Ingia
Jiendeleze Baada ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
Ingia
Ingia
Chagua Lugha
25:73
والذين اذا ذكروا بايات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا ٧٣
وَٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا۟ بِـَٔايَـٰتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا۟ عَلَيْهَا صُمًّۭا وَعُمْيَانًۭا ٧٣
وَٱلَّذِينَ
إِذَا
ذُكِّرُواْ
بِـَٔايَٰتِ
رَبِّهِمۡ
لَمۡ
يَخِرُّواْ
عَلَيۡهَا
صُمّٗا
وَعُمۡيَانٗا
٧٣
Tafsir
Tabaka
Mafunzo
Tafakari
Majibu
Qiraat
Hadithi
﴿والَّذِينَ إذا ذُكِّرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وعُمْيانًا﴾ . أُرِيدَ تَمْيِيزُ المُؤْمِنِينَ بِمُخالَفَةِ حالَةٍ هي مِن حالاتِ المُشْرِكِينَ، وتِلْكَ هي حالَةُ سَماعِهِمْ دَعْوَةَ الرَّسُولِ ﷺ وما تَشْتَمِلُ عَلَيْهِ مِن آياتِ القُرْآنِ وطَلَبِ النَّظَرِ في دَلائِلِ الوَحْدانِيَّةِ، فَلِذَلِكَ جِيءَ بِالصِّلَةِ لِتَحْصِيلِ الثَّناءِ عَلَيْهِمْ مَعَ التَّعْرِيضِ بِتَفْظِيعِ حالِ المُشْرِكِينَ، فَإنَّ المُشْرِكِينَ إذا ذُكِّرُوا بِآياتِ اللَّهِ خَرُّوا صُمًّا وعُمْيانًا كَحالِ مَن لا يُحِبُّ أنْ يَرى شَيْئًا فَيَجْعَلُ وجْهَهُ عَلى الأرْضِ، فاسْتُعِيرَ الخُرُورُ لِشِدَّةِ الكَراهِيَةِ والتَّباعُدِ بِحَيْثُ إنَّ حالَهم عِنْدَ سَماعِ القُرْآنِ كَحالِ الَّذِي يَخِرُّ إلى الأرْضِ؛ لِئَلّا يَرى ما يَكْرَهُ بِحَيْثُ لَمْ يَبْقَ لَهُ شَيْءٌ مِنَ التَّقَوُّمِ والنُّهُوضِ، فَتِلْكَ حالَةٌ هي غايَةٌ في نَفْيِ إمْكانِ القَبُولِ. ومِنهُ اسْتِعارَةُ القُعُودِ لِلتَّخَلُّفِ عَنِ القِتالِ، وفي عَكْسِ ذَلِكَ يُسْتَعارُ الإقْبالُ والتَّلَقِّي والقِيامُ لِلِاهْتِمامِ بِالأمْرِ والعِنايَةِ بِهِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الخُرُورُ واقِعًا مِنهم أوْ مِن بَعْضِهِمْ حَقِيقَةً؛ لِأنَّهم يَكُونُونَ جُلُوسًا في مُجْتَمَعاتِهِمْ ونَوادِيهِمْ فَإذا دَعاهُمُ الرَّسُولُ ﷺ إلى الإسْلامِ طَأْطَئُوا رُءُوسَهم وقَرَّبُوها مِنَ الأرْضِ؛ لِأنَّ ذَلِكَ لِلْقاعِدِ يَقُومُ مَقامَ الفِرارِ، أوْ سَتْرِ الوَجْهِ كَقَوْلِ أعْرابِيٍّ يَهْجُو قَوْمًا مِن طَيْئٍ، أنْشَدَهُ المُبَرِّدُ: ؎إذا مَـا قِـيلَ أيُّهُــمْ لِأيٍّ تَشابَهَتِ المَناكِبُ والرُّءُوسُ وقَرِيبٌ مِن هَذا المَعْنى قَوْلُهُ تَعالى في سُورَةِ نُوحٍ: (﴿واسْتَغْشَوْا ثِيابَهم وأصَرُّوا واسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبارًا﴾ [نوح: ٧]) . وتَقَدَّمَ الخُرُورُ الحَقِيقِيُّ في قَوْلِهِ تَعالى: (﴿يَخِرُّونَ لِلْأذْقانِ سُجَّدًا﴾ [الإسراء: ١٠٧]) في سُورَةِ الإسْراءِ، وقَوْلِهِ: (﴿فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ﴾ [النحل: ٢٦])، وقَوْلِهِ: (﴿وخَرَّ مُوسى صَعِقًا﴾ [الأعراف: ١٤٣]) في سُورَةِ الأعْرافِ. (ص-٨١)و(﴿صُمًّا