Ingia
Jiendeleze Baada ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
Ingia
Ingia
Chagua Lugha
38:43
ووهبنا له اهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لاولي الالباب ٤٣
وَوَهَبْنَا لَهُۥٓ أَهْلَهُۥ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةًۭ مِّنَّا وَذِكْرَىٰ لِأُو۟لِى ٱلْأَلْبَـٰبِ ٤٣
وَوَهَبۡنَا
لَهُۥٓ
أَهۡلَهُۥ
وَمِثۡلَهُم
مَّعَهُمۡ
رَحۡمَةٗ
مِّنَّا
وَذِكۡرَىٰ
لِأُوْلِي
ٱلۡأَلۡبَٰبِ
٤٣
Tafsir
Tabaka
Mafunzo
Tafakari
Majibu
Qiraat
Hadithi
﴿ووَهَبْنا لَهُ أهْلَهُ ومِثْلَهم مَعَهم رَحْمَةً مِنّا وذِكْرى لِأُولِي الألْبابِ﴾ اقْتِصارُ أيُّوبَ في دُعائِهِ عَلى التَّعْرِيضِ بِإزالَةِ النُّصْبِ والعَذابِ يُشْعِرُ بِأنَّهُ لَمْ يُصَبْ بِغَيْرِ الضُّرِّ في بَدَنِهِ. ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ قَدْ أصابَهُ تَلَفُ المالِ وهَلاكُ العِيالِ كَما جاءَ في كِتابِ أيُّوبَ مِن كُتُبِ اليَهُودِ فَيَكُونُ اقْتِصارُهُ عَلى النُّصْبِ والعَذابِ في دُعائِهِ لِأنَّ في هَلاكِ الأهْلِ والمالِ نُصْبًا وعَذابًا لِلِنَّفْسِ. ولَمْ يَتَقَدَّمْ في هَذِهِ الآيَةِ ولا في آيَةِ سُورَةِ الأنْبِياءِ أنَّ أيُّوبَ رُزِئَ أهلَهُ فَيَجُوزُ أنْ يَكُونَ مَعْنى ﴿ووَهَبْنا لَهُ أهْلَهُ ومِثْلَهم مَعَهُمْ﴾ أنَّ اللَّهَ أبْقى لَهُ أهْلَهُ فَلَمْ يُصَبْ فِيهِمْ بِما يَكْرَهُ وزادَهُ بَنِينَ وحَفَدَةً. ويَكُونُ فِعْلُ وهَبْنا مُسْتَعْمَلًا في حَقِيقَتِهِ ومَجازِهِ. ويُؤَيِّدُ هَذا المَحْمَلَ وُقُوعُ كَلِمَةِ مَعَهم عَقِبَ كَلِمَةِ ومِثْلَهم فَإنَّ مَعَ تُشْعِرُ بِأنَّ المَوْهُوبَ لاحِقٌ بِأهْلِهِ ومَزِيدٌ فِيهِمْ فَلَيْسَ في الآيَةِ تَقْدِيرُ مُضافٍ في قَوْلِهِ ووَهَبْنا لَهُ أهْلَهُ. ولَيْسَ في الأخْبارِ الصَّحِيحَةِ ما يُخالِفُ هَذا إلّا أقْوالًا عَنِ المُفَسِّرِينَ ناشِئَةً عَنْ أفْهامٍ مُخْتَلِفَةٍ. ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ مِمّا أصابَهُ أنَّهُ هَلَكَ وأوْلادُهُ في مُدَّةِ ضُرِّهِ كَما جاءَ في كِتابِ أيُّوبَ مِن كُتُبِ اليَهُودِ وأقْوالِ بَعْضِ السَّلَفِ مِنَ المُفَسِّرِينَ فَيَتَعَيَّنُ تَقْدِيرُ مُضافٍ، أيْ: وهَبْنا لَهُ عِوَضَ أهْلِهِ. وألْفاظُ الآيَةِ تَنْبُو عَنْ هَذا الوَجْهِ الثّانِي. (ص-٢٧٢)ومَعْنى ومِثْلَهم: مُماثِلُهم. والمُرادُ: مُماثِلُ عَدَدِهِمْ، أيْ: ضِعْفَ عَدَدِ أهْلِهِ مِن بَنِينَ وحَفَدَةٍ. وتَقَدَّمَ نَظِيرُ هَذِهِ الآيَةِ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿وآتَيْناهُ أهْلَهُ ومِثْلَهم مَعَهم رَحْمَةً مِن عِنْدِنا وذِكْرى لِلْعابِدِينَ﴾ [الأنبياء: ٨٤] في سُورَةِ الأنْبِياءِ. وما بَيْنَ الآيَتَيْنِ مِن تَغْيِيرٍ يَسِيرٍ هو مُجَرَّدُ تَفَنُّنٍ في التَّعْبِيرِ لا يَقْتَضِي تَفاوُتًا في البَلاغَةِ. وأمّا ما بَيْنَهُما مِن مُخالَفَةٍ في قَوْلِهِ هُنا ﴿وذِكْرى لِأُولِي الألْبابِ﴾ وقَولُهُ في سُورَةِ الأنْبِياءِ ﴿وذِكْرى لِلْعابِدِينَ﴾ [الأنبياء: ٨٤] فَأمّا قَوْلُهُ هُنا ﴿وذِكْرى لِأُولِي الألْبابِ﴾ فَإنَّ الذِّكْرى التَّذْكِيرُ بِما خَفِيَ أوْ بِما يَخْفى وأُولُو الألْبابِ هم أهْلُ العُقُولِ، أيْ: تَذْكِرَةٌ لِأهْلِ النَّظَرِ والِاسْتِدْلالِ. فَإنَّ في قِصَّةِ أيُّوبَ مُجْمَلُها ومُفَصَّلُها ما إذا سَمِعَهُ العُقَلاءُ المُعْتَبَرُونَ بِالحَوادِثِ والقائِسُونَ عَلى النَّظائِرِ اسْتَدَلُّوا عَلى أنَّ صَبْرَهُ قُدْوَةٌ لِكُلِّ مَن هو في حَرَجٍ يَنْتَظِرُ الفَرَجَ، فَلَمّا كانَتْ قَصَصُ الأنْبِياءِ في هَذِهِ السُّورَةِ مَسُوقَةً لِلِاعْتِبارِ بِعَواقِبِ الصّابِرِينَ وكانَ النَّبِيءُ ﷺ والمُسْلِمُونَ مَأْمُورِينَ بِالِاعْتِبارِ بِها مِن قَوْلِهِ ﴿اصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ واذْكُرْ عَبْدَنا داوُدَ ذا الأيْدِ﴾ [ص: ١٧] كَما تَقَدَّمَ حُقَّ أنْ يُشارَ إلَيْهِمْ بِأُولِي الألْبابِ. وأمّا الَّذِي في سُورَةِ الأنْبِياءِ فَإنَّهُ جِيءَ بِهِ شاهِدًا عَلى أنَّ النُّبُوءَةَ لا تُنافِي البَشَرِيَّةَ وأنَّ الأنْبِياءَ تَعْتَرِيهِمْ مِنَ الأحْداثِ ما يَعْتَرِي البَشَرَ مِمّا لا يُنْقِصُ مِنهم في نَظَرِ العَقْلِ والحِكْمَةِ وأنَّهم إنَّما يَقُومُونَ بِأمْرِ اللَّهِ، ابْتِداءً مِن قَوْلِهِ تَعالى ﴿وما أرْسَلْنا قَبْلَكَ إلّا رِجالًا نُوحِي إلَيْهِمْ﴾ [الأنبياء: ٧] وأنَّهم مُعَرَّضُونَ لِأذى النّاسِ مِمّا لا يُخِلُّ بِحُرْمَتِهِمُ الحَقِيقِيَّةِ وأقْصى ذَلِكَ المَوْتُ. مِن قَوْلِهِ ﴿وما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِن قَبْلِكَ الخُلْدَ أفَإنْ مِتَّ فَهُمُ الخالِدُونَ﴾ [الأنبياء: ٣٤] . وإذْ كانَ المُشْرِكُونَ يَقُولُونَ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ المَنُونِ وحاوَلُوا قَتْلَهُ غَيْرَ مَرَّةٍ فَعَصَمَهُ اللَّهُ، ثُمَّ مِن قَوْلِهِ ﴿ولَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِن قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنهم ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ [الأنبياء: ٤١] ثُمَّ قالَ ﴿ولَقَدْ آتَيْنا مُوسى وهارُونَ الفُرْقانَ وضِياءً وذِكْرى لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهم بِالغَيْبِ وهم مِنَ السّاعَةِ مُشْفِقُونَ﴾ [الأنبياء: ٤٨] وذَكَرَ مِنَ الأنْبِياءِ مَنِ ابْتُلِيَ مِن قَوْمِهِ فَصَبَرَ، وكَيْفَ كانَتْ عاقِبَةُ صَبْرِهِمْ واحِدَةً مَعَ اخْتِلافِ الأسْبابِ الدّاعِيَةِ إلَيْهِ. فَكانَتْ في ذَلِكَ آياتٌ لِلْعابِدِينَ، أيِ المُمْتَثِلِينَ أمْرَ اللَّهِ المُجْتَنِبِينَ نَهْيَهُ، فَإنَّ مِمّا أمَرَ بِهِ اللَّهُ الصَّبْرَ عَلى ما (ص-٢٧٣)يَلْحَقُ المَرْءَ مِن ضُرٍّ لا يَسْتَطِيعُ دَفْعَهُ لِكَوْنِ دَفْعِهِ خارِجًا عَنْ طاقَتِهِ فَخُتِمَ بِخاتِمَةِ ﴿إنَّ في هَذا لَبَلاغًا لِقَوْمٍ عابِدِينَ﴾ [الأنبياء: ١٠٥] .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Soma, Sikiliza, Tafuta, na Tafakari Qur'ani

Quran.com ni jukwaa linaloaminika na linalotumiwa na mamilioni duniani kote kusoma, kutafuta, kusikiliza na kutafakari kuhusu Qur'ani katika lugha tofauti. Inatoa huduma za tarjuma, tafsiri, vikariri, tarjuma ya neno kwa neno, na zana za ufahamu wa kina, kuifanya Qur'ani ipatikane na kila mtu.

Kama mbinu ya Sadaqah Jariyah, Quran.com imejitolea kusaidia watu kuunganishwa kwa kina na Qur'ani. Ikiungwa mkono na Quran.Foundation , shirika lisilo la faida la 501(c)(3), Quran.com inaendelea kukua kama rasilimali ya bila malipo na yenye thamani kwa wote, Alhamdulillah.

Chunguza
Nyumbani
Redio ya Qur'ani
Wasomaji
Kutuhusu
Watengenezaji
Sasisho za Bidhaa
Maoni
Msaada
Changia
Miradi Yetu
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Miradi isiyo ya faida inayomilikiwa, kusimamiwa, au kufadhiliwa na Quran.Foundation
Viungo Maarufu

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Ramani ya tovutiFaraghaSheria na Masharti
© 2026 Quran.com. Haki Zote Zimehifadhiwa