Ingia
Jiendeleze Baada ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
Ingia
Ingia
Chagua Lugha
19:83
الم تر انا ارسلنا الشياطين على الكافرين توزهم ازا ٨٣
أَلَمْ تَرَ أَنَّآ أَرْسَلْنَا ٱلشَّيَـٰطِينَ عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّۭا ٨٣
أَلَمۡ
تَرَ
أَنَّآ
أَرۡسَلۡنَا
ٱلشَّيَٰطِينَ
عَلَى
ٱلۡكَٰفِرِينَ
تَؤُزُّهُمۡ
أَزّٗا
٨٣
Tafsir
Tabaka
Mafunzo
Tafakari
Majibu
Qiraat
Hadithi
Unasoma tafsir kwa kundi la aya 19:83 hadi 19:84
(ص-١٦٥)﴿ألَمْ تَرَ أنّا أرْسَلْنا الشَّياطِينَ عَلى الكافِرِينَ تَؤُزُّهم أزًّا﴾ ﴿فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إنَّما نَعُدُّ لَهم عَدًّا﴾ . اسْتِئْنافٌ بَيانِيُّ لِجَوابِ سُؤالٍ يَجِيشُ في نَفْسِ الرَّسُولِ ﷺ مِن إيغالِ الكافِرِينَ في الضَّلالِ جَماعَتَهم. وآحادَهم، وما جَرَّهُ إلَيْهِمْ مِن سُوءِ المَصِيرِ ابْتِداءً مِن قَوْلِهِ تَعالى (﴿ويَقُولُ الإنْسانُ أإذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا﴾ [مريم: ٦٦])، وما تَخَلَّلَ ذَلِكَ مِن ذِكْرِ إمْهالِ اللَّهِ إيّاهم في الدُّنْيا، وما أعَدَّ لَهم مِنَ العَذابِ في الآخِرَةِ. وهي مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ جُمْلَةِ (﴿واتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً﴾ [مريم: ٨١]) وجُمْلَةِ (﴿يَوْمَ نَحْشُرُ المُتَّقِينَ﴾ [مريم: ٨٥]) . وأيْضًا هي كالتَّذْيِيلِ لِتِلْكَ الآياتِ والتَّقْرِيرِ لِمَضْمُونِها لِأنَّها تَسْتَخْلِصُ أحْوالَهم، وتَتَضَمَّنُ تَسْلِيَةَ الرَّسُولِ ﷺ عَنْ إمْهالِهِمْ وعَدَمِ تَعْجِيلِ عِقابِهِمْ. والِاسْتِفْهامُ في (ألَمْ تَرَ) تَعْجِيبِيُّ. ومَثَلُهُ شائِعٌ في كَلامِ العَرَبِ يَجْعَلُونَ الِاسْتِفْهامَ عَلى نَفْيِ فِعْلٍ. والمُرادُ حُصُولُ ضِدِّهِ بِحَثِّ المُخاطَبِ عَلى الِاهْتِمامِ بِتَحْصِيلِهِ، أيْ كَيْفَ لَمْ تَرَ ذَلِكَ. ونُزِّلَ إرْسالُ الشَّياطِينَ عَلى الكافِرِينَ لِاتِّضاحِ آثارِهِ مَنزِلَةَ الشَّيْءِ المَرْئِيِّ المُشاهَدِ، فَوَقَعَ التَّعْجِيبُ مِن مَرْآهُ بِقَوْلِهِ: ألَمْ تَرَ ذَلِكَ. والأزُّ: الهَزُّ والِاسْتِفْزازُ الباطِنِيُّ، مَأْخُوذٌ مِن أزِيزِ القِدْرِ إذا اشْتَدَّ غَلَيانُها. شَبَّهَ اضْطِرابَ اعْتِقادِهِمْ وتَناقُضَ أقْوالِهِمْ واخْتِلاقَ أكاذِيبِهِمْ بِالغَلَيانِ في صُعُودٍ وانْخِفاضٍ وفَرْقَعَةٍ وسُكُونٍ، فَهو اسْتِعارَةٌ فَتَأْكِيدُهُ بِالمَصْدَرِ تَرْشِيحٌ. وإرْسالُ الشَّياطِينَ عَلَيْهِمْ تَسْخِيرُهم لَها وعَدَمُ انْتِفاعِهِمْ بِالإرْشادِ النَّبَوِيِّ المُنْقِذِ مِن حَبائِلِها، وذَلِكَ لِكُفْرِهِمْ وإعْراضِهِمْ عَنِ اسْتِماعِ (ص-١٦٦)مَواعِظِ الوَحْيِ. ولِلْإشارَةِ إلى هَذا المَعْنى عَدَلَ عَنِ الإضْمارِ إلى الإظْهارِ في قَوْلِهِ (﴿عَلى الكافِرِينَ﴾) . وجَعَلَ تَؤُزُّهم حالًا مُقَيَّدًا لِلْإرْسالِ؛ لِأنَّ الشَّياطِينَ مُرْسَلَةٌ عَلى جَمِيعِ النّاسِ ولَكِنَّ اللَّهَ يَحْفَظُ المُؤْمِنِينَ مِن كَيْدِ الشَّياطِينَ عَلى حَسْبِ قُوَّةِ الإيمانِ وصَلاحِ العَمَلِ، قالَ تَعالى (﴿إنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ إلّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الغاوِينَ﴾ [الحجر: ٤٢]) . وفُرِّعَ عَلى هَذا الِاسْتِئْنافِ وهَذِهِ التَّسْلِيَةِ قَوْلُهُ (﴿فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾)، أيْ فَلا تَسْتَعْجِلِ العَذابَ لَهم إنَّما نَعُدُّ لَهم عَدًّا. وعُبِّرَ بِ (﴿تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾) مُعَدًّى بِحَرْفِ الِاسْتِعْلاءِ إكْرامًا لِلنَّبِيءِ ﷺ بِأنْ نُزِّلَ مَنزِلَةَ الَّذِي هَلاكُهم بِيَدِهِ. فَنَهى عَنْ تَعْجِيلِهِ بِهَلاكِهِمْ. وذَلِكَ إشارَةٌ إلى قَبُولِ دُعائِهِ عِنْدَ رَبِّهِ، فَلَوْ دَعا عَلَيْهِمْ بِالهَلاكِ لِأهْلَكَهُمُ اللَّهُ كَيْلا يَرُدَّ دَعْوَةَ نَبِيئِهِ ﷺ، لِأنَّهُ يُقالُ: عَجِلَ عَلى فُلانٍ بِكَذا، أيْ أسْرَعَ بِتَسْلِيطِهِ عَلَيْهِ، كَما يُقالُ: عَجِلَ إلَيْهِ إذا أسْرَعَ بِالذَّهابِ إلَيْهِ كَقَوْلِهِ (﴿وعَجِلْتُ إلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى﴾ [طه: ٨٤])، فاخْتِلافُ حُرُوفِ تَعْدِيَةِ فِعْلِ عَجَّلَ يُنْبِئُ عَنِ اخْتِلافِ المَعْنى المَقْصُودِ بِالتَّعْجِيلِ. ولَعَلَّ سَبَبَ الِاخْتِلافِ بَيْنَ هَذِهِ الآيَةِ وبَيْنَ قَوْلِهِ تَعالى (﴿فَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ﴾ [الأحقاف: ٣٥]) في سُورَةِ الأحْقافِ أنَّ المُرادَ هُنا اسْتِعْجالُ الِاسْتِئْصالِ والإهْلاكِ وهو مُقَدَّرٌ كَوْنُهُ عَلى يَدِ النَّبِيءِ ﷺ، فَلِذَلِكَ قِيلَ هُنا (﴿فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾)، أيِ انْتَظِرْ يَوْمَهُمُ المَوْعُودَ، وهو يَوْمُ بَدْرٍ، ولِذَلِكَ عُقِّبَ بِقَوْلِهِ (﴿إنَّما نَعُدُّ لَهم عَدًّا﴾)، أيْ نُنْظِرُهم ونُؤَجِّلُهم، وأنَّ العَذابَ المَقْصُودَ في سُورَةِ الأحْقافِ هو عَذابُ الآخِرَةِ لِوُقُوعِهِ في خِلالِ الوَعِيدِ لَهم بِعَذابِ النّارِ لِقَوْلِهِ هُنالِكَ (﴿ويَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلى النّارِ ألَيْسَ هَذا بِالحَقِّ قالُوا بَلى ورَبِّنا قالَ فَذُوقُوا العَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ﴾ [الأحقاف: ٣٤] ﴿فاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا العَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ ولا تَسْتَعْجِلْ لَهم كَأنَّهم يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إلّا ساعَةً مِن نَهارٍ﴾ [الأحقاف: ٣٥]) . (ص-١٦٧)والعَدُّ: الحِسابُ. وإنَّما لِلْقَصْرِ، أيْ ما نَحْنُ إلّا نَعُدُّ لَهم، وهو قَصْرُ مَوْصُوفٍ عَلى صِفَةٍ قَصْرًا إضافِيًّا، أيْ نَعُدُّ لَهم ولَسْنا بِناسِينَ لَهم كَما يَظُنُّونَ، أوْ لَسْنا بِتارِكِينَهم مِنَ العَذابِ بَلْ نُؤَخِّرُهم إلى يَوْمٍ مَوْعُودٍ. وأفادَتْ جُمْلَةُ (﴿إنَّما نَعُدُّ لَهم عَدًّا﴾) تَعْلِيلُ النَّهْيِ عَنِ التَّعْجِيلِ عَلَيْهِمْ لِأنَّ إنَّما مُرَكَّبَةٌ مِن إنَّ وما وإنَّ تُفِيدُ التَّعْلِيلَ كَما تَقَدَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ. وقَدِ اسْتُعْمِلَ العَدُّ مَجازًا في قَصْرِ المُدَّةِ لِأنَّ الشَّيْءَ القَلِيلَ يُعَدُّ ويُحْسَبُ. وفي هَذا إنْذارٌ بِاقْتِرابِ اسْتِئْصالِهِمْ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Soma, Sikiliza, Tafuta, na Tafakari Qur'ani

Quran.com ni jukwaa linaloaminika na linalotumiwa na mamilioni duniani kote kusoma, kutafuta, kusikiliza na kutafakari kuhusu Qur'ani katika lugha tofauti. Inatoa huduma za tarjuma, tafsiri, vikariri, tarjuma ya neno kwa neno, na zana za ufahamu wa kina, kuifanya Qur'ani ipatikane na kila mtu.

Kama mbinu ya Sadaqah Jariyah, Quran.com imejitolea kusaidia watu kuunganishwa kwa kina na Qur'ani. Ikiungwa mkono na Quran.Foundation , shirika lisilo la faida la 501(c)(3), Quran.com inaendelea kukua kama rasilimali ya bila malipo na yenye thamani kwa wote, Alhamdulillah.

Chunguza
Nyumbani
Redio ya Qur'ani
Wasomaji
Kutuhusu
Watengenezaji
Sasisho za Bidhaa
Maoni
Msaada
Changia
Miradi Yetu
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Miradi isiyo ya faida inayomilikiwa, kusimamiwa, au kufadhiliwa na Quran.Foundation
Viungo Maarufu

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Ramani ya tovutiFaraghaSheria na Masharti
© 2026 Quran.com. Haki Zote Zimehifadhiwa