وعُمْيانًا﴾) حالانِ مِن ضَمِيرِ (يَخِرُّوا)، مُرادٌ بِهِما التَّشْبِيهُ بِحَذْفِ حَرْفِ التَّشْبِيهِ، أيْ: يَخِرُّونَ كالصُّمِّ والعُمْيانِ في عَدَمِ الِانْتِفاعِ بِالمَسْمُوعِ مِنَ الآياتِ والمُبْصَرِ مِنها مِمّا يُذَكَّرُونَ بِهِ. فالنَّفْيُ عَلى هَذا مُنْصَبٌّ إلى الفِعْلِ وإلى قَيْدِهِ، وهو اسْتِعْمالٌ كَثِيرٌ في الكَلامِ. وهَذا الوَجْهُ أوْجَهُ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ تَوَجُّهُ النَّفْيِ إلى القَيْدِ كَما هو اسْتِعْمالٌ غالِبٌ وهو مُخْتارُ صاحِبِ الكَشّافِ، فالمَعْنى: لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها في حالَةٍ كالصَّمَمِ والعَمى، ولَكِنَّهم يَخِرُّونَ عَلَيْها سامِعِينَ مُبْصِرِينَ فَيَكُونُ الخُرُورُ مُسْتَعارًا لِلْحِرْصِ عَلى العَمَلِ بِشَراشِرِ القَلْبِ، كَما يُقالُ: أكَبَّ عَلى كَذا، أيْ: صَرَفَ جُهْدَهُ فِيهِ، فَيَكُونُ التَّعْرِيضُ بِالمُشْرِكِينَ في أنَّهم يُصَمُّونَ ويُعْمَوْنَ عَنِ الآياتِ، ومَعَ ذَلِكَ يَخِرُّونَ عَلى تَلَقِّيها تَظاهُرًا مِنهم بِالحِرْصِ عَلى ذَلِكَ. وهَذا الوَجْهُ ضَعِيفٌ؛ لِأنَّهُ إنَّما يَلِيقُ لَوْ كانَ المُعَرَّضُ بِهِمْ مُنافِقِينَ، وكَيْفَ والسُّورَةُ مَكِّيَّةٌ، فَأمّا المُشْرِكُونَ فَكانُوا يُعْرِضُونَ عَنْ تَلَقِّي الدَّعْوَةِ عَلَنًا، قالَ تَعالى: (﴿وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذا القُرْآنِ والغَوْا فِيهِ لَعَلَّكم تَغْلِبُونَ﴾ [فصلت: ٢٦]) وقالَ: (﴿وقالُوا قُلُوبُنا في أكِنَّةٍ مِمّا تَدْعُونا إلَيْهِ وفي آذانِنا وقْرٌ ومِن بَيْنِنا وبَيْنِكَ حِجابٌ﴾ [فصلت: ٥])
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Soma, Sikiliza, Tafuta, na Tafakari Qur'ani

Quran.com ni jukwaa linaloaminika na linalotumiwa na mamilioni duniani kote kusoma, kutafuta, kusikiliza na kutafakari kuhusu Qur'ani katika lugha tofauti. Inatoa huduma za tarjuma, tafsiri, vikariri, tarjuma ya neno kwa neno, na zana za ufahamu wa kina, kuifanya Qur'ani ipatikane na kila mtu.

Kama mbinu ya Sadaqah Jariyah, Quran.com imejitolea kusaidia watu kuunganishwa kwa kina na Qur'ani. Ikiungwa mkono na Quran.Foundation , shirika lisilo la faida la 501(c)(3), Quran.com inaendelea kukua kama rasilimali ya bila malipo na yenye thamani kwa wote, Alhamdulillah.

Chunguza
Nyumbani
Redio ya Qur'ani
Wasomaji
Kutuhusu
Watengenezaji
Sasisho za Bidhaa
Maoni
Msaada
Miradi Yetu
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Miradi isiyo ya faida inayomilikiwa, kusimamiwa, au kufadhiliwa na Quran.Foundation
Viungo Maarufu

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Ramani ya tovutiFaraghaSheria na Masharti
© 2026 Quran.com. Haki Zote Zimehifadhiwa