatikane na kila mtu.

Kama mbinu ya Sadaqah Jariyah, Quran.com imejitolea kusaidia watu kuunganishwa kwa kina na Qur'ani. Ikiungwa mkono na Quran.Foundation , shirika lisilo la faida la 501(c)(3), Quran.com inaendelea kukua kama rasilimali ya bila malipo na yenye thamani kwa wote, Alhamdulillah.

Chunguza
Nyumbani
Redio ya Qur'ani
Wasomaji
Kutuhusu
Watengenezaji
Sasisho za Bidhaa
Maoni
Msaada
Changia
Miradi Yetu
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Miradi isiyo ya faida inayomilikiwa, kusimamiwa, au kufadhiliwa na Quran.Foundation
Viungo Maarufu

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Ramani ya tovutiFaraghaSheria na Masharti
© 2026 Quran.com. Haki Zote Zimehifadhiwa