Ingia
Jiendeleze Baada ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
Ingia
Ingia
Chagua Lugha
16:70
والله خلقكم ثم يتوفاكم ومنكم من يرد الى ارذل العمر لكي لا يعلم بعد علم شييا ان الله عليم قدير ٧٠
وَٱللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّىٰكُمْ ۚ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرْذَلِ ٱلْعُمُرِ لِكَىْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍۢ شَيْـًٔا ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌۭ قَدِيرٌۭ ٧٠
وَٱللَّهُ
خَلَقَكُمۡ
ثُمَّ
يَتَوَفَّىٰكُمۡۚ
وَمِنكُم
مَّن
يُرَدُّ
إِلَىٰٓ
أَرۡذَلِ
ٱلۡعُمُرِ
لِكَيۡ
لَا
يَعۡلَمَ
بَعۡدَ
عِلۡمٖ
شَيۡـًٔاۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَلِيمٞ
قَدِيرٞ
٧٠
Tafsir
Tabaka
Mafunzo
Tafakari
Majibu
Qiraat
Hadithi
(ص-٢١١)﴿واللَّهُ خَلَقَكم ثُمَّ يَتَوَفّاكم ومِنكم مَن يُرَدُّ إلى أرْذَلِ العُمُرِ لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ﴾ انْتِقالٌ مِن الِاسْتِدْلالِ بِدَقائِقِ صُنْعِ اللَّهِ عَلى وحْدانِيَّتِهِ إلى الِاسْتِدْلالِ بِتَصَرُّفِهِ في الخَلْقِ التَّصَرُّفَ الغالِبَ لَهُمُ الَّذِي لا يَسْتَطِيعُونَ دَفْعَهُ، عَلى انْفِرادِهِ بِرُبُوبِيَّتِهِمْ، وعَلى عَظِيمِ قُدْرَتِهِ، كَما دَلَّ عَلَيْهِ تَذْيِيلُها بِجُمْلَةِ (إنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ) فَهو خَلَقَهم بِدُونِ اخْتِيارٍ مِنهم ثُمَّ يَتَوَفّاهم كَرْهًا عَلَيْهِمْ، أوْ يَرُدُّهم إلى حالَةٍ يَكْرَهُونَها، فَلا يَسْتَطِيعُونَ رَدًّا لِذَلِكَ، ولا خَلاصًا مِنهُ، وبِذَلِكَ يَتَحَقَّقُ مَعْنى العُبُودِيَّةِ بِأوْضَحِ مَظْهَرٍ. وابْتُدِئَتِ الجُمْلَةُ بِاسْمِ الجَلالَةِ لِلْغَرَضِ الَّذِي شَرَحْناهُ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿واللَّهُ أنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً﴾ [النحل: ٦٥]، وأمّا إعادَةُ اسْمِ الجَلالَةِ هُنا دُونَ الإضْمارِ؛ فَلِأنَّ مَقامَ الِاسْتِدْلالِ يَقْتَضِي تَكْرِيرَ اسْمِ المُسْتَدَلِّ بِفَتْحِ الدّالِ عَلى إثْباتِ صِفاتِهِ تَصْرِيحًا واضِحًا. وجِيءَ بِالمُسْنَدِ فِعْلِيًّا لِإفادَةِ تَخْصِيصِ المُسْنَدِ إلَيْهِ بِالمُسْنَدِ الفِعْلِيِّ في الإثْباتِ، نَحْوَ: أنا سَعَيْتُ في حاجَتِكَ، وقَدْ تَقَدَّمَ نَظِيرُهُ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿واللَّهُ أنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً﴾ [النحل: ٦٥]، فَهَذِهِ عِبْرَةٌ، وهي أيْضًا مِنَّةٌ؛ لِأنَّ الخَلْقَ وهو الإيجادُ نِعْمَةٌ لِشَرَفِ الوُجُودِ والإنْسانِيَّةِ، وفي