Ingia
Jiendeleze Baada ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
Ingia
Ingia
Chagua Lugha
21:24
ام اتخذوا من دونه الهة قل هاتوا برهانكم هاذا ذكر من معي وذكر من قبلي بل اكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون ٢٤
أَمِ ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةًۭ ۖ قُلْ هَاتُوا۟ بُرْهَـٰنَكُمْ ۖ هَـٰذَا ذِكْرُ مَن مَّعِىَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِى ۗ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ٱلْحَقَّ ۖ فَهُم مُّعْرِضُونَ ٢٤
أَمِ
ٱتَّخَذُواْ
مِن
دُونِهِۦٓ
ءَالِهَةٗۖ
قُلۡ
هَاتُواْ
بُرۡهَٰنَكُمۡۖ
هَٰذَا
ذِكۡرُ
مَن
مَّعِيَ
وَذِكۡرُ
مَن
قَبۡلِيۚ
بَلۡ
أَكۡثَرُهُمۡ
لَا
يَعۡلَمُونَ
ٱلۡحَقَّۖ
فَهُم
مُّعۡرِضُونَ
٢٤
Tafsir
Tabaka
Mafunzo
Tafakari
Majibu
Qiraat
Hadithi
﴿أمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هاتُوا بِرِهانَكم هَذا ذِكْرُ مَن مَعِي وذِكْرُ مِن قَبْلِي بَلْ أكْثَرُهم لا يَعْلَمُونَ الحَقَّ فَهم مُعْرِضُونَ﴾ جُمْلَةُ ﴿أمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً﴾ تَأْكِيدٌ لِجُمْلَةِ ﴿أمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الأرْضِ﴾ [الأنبياء: ٢١]، أُكِّدَ ذَلِكَ الإضْرابُ الِانْتِقالِيُّ بِمِثْلِهِ اسْتِعْظامًا (ص-٤٧)لِفَظاعَتِهِ ولِيُبْنى عَلَيْهِ اسْتِدْلالٌ آخَرُ كَما بُنِيَ عَلى نَظِيرِهِ السّابِقِ؛ فَإنَّ الأوَّلَ بُنِيَ عَلَيْهِ دَلِيلُ اسْتِحالَةٍ مِن طَرِيقِ العَقْلِ، وهَذا بُنِيَ عَلَيْهِ دَلِيلُ بُطْلانٍ بِشَهادَةِ الشَّرائِعِ سابِقِها ولاحِقِها، فَلَقَّنَ اللَّهُ رَسُولَهُ ﷺ أنْ يَقُولَ: هاتُوا بُرْهانَكم أيْ، هاتُوا دَلِيلًا عَلى أنَّ لِلَّهِ شُرَكاءَ مِن شَواهِدِ الشَّرائِعِ والرُّسُلِ. والبُرْهانُ: الحُجَّةُ الواضِحَةُ. وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿يا أيُّها النّاسُ قَدْ جاءَكم بُرْهانٌ مِن رَبِّكُمْ﴾ [النساء: ١٧٤] في سُورَةِ النِّساءِ. والإشارَةُ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿هَذا ذِكْرُ مَن مَعِي﴾ إلى مُقَدَّرٍ في الذِّهْنِ يُفَسِّرُهُ الخَبَرُ، والمَقْصُودُ مِنَ الإشارَةِ تَمْيِيزُهُ وإعْلانُهُ بِحَيْثُ لا يَسْتَطِيعُ المُخاطَبُ المُغالَطَةَ فِيهِ ولا في مَضْمُونِهِ، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿هَذا خَلْقُ اللَّهِ فَأرُونِي ماذا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ﴾ [لقمان: ١١] في سُورَةِ ”لُقْمانَ“، أيْ أنَّ كُتُبَ الذِّكْرِ - أيِ الكُتُبِ الدِّينِيَّةِ - في مُتَناوَلِ النّاسِ، فانْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ في أحَدٍ مِنها أنَّ لِلَّهِ شُرَكاءَ، وأنَّ اللَّهَ أذِنَ بِاتِّخاذِهِمْ آلِهَةً. وإضافَةُ ”ذِكْرُ“ إلى ”مَن مَعِيَ“ مِن إضافَةِ المَصْدَرِ إلى مَفْعُولِهِ، وهُمُ المُذَكَّرُونَ، بِفَتْحِ الكافِ. والمَعِيَّةُ في قَوْلِهِ تَعالى: ”﴿مَن مَعِي﴾“ مَعِيَّةُ المُتابَعَةِ، أيْ مَن مَعِيَ مِنَ المُسْلِمِينَ، فَماصَدَقُ ”مَن“ المَوْصُولَةِ الأُمَمُ، أيْ هَذا ذِكْرُ الأُمَّةِ الَّتِي هي مَعِي، أيِ الذِّكْرُ المُنَزَّلُ لِأجْلِكم. فالإضافَةُ مِن إضافَةِ المَصْدَرِ إلى المَفْعُولِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿لَقَدْ أنْزَلْنا إلَيْكم كِتابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ﴾ [الأنبياء: ١٠] . والمُرادُ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿هَذا ذِكْرُ مَن مَعِي﴾ القُرْآنُ، وأمّا قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وذِكْرُ مَن قَبْلِي﴾ فَمَعْناهُ ذِكْرُ الأُمَمِ الَّذِينَ هم قَبْلِيَ يَشْمَلُ جَمِيعَ الكُتُبِ السّالِفَةِ المَعْرُوفَةِ: التَّوْراةُ والزَّبُورُ والإنْجِيلُ وكِتابُ لُقْمانَ. وهَذا كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أنَّهُ لا إلَهَ إلّا هو والمَلائِكَةُ وأُولُو العِلْمِ قائِمًا بِالقِسْطِ﴾ [آل عمران: ١٨] في آلِ عِمْرانَ. (ص-٤٨)وأُضْرِبَ عَنِ الِاسْتِدْلالِ بِأنَّهُ اسْتِدْلالٌ مُضَيَّعٌ فِيهِمْ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿بَلْ أكْثَرُهم لا يَعْلَمُونَ الحَقَّ فَهم مُعْرِضُونَ﴾، أيْ لا تَرْجُ مِنهُمُ اعْتِرافًا بِبُطْلانِ شِرْكِهِمْ مِن دَلِيلِ العَقْلِ المُتَقَدِّمِ ولا مِن دَلِيلِ شَهادَةِ الشَّرائِعِ المَذْكُورِ ثانِيًا، فَإنَّ أكْثَرَهم لا يَعْلَمُونَ الحَقَّ ولا يَكْتَسِبُونَ عِلْمَهُ. والمُرادُ بِكَوْنِهِمْ لا يَعْلَمُونَ الحَقَّ أنَّهم لا يَتَطَلَّبُونَ عِلْمَهُ كَما دَلَّتْ عَلَيْهِ قَرِينَةُ التَّفْرِيعِ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَهم مُعْرِضُونَ﴾ ”، أيْ مُعْرِضُونَ عَنِ النَّظَرِ في الأدِلَّةِ الَّتِي تَدْعُوهم أنْتَ إلى مَعْرِفَتِها والنَّظَرِ فِيها. وإنَّما أُسْنِدَ هَذا الحُكْمُ إلى أكْثَرِهِمْ لا لِجَمِيعِهِمْ؛ تَسْجِيلًا عَلَيْهِمْ بِأنَّ قَلِيلًا مِنهم يَعْلَمُونَ الحَقَّ ويَجْحَدُونَهُ، أوْ إيماءً إلى أنَّ قَلِيلًا مِنهم تَهَيَّأتْ نُفُوسُهم لِقَبُولِ الحَقِّ. وتِلْكَ هي الحالَةُ الَّتِي تَعْرِضُ لِلنَّفْسِ عِنْدَ هُبُوبِ نَسَماتِ التَّوْفِيقِ عَلَيْها مِثْلَ ما عَرَضَ لِعُمَرَ بْنِ الخَطّابِ حِينَ وجَدَ اللَّوْحَ عِنْدَ أُخْتِهِ مَكْتُوبًا فِيهِ سُورَةُ“ طه " فَأقْبَلَ عَلى قِراءاتِهِ بِشَراشِرِهِ، فَما أتَمَّهُما حَتّى عَزَمَ عَلى الإسْلامِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Soma, Sikiliza, Tafuta, na Tafakari Qur'ani

Quran.com ni jukwaa linaloaminika na linalotumiwa na mamilioni duniani kote kusoma, kutafuta, kusikiliza na kutafakari kuhusu Qur'ani katika lugha tofauti. Inatoa huduma za tarjuma, tafsiri, vikariri, tarjuma ya neno kwa neno, na zana za ufahamu wa kina, kuifanya Qur'ani ipatikane na kila mtu.

Kama mbinu ya Sadaqah Jariyah, Quran.com imejitolea kusaidia watu kuunganishwa kwa kina na Qur'ani. Ikiungwa mkono na Quran.Foundation , shirika lisilo la faida la 501(c)(3), Quran.com inaendelea kukua kama rasilimali ya bila malipo na yenye thamani kwa wote, Alhamdulillah.

Chunguza
Nyumbani
Redio ya Qur'ani
Wasomaji
Kutuhusu
Watengenezaji
Sasisho za Bidhaa
Maoni
Msaada
Changia
Miradi Yetu
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Miradi isiyo ya faida inayomilikiwa, kusimamiwa, au kufadhiliwa na Quran.Foundation
Viungo Maarufu

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Ramani ya tovutiFaraghaSheria na Masharti
© 2026 Quran.com. Haki Zote Zimehifadhiwa