التَّوَفِّي أيْضًا نِعَمٌ عَلى المُتَوَفِّي؛ لِأنَّ بِهِ تَنْدَفِعُ آلامُ الهَرَمِ، ونِعَمٌ عَلى نَوْعِهِ إذْ بِهِ يَنْتَظِمُ حالُ أفْرادِ النَّوْعِ الباقِينَ بَعْدَ ذَهابِ مَن قَبْلَهم، وهَذا كُلُّهُ بِحَسَبِ الغالِبِ فَرْدًا ونَوْعًا، واللَّهُ يَخُصُّ بِنِعْمَتِهِ وبِمِقْدارِها مَن يَشاءُ. ولَمّا قُوبِلَ (ثُمَّ يَتَوَفّاكم) بِقَوْلِهِ تَعالى ﴿ومِنكم مَن يُرَدُّ إلى أرْذَلِ العُمُرِ﴾ عُلِمَ أنَّ المَعْنى (ثُمَّ يَتَوَفّاكم) في إبّانِ الوَفاةِ، وهو السِّنُّ المُعْتادَةُ الغالِبَةُ؛ لِأنَّ الوُصُولَ إلى أرْذَلِ العُمُرِ نادِرٌ. والأرْذَلُ: تَفْضِيلٌ في الرَّذالَةِ، وهي الرَّداءَةُ في صِفاتِ الِاسْتِياءِ. (ص-٢١٢)والعُمُرُ: مُدَّةُ البَقاءِ في الحَياةِ؛ لِأنَّهُ مُشْتَقٌّ مِنَ العُمُرِ، وهو شَغْلُ المَكانِ، أيْ عُمُرَ الأرْضِ، قالَ تَعالى ﴿وأثارُوا الأرْضَ وعَمَرُوها﴾ [الروم: ٩]، فَإضافَةُ (أرْذَلِ) إلى العُمُرِ الَّتِي هي مِن إضافَةِ الصِّفَةِ إلى المَوْصُوفِ عَلى طَرِيقَةِ المَجازِ العَقْلِيِّ؛ لِأنَّ المَوْصُوفَ بِالأرْذَلِ حَقِيقَةً هو حالُ الإنْسانِ في عُمُرِهِ لا نَفْسَ العُمُرِ، فَأرْذَلُ العُمُرِ هو حالُ هَرَمِ البَدَنِ، وضَعْفِ العَقْلِ، وهو حالٌ في مُدَّةِ العُمُرِ، وأمّا نَفْسُ مُدَّةِ العُمُرِ فَهي هي، لا تُوصَفُ بِرَذالَةٍ ولا شَرَفٍ. والهَرَمُ لا يَنْضَبِطُ حُصُولُهُ بِعَدَدٍ مِنَ السِّنِينَ؛ لِأنَّهُ يَخْتَلِفُ بِاخْتِلافِ الأبْدانِ والبُلْدانِ والصِّحَّةِ والِاعْتِلالِ عَلى تَفاوُتِ الأمْزِجَةِ المُعْتَدِلَةِ، وهَذِهِ الرَّذالَةُ رَذالَةٌ في الصِّحَّةِ لا تَعَلُّقَ لَها بِحالَةِ النَّفْسِ، فَهي مِمّا يَعْرِضُ لِلْمُسْلِمِ والكافِرِ فَتُسَمّى أرْذَلَ العُمُرِ فِيهِما، وقَدِ «اسْتَعاذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِن أنْ يُرَدَّ إلى أرْذَلِ العُمُرِ» . ولامُ التَّعْلِيلِ الدّاخِلَةُ عَلى (كَيْ) المَصْدَرِيَّةِ مُسْتَعْمَلَةٌ في مَعْنى الصَّيْرُورَةِ والعاقِبَةِ؛ تَشْبِيهًا لِلصَّيْرُورَةِ بِالعِلَّةِ اسْتِعارَةً تُشِيرُ إلى أنَّهُ لا غايَةَ لِلْمَرْءِ في ذَلِكَ التَّعْمِيرِ تَعْرِيضًا بِالنّاسِ، إذْ يَرْغَبُونَ في طُولِ الحَياةِ، وتَنْبِيهًا عَلى وُجُوبِ الإقْصارِ مِن تِلْكَ الرَّغْبَةِ، كَأنَّهُ قِيلَ: مِنكم مَن يُرَدُّ إلى أرْذَلِ العُمُرِ؛ لِيَصِيرَ غَيْرَ قابِلٍ لِعِلْمِ ما لَمْ يَعْلَمْهُ؛ لِأنَّهُ يُبْطِئُ قَبُولَهُ لِلْعِلْمِ، ورُبَّما لَمْ يَتَصَوَّرْ ما يَتَلَقّاهُ ثُمَّ يُسْرِعُ إلَيْهِ النِّسْيانُ، والإنْسانُ يَكْرَهُ حالَةَ انْحِطاطِ عِلْمِهِ؛ لِأنَّهُ يَصِيرُ شَبِيهًا بِالعَجْماواتِ. واسْتِعارَةُ حَرْفِ العِلَّةِ إلى مَعْنى العاقِبَةِ مُسْتَعْمَلَةٌ في الكَلامِ البَلِيغِ في مَقامِ التَّوْبِيخِ أوِ التَّخْطِئَةِ أوْ نَحْوِ ذَلِكَ، وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿إنَّما نُمْلِي لَهم لِيَزْدادُوا إثْمًا﴾ [آل عمران: ١٧٨] في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ، وقَدْ تَقَدَّمَ القَوْلُ قَرِيبًا في ذَلِكَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿إذا فَرِيقٌ مِنكم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ﴾ [النحل: ٥٤] في هَذِهِ السُّورَةِ. وتَنْكِيرُ (عِلْمٍ) تَنْكِيرُ الجِنْسِ، والمَعْنى: لِكَيْلا يَعْلَمَ شَيْئًا بَعْدَ أنْ كانَ لَهُ عِلْمٌ، أيْ لِيَزُولَ مِنهُ قَبُولُ العِلْمِ. (ص-٢١٣)وجُمْلَةُ (إنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ) تَذْيِيلٌ تَنْبِيهًا عَلى أنَّ المَقْصُودَ مِنَ الجُمْلَةِ الدَّلالَةُ عَلى عِظَمِ قُدْرَةِ اللَّهِ وعِظَمِ عِلْمِهِ، وقُدِّمَ وصْفُ العَلِيمِ؛ لِأنَّ القُدْرَةَ تَتَعَلَّقُ عَلى وفْقِ العِلْمِ، وبِمِقْدارِ سِعَةِ العِلْمِ يَكُونُ عِظَمُ القُدْرَةِ، فَضَعِيفُ القُدْرَةِ يَنالُهُ تَعَبٌ مِن قُوَّةِ عِلْمِهِ؛ لِأنَّ هِمَّتَهُ تَدْعُوهُ إلى ما لَيْسَ بِالنّائِلِ، كَما قالَ أبُو الطَّيِّبِ: ؎وإذا كانَتِ النُّفُوسُ كِبَـارًا تَعِبَتْ في مُرادِها الأجْسامُ
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Soma, Sikiliza, Tafuta, na Tafakari Qur'ani

Quran.com ni jukwaa linaloaminika na linalotumiwa na mamilioni duniani kote kusoma, kutafuta, kusikiliza na kutafakari kuhusu Qur'ani katika lugha tofauti. Inatoa huduma za tarjuma, tafsiri, vikariri, tarjuma ya neno kwa neno, na zana za ufahamu wa kina, kuifanya Qur'ani ipatikane na kila mtu.

Kama mbinu ya Sadaqah Jariyah, Quran.com imejitolea kusaidia watu kuunganishwa kwa kina na Qur'ani. Ikiungwa mkono na Quran.Foundation , shirika lisilo la faida la 501(c)(3), Quran.com inaendelea kukua kama rasilimali ya bila malipo na yenye thamani kwa wote, Alhamdulillah.

Chunguza
Nyumbani
Redio ya Qur'ani
Wasomaji
Kutuhusu
Watengenezaji
Sasisho za Bidhaa
Maoni
Msaada
Miradi Yetu
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Miradi isiyo ya faida inayomilikiwa, kusimamiwa, au kufadhiliwa na Quran.Foundation
Viungo Maarufu

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Ramani ya tovutiFaraghaSheria na Masharti
© 2026 Quran.com. Haki Zote Zimehifadhiwa